قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، إن مساعي تمديد الهدنة في اليمن لا تزال قائمة.
أمس الثلاثاء، استأنفت الأمم المتحدة، مشاورات معلنة بدأتها من دولة الإمارات ضمن جهود إعادة الوضع في اليمن إلى اتفاق الهدنة، تزامن ذلك مع تحركات أوروبية وأمريكية في المنطقة في إطار جهود تمديد الهدنة في اليمن.
وانقضى سريان اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه الأمم المتحدة بين الحكومة والحوثيين، مطلع الشهر الجاري، بعد ستة أشهر من سريانها، حققت خلالها أطول فترة هدوء نسبي في الحرب المستمرة منذ ثمان سنوات.
وأوضح الوزير بن فرحان، في مقابلة مع قناة العربية السعودية، أن المملكة والحكومة اليمنية حريصون على تمديد الهدنة.
وتسعى الأمم المتحدة، مسنودة بضغوط غربية ودولية كبيرة، لتمديد وتوسيع نطاق الهدنة وفق المقترح الأخير الذي قدمه المبعوث الأممي إلى اليمن للحكومة والحوثيين قبل يوم من انتهاء الهدنة.
وأضاف: "المملكة العربية السعودية والتحالف والحكومة اليمنية حريصون كل الحرص على أن يتم تمديد الهدنة، لأنها خدمت في المقام الأول مصالح الشعب اليمني وساهمت في تحسن الوضع الاقتصادي داخل اليمن".
وإذ وصف بن فرحان، الهدنة بـ "المحورية"، شدد في الوقت ذاته على ضرورة "تكاتف الجميع لتحقيق تمديدها".
وأكد على تركيز الجهود على الاتفاق لتمديد الهدنة قبل الانتقال إلى وقف إطلاق نار شامل، والانخراط في مشاورات الحل السياسي في اليمن.