طباعة

الجنود الناجون من مجزرة كتاف يشكون من اسقاط ارقامهم العسكرية وإعادة تسجيلهم من جديد مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الأربعاء, 02 تشرين1/أكتوير 2019 18:12
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

يشكو الجنود الناجين من مجزرة كتاف والبقع والذين يتواجدون في مدينة مارب من أن قيادات وضباط محسوبين على القوات الحكومية الشرعية تسعى حالياً الى تسجيلهم كجنود مستجدين في استمارات رسمية وهو ما اعتبروه نسفاً لكل تضحياتهم ومعاركهم السابقة.

وقال عدد من الجنود المتواجدين في مدينة مأرب في تصريح لـ "الاشتراكي نت" أن ضباط محسوبن على القوات الحكومية استأجرت استراحة الامبراطور في وسط مدينة مأرب بالإضافة الى استراحة وفندق ومطعم سرايا حرض، لاستقبال الجنود العائدين من كتاف والبقع وتقوم بمدهم بوجبات غذائية، وقدموا أنفسهم كقيادات للمعسكر الجديد.

وأوضحوا أن هناك لجان تقوم بتسجيل بياناتهم في استمارات رسمية لتسجيل بيانات الجنود بذريعة أنهم سيجمعوهم في معسكر وسيتم دفع رواتبهم كاملة.

وحسب ما افاد الجنود فأنه جرى أخبارهم بأنه اذا كانت لهم ارقام عسكرية ومعاشات في معسكرات والوية اخرى فأنه سيتم اسقاطها حتى لا يحدث ازدواج في الاسم، ما يعني انه خلال التسجيل يتم منحهم ارقام عسكرية جديدة.

وحسب ما افاد الجنود اندفع الكثير من الجنود العائدين من كتاف والبقع وكذا من المتواجدين في بقية المعسكرات في مارب للتسجيل في تلك اللجان وتم التشديد عليهم بعدم السفر او مغادرة مأرب والمكوث في الاستراحات والفنادق حتى قدوم قيادات من تعز في الأسبوع القادم للقائهم وبعد ذلك سيتم صرف رواتبهم

وأوضحوا انه في الاسبوع الماضي تم اخذ دفعتين من الجنود من الاستراحات وتم ارسالهم الى معسكر معسكر الميل التدريبي لاتمام اجراءات الترقيم وأكتشف الجنود حينها بأنه تم ارسالهم للتدريب على الفترة العسكرية وكأنهم مجندين مستجدين فقاموا بالاحتجاج وغادروا لأنهم  كما يقولون جنود وضباط منذ سنوات وليسوا مستجدين.

وقال الجنود بأنه جرى التواصل معهم من محور كتاف هاتفياً هذا الاسبوع وتلقوا وعودا بأنه سيتم صرف مرتبين وهو ما دفع بالمئات منهم الى العودة للالتحاق بمعسكر الفتح ومن جديد نظرا الى الظروف المعيشية البالغة القساوة التي يعيشونها.

ويقول الجنود أن عودتهم الى مارب جاءت استجابة لدعوة وجهها حمود المخلافي للعودة الى محافظة تعز لتحريرها وانهم مصرين على عدم القتال او الانضمام لأي معسكر الا في تعز.

وأوضحو انه يتم استغلال حاجاتهم وظروفهم المعيشية الصعبة للزج بهم من جديد في معسكرات غير رسمية وكأنهم مرتزقة، كما حدث سابقا حيث جرى الزج بمئات الشباب الى الحدود، مقابل اغراءات مادية.

وأوضح الجنود أن قيادات في القوات الحكومية تخبرهم انهم لم يكونوا ضمن تشكيلات عسكرية رسمية اي لا يتبعون وزارة الدفاع اليمنية ولا يتبعون قوات التحالف بل يتبعون السعودية كجنود مدفوعي الاجر.

وأستغرب الجنود من هذا التصرف من قبل قياداتهم مؤكدين أن نائب رئيس الجمهورية ومسؤولين يمنيين وسعوديين وقيادات رفيعة في القوات الحكومية زارتهم عدة مرات في الميدان لإلقاء محاضرات وتوجيهات لهم والان يقولون لهم بأنهم جنود وضباط غير رسميين.

وقال احد العائدين بانه بدأ كجندي منذ اربع سنوات في محور كتاف وتم ترقيته حتى وصل الى رتبة ملازم وهو بالميدان منذ سنوات وجرح عدة مرات خلال المعارك والآن يريدون ادخاله معسكر تدريب وكأنه جندي مستجد، مؤكدا بأن العديد من زملائه فيهم ضباط وصف ضباط وجنود سابقين في الجيش الحكومي من قبل الانقلاب.

