القوات المشتركة: بقائنا محاصرين في متارس دفاعية بالحديدة خطأ كبير مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

السبت, 13 تشرين2/نوفمبر 2021 18:53
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

قالت القوات المشتركة اليمنية، إن انسحابها المفاجئ من مواقع تمركزها في محيط مدينة الحديدة هو "جزء من المعركة الوطنية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمن الوطن والمواطن اليمني خصوصًا، والأمن القومي العربي عمومًا".

وذكرت في بيان نشرته في ساعة متأخرة من مساء أمس، أنها "اتخذت هذا القرار في ضوء خطة إعادة الانتشار المحددة في اتفاق ستوكهولم؛ الذي تتمسك الحكومة الشرعية بتنفيذه، رغم انتهاكات الحوثيين له منذ اليوم التالي لتوقيعه وحتى اليوم".

وقالت في بيانها أنها لم تمنح "الضوء الأخضر لتحرير مدينة الحديدة، وبقيت محرومة من تحقيق هدف استراتيجي لليمن والأمن القومي العربي، كان من شأنه أن يسرع من إنهاء المليشيات الحوثية"، حسب تعبير البيان.

وأضاف البيان أن "الواجب الوطني يدفعنا للدفاع عن جبهات ذات أهمية أخرى قد يستغلها العدو عند عدم وجود دفاعات كافية، وعدم وجود اتفاق دولي يردع الحوثي عن تقدمه، كما حصل مع قواتنا في الحديدة".

وأكدت القوات المشتركة إن "بقائها محاصرة في متارس دفاعية ممنوع عليها الحرب، بقرار دولي خطأ كبير، فيما الجبهات المختلفة تتطلب دعمًا بكلِّ الأشكال؛ ومنها: فتح جبهات أخرى توقف الحوثيين عند حدهم، وتؤكِّد للمواطن اليمني والعربي؛ الذي يعيش معنا معاركنا القومية، أن اليمنيين لن يدخروا جهدًا في اعادة ترتيب صفوفهم ومعاركهم للقتال (صفًّا واحدًا كالبنيان المرصوص)؛ في كلِّ جبهة واتجاه، حسب ما جاء في البيان.

وكانت جماعة الحوثي فرضت، الجمعة، سيطرتها على جميع المناطق التي انسحبت منها القوات المشتركة وصولا  إلى مديرية التحيتا، جنوب الحديدة، وذلك بعد ساعات من انسحاب قوات اللوائين الثامن والتاسع  عمالقة من المديرية.

ووفقا لمصادر محلية، قامت جماعة الحوثي خلال الـ48 ساعة الماضية، بنشر مسلحيها في مدينة الصالح وكيلو 16 ومطار الحديدة جنوب مديرية حوك، اضافة لمجمع إخوان ثابت الصناعي ومناطق أخرى في مديرية الدريهمي، بعد الانسحابات التي قامت بها القوات المشتركة من تلك المناطق.

قراءة 2749 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة