بدر القباطي

بدر القباطي

الصراري: الحرب ستحول الخلاف المذهبي الى إنقسام طائفي وهذا خطر كبير يهدد مستقبل اليمن ويهدد وجودها

الخميس, 14 أيار 2015

أكد الاستاذ علي الصراري عضو المكتب السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني ان مؤتمر الرياض المزمع انعقاده في السابع عشر من مايو الجاري لن يكون مؤتمراً للحوار لأن مدته قصيرة، وبعض الاطراف لن تحضر، موضحا أن تحديد مده مؤتمر بيومين يجعل عمل من هذا النوع من الصعب أن يتم فيه حوار، وحوار حول قضية معقدة وتدور حولها تباينات كبيرة.

وقال في برنامج حواري بثته قناة السعيدة الاسبوع الماضي حتى الآن لم تتضح الدعوة لعقد هذا المؤتمر ولا زال هناك أحاديث أحيانا تتناقض وتزيد الصورة غموض، البعض يتحدث عن أن هذا ليس مؤتمر للحوار وانما مؤتمر للقرار، والبعض يتحدث عن مشاركة كافه الأطراف، وهناك من يتحدث عن استبعاد أطراف.

وأضاف: حتى الآن كما يبدو أن الامور ليست واضحة بشكل مضبوط، ولكن اذا ما عُقدْ هذا المؤتمر فوفقاً لقرار مجلس الأمن لا يكون هذا المؤتمر بديل للحوار بين القوى السياسية.

واوضح الصراري ان قرار مجلس الأمن  تحدث عن مؤتمر الرياض باعتباره مؤتمر يكمل الحوار بين القوى السياسية والحوار الذي ترعاه الامم المتحدة، وبالتأكيد ان الحوار الذي  ترعاه الامم المتحدة وقد كان يدور هنا داخل صنعاء، وكان قد تناول القضايا المختلفة فيما يتعلق بالتطورات.

واضاف: القبول بالحوار والاستعداد للمشاركة فيه يجب أن يكون موقف مبدئي ثابت، اما فيما يتعلق بموضوعات الحوار اعتقد أنها لا تأتي منفصلة عن الظروف والاوضاع الملموسة التي يجري فيها الحوار، نحن كنا نتحاور في صنعاء وفي ظل أوضاع معينه وقطعنا فعلاً شوط في الاتفاق حول الموضوعات، ولكن أعتقد انه الان أشياء كثيرة تغيرت، هذه المتغيرات لا بد أن تنعكس على أي إتفاق يتم التوصل اليه، وأقصد بأن أي اتفاق لا يأتي منفصل عن الظروف وعن الأوضاع القائمة.

وشدد الصراري على أنه لا ينبغي أن يكون هناك شروط لأجراء الحوار لا فيما

 يتعلق بالموضوعات ولا فيما يتعلق بالمكان، منوها الى انه حيث ما نستطيع ان ندير حوار وحول أية قضايا لا ينبغي ان نتأخر، علينا أن نذهب الى الحوار.

وتابع: هذا الكلام ليس موجهاً الى أنصار الله لوحدهم ولكن أيضاً للآخرين الذين يضعون شروط مسبقه حول الحوار، انا أعرف بأنه من أجل أن تتوقف الحرب نحتاج الى حوار، ولهذا اشتراط ايقاف الحرب من أجل الحوار معنى هذا أن الحرب لن تقف ولن نجري الحوار، فعلينا أن نتحاور من اجل ان نوقف الحرب.

وحول مكان الحوار قال : موضوع المكان كان مطروح حتى ونحن نتحاور في صنعاء، كانت هناك بعض الأطراف تطرح أن صنعاء ليست هي المكان المناسب لإجراء الحوار، لأن صنعاء تخضع لسيطرة طرف معين وهذا يجعل أي اتفاق يتم التوصل اليه محل شبهة بأنه جرى بضغط من هذه القوى التي تسيطر على صنعاء ولهذا كان موضوع المكان هو لإبعاد هذه الشبهة السياسية عن أي إتفاق يتم التوصل اليه، وكان مطروح عدة أماكن خارج الوطن.

وتابع: وكان لنا في الحزب الاشتراكي اليمني رأي حينها أن نحرك الحوار داخل الوطن اولاً، يعني أن نعقد جلسات في صنعاء ثم ننتقل لعقد جلسات في عدن ثم ننتقل لعقد جلسات أخرى في تعز وبالتالي نحرر الحوار من الشبهة السياسية للمكان الذي يعقد فيه، الآن الظروف تغيرت والوضع تغير وانا أعتقد ان يكون هناك حوار الخارج هو مسألة عملية، لكن لا ينبغي التأخر عن تحديد مكان معين يتم فيه الحوار، الآن مطروح مكانين الاول مؤتمر الرياض وحوار في جينيف ترعاه الامم المتحدة.

وأوضح الصراري أن مؤتمر الرياض لن يكون مؤتمر للحوار لأن مدته قصيرة، وبعض الاطراف من الواضح انها لن تحضر، لكن كجزء من العمل السياسي ومن الحركة السياسية لا بأس أن يكون هناك ايضاً مؤتمر في الرياض ولكن في الوقت نفسه لا بد من ان تلتقي كافة الاطراف وتحت رعاية الأمم المتحدة من أجل أن نستمر في الحوار.

وفي السؤال عن هل سيبدأ الحوار من الصفر او من حيث ما إنتهى قال: الآن الوضع تغير وعلينا أن نأخذ هذا الوضع المتغير بعين الاعتبار ونحن نشرع في عملية الحوار، وانا لا أقول بأن نبدأ من الصفر، وان نبدأ من حيث انتهينا هذا أمر صعب، ولكن علينا فعلا أن نبدأ من حيث ما أمكن، أهم شيء أن نبدأ وانا أعتقد بأن الحوار بعد ذلك سيجعلنا ننتقل من أجواء الحرب وأجواء التوتر الى أجواء البحث والعصف الذهني.

وأكد الصراري أن مبرر مجابهة القاعدة والدواعش في تعز وعدن والضالع هو مبرر غير حقيقي، وادعاءات، فالمعركة هي من أجل السلطة ومن أجل السيطرة عليها، ولها أهداف سياسية وليست معركة ضد القاعدة وداعش.

وقال: أن سيطرة القاعدة على بعض المناطق جاءت بالتواطؤ من قوى على صالح  الحليف مع أنصار الله في هذه الحملة على تعز والضالع وعدن، وانا أقول بأن المعركة لها أهداف سياسية، ولا يكفي أن يبرروا هذه المعركة بمجابهة القاعدة وداعش فهذا لم يعد مفهوماً ولم يعد مقبولاً.

وأضاف: نحن نعرف تماما أن السلطة هي ما يبحث عنه الجميع، وأن خروج الرئيس عبدربه منصور هادي الى عدن حوّل عدن الى هدف لهذه الحملة فليس مقنعاً بأنهم ذهبوا الى عدن لكي يحرروها من القاعدة ولكن ذهبوا للسيطرة عليها لأن الرئيس أعلنها عاصمة مؤقتة بعد ان فرضت عليه الإقامة الجبرية في صنعاء.

وقال الناطق الرسمي للحزب الاشتراكي اليمني علينا فعلاً ان نطرح الأشياء كما هي وأن نفهمها كما هي، وهذه ادعاءات لم تعد مفهومة خاصة بعد أن وصلت الحرب الى ما وصلت اليه.

وتابع: الآن يجري القتل من طاقة لطاقة، ومن باب لباب، وهذا هو ما سمعناه من علي صالح في 2011، وهدد به وما وصلنا اليه، الآن يُقتل مواطنين لا علاقة لهم، تقتل نساء وأطفال لأنهم ذهبوا لجلب الماء أو المواد الغذائية.

وأوضح الصراري أن الحرب اوصلت البلد الى حالة مأساوية لا تطاق، وأي كلام عن مجابهة لحماية السيادة او للقضاء على القاعدة لم تعد مقنعة ولم يعد لها أي معنى، لأن الحرب هي من أجل السلطة ومن أجل السيطرة عليها.

وأضاف: وما دام الامر كذلك انا أعتقد الآن هناك فرصه لأن يكون الجميع مشارك في السلطة وهذا لن يتحقق الا من خلال الحوار.

وعن موقف الحزب الاشتراكي اليمني مما يدور في الداخل قال: نحن لدينا مواقف كثيرة سواء بيانات او تصريحات ونحن طرحنا مبادرة متكاملة لمعالجة الازمة، أيضاً هذه المبادرة أشارت الى هذا الاقتتال والى موقف من هذا الاقتتال.

ونفى الصراري ان يكون اللقاء المشترك قد انقذ صالح في 2011 او تحالف معه وقال: هذا غير صحيح، ما حدث في 2011 بعد المبادرة الخليجية، هو إتفاق سياسي لمنع الحرب الأهلية وليس تحالفاً مع علي عبدالله صالح، والحكومة التي تشكلت لم تكن صيغة للتحالف، ولم يكن بيننا وبين علي صالح أي إتفاق برمجي، كان هو في وادٍ واللقاء المشترك في وادٍ آخر.

وأضاف: هو ظل يشتغل لإفشال الحكومة التي يشارك بها في النصف ويشارك اللقاء المشترك بالنصف الآخر، لكن لم  ننقذه بهذه المبادرة، هو من طلب المبادرة، والمبادرة جاءت كصيغة لمنع الحرب  الأهلية في اليمن، ولكنه ظل يقاوم الاستقرار، ويقاوم الوفاق، ويعمل على إفشال الحكومة وإفشال العملية السياسية ولم نتحالف معه لا في هذه الفترة ولا قبلها.

وتابع: ما نأخذه الآن على أنصار الله أنهم تحالفوا مع علي صالح، أنهم يذهبوا معاً لخوض حرب مشتركة، وحروب علي عبدالله صالح هي حروب إجرامية عبر التاريخ من حرب صعده الى حرب 94 الى الحروب الآخيرة، ومن الخطأ أن يشارك أحد علي عبدالله صالح في إدارة حروبه أو المشاركة فيها.

وأكد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني أن الحرب ممكن ان تقف في حالتين الاولى ان يتخذ المتحاربون قرارا بالتوقف عن القتال والانسحاب والثانية أن يكسر أحدهما، وكما هو واضح الخيارين لا زالا بعيدين بعض الشيء وهذا معناه أن هناك خشية حقيقية من أن تطول هذه الحرب، ولكن إذا ما طالت أنا أعتقد أنها ستأخذنا الى مآلات أخرى وستنتج مآلات جديدة للإستمرار من دون هؤلاء المتحاربين.

وحذر الصراري من  أن هذه الحرب التي تدور بهذه المناطق ستحول الخلاف المذهبي الى إنقسام طائفي داخل اليمن، وهذا سيوجد آلية لإستمرار مهذه الحرب حتى بدون هؤلاء الذين يتقاتلون في الوقت الحالي وهذا خطر كبير يهدد مستقبل اليمن ويهدد وجودها.

وشدد على ان يكون هناك قرار تاريخي وجريء لإيقاف هذه الحرب لكي لا تذهب اليمني الى نقطة اللاعودة.

وأكد الصراري أن ايقاف الحرب لا يعني هزيمة لهذه الأطراف موضحا انه قبل أن تكون هزيمة هي ستكون تفكير عاقل وقرار عاقل وقرار مسؤول ودليل على الوطنية، لأنه بدلا من أن تدفع وطنك نحو الضياع على الأقل انت تعطي فرصة لهذا الوطن لأن يبقى ولأن يتماسك وان يستمر، موضحا ان قرار الانسحاب سيكون من أجل ان تتيح فرصة للحوار السياسي وتتيح فرصة لأن يكون هذا اليمن شراكه بين مكوناته وبين أطرافه ومواطنيه.

وأوضح الصراري أن عدد الضحايا الذين يسقطون اليوم بسبب انعدام المشتقات النفطية وشحة المواد الغذائية وإنقطاع الكهرباء، أكثر من عدد الضحايا الذين يسقطون في القتال، الحرب الآن تظهر وجهها البشع في هذه الحالة التي وصلنا اليها.

وأضاف: الآن نحن في صنعاء نخسر كل مظاهر الحياة تقريباً ونحن في المنطقة التي ربما هي أفضل بكثير من مناطق المواجهات المسلحة.

وحمل الصراري الاطراف التي بيدها ايقاف الحرب ولم تفعل المسؤولية عن الحالة التي وصلنا اليها.

وقال: انا قلت لأنصار الله تستطيعوا أن تنسحبوا من مناطق هذه المواجهات وبالتالي لن يبقى هناك أي مبرر لهذه الغارات الجوية، وحينها نستطيع فعلا أن نوحد الموقف الداخلي في منع هذه الغارات الجوية، انسحبوا وإذا جاء الخارج لغزوا بلادنا سنحارب معكم.

وأضاف: أبدئوا الآن بالانسحاب من عدن والضالع وتعز وأن تخرجوا من صنعاء وتتركوا مظاهر الدولة تبقى كدولة وبعدها إذا جاء الخارج ليغزونا سنحاربه معاً.

ودعا الصراري حملة السلاح الى أن يستعيدوا عقولهم ويدركوا أن هذا السلاح هو أداة للموت وليس أداة للحياة.

وقال: اذا كانوا يريدوا لهذا الشعب أن يعيش فعليهم أن يلقوا بالسلاح ويختاروا طريق السلام وطريق الحلول السياسية السلمية لمشاكل هذا البلد، فنحن نستطيع أن نفعل لهذا البلد كل شيء بالحوار لكننا لن نقدم لها شيء بخيار الحروب.

وأوضح الصراري انه عندما تكون لدينا معركة واضحة ومعركة عادله يكون هنا حمل السلاح شرف، اما عندما نخوض حروب داخلية وحروب أهلية يقتل فيها المرء بسبب اسمه او مذهبه او بسبب منطقته او بسبب خياره الفكري او السياسي، انا أعتقد أن هذه حروب عبثية وحمل السلاح فيها ليس قضية نبيلة تستحق أن نمجّدها.

واختتم حديثه بالقول:  لهذا علينا أن نعرف ما نوع هذه الحرب التي نحن فيها، عندما نقاوم الاستعمار كحركة تحرر وطني، فهذه حرب عادلة الشعب كله موحد فيها ونستطيع أن نحرز فيها انتصار مجيد، لكن عندما يكون الشعب منقسم والشعب وأبناء الوطن هم الذين يتقاتلوا وتسفك دمائهم فهذه حرب غير مجيدة وأرى بأن نتخلى عنها ونختار طريق آخر، وإن كان هناك مشاكل نختار طريق المعالجة السياسية لهذه المشاكل.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

مصدر مسؤول في الاشتراكي يشدد على الاّ يتم تأطير مؤتمر الرياض ضمن حالة الحرب السائدة

الأربعاء, 13 أيار 2015

اكد مصدر مسؤول في الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني على أنه لا جدال في أن فتح نافذة على حوار جاد في هذا الظرف اليمني العصيب هو جهد محمود ومرحب به  لاختراق حالة الحرب والازمة.