وفي هذا السياق يتساءل الجنود عن مصير زملائهم من الاسرى وكيف سيكون مصيرهم إذا كانت قياداتهم تقول انهم غير رسميين ولا يتبعون أي طرف من الأطراف.

وكان عدد من الجنود الناجين من مجزرة كتاف قد كشفوا في وقت سابق عن مآسي مروعة عن المجزرة التي تعرضوا لها في مديرية كتاف شمالي محافظة صعدة شمالي البلاد، حدثت كانت بسبب إهمال وتخاذل من الشرعية وداعميها.

وقال الجنود الذين وصلوا الى مأرب في شهادات حية لـ "الاشتراكي نت" إن قوات الحكومة الشرعية وداعميها تركوا المئات من أفراد اللواء الذي تم استحداثه مؤخراً من قبل الشرعية بتمويل سعودي يلاقون مصيرهم أمام الانقلابيين في مديرية كتاف على الحدود بين المملكة واليمن.

ووصف الجنود الناجون ما حدث بالبيعة الكبرى حيث يقولون ان ما حدث كان يمكن تلافيه ولكن تخاذل القيادات المحلية وكذا القيادات السعودية تسبب في تلك الكارثة حيث انهم لم يقوموا بأي هجوم او اي اجراء لفك الحصار عن الجنود.

وحمّل الناجون مسؤولية المجزرة التي حصلت لقياداتهم التي أمرت بالهجوم الفاشل من وسط الجبهة دون تأمين الأطراف رغم التحذيرات.

وأكدوا أن المئات قتلوا قنصا نتيجة حصار الانقلابيين لهم بعد تقدمهم بهجوم فاشل، حيث تقدموا من الوسط وجرى حصارهم من قبل الانقلابيين من الميمنة والميسرة وبعد ذلك تم الإلتفاف عليهم وحصارهم لأيام، موضحين أن المئات ماتوا عطشا وجوعا نتيجة الحصار.

وبحسب شهاداتهم أمرت قياداتهم بالهجوم للسيطرة على ما تبقى من مديرية كتاف بالرغم علمها أن الميمنة غير مؤمنة وسبق تبليغهم بحشود الانقلابيين ولكن قياداتهم امرت بالهجوم وتقدموا مسافة 9 كيلو

وأضاف الجنود في شهاداتهم أن كتيبة المدفعية السودانية لم تقصف من بداية الهجوم وتقدم النقلابيين وحاصروا الجنود وبعد ذلك  التف الانقلابيين على كتيبة المدفعية السودانية من الخلف حيث ان كتيبة المدفعية كانت متمركزة في احدى التباب.

وقالوا: لا نعلم لماذا لم تتدخل كتيبة المدفعية او الطيران بفك الحصار عنهم للقيام بعملية هجوم مضاد او الانسحاب واصفين ما حدث بالبيعة الكبرى

وقال الجنود الناجين أن اكثر من 150 ماتوا نتيجة شربهم من بركة آسنة إتضح فيما بعد انه تم تسميمها من قبل الانقلابيين في تسلل سابق للهجوم.

وأوضحوا أن الكتائب السودانية كانت متمركزة في احدى التباب بالمدفعية ولم تقم بمساندة اللواء المحاصر بالمدفعية لفك الحصار، بالإضافة الى أن مقاتلات التحالف لم تقم بأي قصف لفك الحصار عن اللواء المحاصر وكان يقوم بطلعات جوية فقط دون اي قصف.

وحسب شهادات الجنود الناجون إنتحر عشرات من الجنود بسلاحهم الشخصي واطلقوا النار على أنفسهم جراء الحصار ونتيجة الجوع والعطش وخوفا من تسليم انفسهم للانقلابيين بعد اصابتهم بحالات هستيرية.

وقالوا أن كل القيادة التي لم تقتل بعد الهجوم الفاشل هربت قبل الحصار مباشرة وإختفت تماما حتى الآن. وكان بالامكان فك الحصار عن اللواء المحاصر بالقصف الجوي او مدهم بالماء والغذاء عبر الانزال المظلي ولكن ذلك لم يتم، وتركوهم محاصرين حتى ماتوا عطشا وجوعا وقنصا.

وأضافوا بانه بعد ايام من الحصار قتل المئات وهم يحاولون الهرب نحو السعودية بطريقة انتحارية وسط قذائف وقنص الانقلابيين.

وأكدت شهادات الجنود الناجيين ان جميع المدرعات والاطقم والذخائر تركت للانقلابيين ومالم يستطيع الانقلابيين نقله قاموا بإحراقه بعد ذلك وسيطروا على مديريات كتاف والبقع بشكل شبه كامل.

وأضافوا أن حوالي مائتين جندي قاموا بمهمة انتحارية بعد حصارهم حيث قاموا بالتغطية على زملائهم ناريا من اجل اتاحة الفرصة لهم بالهرب من الحصار ولم يكتب النجاة لهم ونجى القليل من الهاربين.

وأكد الجنود الناجون انه لا يوجد نقص في الذخائر او الاسلحة ولكن انعدام الماء والغذاء هو مل تسبب في هلاك معظم الجنود.

ولا تزال مئات الجثث للجنود اليمنيين والسودانيين والسعوديين مرمية في الصحراء ولم يستطيع احد الدخول لإنتشالها.

وأوضحوا أن الهروب للناجين تم بطريقة انتحارية مشيا على الاقدام حيث كانت تهرب مجاميع مكونة من العشرات ولا ينجو من القنص الا افراد لا يزيدون عن عدد اصابع اليد في كل مرة.

ومساء أمس الثلاثاء كشفت جماعة الحوثيين (تفاصيل مرحلة ثانية من العملية العسكرية التي نفذتها قواتها ضد القوات الحكومية في محور نجران جنوبي المملكة.

وقال القيادي في جماعة الحوثي  يحيى سريع في مؤتمر صحفي بصنعاء، إن جماعته سيطرت على ثلاثة معسكرات بما فيها من مخازن أسلحة وعتاد عسكري متنوع، خلال العملية التي أسفرت عن مصرع وإصابة مالا يقل عن 200 من القوات السعودية واليمنية.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من العملية التي أطلق عليها " نصر من الله" انطلقت في 3 سبتمبر المنصرم .. موضحاً أنه تم خلالها تأمين أكثر من 150 كيلو متر مربع وتدمير واغتنام أكثر من 120 مدرعة وآلية عسكرية.

المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين يحيى سريع أكد وقوع مجموعة كبيرة من الجنود في الأسر بينهم سعوديون، وأن قواته سمحت لمن أسماهم المتورطين في الخيانة من أبناء البلد بالفرار باتجاه مدينة نجران.

وعرض خلال المؤتمر الصحفي، مشاهد لستة عسكريين قالوا إنهم من الجيش السعودي وقعوا في أسر الحوثيين أثناء العملية، وتلا كل منهم رقمه العسكري ووحدته التي ينتمي إليها.

وزعم سريع أن قواتهم حررت منطقتي الفرع والصوح وصولاً إلى المرتفعات المطلة على مدينة نجران في المرحلة الثانية.

وقال إنه تم في العملية تنفيذ ست عمليات صاروخية، أبرزها عملية دك مطار نجران، و16 عملية بالطائرات المسيرة منها عمليتان مشتركة مع القوة الصاروخية وعمليتان مشتركة مع وحدة المدفعية.

وأضاف أن الدفاع الجوي تمكن من التصدي لأربعين هجمة بمروحيات الأباتشي، وأن طائرات سعودية شنت أكثر من 600 غارة خلال تنفيذ المرحلة الثانية.

كما زعم أن وثائق وأدلة وقعت في أيدي قوات الحوثيين تثبت دور القاعدة وداعش في القتال إلى جانب قوات التحالف العربي.

وتعهد المتحدث العسكري للحوثيين بأن عملياتهم العسكرية "لن تتوقف إلا بتوقف العدوان وسيتواصل تنفيذ مختلف المراحل من عملية نصر من الله"، حد قوله.

ويوم الأحد الفائت عرضت جماعة الحوثيين تفاصيل ومشاهد فيديو وصور عن المرحلة الأولى للعملية العسكرية التي قالت إنها أطلقتها في أواخر أغسطس الفائت في نجران .

وقال المتحدث العسكري يومها، إن العملية "أكبر عملية استدراج للقوات الحكومية، وهي من العمليات النوعية من حيث التخطيط والحجم والكثافة النيرانية والمساحة الجغرافية".

وفي السياق وصف المتحدث باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، الإثنين الماضي ، حديث الحوثيين عن أسر جنود سعوديين، بأنه "مسرحية مزعومة من إعلام مضلل، وادعاءات".

ولم يقدم المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، إثباتات لتكذيبه حول عملية محور نجران، واكتفى بوصفها بـ" المسرحية وادعاءات مظللة لا تستحق الرد".

وقال ، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي في العاصمة السعودية الرياض الاثنين، :"إعلام الميليشيات الحوثية خرج بمسرحية مؤخرا أطلق فيها ادعاءات مضللة".

وحول الفيديوهات التي نشرها الانقلابيين والتي توضح استهدافهم لقوات سعودية قال:" لا نرد على إعلام المليشيات الحوثية وتضليله للرأي العام الدولي والإقليمي".

 

قراءة 6598 مرات

من أحدث