شنت مقاتلات التحالف العربي مساء اليوم الاثنين غارتين جويتين استهدفت اجتماعاً لقيادات الانقلابيين بمبنى مكتب الرئاسة وسط العاصمة صنعاء.
واعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي أن غارات التحالف استهدفت قيادات حوثية من الصف الاول.
وقال العقيد تركي المالكي في مؤتمر صحفي مساء اليوم أن معلومات استخباراتية كانت وراء استهداف مبنى الرئاسة، مؤكدا أن قيادات حوثية كانت هناك.
الى ذلك اكدت مصادر اعلامية متطابقة ان القيادي الحوثي والمعين من قبل الانقلابيين أمينا لأمانة العاصمة حمود عباد، بإلاضافة إلى وزير الداخلية في حكومة الانقلاب عبدالحكيم الماوري لقو حتفهم مع العشرات من قيادات الانقلاب.
واوضحت ان مقاتلات التحالف استهدفت اجتماعا لقيادات الانقلاب كان سيشارك فيه رئيس ما يسمى اللجنة الثورية محمد علي الحوثي، ورئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، وعدد من قيادات الانقلاب.
وحسب ما افادت المصادر فإن أن القيادي محمد علي الحوثي، ومهدي المشاط نجو من الغارات التي شنتها مقاتلات التحالف قبل دقائق من وصولهم.
واوضحت ان الانقلابيين فرضوا سياجاً أمنياً واسعاً ومنعت الدخول أو المرور بالقرب من المنطقة المستهدفة، وطوقت المستشفيات التي أسعف إليها الجرحى، ومنعت وصول الأطباء والممرضين إلى بعض الأقسام، باستثناء أطباء وممرضين موالين للانقلابيين، مع تكتم شديد على القتلى والجرحى.

