نعى الحزب الاشتراكي اليمني، إلى قواعده وجماهير الشعب اليمني، وفاة المناضل الوطني عبدالله محمد عبدالملك المنصوب عن عمر ناهز السبعين عاما، في صنعاء.
وقال بيان صادر عن الأمانة، اليوم الأربعاء، إن "الفقيد أحد ابطال السبعين يوما في الدفاع عن الثورة والجمهورية وفك حصار صنعاء. كما كان أحد ضباط الجيش... بعد تخرجه من الكلية الحربية وعمل في قوات المدرعات، وأحد أعضاء حركة القوميين العرب ثم في الحزب الديمقراطي الثوري اليمني ومن قيادة منظمته في الجيش".
وأضاف البيان، أن الفقيد، أيضا "كان من الشخصيات العسكرية التي عرفت بمواقفها الوطنية في أوساط زملائه وفي المجتمع. كما عرف مناضلا وفيا لمبادئه وبسيطا في علاقته مع الناس فهو القريب منهم والمتفاعل مع قضاياهم ومهتما ومشاركا بالعمل التعاوني في مجتمعه".
وأوضح، أن الفقيد، امتلك "خصالا شخصية سياسية ووطنية رائعة.. رفض كل المغريات والضغوطات التي مارسها جلادي السلطة عليه أبان فترة ما قبل الوحدة".
وتابع: "لقد ضل الفقيد عبدالله المنصوب طودا شامخا بمواقفه الصلبة الصادقة مع نفسه ومع الأخرين ولم يتسرب اليأس إليه أو أن يشعر بالإحباط برغم كل ما جرى له حتى قضى نحبه وصعد روحه إلى باريها".
وعزت الأمانة العامة في بيانها ابناء الفقيد وكافة أفراد أسرته ومحبيه، راجية من الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته.
الفقيد في سطور:
-الفقيد العميد/عبدالله المنصوب من منطقة الزعازع مديرية المقاطرة محافظة لحج.
- أحد الأبطال المدافعين عن جمهورية سبتمبر62م.
-تعرض للاعتقال من نظام صنعاء عام 82 م لمدة عامين.
-كان أحد قيادة الحزب الاشتراكي اليمني.
- أحد ضباط قوات المدرعات في صنعاء، وفصل من الجيش بعد الافراج عنه من المعتقل عام 84م مع مجموعة كبيرة من اعضاء الحزب المفرج عنهم عرفوا آنذاك 105 من الضباط.
-احيل الى القطاع المدني حيث تعين مديرا لمكتب التموين والتجارة في أمانة العاصمة.
- رفض العودة الى الجيش بعد وحدة 22 مايو90م طالبا أن يتم عودة الاعتبار له ولرفاقه الذين تم فصلهم بقرار الخيانة العظمى.. وطالب بإسقاط هذا القرار المجحف.