وقال المصدر في تصريح "للاشتراكي نت" غير انه يتعين على أي محاولة من هذا القبيل أن تأتي في سياق موضوعي، يتسق مع منظومة المرجعيات المتوافق عليها وطنياً ويسلّم بها.

واضاف: وبوسع مؤتمر الحوار المقرر التئامه في الرياض يوم الاحد المقبل لإدارة حوار بين الاطراف اليمنية أن يشكل جسراً للانتقال من المنطقة المحتربة الى منطقة يتأسس عليها أفق للسلم لو أن رسالته العامة اعتنت بهذا المقصد الأشد إلحاحاً في الوقت الراهن.

وتابع: لكن مؤشرات متعاضدة تنبئ عن قصور يعتري الرؤية الكلية حيال الغاية من المؤتمر، مما يسمح بتوطين ثغرة في أدائه، ربما تمثل منفذاً يتسلل منه الإخفاق الى هذا الجهد.

وأكد المصدر أن عدم إستيعاب المؤتمر لكل الأطراف السياسية بما فيها أطراف رئيسة في الحرب والأزمة كـ "أنصار الله" لا يمكن التعويل عليه في إفراز حلول سياسية تتسم بالإستمرارية والشمول، الأمر الذي يجعل من ضرورة استيعاب كل القوى اليمنية مطلباً موضوعياً وحيوياً.

وقال المصدر: في رسالة الأحزاب السياسية إلى الرئيس الامريكي باراك اوباما الأسبوع الماضي، تبرز  مفاتيح واضحة الاتجاهات يخشى من أن مؤتمر الرياض يعتزم خدمتها وتبنيها، مثل إقتصار الرسالة على تركيزها على الشرعية الدستورية لدى مطالبتها بإعادة تمكين الشرعية المتجسدة في الرئيس عبدربه منصور هادي وإغفالها للشرعية السياسية التوافقية التي لا ينبغي للشرعية الدستورية أن تتعارض معها طبقاً للمبادرة الخليجية ولوظائف هذه الشرعية في العملية السياسية، ذلك أن الاكتفاء بالشرعية الدستورية فقط يهيئ مدخلاً لتسويغ الانقضاض على المرجعيات التي إستندت إليها الشرعية السياسية التوافقية، خصوصاً بنيان السلطة.

وأوضح المصدر أن أبرز المخاوف في هذا الإطار، تنبع مما إذا كان مؤتمر الرياض يتجه لتمكين مقرراته من نقض مرجعيات المرحلة الانتقالية المنصرمة، لا سيما نتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل بما فيها الحل العادل للقضية الجنوبية وقيام دولة اتحادية، إضافة المسائل المتصلة بالعدالة الانتقالية ومسودة الدستور بعد إخضاعها للتصويب.

مشيراً الى أن هذه المخاوف لم تعد مجرد هاجس بعد ذلك التلميح الوارد في رسالة الأحزاب.

وأضاف: بالقدر ذاته يخشى من أن يقود مؤتمر الرياض إلى تأسيس اصطفاف سياسي داخلي، على أساس إلغاء التوافق مع القوى التي لم تنتظم في المؤتمر ما يعني إستمرار الحرب الذي سيغدو إحلال السلام معه أمنية بعيدة المنال.

وقال: إزاء هذه الإستقراءات، يجدد الحزب الإشتراكي اليمني تأكيده على أن مرجعيات الحوار الذي سيجري بإشراف الأمم المتحدة هي المبادرة الخليجية مع آليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وإتفاق السلم والشراكة مع ملحقه الأمني، دون إفراغ أي من هذه المرجعيات من مضمونها.

ونوه المصدر إلى أن موقف الحزب الاشتراكي اليمني يبقى ثابتاً ضد الحرب وكل السياسات المؤججه لها وكل ما يتيح إستمرارها.

وأضاف المصدر انه وبناء على ذلك، فإن مشاركة الحزب الاشتراكي في مؤتمر الرياض مرهونه بالتزام المؤتمر بمقتضيات تلك المرجعيات والحفاظ على المكاسب السياسية التي حققتها نضالات الشعب في إنتفاضة الحراك السياسي السلمي وثورة 11 فبراير 2011م ، مؤكداً أن الحزب الاشتراكي لن يكون معنياً بأي مقررات تنسخ مخرجات الحوار الوطني أو ترتد بالمشهد الوطني والسياسي إلى الوراء.

وقال: يتماهى هذا الموقف من حزبنا مع مبادرته لوقف الحرب والعودة للعملية السياسية، وهي المبادرة التي صيغت على قاعدة الانفتاح على كل القوى السياسية دون التفريط بمخرجات الحوار الوطني أو النيل من مكاسب ثورة فبراير والحراك السلمي الجنوبي ورفض الارتداد الى الخلف.

وتابع: ومرة ثانية، نشدد بعبارة أخرى  على أهمية وضرورة ألّا يتأطر حوار الرياض ضمن حالة الحرب السائدة حتى لا تأتي مخرجاته تكريساً لهذه الحالة فيتقزم حينئذ إلى مجرد عرض سياسي موازٍ وروافد للعروض الحربية.

وأمَّل المصدر أن يقدم مؤتمر الرياض المزيد من الدعم للمفاوضات التي تجري بوساطة من الامم المتحدة كما جاء في قرار مجلس الامن "2216" الصادر في ابريل الماضي.

وختم المصدر تصريحه بالقول ما من وصفه جاهزة للسلام إذا لم تتحمل الاطراف اليمنية مسؤولياتها الوطنية والتاريخية من أجل لملمة الانهيار الوطني خصوصاً الطرف المتورط في شن الحرب الداخلية المدمرة الذي عليه أن يوقف حروبه المهددة للكيان الوطني والممزقه للنسيج الاجتماعي والانسياق في مسار الجماعة الوطنية التي إتجهت الى السلام ونبذت الحروب الداخلية وكذا عليه الالتزام بمضامين القرارات الاممية ذات الصلة.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

الاشتراكي يدين جريمة التواهي الشنعاء التي ارتكبتها مليشيات الحوثي وصالح

الخميس, 07 أيار 2015

ادان الحزب الاشتراكي اليمني بشديد العبارات الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها مليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي صالح في مديرية التواهي بعدن, بحق المواطنين الابرياء.

وكانت مليشيات الحوثي وصالح قصفت الاربعاء الاحياء السكنية وقوارب تقل النازحين, في التواهي مما اسفر عن سقوط اكثر من مئاتي قتيل  وجريح.

وقال الحزب الاشتراكي اليمني في بلاغ صادر عنه ان هذه الجريمة البشعة تتنافى مع القيم الانساني والوطنية والاجتماعية وتعبر عن حالة مقززة من التوحش والكراهية التي يعبئ بها المدفوعين للقتال ضد المواطنين في عدن وعدد من المناطق الاخرى.

واعتبر الحزب الاشتراكي هذه الجريمة من الجرائم الجسيمة بحق الانسانية التي تجعل منفذيها لا يسفكون الدم البريء فقط ويمارسون عدوان اثم على الحياة والمستقبل ويقطعون ما تبقى من وشائج وطنية, ويجعلوا طريق المستقبل مزروع بآثامهم وبهذا النوع من العوائق التي تشكل اعاقة خطيرة لمستقبل المشروع السياسي الوطني.

واكد الاشتراكي اليمني ان هذا الجريمة تسببت في الم بالغ في الضمير الانساني والوطني لكل الشرفاء بهذا البلد.

وحمل الحزب الاشتراكي الاطراف التي لا تزال حتى هذه اللحظة مصممة على الامعان في شن الحرب العدوانية الداخلية لدوافع انانية لا تنتصر لمصلحة الوطن وتخدم مصالحهم الذاتية, وضاربين عرض الحائط بكل الدعوات والمناشدات التي تحثهم على ايقاف الحرب والحشد العسكري الداخلي لليمن.

وتقدمت قيادة الحزب الاشتراكي اليمني في بلاغها الى ذوي كل الشهداء الذين سقطوا جراء عدوان المليشيات باحر التعازي والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

واكد الاشتراكي ان هذا الجريمة لا يمكن ان تمر  دون ان يطبق على مقترفيها العقاب العادل.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

نائب الامين العام يناقش مع تكتل احزاب اليسار المصري مبادرة الاشتراكي ويصدران بياناً مشتركاً

الثلاثاء, 21 حزيران/يونيو 2016

عقد صباح اليوم بمقر الحزب الاشتراكي المصري بالقاهرة لقاء ضم الحزب الاشتراكي اليمني وتكتل احزاب اليسار الاشتراكي  المصري التحالف الديمقراطي الثوري كرس لعرض مبادرة الحزب الاشتراكي اليمني  لمعالجة مظاهر الأزمة الراهنة وإستعادة العملية السياسية.

وفي الاجتماع قدم الدكتور محمد المخلافي نائب الأمين العام استعراضا لأهم نقاط المبادرة والياتها مبينا اهم مستجدات الأوضاع ومسارات العملية السياسية ومتغيراتها منذ العام ٢٠١١ وحتى الان.

وناقش الاجتماع الذي ضم احزاب التحالف الديمقراطي الثوري ( الشيوعي المصري – الاشتراكي المصري –التجمع الوطني التقدمي – الائتلاف الوطني لمكافحة الفساد ) مع ممثلي الحزب الاشتراكي اليمني الاحداث المؤسفة في اليمن جراء الحرب الداخلية وحملة عاصفة الحزم والنتائج المترتبة عنها.

وعبرت قيادات احزاب اليسار عن تقديرها لدور الحزب واعتزازها بنضالات رفاقهم في الحزب الاشتراكي اليمني.

وقال بيان صادر عن الاجتماع ان الاحداث المؤسفة في اليمن جراء الحرب الداخلية وحملة عاصفة الحزم والنتائج المترتبة عنها تهدد وجود الكيان الوطني ووحدته الترابية وانعكاس استمرار هذه الحرب ليس على استقرار اليمن وحسب ,بل وعلى استقرار المنطقة وتهديدها للامن والسلام الدوليين, وما يترتب على ذلك من مخاطر  الصراعات الطائفية والمذهبية ونتائجها  الخطرة على وحدة الاوطان والامة العربية.

واضاف البيان: ان حالة حقوق الانسان في اليمن تعاني اليوم من الانتهاكات الجسيمة  التي تهدد الحق في الحياة السلامة الجسدية والحرية, جراء جرائم الحرب التي ترتكب في الحرب الداخلية والتي جرى فيها ضرب الاعيان الضرورية للحياة التي لا يجوز المساس بها في اي حال من الاحوال ومنها تدمير منشئات المياه والكهرباء ومصادر الطاقة الاخرى والصحة وقصف الاحياء السكنية وقتل القائمين بالإسعافات اثناء المواجهات المسلحة وإعدام الاسرى ومحاصرة المدن ونفاذ المواد الغذائية في مختلف المحافظات و ارتفاع اسعارها بشكل جنوني والجرائم الناجمة عن الضربات الخارجية والتي زادت بسبب تخزين تحالف الحوثيين وصالح  للأسلحة في المناطق السكنية في معظم المحافظات.

واكدت احزاب اليسار الاشتراكي في جمهورية مصر العربية وقوفها الى جانب الشعب اليمني داعية اطراف الصراع في اليمن والاطراف الاقليمية والدولية الى استشعار المسؤلية تجاه شعب اليمن وتوفير شروط استعادة السلم الاهلي والوحدة الوطنية واتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق ذلك

ودعا البيان الى الايقاف الفوري للحرب  وسحب القوات والمليشيات من المحافظات التي تدفق اليها المسلحون للسيطرة عليها وخاصة المحافظات الجنوبية والوسطى ووقف الزحف نحو المحافظات الاخرى واستعادة الدولة سلطتها وبسطها في كل انحاء البلاد ,واطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين والاسرى والمخففين قسرا.

وطالب البيان بالايقاف الفوري للضربات الجوية والعمليات العسكرية لعاصفة الحزم ومعالجة كافة الاثار الناجمة عنها وعن الحرب الداخلية  وفي مقدمة ذلك ارسال المساعدات والاعانات الاغاثية الغذائية والطبية وتسهيل وصولها الى الضحايا من المنكوبين والجرحى والمشردين والعالقين والنازحين واتخاذ التدابير لتدارك انتشار الامراض الوبائية .

واكد البيان على استئناف الحوار فورا وفي مكان امن وجامع لكل الاطراف والعودة إلى العملية السياسية وعملية الانتقال الديمقراطي وشرعية ومرجعية عملية الانتقال وتهيئة الظروف السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية لتنفيذ ما تبقى  من مهام الفترة الإنتقالية، مع إيقاف الاعمال التي تهدد الكيان الوطني ووحدته الترابية ،وإنهاء كل تدخل اجنبي يسعى لتغذية الطائفية و تأجيج الحرب الأهلية.

ضم وفد الحزب الاشتراكي كل من د محمد المخلافي نائب الأمين العام والدكتور واعد باذيب عضو المكتب السياسي والدكتور عبد القادر علي عبده عضو الأمانة العامة والاستاذ سلطان السامعي عضو المكتب السياسي ومحسن خصروف ومعاذ النظاري وأسعد عمر أعضاء اللجنة المركزية، وضم الحضور من الجانب المصري كل من احمد بهاء الدين امين عام الحزب الاشتراكي المصري وصلاح عدلي سكرتير الحزب الشيوعي والأستاذ محمد فرج الأمين العام المساعد لحزب التجمع  وقيادات من اللجان المركزية والمكاتب السياسية لأحزاب اليسار المصري.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

الاشتراكي يدين قصف الحوثيين للأحياء السكنية بعدن والضربة الجوية بعطان  

السبت, 18 حزيران/يونيو 2016

ادان الحزب الاشتراكي اليمني العمليات العدوانية التي ادت الى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين الابرياء في عمليات القصف العشوائي بالمدفعية والدبابات التي تنفذه قوات تحالف الحوثيين والمخلوع علي صالح في عدن وكذا ضربات الجو الذي تنفذه طائرات عصافة الحزم لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية التي بدأت تقترب من الاحياء المأهولة بالسكان صنعاء.

وسقط جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات عاصفة الحزم امس الاثنين واستهدفت مخازن الصواريخ في منطقة فج عطان ما يقارب 30 قتيل واكثر من 300جريح، فيما تقوم مليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي صالح في عدن صباح بقصف الاحياء السكنية في خور مكسر بعدن وباقي مناطق المواجهات، مستهدفة المنازل وساكنيها.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب الاشتراكي اليمني عضو المكتب السياسي علي الصراري إن هاتين الحادثتين تشيران إلى زيادة التوحش في الحرب الدائرة في اليمن سواء الداخلية أو القصف الخارجي، وان أعداد الضحايا من المدنيين تتزايد باضطراد.

وعبر الناطق باسم الاشتراكي في تصرح لـ "الاشتراكي نت" عن اسف الحزب الاشتراكي اليمني لسقوط هذا العدد من الضحايا المدنيين الابرياء، مدينا في الوقت ذاته استهتار المنهمكين في هذه الحرب بحياة المدنيين الابرياء.

وأشار الصراري إلى أن بروز هذه الجوانب المأساوية في الحرب يقدم تأكيدا إضافيا على مشروعية مبادرة الحزب الاشتراكي اليمني التي تطالب بإيقاف الحرب التي يخوضها تحالف الحوثيين وعلي صالح، وسحب المسلحين من المدن خاصة صنعاء وعدن، وايقاف الضربات الجوية لعاصفة الحزم، والعودة للحوار بين القوى السياسية واستعادة العملية السياسية، والاستمرار في تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

نائب الأمين العام يلتقي نبيل العربي ويستعرض معه مبادرة الاشتراكي

الاحد, 19 نيسان/أبريل 2015

استعرض نائب الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني، د. محمد المخلافي، مبادرة الحزب الاشتراكي اليمني لمعالجة الازمة اليمنية واستعادة العملية السياسية، وذلك اثناء لقاءه اليوم، في القاهرة، بالسيد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية.

وكان الحزب الاشتراكي اطلق قبل نحو اسبوعين، مبادرة لإيقاف الحرب واستعادة العملية السياسية، وتتضمن هذه المبادرة: الايقاف الفوري للحرب على الجنوب، سحب القوات العسكرية والأمنية والمليشيات واللجان الشعبية المسلحة فورا من مدينة عدن وصنعاء ومختلف مناطق الصراع والاقتتال، إيقاف الضربات الجوية والعمليات العسكرية لـ (عاصفة الحزم) فورا، ومعالجة تداعياتها وضحاياها، تطبيع الأوضاع العسكرية والأمنية في البلاد لإنجاز تسوية سياسية واستئناف العملية السياسية وعملية الانتقال الديمقراطي وفقا للمبادرة الخليجية والية تنفيذها ومخرجات الحوار الوطني  واتفاق السلم والشراكة وملحقه الامني.

وقال المخلافي، أن هذه المبادرة تأتي في اطارتدارك الوضع، ومنع انهيار الدولة وتجنب تحويل اليمن إلى ساحة للفوضى والتمزق والإرهاب والحروب الأهلية وحتى لا تصبح ساحة  لتصفية حسابات إقليمية أو دولية، والحيلولة دون تفكك المجتمع اليمني، وانزلاقه إلى صراعات وانقسامات اجتماعية على أسس مذهبية أو مناطقية.

وأعرب المخلافي عن امله في أن يكون للجامعة العربية دورا بارزا في مساعدة الشعب اليمني عل استعادة الاستقرار والعودة ال طاولة الحوار، لافتا الى اهمية ان يكون للجامعة واعضائها دور في عملية الاغاثة والمساعدة الانسانية ولاسيما في مناطق المواجهات الحادة في عدن وتعز.

من جانبه أعرب د. نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية عن دعمه لليمن، مؤكدا ان الجامعة ستعمل كل ما بوسعها من أجل ايقاف الحرب واستعادة الامن والاستقرار واستعادة السلم الاهلي في البلاد.

وقال العربي أنه تجري حاليا مشاورات حول اوضاع اليمن وما يجري فيه مع دول الاعضاء ودعم مبادرة الدول الاعضاء في الجامعة العربية وبلورتها بحيث تكون ملبية لتحقيق السلام في اليمن ومقبولة من جميع الاطراف والاستفادة من اية مبادرات حكومية او اهلية.

كما استعرض العربي مع المخلافي ما يدور من مشاورات واتصالات، لمتابعة تنفيذ قرار مجلس رقم 2216 بشأن اليمن.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

الصراري: وجود بنعمر في هذا الظرف كان مهما للغاية واستقالته جاءت في وقت حرج وغير مناسب

الجمعة, 17 نيسان/أبريل 2015

أكد القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني  الاستاذ غلي الصراري  ان وجود المبعوث الدولي  للأمم المتحدة لدى اليمن السيد جمال بنعمر في هذا الظرف كان مهماً للغاية نظراً للدور الذي كان يلعبه جمال بنعمر في اطفاء الحرائق في اليمن.

واوضح الناطق الاعلامي للحزب الاشتراكي اليمني في مداخلة على قناة السعيدة  مساء  امس ان استقالة جمال بنعمر جاءت مفاجئة وفي وقت حرج وغير مناسب  فقد كان بنعمر خبيراً في شؤون اليمن، بعد أن عاش اوضاع اليمن لعدة سنوات وكان يؤدي دوراً متوازناً ولم يكن منحازاً لأي طرف وانما كان يمارس دوره بحيادية وبنزاهة كامله.

وقال في تعليقه على استقالة المبعوث الدولي للأمم المتحدة، يبدو أن بعض الأطراف لم يكن يرق لها الدور الذي كان يلعبه بنعمر وكانت تريد منه أن يكون غطاء لمواقفها وتصرفاتها.

واضاف الصراري: لاحظنا كثيراً أن هناك هجمات دعائية ظالمة وافترائية ضده، وتشكك بدوره، وتنال من نزاهته، ولكن في الواقع كان أميناً والامر المهم للغاية انه كان حريصاً على حقن دماء اليمنيين ومساعدتهم  على الخروج من الأزمة التي تعصف بهم.

وقال الصراري: وجود جمال بنعمر في هذا الظرف كان مهما للغاية فقد كان حريصاً على أن يستمر الحوار وان تنخرط فيه كافة الأطراف وكان يساعد بشكل جاد في التقريب بين وجهات النظر ومساعدة الجميع على التوصل الى رؤى توافقية.

وأضاف: كان يعمل بصبر ويتحمل الأفتراءات التي تمارس بحقه، ويحرص على ان يتواجد ويشارك الجميع في الحوار بغض النظر عن آرائهم فيه، موضحاً أن البعض كانت لهم اراء سلبيه، وكان يتحمل ما يصدر عنهم من أقوال ومن تصرفات فيها الشيء الكثير من التجني ومع هذا كان يؤدي دورة بمهنية عالية، ولم يكن يتخذ ردود أفعال جهة تصرفات البعض ومحاولتهم تسييس دور الوسيط الدولي لصالحهم.

 واختتم الصراري تعليقه بالقول: ولهذا عرفنا لمرات عديده ان هؤلاء كانوا يضطرون يقدمون اعتذارهم لجمال بنعمر لأنه كان فيما يجسده من دور في الاخير يكون هذا الدور شهاده دامغة على نزاهة الرجل وعلى حرصه وعلى الأمانة التي كان يتحلى بها.

وأعلنت الأمم المتحدة،في بلاغ صحفي يوم امس الخميس، عن قرار تنحي المستشار الخاص للأمين العام للأمين المتحدة حول اليمن، السيد جمال بنعمر من منصبه الذي شغله منذ العام 2011، كمبعوث اممي الى اليمن، وذلك بعد تعقد الأزمة، واندلاع حرب داخلية، وتدخل اقليمي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقالت في بلاغها ان بنعمر يرغب في الانتقال الى مهمة جديدة، وبأنه سيتم تعيين خلف له، كمبعوث أممي الى اليمن في وقت قريب.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

د.ياسين: قرار  مجلس الامن يلبي حاجة الشعب اليمني للسلام

الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2015

اعتبر الدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني قرار مجلس الأمس الأمن الدولي رقم2216بخصوص اليمن جاء منسجما مع مواقف المجتمع الدولي وقراراته السابقة تجاه اليمن منذ2011بدعم العملية السياسية بمرجعية المبادرة الخليجية التي استهدفت تجنيب اليمن الحرب والتي تم التوقيع غليها في الرياض في نهاية2011.

واقر مجلس الامن الدولي يوم أمس الثلاثاء القرار 2216 لعام 2015 بخصوص اليمن وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن فيما امتنعت روسيا عن التصويت، ونص القرار في أهم بنوده على وضع اليمن تحت الفصل السابع ويفرض عقوبات على زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي ونجل الرئيس السابق أحمد علي صالح وفرض حظر على توريد السلاح لجماعتيهما (الحوثيين والعسكريين الموالين لصالح) ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن.

وقال الدكتور ياسين في منشور له على صفحته في "الفيسبوك" "جاء القرار ملبيا لحاجة الشعب اليمني إلى السلام والاستقرار تماما كشأن قراراته السابقة التي حرصت على أن تضع المعرقلين لهذا الاستقرار على قائمة العقوبات الدولية.

وأضاف: إن على المعرقلين الذين شملتهم قرارات مجلس الأمن وغيرهم ممن يخرجون من بين شقوق الفتنة بين الحين والآخر ليزرعو الجحيم والدمار في اليمن أن يتوقفوا فورا عن تدمير اليمن .

وتباع: القرار إلى جانب أنه يضع هؤلاء جميعا تحت المجهر الدولي فإنه يؤكد على أن اليمن بعمقه العربي سيظل جزءا من الأمن القومي لدول الجزيرة والحليج العربية وأن محاولات إخراجه إلى دوائر أخرى سيدخل المنطقة كلها في صراعات وحروب ودمار.

وأشار الدكتور ياسين إلى أن هناك تجربة سابقة قريبة فشلت، ومحاولة إيران هي الأخرى ستفشل وعلى إيران أن تدرك هذه الحقيقة وتترك اليمنيين بكافة نحلهمم يقررون خيارات بناء وطنهم بعيدا عن نزق الأيديولوجيا وتصدير الثورات.

وأكد ان على اليمنيين جميعا وبدون استثناء أن يتحملوا مسئولتهم تجاه مستقبل بلدهم وحمايته ولن يكون هناك من هو أكثر حرصا منهم على ذلك.

وأوضح الدكتور ياسين أن أمام دول مجلس التعاون الشقيقة اليوم مهمة النظر إلى اليمن من الزاوية التي لا تبقي أي مجال للشك بأنه أي اليمن جزء من نسيجها مع ما يرتبه ذلك من التزامات تجاهه.

وختم منشوره بالقول "والسؤال ماذا بعد القرار ؟ هل هناك مشروع مكمل لوقف الدمار".

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

اللجنة السياسية لمتابعة مبادرة الاشتراكي تقف أمام قضايا الترويج للمبادرة وردود الافعال تجاهها

الأحد, 12 نيسان/أبريل 2015

وقفت اللجنة السياسية لمتابعة المبادرة السياسية التي اطلقها الحزب الاشتراكي اليمني الاسبوع الماضي امام جملة من القضايا المتعلقة بتقديم المبادرة للقوى السياسية اليمنية والمجتمع الدولي.

كما تناول الاجتماع الذي عقد امس برئاسة عضو المكتب السياسي احمد علي السلامي أمام ردود الافعال تجاه المبادرة والتي اشادت معظما بمبادرة الاشتراكي واعتبرتها تفتح بابا للسلام ووقف الاحتراب الاهلي الذي تنحدر نحوه اليمن ووقف العمليات العسكرية لعاصفة الحزم التي تقودها السعودية وتستهدف مواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيين والرئيس السابق علي صالح.

وتواصل اللجنة اعمالها بشكل مكثف للعمل على تقديم المبادرة والوقوف أمامها مع كل القوى السياسية والتواصل مع المجتمع الدولي والاقليمي المعني بالشأن اليمني.

وهدفت مبادرة الحزب الاشتراكي، لإيقاف الحرب واستعادة العملية السياسية، في ظل استمرار الحرب الداخلية المتمثلة بمواصلة تحالف صالح والحوثي خوض المعارك ضد ابناء الجنوب واستمرار طيران تحالف "عاصفة الحزم" بشن الغارات الجوية على المعسكرات المنقلبة على شرعية الرئيس هادي، وما خلفه هذا من وضع مأساوي على حياة الناس.

ودعت مبادرة الاشتراكي الى الايقاف الفوري للحرب على الجنوب وسحب القوات العسكرية والأمنية والمليشيات فورا، والافراج الفوري عن المعتقلين والمحتجزين والمخفيين قسرا، والايقاف الفوري للضربات الجوية لـ (عاصفة الحزم) والشروع فورا بمعالجة تداعياتها.

واكدت مبادرة الحزب الاشتراكي على تطبيع الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والإدارية المأزومة، وإلغاء كل الاجراءات العسكرية والأمنية والادارية الانفرادية منذ مطلع العام 2015م، والشروع فورا بمعالجة القضية الجنوبية وفقا لآلية تنفيذية مزمنة تترجم مخرجات الحوار.

وطالبت المبادرة بالشروع بمناقشة وتصويب مسودة مشروع الدستور الاتحادي وفقا لمخرجات الحوار الوطني، وإعادة تصحيح وضع الهيئات الضامنة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني،

وشددت مبادرة الاشتراكي على إخراج القيادات المتورطة في إشعال الحرب من العملية السياسية ورفع الحصانة عنها، وتشكيل نواة للمؤسسة العسكرية والأمنية من الضباط الوطنيين غير الملوثين بالفساد، والشروع فورا بإجراءات سحب وتسليم الأسلحة والمعدات العسكرية للدولة.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

د.المخلافي يقول على اليمنيين تحمل المسؤولية الاخلاقية والقانونية لإيقاف الحرب

الخميس, 09 نيسان/أبريل 2015

قال نائب الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد المخلافي أن اليمن يمر بحالة كارثية وبحرب داخلية وخارجية تسفك الدماء وتزهق الارواح وتدمر المقدرات والأهم تمزق روابط الأخوة والوحدة الوطنية مما يحمل اليمنيين قبل غيرهم ويحمل الاقليم والعالم مسؤولية أخلاقية وقانونية لإيقاف هذا النزيف وإيقاف الحرب واستعادة العملية السياسية وتمكين القوى السياسية من العودة الى طاولة الحوار لحل مشاكل النزاع واستعادة مؤسسات الدولة واستكمال مسيرة الإنقاذ بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة وما تبقى من مهام المرحلة الانتقالية طبقاً لاتفاقية تنفيذ العملية الانتقالية بناءا على اتفاق مبادرة مجلس دول تعاون الخليج العربي .

جاء ذلك في كلمة القاها بندوة تعزيز التسامح في البلدان العربية المنعقدة في بيروت,وعبر المخلافي عن شكره وتقديره للشبكة العربية للتسامح.

واضاف الدكتور المخلافي أن اليمن قامت بثورة نظيفة من قبل الثوار في فبراير 2011م وأعترف اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني جميعهم بأن ألاف من اليمنيين أستشهد وجرحوا وهم في ساحات وميادين الاعتصام السلمي ، ومع ذلك فإن غالبية القوى السياسية تمكنت بفضل التسامح والعفو من تجنيب اليمن الانزلاق إلى حرب أهلية وإراقة المزيد من الدماء وكان اول قانون يصدر بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني ، قانون العفو (الحصانه) ولكن يجب أن يرافق القانون تحقيق العدل وإنصاف الضحايا عبر اصدار قانون وهو قانون العدالة الانتقالية.

وبين المخلافي ان من حصلوا على العفو تمكنوا من أعاقة تحقيق العدل ومنع صدور قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية ، وتجنبت الاطراف الداعمة للتغيير الثأر والإقصاء وجرى المحافظة على أجهزة ومؤسسات الدولة كما هي ، لكن المستفيد من هذا السلوك الحضاري استخدموا هذا التسامح لتقويض العملية السياسية وإعاقة تنفيذ ما تبقى من مهام الفترة الانتقالية وصولاً إلى إشعال فتيل الحرب الأهلية وتقويض الدولة ذاتها .

واختتم المخلافي بالقول مهما كانت عثرات التوافق الوطني لا يجب أن يثني هذا الامر دعاة التسامح والعاملين على التوافق عن مسارهم والاستمرار في إشاعة ثقافة التسامح ونبذ العصبيات القبلية والمناطقية والمذهبية والسلالية وأن المستقبل لن يكون إلا لشعوب قوية موحدة الإرادة والهدف.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

الصراري: رفض الحوار بأي مكان لم يكن هناك ما يبرره

الأربعاء, 01 نيسان/أبريل 2015

اكدا عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني علي الصراري ان الحرب على الارهاب  يكون بتوحيد الموقف الداخلي  باعتبار ان الارهاب خطر سيهدد الجميع ولا يكون على هذه الطريقة.

وقال الناطق الرسمي للحزب الاشتراكي اليمني في مداخلة مع قناة السعيدة مساء أمس الثلاثاء ان الحديث عن الخطر القائم ومن يتحدثون انهم يواجهون هذا الخطر هذا امر لا اتقبله نهائيا.

وقال الصراري "ان تتحول بعض المناطق متهمة بالإرهاب وتعاقب وتشن عليها الحروب في هذه الحالة انا اعتقد ان الزعم بوجود ارهاب يمثل خطر على مناطق معينه وهو زعم لا معنى له على الاطلاق".

وفي حديثه عن نقل الحوار الى المغرب قال كان هناك موافقة على الذهاب الى المغرب لاستمرار حوار القوى السياسية من اجل الوصول الى حل سياسي وهذا سيساعد تماما على ان تمارس ضغوط دوليه على الاطراف العشرة المتحالفة في عاصفة الحزم ان توقف هجومها على اليمن والتوصل الى اتفاق بين القوى السياسية وهو ايضا مكمل لايقاف الحرب الداخلية وبالتالي ستكون عاصفة الحزم غير مبررة طالما ان اليمنيين اتجهوا نحو السلام الداخلي واتجهوا نحو التوافق.

وقال الصراري اتمنى  ان الاطراف التي لا تزال تأخذ موقف ان تدرك تماما ان موقفها هذا لن يوقف العدوان وان رفضها للحوار بغض النظر عن المكان الذي يجرى فيه لن يعطي حل للمشكلة اليمنية.

وأكد أن الحوار بحسب بنعمر كان سيكون في المغرب في مقر الامم المتحدة وتحت رعايتها،  بمعنى اخر كان سينعقد في ارض دوليه ولهذا لم يكن هناك اي مبرر لرفض الدعوة.

وأشار القيادي الاشتراكي أنه في الوقت الذي نقصف  به بهذه الطريقة علينا ان نذهب الى أي مكان بحثا عن السلام وغير معيب ان نحقق السلام في بلادنا بالذهاب الى أي مكان للتحاور والخروج بحل للازمة الراهنة.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

امين عام الاشتراكي: الحزب يشكل قوة موضوعية ثالثة لا تتمترس مع أي طرف

الإثنين, 16 آذار/مارس 2015

كشف الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبد الرحمن عمر السقاف عن أربعة أهداف قال أن الاشتراكي خلال هذه المرحلة يناضل من أجل تحقيقها

وأوضح السقاف في كلمة له في لقاء تشاوري، عقد مساء اليوم الاثنين مع قيادات وكوادر الحزب في أمانة العاصمة أن الهدف الاول يتمثل في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني بما فيها الابعاد المؤسسية، فيما يتمثل الثاني بالحل العادل للقضية الجنوبية كما رسم في مخرجات الحوار الوطني، بينما الثالث مسودة الدستور بطرحها للاستفتاء بعد حذف ما تم اضافته من خارج مقررات الحوار الوطني.

وتابع "الهدف الرابع يتمثل في ان يتوجه الاشتراكي إلى بناء حركة سياسية جماهيرية تشكل رافعة لأهدافه ونضاله".

وقال امين عام الاشتراكي ان الحزب الاشتراكي يسعى الى تشكيل تكتل تاريخي جديد لبناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة ولكي يدافع عن الدستور الجديد، والاستعداد للانتخابات القادمة.

واكد السقاف ان الحزب الاشتراكي اليمني، يشكل قوة موضوعية ثالثة لا تنحاز مع احد  ولا تتمترس مع أي طرف، وانما يتصرف بموضوعية.

وتابع امين عام الاشتراكي: نسعى اليوم الى ان نكون قوة ثالثة هدفها الاساسي والرئيسي الدفاع عن مخرجات الحوار الوطني الشامل بثلاثة ابعاد البعد الاول المؤسسات النظامية ووثيقة الضمانات، البعد الثاني الهيئة الوطنية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني مع تصحيح الاختلال فيها، البعد الثالث مسودة الدستور والتي ما ان خرجت حتى بدأت الحرب بعدها.

وقال: مسودة الدستور تشمل بعض المحدادات التي لم تقبل بها بعض القوى، أبرزها انه لا يحق لأي عسكري ان يرشح نفسه للرئاسة الا بعد عشر سنوات، انه  جعل من الدين في موقعه الصحيح اي في ذلك الموضع الذي لا يجعل الكثيرين يعملوا على تسييسه. مشيرا إلى أن وضع الستة الأقاليم في المسودة جاء من قبل تلك القوى التي أضمرت عدم قبولها في البداية ثم أعلنته لاحقا لعرقلة هذه المسودة، بينما هذه الأقاليم لم تحظى بقبول شعبي أو توافق سياسي.

وبين امين عام الاشتراكي سبب عدم انضمام الحزب الاشتراكي اليمني الى تكتل الانقاذ الوطني الذي اعلن عنه السبت الماضي، بكون الحزب لا يقبل ان يكون ضمن تحالف يدار من مركز واحد مغلق لا يعرف من هو، ويعمل على ان يجره ووراءه وفقا لأجندته.

وقال لن نكون مع الخيارات غير السلمية لحل الازمة ونرفض ان نكون جزء من أي ائتلاف يعمل على تصعيد الخلافات وتوتير الاوضاع ويستخدمنا كغطاء سياسي.

وأوضح الدكتور السقاف أنه يجب ان يكون للحزب الاشتراكي اهدافه الخاصة والحقيقية من ايه تحالفات يشترك فيها والعمل على تحرير الطموحات السياسية من العوامل او المؤثرات التي تؤدي الى كبح الطموحات.

واضاف: كثيرين سعوا الى تشويه مواقف الحزب الاشتراكي والاعلام يلعب دور تضليلي كبير ويلعب بالحقائق ولا ينقلها كما هي الان في الفضائيات ولأننا لم نذهب الى التكتل الجديد ولا ذهبنا مع انصار الله فجميع الابواق تشوه الحزب الاشتراكي.

وقال في اللقاء الذي عقد مساء اليوم في مقر الأمانة العامة، وحضره عدد كبير من قيادات وأعضاء الحزب في العاصمة، أن البلد اليوم لا يحتاج الى نوع الاصطفافات التي تؤدي الى انفجار حرب"، مضيفا يجب ان تكون للحزب الاشتراكي اجندته الخاصة.

وتطرق الامين العام خلال كلمته الى الاوضاع التي تعيشها البلاد والمشهد السياسي ودخول الحوثيين صنعاء وحوار موفنبيك والاوضاع التنظيمية في الحزب الاشتراكي.

واثري اللقاء بالعديد من المداخلات والاستفسارات من قبل الحاضرين، تركزت حول مواقف الحزب من التطورات الأخيرة، ورد عليها الأمين العام بالتأكيد على أن الاشتراكي لا يقف مع أي طرف ضد آخر، وأن تمسكه بالحوار السياسي منبعه الحرص على عدم اندلاع الحرب.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

الدكتور محمد صالح علي يقترح حلا للازمة اليمنية الراهنة "نص الرؤية"

الجمعة, 06 آذار/مارس 2015

اقترح الدكتور محمد صالح علي حلا للازمة اليمنية الراهنة مكونه من عدة اجراءات منها: اختيار نائبين الى ثلاثة نواب للرئيس هادي، وجعل مدينة تعز عاصمة للدولة الاتحادية والعودة بالأوضاع الى ما قبل 19يناير الماضي.

وقال الدكتور محمد صالح علي وهو القيادي بالحزب الاشتراكي اليمني ان الرؤية التي اقترحها تهدف إلى منع تحول اليمن إلى ساحة للفوضى والحيلولة دون تفكك المجتمع اليمني وعودة قوى الاستبداد ومنع الانهيار الاقتصادي.

يعمل الدكتور محمد صالح المتخصص في علم الاجتماع رئيسا للدائرة السياسية في الحزب الاشتراكي اليمني ونائبا لرئيس كتلته البرلمانية.

ويرى الدكتور محمد صالح علي أن ترتيب وضع مدينة صنعاء كمركز لمؤسسات الحكومة المحلية لأقاليم الشمال وعاصمة لها.كما تكون مدينة عدن مركز لمؤسسات الحكومة المحلية لأقاليم الجنوب, وعاصمة لها.

الرؤية التي ينشر "الاشتراكي نت" نصها اقترحت الشروع بمعالجة القضية الجنوبية مباشرة مع أطرافها الحقيقية وحاملها الاجتماعي في الجنوب، وفقا لآلية تنفيذية مزمنة, وبإجراءات عملية ملموسة، تترجم مخرجات الحوار الوطني، في سياق الدولة المدنية الاتحادية (الفيدرالية ) الديموقراطية والحديثة، وبما يجسد الخيارات السياسية المشروعة لإرادة الشعب في الجنوب.

 

"نص الرؤية"

 

بسم الله الرحمن الرحيم                  6/3/2015م

((خطوة إلى الوراء وخطوتين إلى الأمام))

مشروع رؤية ل :

تسوية سياسية وطنية عادلة للأزمة الراهنة

الأهداف:-                                                   

             استشعارا بالمسؤولية الوطنية إزاء المخاطر الكارثية المحدقة بحاضر ومستقبل الشعب والوطن ، يأتي مشروع هذه التسوية السياسية  في سياق عملية الحوارات الوطنية الجارية اليوم ، لمعالجة مظاهر الأزمة المستجدة والمتفاقمة في البلاد, ودرء المخاطر الكارثية المنذرة بها ، وفي المقدمة منها :-

أولا:-   منع تحول اليمن إلى ساحة للفوضى والتمزق والإرهاب والحروب   الأهلية أو مسرح لتصفية حسابات إقليمية ودولية.

ثانيا:-  الحيلولة دون تفكك المجتمع اليمني ، وانزلاقه الى صراعات وانقسامات اجتماعية على أسس مذهبية أو مناطقية أو جهوية.

ثالثا:-  ضمان عدم النكوص إلى منظومة الفساد والاستبداد مجددا.

رابعا:-   منع الانهيار الاقتصادي, وتجنب العزلة الاقليمية والدولية.

 

الأسس والآليات :-

            إن تحقيق الأهداف العاجلة والملحة لهذه التسوية – المحددة أعلاه - قبل فوات الأوان ، وانزلاق البلاد الى المجهول -, تقتضي في هذه اللحظة التاريخية الفارقة من كل الأطراف السياسية والقوى الاجتماعية استشعار مسؤوليتها الوطنية, والعودة الى العملية السياسية وطاولة الحوار الوطني – الطريق الوحيد الآمن – لمعالجة الأزمة الوطنية المتفاقمة ، والشروع باستئناف عملية الحوار المسؤول, الجاد والمتكافئ من حيث أنتهى إليه , في المكان الملائم المتوافق عليه, وبحضور جميع الأطراف السياسية والمكونات الاجتماعية المشاركة في الحوار وتلك التي لم تشارك في الحوارات السابقة وعلى وجه الخصوص فصائل وأطراف الحراك الفاعلة في الجنوب , وبإشراف أممي, إيذانا بعودة الجميع للعملية السياسية،  بمرجعياتها التوافقية ممثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية, ومخرجات الحوار الوطني, واتفاق السلم والشراكة الوطنية, وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة ، في إطار تسوية سياسية وطنية عادلة ومتوازنة للأزمة المستجدة , تجسد شراكة جميع الاطراف السياسية والمكونات الاجتماعية بقدر حجمها وفاعليتها ومساهمتها في عملية التسوية ، تلتزم بموجبها كل الأطراف بإنجاز جميع الالتزامات والمتطلبات الضرورية لتجاوز مظاهر الأزمة الراهنة وفقا لمضامين ومسارات هذه التسوية المحددة بمبدأ ((خطوة إلى الوراء وخطوتين إلى الأمام)) .

مضامين التسوية السياسية والوطنية العادلة :-

1.    العودة بالأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والإدارية في العاصمة صنعاء وغيرها من المدن اليمنية إلى ما كانت عليه قبل 19/ يناير/ 2015م, وتطبيع الأوضاع الأمنية والسياسية المأزومة، وذلك عبر :-

أ   -  عدول أنصار الله عن الإجراء الانفرادي - الإعلان الدستوري ، وكل الإجراءات الانفرادية التالية له .

ب- عودة الحكومة لتصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.

ت– تفويض الأخ/ رئيس الجمهورية جزء من صلاحياته لصالح نائبين أو ثلاثة نواب ، تتوافق عليهم القوى السياسية المتحاورة ، بصلاحيات فعلية محددة ، لإدارة مهام المرحلة الانتقالية وشؤون الدولة الاتحادية والمحلية – الاقليمية .

ث- دراسة مقترحات توافقية عملية جريئة للبحث في :-

•       ترتيب وضع مدينة صنعاء كمركز لمؤسسات الحكومة المحلية لأقاليم الشمال وعاصمة لها .

•       ترتيب وضع مدينة عدن كمركز لمؤسسات الحكومة المحلية لأقاليم الجنوب , وعاصمة لها .

•       تهيئة مدينة تعز كمركز لمؤسسات الدولة الاتحادية , وعاصمة لها .

ج– التوافق على ترتيبات وتدابير سياسية وأمنية صارمة – خلال الفترة الانتقالية – وبإشراف ورعاية أممية ، لضمان :

•       حماية العملية السياسية التوافقية ، لإنجاز المهام الانتقالية المناطة بها ، وصيانة الحقوق والحريات العامة ، في سياق معالجة موضوع السلاح والميليشيات المسلحة وفقا للتوافقات الوطنية السابقة ، وإعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس وطنية ومهنية حديثة ، تقوم بدورها الوطني في هذا الشأن.

•       الحيلولة دون نزوع أي من الأطراف السياسية أو الاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات انفرادية فيما يتعلق بالشأن الوطني العام - خارج التوافق الوطني - .

•        الحيلولة دون لجوء أي من الأطراف السياسية أو الاجتماعية إلى استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية خاصة.

•       الحيلولة دون نشوب أية صراعات أو حروب بالوكالة أو تصفية أية حسابات أو مصالح – إقليمية أو دولية – على الساحة اليمنية .

2.    استئناف العملية السياسية الفاعلة من حيث انتهت اليه قبل يناير 2015م , والعمل في سياق آلية تنفيذية فاعلة ومزمنة خلال فترة انتقالية لا تتجاوز العامين على إنجاز ما يلي :-

أ-  البدء بالتنفيذ الفوري لمخرجات الحوار الوطني, واتفاق السلم والشراكة الوطنية, وملحقها الأمني, بما في ذلك البند الخاص بإعادة النظر بموضوع (الأقاليم) ، واستكمال تنفيذ مهام النقل السلمي للسلطة وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية .

ب- إعادة تصحيح وضع الهيئات الضامنة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني , (( مؤسسة الرئاسة ، الحكومة ، مجلس الشورى- بعد إعادة ترتيب وضعه ، والهيئة الوطنية للمتابعة والإشراف على مخرجات الحوار ))، وتفعيل أدائها للقيام بمهامها المزمنة والمحددة لها وفقا لورقة الضمانات في مخرجات الحوار ، ومبدأي التوافق والشراكة الوطنية .

ت- الشروع بمناقشة وتصويب مسودة مشروع الدستور الاتحادي وفقا لمخرجات الحوار الوطني في إطار الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار بعد تصويب وضعها وفقا لما حدد لها في مخرجات الحوار ، وإنزاله للمناقشة والاستفتاء الشعبي عليه .

ث- تهيئة البيئة القانونية والأمنية الملائمة ، لا جراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة ، في سياق عملية البناء لأسس الدولة المدنية الاتحادية الجديدة ، ووفقا لمضامين الدستور الجديد .

ج– الشروع في تنفيذ استراتيجية وطنية شاملة – تشارك فيها كافة الأطراف والطاقات الوطنية – لمكافحة الفساد والعنف والإرهاب والحروب الأهلية وتجفيف منابعها .

3.    الشروع بمعالجة القضية الجنوبية مباشرة مع أطرافها الحقيقية وحاملها الاجتماعي في الجنوب ، وفقا لآلية تنفيذية مزمنة , وبإجراءات عملية ملموسة ، تترجم مخرجات الحوار الوطني, ومضامين وثيقة الحل العادل للقضية الجنوبية, والنقاط ذات العلاقة المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني, في سياق الدولة المدنية الاتحادية (الفيدرالية ) الديموقراطية والحديثة ، وبما يجسد الخيارات السياسية المشروعة لإرادة الشعب في الجنوب .

4.    تلتزم كل الأطراف السياسية والمكونات الاجتماعية الموقعة على هذه التسوية - بحضور وإشراف المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ، المبعوث الدولي الى اليمن السيد / جمال بن عمر ، بتنفيذ بنود ومضامين هذه التسوية ، والتوافقات والاتفاقيات السياسية السابقة ، بما في ذلك المهام ذات العلاقة بتهيئة البيئة الملائمة لعملية التنفيذ ، ودعوة المجتمع الاقليمي والدولي للوفاء بالتزاماته تجاه التسوية اليمنية ، وضمانات تنفيذها بصورة أكثر فاعلية ، تحول دون  الالتفاف عليها أو إعاقة تنفيذها ، ودعم كل الجهود الرامية لإنجاحها . ويلتزم الجميع بالموقف المشترك الرافض لكل الممارسات اللامسوؤلة ، وأعمال العرقلة والاعاقة المتعمدة لعملية التسوية السياسية من أي طرف كان ، أفرادا كانوا أم كيانات ، مع تحديد آليات عقابية صارمة ، كفيلة بكشف المعرقلين ، ومعاقبتهم ، وفضحهم أمام الشعب اليمني والمجتمع الاقليمي والدولي ، وتحميلهم كامل المسئولية القانونية والأخلاقية عن تلك الممارسات التي لا ينبغي أن تمر دون مسائلة .

 

                                    والله الموفق ... 

د. محمد صالح علي.

 

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

وفد من الاشتراكي يزور بحاح ويدعو لرفع الاقامة الجبرية عنه وبقية المسؤولين

الخميس, 05 آذار/مارس 2015

زار وفد من الحزب الاشتراكي اليمن يوم  الخميس رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح ، ووزير الخارجية في حكومته عبد الله الصايدي، كلا على حدة، بمقري إقامتيهما المحاصرين في صنعاء، من قبل مسلّحين "حوثيين.

تأتي زيارة وفد الاشتراكي لبحاح ووزير الخارجية في اطار التضامن معهما, وتأكيد لموقف الحزب المطالب بسرعة الافراج الفوري ورفع إجراءات الاقامة الجبرية المفروضة عليهما وعلى عدد من وزراء الحكومة.

الوفد تكون من الاستاذة جوهر حمود الامين العام المساعد وعضو المكتب السياسي عبدالواحد المرادي وعضوي اللجنة المركزية للحزب اسعد عمر وعبده علي الجليدي.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

ايضاحات الاشتراكي حول مشاركته في الزيارة إلى موسكو

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015

قال عضو الأمانة العامة للحزب الإشتراكي ورئيس الدائرة الاقتصادية الدكتور عبدالقادر البناء بأن الزيارة التي تمت إلى موسكو الأسبوع الماضي كان  مخطط لها منذ اكثر من  3 أشهر ، وان المنسق لها حزب بوتين "روسيا الموحدة" من موسكو وحزب المؤتمر من اليمن ؛ وقد جاءت كرد على زيارة قام بها وفد من حزب - بوتين - إلى صنعاء الصيف الماضي والتقى بعدد من الأحزاب ضمنها الحزب الإشتراكي .

وأفاد ممثل الحزب في الوفد الزائر الدكتور البناء في تصريح اعلامي ان قوام الوفد ضم ممثلين  لكل من المؤتمر الشعبي ، الحزب الإشتراكي ، أنصار الله ، اتحاد القوى الشعبية.

وأكد القيادي الإشتراكي بأن الدعوة لحزبه أُرسلت من الدوما ، ولقاءات الوفد تمت مع قيادات أساسية في الدوما- البرلمان الروسي-  أبرز تلك القيادات " جليزنياك سرجي ، نائب رئيس الدوما ونائب رئيس كتلة روسيا الموحدة ، و ليفيتشيف نيكولاي - نائب رئيس الدوما ، رئيس لجنة العلاقات الدولية ونائب رئيس كتلة حزب روسيا العادلة و كلينتسيفيتش ، نائب رئيس كتلة روسيا الموحدة ، وسافيليف دميتري ، نائب رئيس لجنة السوق المالية " وتم أيضا ترتيب لقاء مع الكساندر نزاروف مدير قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية .

وأشار الدكتور البناء في سياق حديثة إلى أهم ما تضمنته لقاءات الوفد وهو عرض وجهات نظر الأحزاب المشاركة حول الأوضاع المتردية في اليمن؛  والاستماع إلى الموقف الروسي تجاه ما يدور .  وأوضح بأنه ورغم الاختلافات في وجهات نظر المشاركين في الوفد اليمني - غير الرسمي -  عند تقييمهم لأوضاع اليمن ، إلا انهم اتفقوا على أهمية مواصلة الدور الروسي المعهود لمساعدة اليمنيين في تجاوز التحديات الراهنة ؛ واعتماد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني  واتفاق السلم والشراكة أساساً لمعالجة اختلافاتهم.

واضاف البناء خلال لقائهم مع مدير قناة روسيا اليوم  اظهار  ممثلي الأطراف الثلاثة المؤتمر والقوى الشعبية وانصار الله الحوثيين في الوفد انزعاجاً  من تغطية مراسل القناة في صنعاء للشأن اليمني ، متهمينه بالتحيز للقاعدة وحزب الإصلاح . بينما ممثل الحزب الإشتراكي شدد على ان الحكم على مهنية أداء مراسل القناة أمر تقرره ادارة القناة نفسها ، ومن لديه حيثيات تشكك في المهنية عليه تقديمها للقناة لتحسم بذلك.

وقال ممثل الإشتراكي في ختام تصريحه  المهم التأكيد على ان ممثل أنصار الله في اللقاءات التي تمت بحضورنا جميعاً كوفد ، لم يكن سوى عضو كغيره في الوفد ، وان كان بعض المرافقين أظهروا حفاوة به خارج إطار الاجتماعات الرسمية .موضحاً بأن رئاسة الوفد كان تولاها المؤتمر باعتباره المنسق للزيارة.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

القباطي: الاشتراكي يرفض مخالفة مرجعيات الحوار

السبت, 21 شباط/فبراير 2015

رفض رئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي اليمني ما سمي اتفاقا بين القوى السياسية بشأن الهيئة التشريعية للمرحلة الانتقالية.

ونفى الدكتور محمد صالح القباطي، وجود اتفاق، أصلاً، بين المتحاورين في موفنبيك برعاية الامم المتحدة.

وقال لـ "الاشتراكي نت" ما حصل هو ملامح توافق على تشكيل مجلس وطني يتكون من غرفتين إحداهما مجلس النواب الحالي، لكنه توافق يخالف مرجعيات الحوار نفسه.

واوضح أن الحزب الاشتراكي يتمسك بمرجعيات الحوار المتمثلة بوثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وأليتها التنفيذية "اتفاق نقل السلطة"، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة واتفاق السلم والشراكة.

وتابع: ما تم الاعلان عنه فيه قدرٌ من الخروج عن هذه المرجعيات، وهو خروج غير مقبول؛ لآنه يمس المرجعيات ويؤسس للتراجع عنها، وبالذات ما يتعلق بإغفال الهيئات التي نصت عليها مخرجات الحوار كالهيئة الوطنية لمراقبة تنفيذ المخرجات، والتي مكن صلاحياتها التشريع للفترة الانتقالية، بينما التوافق المعلن عنه أعطى هذه الصلاحية لهيئات غير متفق عليها.

واجمل رئيس الدائرة السياسية تعليقه على هذه التطورات بالقول: حوار موفنبيك كان يتم بغياب واقصاء اطراف فاعلة ومنهم قطاع واسع من المؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس هادي باعتباره امين عام المؤتمر الشعبي، بل تم مع طرف من المؤتمر، بقيادة علي صالح، الذي يعد معرقلاً للعملية السياسية، طبقا لقرار مجلس الامن الدولي، ما يستدعي اعادة النظر في ما تم الاعلان عنه، بشأن السلطة التشريعية.

وقال: في اللحظة الراهنة وبعد خروج الرئيس هادي من الاقامة الجبرية سيكون لهذا ما بعده، وربما يشمل ذلك ما يدور من حوار في موفنبيك.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

القباطي: مستقبل اليمن يكتنفه الغموض ولا حل إلا بالحوار والشراكة

الأحد, 08 شباط/فبراير 2015

أكد رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد صالح القباطي  أن انقلاب الحوثي بقرار منفرد على المسار الانتقالي في اليمن، قوض العملية السياسية والمشروعية القائمة عليها التسوية.

 وحذر القباطي في تصريح لصحيفة "عكاظ" من أن مستقبل اليمن يكتنفه الغموض ولا حل إلا في إطار الشراكة.

 واكد  أن الحوثي اتخذ قرارا متعجلا ومغامرة غير محسوبة، وأن أي طرف لن يستطيع حكم اليمن بمفرده.

وأفاد القباطي أن أحزاب المشترك الستة لا تزال تدرس القرار الحوثي، إلا أنه لا مخرج إلا بالعودة للحوار كخارطة طريق رسمت معالمها المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والاتفاقيات الموقعة من قبل جميع القوى اليمنية.

 واعتبر أنه لا يوجد أمام الحوثي سوى العملية السياسية وأن أي إجراءات انفرادية لن يكتب لها الدوام، لافتا إلى أن تاريخ اليمن أثبت أن القوة العسكرية الساعية لإجراءات منفردة لم تحقق شيئا، وبالتالي لا بد من عمل مشترك وشراكة وطنية فعلية تنقذ الوطن مما هو فيه.

وحول رؤيته لمستقبل اليمن قال: إن الخطوة الانقلابية أضافت تعقيدا أكبر للمستقبل وخلقت غموضا في الرؤية ولا بد من تصحيح الوضع القائم، مؤكدا أن الظروف الراهنة جعلت الوضع ملتبسا وهناك نوع من عدم الوضوح وقدر من اللامعقول، أربكت معها الوضع العام.

وأضاف أن عدم وضوح الرؤية يصعب من التنبؤ بالمستقبل، إذ أنه من الصعوبة إخضاع الأطراف السياسية لأمزجة الحوثيين، فليس أمام الحوثي إلا العودة من حيث انتهت العملية السياسية واستئناف المفاوضات.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

نص رؤية الحزب الاشتراكي اليمني لحل ازمة فراغ السلطة

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015

حدد الحزب الاشتراكي اليمني، خياره لحل ازمة فراغ السلطة الراهنة، بعد تقديم الرئيس هادي والحكومة استقالتيهما، بالعمل على إحياء العملية السياسية، بعدول رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وحكومته عن استقالتيهما.

وقال الحزب الاشتراكي اليمني في رؤيته المقدمة لحل الازمة أن هذا يعد مخرجا أمنا للأزمة الراهنة، مضيفا أن مناقشة هذا  الخيار بتأني من قبل جميع القوى والمكونات السياسية، هو أمرا له وجاهته الكاملة، حيث من الضروري الوقوف على إيجابيات هذا الخيار من سلبياته. قياسا على الظروف السياسية القائمة وملابساتها أخذا في الاعتبار للقضايا المتعلقة بالشرعية السياسية والوحدة اليمنية في سياقات الوحدة الوطنية.

وقدم الحزب الاشتراكي اليمني رؤيته لحل الازمة السياسية الراهنة إلى لجنة تنفيذ متابعة اتفاق السلم والشراكة مساء امس الاربعاء التي تعقد اجتماعاتها برعاية المبعوث الاممي جمال بنعمر للوقوف امام خيارات الخروج من ازمة فراغ السلطة بعد تقديم الرئيس هادي استقالته من منصبه للبرلمان.

وحددت رؤية الاشتراكي الاسس والمبادئ للخيارات التي ستنتهج لمعالجة الازمة السياسية الراهنة، أخذة في الاعتبار وكأولوية قصوى عدم التفريط او تبديد المكتسبات السياسية التي تحققت نتيجة لتراكمات كفاحية على المستوى الشعبي.

 

نص الرؤية*:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقترح الحزب الاشتراكي اليمني حول

أسس ومبادئ للبحث عن الحلول للأزمة السياسية الراهنة

قُدِّم إلى لجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة

تاريخ/ 28/1 /2015

 

أسس ومبادئ للبحث عن الحلول للازمة السياسية الراهنة

مقدمة:

الخيارات التي ننتهجها هاهنا قائمة على الاستجابة لطبيعة الأحداث الجارية والاخذ في الاعتبار للمخاطر التي تنطوي عليها بالنسبة الى الامن والاستقرار الضروريين للبلد وللحفاظ على الوحدة الوطنية والوحدة اليمنية في سياقاتها، إضافة الى ما تنطوي عليه من مخاطر تتمثل في معطيات صراعية سياسية واجتماعية، وتعبيرات متناثرة هنا وهناك ذات طبيعة ارتدادية تراجعية عن المسار السياسي التاريخي الذي اختطته اليمن في عدد من التحولات السياسية النوعية التي جرت في الاعوام 2007م و 2011م و 2014م.

وفي هذا السياق فإن الخيارات التي ننتهجها لمعالجة الازمة السياسية الراهنة تأخذ في الاعتبار وكأولوية قصوى عدم التفريط او تبديد المكتسبات السياسية التي تحققت نتيجة لتراكمات كفاحية على المستوى الشعبي تحديداً في نضالات الحراك السلمي الجنوبي وثورة 11 فبراير الشبابية الشعبية والحدث السياسي في 21 سبتمبر العام 2014.

وفي هذا الصدد فان ابرز منتجات تلكم الاحداث واذ تبلورت في رؤية جديدة حول القضية الجنوبية فقد تجسدت هذه في وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل بإعتبارها حلا عادلا للقضية الجنوبية عَبْر صياغة لشكل جديد لدولة الوحدة اليمنية متضمنا في شكل ومحتوى الدولة الاتحادية اليمنية المقترحة في تلك الوثيقة، وحل قضية صعده المتضمنة في مخرجات الحوار الوطني. ومشروع مسودة الدستور المنبثق من مخرجات الحوار الوطني الشامل، والأبعاد المؤسسية الضامنة للمشاركة الوطنية لمجموعة القوى السياسية والمجتمعية في البلاد في إتخاذ القرار السياسي، وممارسة دورها من خلالها، ويأتي في المقدمة منها الهيئة الوطنية لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل. إضافة إلى اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وهو مرجعية امتدادية لمخرجات الحوار الوطني إلى جانب كونه يحدد ترتيب الأولويات الوطنية والسياسية المُلِحة التي يجب العمل بها لإرساء أرضية فعلية لممارسة توازن المصالح بديلا عن فرض القوة.

وبناءً على ذلك فإننا نؤكد على الأسس التالية في معالجة الأزمة السياسية الراهنة:

اولا : ان إعادة ترتيب مهام وأجندات العملية السياسية وفقا للضرورات، انما هدفه الرئيسي العمل على استكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية بمرجعيتي مخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة. أي ترتيب لها خارج هاتين المرجعيتين مرفوض تماما ولا شرعية له.

ثانياً: إن الاتفاقيات السياسية والتي تتم على أساس التوافق السياسي تستند على قواعد اللعبة السياسية الجديدة والتي تم إنتهاجها في الحوار الوطني الشامل وتحديداً كما ورد في:-

1- أليات النظام الداخلي لمؤتمر الحوار الوطني الشامل.

2- تجسيد الارادة الشعبية والتعبير عن مصالحها السياسية والاقتصادية بما في ذلك العمل على الاتفاق على عقد إجتماعي جديد - ولا يزال حتى اللحظة في صورة مشروع أولي (مسودة) - للدستور المستمد من مخرجات الحوار الوطني وذلك بعد مراجعته والاستفتاء عليه.

ثالثاً: التأكيد في الحوار السياسي وعند البحث عن المخارج للأزمات السياسية، على الأبعاد المؤسسية كقواعد للتفاعل بين مختلف القوى السياسية في البلاد. وتتمثل هذه الابعاد في المرجعيات المعتمدة وفي الشرعية بأبعادها السياسية وضوابطها القانونية والمفاهيميه. وتحديد الاولويات وآليات تحقيقها على النحو التالي:-

1- الشراكة الوطنية:

تتم الشراكة الوطنية على مبادئ سيادة القانون والمواطنة المتساوية وإحترام حقوق الانسان، وتقاسم السلطة والثروة وإعادة إنتاجها، - كما هو مبين في مستويات الحكم سلطاتها وصلاحياتها في الدولة الاتحادية ص "39"من وثيقة الحوار الوطني الشامل - والبدء إلى ذلك مما جاء في إتفاق السلم والشراكة حول تمثيل عادل لجميع المكونات في الهيئات التنفيذية والإشرافية على قاعدة مفهوم الشراكة الوطنية الواردة اعلاه.

2- الوحدة الوطنية:

هي التي تتجاوز المكونات الاجتماعية المعبرة عن ما قبل الدولة الوطنية وهي الهوية الجامعة لكل اليمنيين.

3- المرجعيات

أ- مخرجات الحوار الوطني الشامل وهو يشكل مرجعية لإتفاق السلم والشراكة، وإتفاق السلم والشراكة يضم الأولويات كآليات تنفيذ هذه الأولويات وهو يمثل مرجعية آنية للضرورات الوطنية التي يتم تنفيذها على أساس التوافق.

ب- مبدأ التوافق كما ورد تعريفه في النظام الداخلي لمؤتمر الحوار الوطني.

ج- إن التوافق بصيغته الواردة في إتفاق السلم والشراكة هو الذي أنتج ما تم الاتفاق عليه في تشخيص الأوضاع السياسية وطبيعتها في البلاد، وحدد كذلك الحلول للمشكلات التي نتجت عن تلك الطبيعة السياسية، وهو ما يجب أن ننفذه معاً على قاعدة مبدأ التوافق ومرجعية مخرجات الحوار الوطني الشامل.

4- الأولويات:

أ-  إخراج البلد من أوضاع التوتر السياسي والحيلولة دون انفجاره.

ب- خلق إنفراج سياسي وأجواء تفاؤليه على المستوى الشعبي وجميع التكوينات المجتمعية، وفي هذا السياق يجب بداية إعطاء أهمية قصوى لما يتعلق بالجانب الاقتصادي في إتفاق السلم والشراكة لما له من انعكاس ايجابي على حياة المواطنين ومستوى معيشتهم.

والى ذلك فإننا نرى الاولويات أن نبدأ تحديدها من طبيعة الوضع السياسي الراهن وعند توصيفنا له وإذ نجده يتسم بالتوتر السياسي القابل للانفجار العنفي الدموي الا ان الامور فيه لم تصل بعد الى طريق اللاعودة وفي البداية تقف امامنا مهمة البحث عن الحلول السياسية للفراغ السلطوي ومقاربة الحل للحصول عليه إلى الشرعية السياسية ببعديها القانوني والثوري، ولا يمكن الوصول الى حل واقعي وموضوعي ومنطقي من دون التعرف على الأسباب التي أوجدت هذه الازمة:-

أولا: تعرضت العملية السياسية الى مسارين متناقضين أحدهما اراد الأنقلاب عليها فخلق الأزمات الأمنية وحاول إغراق البلاد  في الفوضى، الأمر الذي شلّ سلطة الدولة وعطّل من فاعليتها.

اما المسار الثاني فقد تعاطى مع إستحقاقات العملية السياسية بطريقه إنتقائيه، وحالة إسترخائية غير مبرره، واللامبالاه. وليس خافياً أن القائمين على المسارين كانا يحاولان إعلاء مصالحهما الفئوية على المصالح الوطنية المجسدة في استحقاقات العملية السياسية. وقد إكتنف نشاط السلطة في هذا الصدد كم كبير من التجاوزات وقد تمت بأفعال قصديه وغير قصدية، وخلق الأزمات بدءاً من الانتقاص من وثيقة الضمانات وفقاً لمخرجات الحوار الوطني، وتشكيل لجنة الأقاليم بمخالفة تلك المخرجات وفرض التقسيمات الإقليمية المحددة (بسته) والإمعان بممارسات لفرضها في الواقع بعيدا عن الإتفاقات والتوافقات التي تمت بشأنها وأخرها في اتفاقية السلم والشراكة، والقيام بتعيينات في وظائف حكومية ومدنية وعسكرية كبيرة بذات الطريقة المخالفة للشراكة الوطنية.

ثانيا: ان عدم استكمال نقل السلطة واذ خلق سلطه مزدوجة، فان عدم التوصل الى تنفيذ  لإتفاق السلم والشراكة وملحقه الأمني وإذ يعود ذلك الى ملابسات عديدة قام بها الطرفان المعنيان أضاف ازدواجاً جديداً في السلطة جعل منها سلطة مركبة ومزدوجة، في آن واحد وذلك بممارسة أنصار الله للسلطة من خلال إتخاذ قرارات نافذه عبر اللجان الثورية في المؤسسات الحكومية من موقع المعارضة إستناداً إلى ما تسميه الحركة بشرعية الثورية وقد تسبب هذا في حد ذاته بمشكلات إضافية الى ما يعيشه الوضع السياسي القائم من توتر إنزلق من بعده نحو إستخدام القوة التي أدت في الاخير الى حالة بَيّنه من غياب السلطة والدولة بأطرها القانونية. وقد برز هذا بوضوح في ما أدت اليه من استقالة الرئيس ورئيس الوزراء وحكومته. وكل ذلك والاوضاع المعيشية للمواطنين في تردي مستمر. وازدياد بؤر قتالية في عدد من المحافظات الريفية وقد اتخذ بعضها منحى مذهبيا مفتعلاً، وارتفاع منسوب الاحتقان في الجنوب. وكلها تنذر بفوضى شاملة خاصة اذا أخذنا في الاعتبار أن اضعاف سلطة الدولة في المركز ذاته يؤدي دائما الى تفكك الأطراف.

وعلى ذلك فان الاولوية هنا تكمن في تحقيق التالي:-

1- التنفيذ العاجل والسريع للملحق الأمني في إتفاق السلم والشراكة وسحب المسلحين من دار الرئاسة وحول منزل الرئيس. وأنهاء الانسحاب من مرافق الدولة وعدم التعرض بالعنف للاحتجاجات السلمية وهو حق مكفول للأفراد وفقا للدستور. ورفع السيطرة عن قناة عدن والاذاعة والمؤسسات الاعلامية.

2- التصحيح العاجل للخروقات التي تمت على اتفاقية السلم والشراكة وفي المقدمة منها:

أ- تصحيح الاختلالات في هيئة متابعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل واعداد لائحتها الداخلية وابعاد كل ما يقيدها من أن تعبر الهيئة عن نفسها كجهة تتمثل فيها جميع المكونات السياسية والمجتمعية التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وإلغاء القرار الجمهوري الذي انتقص من مستوى شرعيتها واختزل مهامها على مجرد الرقابة الشكلية  ومنع من ان يكون لها صله بالجهاز التنفيذي للدولة والحيلولة دون التفرد بالقرار فيها.

ب- واخذا في الاعتبار للموجهات في قرارات الحوار الوطني الشامل بشأن مهام الهيئة الوطنية فإن لها أن تقوم بمراقبة هيئات السلطة التنفيذية العليا، ويكون لها حضورها السياسي وبما يجعل منها أحد الضمانات المؤسسية لسير العملية السياسية من دون انحرافات.

3- تطوير وثيقة الضمانات في مخرجات الحوار الوطني الشامل بحيث تضمن الابعاد التشريعية والرقابية للحضور الشعبي الذي يراقب عدم انحراف السلطة عند القيام بمسئولياتها عن المسارات التوافقية وتمنع بالمقابل أية محاولات للاستيلاء على السلطة سواء عبر الهيمنة أو الازاحة.

4- الاتفاق على وضع آليه شعبية قانونية للرقابة ومكافحة الفساد، تشارك فيها جميع القوى السياسية والمجتمعية بممثلين لها، على أن تمنح صلاحيات قانونية يجعل منها قادرة على ممارسة الدور الرقابي الفاعل كمساعد للهيئات واللجان والمؤسسات الرسمية ذات الصلة وبما يضمن عدم تدخلها في شؤون الادارات والمؤسسات الحكومية بطريقة تؤدي بها إلى إرتكاب تجاوزات قانونية.

5- تصحيح او تنقية مسودة الدستور من ما يتعارض مع مخرجات الحوار الوطني الشامل وما تم فيها تجاوزا لاتفاق السلم والشراكة.

وداخل أطار ما سبق نرى العمل في إحياء العملية السياسية بعدول رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وحكومته عن استقالتيهما مخرجا أمنا للأزمة الراهنة.. أن مناقشة هذا  الخيار بتأني من قبل جميع القوى والمكونات السياسية هو أمرا له وجاهته الكاملة، حيث من الضروري الوقوف على إيجابيات هذا الخيار من سلبياته. قياسا على الظروف السياسية القائمة وملابساتها بداية، أخذا في الاعتبار للقضايا المتعلقة بالشرعية السياسية والوحدة اليمنية في سياقات الوحدة الوطنية.

نص المبادرة باللغة الانجليزية

In the name of God, Most Gracious, Most Merciful

 

Initiative  of Yemen Socialist Party (YSP( to remedy the

current crisis and to restore the political process

 

Sensing by YSP of its national responsibility toward the catastrophic risks gazing the present and future of the people and the home country, comes this political conciliation bill within the context of the ongoing national dialogues today, in order to remedy the manifestations of the emerging and worsening crisis in its destructively violent contexts (the internal and external), and to turn away the catastrophic risks threatened thereby, in accordance with the following objectives:

Objectives:

1-    Immediate cessation of the war on the south, withdrawal of the military and security forces, militias and the armed folk committees immediately from the south and the different areas of conflict and fighting, the immediate cessation of the air strikes and military operations of the   Storm of  Resolve  “Al-Hazm Storm” and  remedy of the fallouts and victims thereof and normalization of the military and security situations in the country.

2-    Going back to the national dialogue which with the aim of  a sustainable political settlement that restores confidence in the political consensual   legitimacy of partnership in the instruments of the authority concerned with the implementation of the tasks of the transitional phase in accordance with the Gulf Initiative and the executive mechanisms thereof,  the outcomes of the National Dialogue, Peace and National Partnership Agreement and the relevant resolutions of the international community.

3-    Preventing the collapse of the State and transformation of Yemen into a yard of disorder, rupture, terrorism, civil wars, or a scene for clearing regional and international accounts.

4-    Preventing the dissociation of Yemen community and the skidding thereof into social conflicts and splits on sectarian, territorial or regional bases.

5-    To secure not to go back to the corruption and tyranny system once again.

6-    Working on a serious and urgent basis on preventing economic collapse, avoiding regional and international isolation and the  reconstruction of bilateral and collective balanced relations and ties with others, so that Yemen becomes a positively effective part in its regional and international surroundings

Mechanisms:

1-    Under supervision by representatives of the international community (United Nations  and UN Security Council), and the regional community (Gulf Cooperation Council “GCC” and Arab League), a joint (  Arab /Yemeni)  security military committee made up of Arab countries and neutral national figures shall assume supervising over the actual implementation of  the cessation of war and military operations, procedures of withdrawing weapons/arms from the armed militias and folk committees, taking all actions to achieve civil security and peace, normalization of the military and security situations, reconstruction of the destroyed infrastructures and re-building the army and security organization on professional and national bases in accordance with the National Dialogue Conference’s outcomes.

2-    All the political parties and social forces shall come back to the political process and the national dialogue table – the only safe way –in order to remedy the worsening national crisis, initiate the resumption of the responsible, serious and equipollent dialogue, at such suitable, neutral and mutually agreed upon place, and with the presence of all the political parties and social  components engaged in the dialogue and those who did not participated in the previous dialogues and in particular the factions and parties of Al-Hirak (Southern Mobility Movement “SMM”) who are effective in the south – with representatives having full legal legitimacy in representing their own components and duly authorized to take decisions on behalf thereof, and with UN supervision, in token of that all have come back to the political process, with its consensual references represented in the Gulf Initiative and the executive mechanisms thereof,  the outcomes of the National Dialogue, Peace and National Partnership Agreement and the relevant resolutions of the international community, to reach a political, national, sustainable and balanced settlement embodies the engagement of all the political parties and the  social components in the settlement process under which all the parties shall commit to perform all the obligations and requirements necessary to overcome the manifestations of the current crisis and going back the political process in accordance with the purports and paths of this settlement.

Elements  of the initiative    

1-    Immediate cessation of the war on the south, withdrawal of the military and security forces, militias and the armed folk committees immediately from Aden and the different areas of conflict and fighting, the immediate release of the forcibly arrested, detained and hidden,  the immediate cessation of the air strikes and military operations of  the   Storm of  Resolve  “Al-Hazm Storm” and immediately initiating the  remedy of the fallouts and victims thereof, on top of which is facilitating the arrival of  the urgent relief aids and humanitarian and medical assistances to the different victims, injured and afflicted and reconstruction of the war and military operations affected areas.

2-    Immediately commencing the procedures of withdrawal of and handing over of weapons and military equipments to the State  from the armed militias and folk committees, and finalization of the withdrawal thereof from the governmental organizations and instruments and the public  and private locations from all the governorates of the Republic on top of which are Sana’a and Aden, and initiating the normalization of the  strained political, military, security and administrative situations in the capital Sana’a and other Yemeni cities, and cancelation of all the military, security and administrative actions individually taken since early 2015.

3-    The resigned government of capabilities to resume the exercise of its tasks and powers during the transitional period, or to handle the works until a new national government of capabilities is formed.

4-    Reparation of the presidential organization in a manner that enhances a wide national partnership and activates its role in uplifting the missions of the transitional phase and successfully implementing the outcomes of the comprehensive national dialogue.

5-    Mutually agreeing upon strict political and security arrangements and measures – during the transitional period – under regional and UN supervision and sponsorship  to ensure:     

a-     Formation of  a core for the military and security organization from national officers who are neither  engaged  in corruption  nor involved in the current civil wars, in order  to assume the  urgent military and security tasks and measures/arrangements which would realize civil security and peace during the transitional period.

b-    The government to upgrade the procedures of re-building the army and security organizations on national and professional bases to enable them to efficiently and effectively assume their national military and security tasks  and to protect the consensual political process and State’s civil and democratic institutions, maintain rights and general freedoms and ensures the protection of lawful rights of all the Yemenis without exception.

c-     Preventing any of the political parties from tending to taking unilateral actions in respect of the general national affairs -  outside the concord  and national partnership – during the transitional period.

d-    Preventing any attempt by any of the political and social parties to resort to the use of force to achieve special political goals.

e-     Adoption of  a comprehensive national strategy to be guided by the State under a wide national, political and social strategy to combat terrorism and to deplete/dry  the sources and environment thereof.

f-      Adoption of a balanced equipollent external policy with the countries of the regional surrounding to embody the mutual vital interests and that upgrades the reciprocal bilateral relations in a manner that serves the lawful interests of the countries and peoples of the area.

6-    Resumption of the effective political process from where it had ended before January 2015 and working within the context of an effective and timed executive mechanism to finalize the tasks of the transitional phase within a standard time period not exceeding  two years at maximum, in order to achieve the following:

A-  Removal of the military, security and political leaderships involved in the termination of the political process and  the ignition of war on the South’s cities and the others in the rest of the Republic’s governorates from the forthcoming political process, lifting their immunity and taking strict punitive actions against them.       

B-   Commencement of the immediate implementation of the outcomes of the National Dialogue and the Peace & National Partnership Agreement and the security appendix thereto, including the clause in respect of the re-consideration of the  (the regions) issue and finalizing the implementation of the tasks of the  peaceful transfer of power/authority in accordance with the Gulf Initiative and the executive mechanism thereof.

C-   Re-correction of the position of the authorities guaranteeing the implementation of the National Dialogue outcomes ((the Presidential institution, Government  and Consultative Council after the situation thereof is re-arranged , the National Authority for  Follow-up and Supervision of Dialogue Outcomes)) and activation of the performance thereof so as to assume its timed tasks which are identified for it in accordance with the guarantees paper in  the dialogue outcomes and the two principles of Consonance/Concord  and National Partnership. 

D-  Starting the discussion and correction of the draft federal constitution bill in accordance with the National Dialogue’s outcomes within the framework of the National Authority for  Follow-up and Supervision of Dialogue Outcomes the position/status thereof is corrected pursuant what is provided for in the Comprehensive National Dialogue Outcomes and the Peace and National Partnership Agreement and taking down the  same for discussion and popular referendum thereon.        

E-   Arranging the suitable legal and security environment to hold free and fair parliamentary and presidential elections within the context of a process of building the bases of the new civilian federal State in accordance with the contents of the new polled constitution.

F-    Starting the implementation of a comprehensive national strategy – in which all the national parties and energies shall be engaged – in order to stop the state of the economic deterioration, to combat corruption, smuggling and tax and customs duty evasion, to recover the looted money/funds, and to address the acts of violence and sabotage  and civil wars and to deplete/dry the sources thereof.      

7-    Immediately commencing the remedy of the Southern issue in accordance with a timed mechanism , and with tangible practical procedures to translate the National Dialogue outcomes and the contents of the document of the fair solution document of the Southern issue  and the relevant points deriving from the National Dialogue Conference, within the context of the civilian federal democratic State, and in a manner that would materialize the lawful political options of the people’s will in the South.

8-    All the political parties and the social components engaged in  this settlement in the presence of and under supervision by the representatives of United Nations, Gulf Cooperation Council and  Arab League and shall obligate themselves to implement the clauses/provisions  and contents/purports of this reconciliation and the previous political concords and agreements, including the duties relevant to arranging the suitable environment for the implementation process and to invite  the regional community and the international community to fulfill their respective obligations towards Yemen reconciliation/settlement and the warranties of the implementation thereof in a more effective manner that prevents circumvention thereabout or hindering the implementation thereof, and to support all the efforts intending to make it work/successful, and all the parties shall comply with the mutual position rejecting all irresponsible practices and acts of willful hindrance and obstruction to the political settlement process by any party whosoever, whether individuals or entities, with identifying strict punitive mechanisms capable of detecting  the obstructers and the punishment  and exposure of such obstructers before the people of Yemen and the regional and the international community, and to charge them with the full legal and ethical liability for such practices which should not pass unquestioned.

Finally, YSP sincerely and faithfully calls on all the political parties and social and national forces to shoulder their national responsibility in this critical historical moment in the life of our people and homeland and to positively interact with this political settlement bill which is targeting the immediate cessation of the war, killing , destruction and blood shedding being witnessed by our country, and to sincerely and faithfully go back to the political path in order to bring about comprehensive national remedies to the manifestations of the current political crisis and may not find its way to the fair and permanent solution unless  through the table of dialogue and restoration of the effective political process and securing the actual implementation of the outcomes of the comprehensive national dialogue and  all the relevant national agreements and concords.

Made by/ Secretariat General

Of Yemen Socialist Party

Sana’a , 07/April/2015

 

 

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

القباطي :القوى السياسية تدرس خيار تشكيل مجلس رئاسي بقيادة هادي

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015

كشف رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور محمد صالح القباطي أن من بين الخيارات التي يجري تدارسها من قبل القوى السياسية لإخراج اليمن من أزمته الراهنة, تشكيل مجلس رئاسي برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال القباطي في تصريح لجريدة " السياسية الكويتية" أن هناك خياراً من بين خيارات عدة يجري تدارسها من قبل القوى السياسية لإخراج اليمن من أزمته الراهنة من خلال مشاوراتها مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.

ووفقا للسياسية الكويتية ان خيار  قيام مجلس رئاسي برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي, ويضم مختلف القوى السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة, مطروح بقوة على طاولة المفاوضات وسيتم حسمه خلال الساعات المقبلة في اجتماع مع المبعوث الدولي.

وقال القباطي “إن القوى السياسية شددت على ضرورة اتخاذ إجراءات لمعالجة الوضع الأمني القائم, سيما المطالبة بفك حصار الحوثيين عن دار الرئاسة ومنازل الرئيس هادي ورئيس الحكومة المستقيل خالد بحاح وعدد من الوزراء “المستقيلين”, وإيقاف الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين الشباب المعبرين سلميا عن إرادتهم كحق مكفول لهم قانونا ودستوريا.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها "الاشتراكي نت" من المقرر ان تعقد القوى السياسية اجتماعا لها مساء اليوم لحسم كل الخيارات المطروحة لحل الازمة الراهنة في البلاد.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

الصراري: استخدام اساليب الغلبة تضر النسيج الوطني والاجتماعي

الأربعاء, 21 كانون2/يناير 2015

أكد عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الاستاذ علي الصراري أن العنف الذي شهدته العاصمة صنعاء يأتي في إطار الحروب العبثية التي تشهدها البلاد من مدة طويلة.

وأوضح الصراري في تصريح لـ "الاشتراكي نت" أن هذه الحروب تنتج المزيد من المشكلات ولا تصنع حلول للمشكلات القائمة.

وقال القيادي الاشتراكي أن المطالب المطروحة التي تتعلق باتفاق السلم والشراكة والتي أتى ضمنها إطلاح اختلالات الهيئة العليا للرقابة على مخرجات الحوار الوطني وتحقيق شراكة حقيقية بين كافة الاطراف، واعادة النظر في بعض نصوص مسودة الدستور الجديد والتي تخالف وثيقة مخرجات الحوار الوطني، قال بأنها ليست مطالب طرف بعينه، وإنما مطالب تشترك فيها غالبية المكونات السياسية.

وأضاف الصراري أن مفهوم الشراكة التي يتطلب أن تتوافق كافة على كيفية تحقيق هذه الشراكة ولكن بوسائل سياسية وعن طريق الحوار والتفاهم.

نوه الصرار إلى ان الذهاب إلى استخدام القوة في تنفيذ هذه المطالب او التلويح باستخدامها فإنه يخرج العملية السياسية من طابعها السلمي وبالتالي يلغي مفهوم الشراكة ويحوله إلى علاقة مختلة بين الاطراف السياسية بحيث تتحول الاطراف الماسكة بأدوات القوة إلى اطراف متنفذة، فيما تتحول الاطراف الاخرى إلى أطراف تابعة وغير مشاركة في صناعة القرار.

وقال الصراري أن هذا يعيد البلد مرة أخرى إلى تدوير ممارسة العنف وفرض نفس الاشكال المجربة من علاقات الغلبة وإدارة البلاد بآليات القوة وليس بالية الحوار والعمل السياسي.

واكد أن هذا الامر يتطلب فعلا احداث مراجعة من خلال توقيف كل اشكال وممارسات العنف والاملاء والعودة إلى طاولة الحوار وخلق توافقات حقيقية تهدف إلى تنفيذ هذه المطالب التي تجعل تنفيذ اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار عملية متسقة وسليمة، ومن خلال الاطر المستوعبة لمصالح جميع الاطراف ومحققة لتوازن هذه المصالح.

وشدد الصراري على أن استخدام اساليب الغلبة يترتب عليه اضرار عميقة تمس النسيج الوطني والاجتماعي وتضع عراقيل جديد أمام مهمة بناء الدولة المدنية التي تدار بالقانون وليس بأدوات العنف والغلبة.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

وزعت منظمة الإغاثة الإسلامية صباح امس السبت 436 حصة غذائية متكاملة للمتضررين من الحرب الدائرة في مديرية القبيطة- لحج.

 تأتي هذه المبادرة في وقت يعاني منه مواطني المديرية من اشتداد حدة المعارك مع استمرار النزوح الجماعي للأهالي ومواشيهم الى مناطق اخرى في المديرية وخارجها.

وتعد منظمة الإغاثة الإسلامية من المنظمات الفريدة التي وصلت لمديرية القبيطة منذ اندلاع المعارك في المديرية قبل نصف عام والتي كان للمنظمة الدور الابرز في الاستجابة لنداء الاستغاثة العاجلة نظرا للاحتياجات الشديدة والظروف القاسية التي يمر فيها مواطني المديرية.

فيما عبر عدداً من  الاهالي عن شكرهم لمبادرة المنظمة في الحصص الغذائية والمكونة من اصناف متنوعة لكن احتاجات  المواطنون تتزايد طردياً بفعل المعارك الدائرة في اكثر من منطقة في المديرية فضلاً عن الكثافة السكانية التي يعيش فيها المواطنون في المديرية.

كما ناشد عدداً من المواطنون الجهات المسؤولة والمنظمات المحلية والدولية الى الالتفات اليهم كون المديرية تعيش في معزل بسبب عدم زيارة المنظمات للمديرية والتماس اوضاع النازحين.

اوضح مندوب المنظمة هشام الحداد  "للاشتراكي نت" ان جهود المنظمة بات يلمسه الكثير من المواطنين ودعمها المستمر للنازحين والمتضررين من الاحداث الأخيرة الدائرة في البلاد.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

مصدر اشتراكي رفيع: تيار صالح يسعى الى تشكيل مجلس عسكري انقلابي

الأحد, 11 كانون2/يناير 2015

كشف مصدر في الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومعه تيار واسع في حزبه، يسعون إلى وضع الترتيبات النهائية لإجراء انقلاب عسكري على سلطة الرئيس هادي، ومخرجات الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة.

وأوضح المصدر في حديث لـ"الاشتراكي نت" ان تيار صالح، بات يطرح بشكل واضح تشكيل مجلس عسكري مدني، بعد أن تمكن هذا التيار من عرقلة استكمال نقل السلطة، واضعاف سلطة الرئيس هادي بطريقة ممنهجة

وأضاف المصدر "انجاز مسودة الدستور معناه أن العملية السياسية ستستعيد فاعليتها وبالتالي الترتيب لانتخابات، لكن تيار صالح لا يريد للعملية السياسية أن تستقر".

ولفت إلى أن العملية السياسية التي بدأت بعقد مؤتمر الحوار الوطني ثم بمخرجاته، ليست محل ترحيب من قبل قوى النفوذ، ولا يراد لها أن تمضي قدما، لأن هذه القوى تسيطر على اغلب المؤسسات الحكومية وعلى الثروات، لذلك هي تسعى لإنجاز انقلاب، عبر تشكيل مجلس عسكري انقلابي، وكانت هذه المساعي قد بدأت بتشكيل هيئة الدفاع عن الجيش والأمن قبل أسابيع".

وأكد المصدر أن تيار صالح يسعى الى استغلال الوضع الذي انتج بعد 21 سبتمبر بخلط الأوراق وزيادة التعقيدات والانفلات الأمني، وهذا كله من أجل أن يكون هناك مبرر للشعارات التي يطرحها والهادفة إلى نقل السلطة إلى مجلس عسكري مدني.

وأشار المصدر إلى أهمية أن تعمل الأطراف السياسية مع جماعة انصار الله من أجل تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، لأن هذا الاتفاق عالج الكثير من القضايا، إلى جانب التسريع في اخراج مسودة الدستور وادارة النقاش حولها، لأن تأخير في اطلاق مسودة الدستور سيستغل من قبل الذين يسعون للانقلاب.

ودعا المصدر المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود للدفع بالعملية السياسية نحو الأمام، مؤكدا أن المجتمع الدولي لا يزال يحافظ على دعمه للعملية السياسية في اليمن.

وكانت وسائل اعلام تابعة لتيار صالح، قد شنت حملة كبيرة استهدفت الرئيس هادي، واتهمته بأنه يسعى إلى تمديد فترة حكمه، والتقليل من شأن مسودة الدستور.

 يذكر أن البيان الختامي للمجلس الحزبي الوطني للحزب الاشتراكي الصادر في 17 ديسمبر الماضي، كان قد حدد ثلاث قضايا رئيسية، دعا الى التوقف امامها والتفاعل معها بجدية، وفي مقدمتها: "التعثر الذي أصاب عملية انتقال السلطة باعتبارها حجر الزاوية في العملية السياسية، وأدى هذا التعثر إلى إضعاف فرصة التغيير جراء استمرار محاولات تعطيل عمل السلطة التوافقية وإفساد آليات عملها، وكذا إعاقة تنفيذ معظم المهام التي شملتها المرحلة الانتقالية، بما رافق ذلك من اختلالات أمنية وإدارية، وكذا المحاولات المستمرة لإحداث فوضى عامة جسدت إصرار بعض الأطراف على إفشال عملية انتقال السلطة لأسباب تتعلق برد الفعل تجاه ثورة فبراير، إما انتقاماً منها، أو استغلالاً لها".

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

القباطي: امام الحكومة تحديات كبيرة وبدون الدعم الوطني لن تنجح

الجمعة, 19 كانون1/ديسمبر 2014

أكد البرلماني والمتحدث باسم اللقاء المشترك القيادي الاشتراكي الدكتور محمد صالح القباطي إن الوضع الراهن معقد، وأمام الحكومة تحديات كبيرة ولن تستطيع أن تنجح دون دعم كل القوى لها.

وأوضح القباطي في تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية أن هناك دعما وطنيا للحكومة سبق أن التزمت به القوى السياسية، بما فيها جماعة الحوثي، وعليها أن تفي بذلك.

وأضاف أنه من دون هذا الدعم سيكون أداء الحكومة صعبا، وعلى الجميع ــ بما فيهم الحوثيون ــ الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاقية السلم والشراكة الوطنية.

وحذر الحوثيين من مغبة تحركاتهم قائلا: «على الحوثيين الالتزام بمخرجات الحوار وتعهداتهم بالشراكة فهي الطريق الآمن»،

وشدد القباطي على أهمية تحكيم العقل والحكمة اليمنية، إذ إنه وبدونهما فإن الخاسر الأكبر سيكون الوطن والشعب اليمني.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

النائب الاشتراكي محمد القباطي يرفض مقترح تشكيل مجلس عسكري ويشدد على تنفيذ مخرجات الحوار

الخميس, 11 كانون1/ديسمبر 2014

أكد النائب الاشتراكي الدكتور محمد صالح القباطي أن الدعوة في مجلس النواب إلى تشكيل مجلس عسكري يحكم البلد أمر خطير، يمثل انقلابا واضحا، وخطوة نحو الاحتراب في البلد.

جاء ذلك لدى حديثه في جلسة مجلس النواب اليوم بشأن الأوضاع العامة في البلد، إثر دعوة نائب آخر إلى تشكيل مجلس عسكري.

وقال النائب الاشتراكي إنه لا ينبغي طرح مثل هذه الدعوة في مجلس النواب، الذي يمثل الشعب، مؤكدا أن الحل لمشاكل البلد يكمن في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي توافقت عليها مختلف القوى، وكذلك تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الذي وقعته مختلف القوى، وليس من خلال تشكيل مجلس عسكري.

وأوضح أن عرقلة قوى في المجتمع لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تمثل خارطة طريق للمستقبل، هي السبب وراء ما وصلت إليه البلاد من أوضاع سيئة.

ودعا نواب آخرون إلى الإسراع في إنجاز الدستور الجديد وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، تأكيدا على الدعوة لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

ولدى مناقشة رسالة موجهة إلى البرلمان من محافظة الحديدة صخر الوجيه يشكو فيها تدخلات أنصار الله الحوثيين في شؤون السلطة المحلية طالب النائب عبدالعزيز جباري رئيس الجمهورية بتحمل مسؤوليته الدستورية والقانونية تجاه الشعب أو اتخاذه خطوة شجاعة بطرح الحقائق على اليمنيين بعدم قدرته إدارة الدولة.

ووصف النائب سالم منصور حيدرة نقاش النواب بالانحدار إلى مسارات لا تخدم الوطن، قائلا إن المشكلة تكمن في التحايل على الاتفاقيات عندما تتعارض بعض بنودها مع المصالح الضيقة لقوى موقعة على تلك الاتفاقيات.

من جانبه قال رئيس المجلس يحيى الراعي إن مجلس النواب ليس سلطة تنفيذية وكان أولى بصخر الوجيه رفع مذكرة بشأن أوضاع الحديدة إلى وزير الإدارة المحلية أو لرئيس الجمهورية الذي أصدر قرار تعيينه.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

الصراري: 30 نوفمبر 1967م حدث تاريخي حسم قضية الهوية الوطنية بميلاد جمهورية اليمن الشعبية الديمقراطية

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014

في 30 نوفمبر 1967م أنزلت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس أعلامها بيد آخر جندي بريطاني رحل من جنوب الوطن، وبعد أكثر من قرن ونصف تقريباً من الاحتلال .. هذه اللحظة التاريخية، لا تعكس ضعف تلك الامبراطورية، بقدر ما تعكس صلابة المقاومة اليمنية وصمود وتضحيات أولئك الأحرار والشهداء الذين سقطوا في ملاحم النضال والبسالة .. لينتصروا للهوية الوطنية اليمنية من بين صراع القوى الدولية والسياسات الاستعمارية، ومشاريع التجزئة والتفتيت، فماذا تعني هذه المناسبة اليوم، وبعد مرور 47 عاماً على فجر الاستقلال للحركة الوطنية الجماهيرية، والإنجاز التاريخي لليمن المعاصر المتمثل في مؤتمر الحوار الوطني الشامل؟ وماذا يعني المشهد السياسي اليمني وتفاعلاته الجماهيرية والشعبية لليمنيين في هذه المناسبة؟!

في عجالة من الوقت يجيب على هذه التساؤلات الأستاذ علي الصراري، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني .. إلى تفاصيل هذا الحوار الذي اجرته معه صحيفة الثورة:

* واليمن تعيش الذكرى السابعة والأربعين لعيد الاستقلال في ظل واقع يشهد تجاذبات سياسية وتداعيات وتحديات كبيرة .. كيف تقرأون معطيات هذا الواقع؟ وما تحليلكم لمجريات وتفاعلات الحالة السياسية على المستوى الشعبي والجماهيري؟

- في السنوات الأخيرة دخلت اليمن في مرحلة جديدة، السمة الرئيسية فيها، وجود حضور شعبي واسع ومتميز حيث أصبحت الجماهير جزءاً رئيسياً من المشهد السياسي، وليس متلقياً لردود الأفعال السياسية الصادرة عن القوى السياسية، وهذا هو المميز والأهم .. فإذا أردنا أن نتذكر 30 نوفمبر 1967م الذي جاء كثمرة لنضالات جماهيرية خاضتها قوى الثورة ضد الاستعمار البريطاني، في ذلك الوقت كان هناك نهوض جماهيري مماثل، حيث شاركت الجماهير في مقاومة الاستعمار، وانتزاع الاستقلال في الـ30 من نوفمبر 1967م .. وكانت القوى الشعبية قوى حية مؤثرة إلى حد كبير، لم تستطع معه أي قوى سياسية تجاهل حركة الشعب، في ذلك الوقت استطاعت الجماهير أن تحسم قضية الهوية الوطنية للجنوب وكان 30 نوفمبر فعلاً عنواناً رئيسياً لهذه الهوية مع ميلاد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

«الهوية الوطنية .. والاستقلال»

* هل كانت الهوية حينها أمام خطر التنافي مع ما يحمله اليمنيون من ارتباط وثيق بالهوية الواحدة؟ وما هي المشاريع التي كانت تهدد الهوية؟

- بالتأكيد كان هناك صراع قوي حول الهوية، وكانت هناك مشاريع، وبالذات المشروع البريطاني، والقوى الممالئة لبريطانيا التي كانت تعبر عن توجه آخر، في ما يتعلق بهوية الجنوب، حيث كانت تطرح مشروع الجنوب العربي، ولكن كانت هناك مقاومة جماهيرية وشعبية واسعة، من قبل القوى السياسية الجديدة المتمثلة بالتيارات اليسارية والقومية بدرجة رئيسية، وكانت ثورة 14 أكتوبر بالأساس للقضاء على الاستعمار من ناحية، ولكن لتأكيد الهوية الوطنية للجنوب، والقضاء على المشاريع التفتيتية التي يطرحها الاستعمار البريطاني والقوى الممالئة له، بغرض تجزئة الهوية، وانسلاخ بعضها عن البعض الآخر.. ودعني أعود إلى الدور الجماهيري والشعبي حيث أن حركة الجماهير والشعب حينها حسمت أموراً ومجريات كثيرة .. أولاً حسمت أن تكون 26 سبتمبر 1962م ثورةً وليست انقلاباً من خلال المشاركة الواسعة في الدفاع عن النظام الجمهوري، والدفاع عن الثورة والعمل بدأب من أجل إكساب مضامين ثورة الـ26 سبتمبر 1962م أبعاداً وطنية وديمقراطية .. الآن نحن ومنذ 2011م دخلت الجماهير اليمنية إلى مسرح السياسة واستأثرت بجانب كبير من هذا المسرح، وصارت هي الصانع الرئيسي للأحداث .. وهذا معناه أن الشعب في هذه الظروف استعاد حيويته ودوره في صناعة الأحداث .. وهذه هي صورة من صور التوافق بين 30 نوفمبر 1967م، وبين 30 نوفمبر 2014م، من حيث التفاعلات السياسية والحضور الجماهيري والشعبي باتجاه تعزيز قيم الحرية والمواطنة المتساوية والهوية الوطنية الواحدة.

«الحوار الوطني والقضية الجنوبية»

* اليوم وبعد خروج اليمنيين من مؤتمر الحوار الوطني الذي مثّل انتصاراً لقيم ثورتي سبتمبر وأكتوبر و30 نوفمبر و22 مايو، إلى أي مدى استطاعت وثيقة الحوار الانتصار للقضية الجنوبية كجزء رئيسي في الأزمة اليمنية؟

- في الواقع مثلت وثيقة مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات التي خرج بها المتحاورون، وأهمها تحويل شكل الدولة من الدولة البسيطة إلى الدولة المركّبة خارطة طريق هامة تتضمن حلاً للقضية الجنوبية من ناحية، وتتضمن حلاً أيضاً لمشاكل الشمال من ناحية أخرى. اليمن ظلت لديه معاناة تاريخية، كانت تتمثل في الأساس في موضوعي السلطة والثروة، كانت هناك عصبيات معينة تستولي على السلطة، وعصبيات معينة تستولي على الثروة، وكانت تترتب على ذلك انقسامات وطنية، وكانت هناك معاناة تاريخية، وظل الناس هنا يعانون من الشعور بتعدد المواطنة، فهناك من يعتقد أنه مواطن من درجة أولى، وهناك من يعتقد أنه مواطن من درجة رابعة. وفي تقديري أن الحوار الوطني توصل إلى حل تاريخي لمشكلة اليمن، عندما اقترح تغيير شكل الدولة، وبهذا الحل نكون قد حصلنا على حل تاريخي لأزمة تاريخية.

«أساسات النجاح»

* حل تاريخي، لكنه لازال يتطلب إلى تنفيذ، فماهي رؤيتكم تجاه عوامل وأساسات نجاح هذا الحل؟

- وصف هذا الحل التاريخي من منطلق المفارقة مع ماشهده الماضي من أزمات ومن حلول .. فكانت الأزمات تتوج بحلول انقلابية أو تغييرات في السطح، لكنها لا تغير في جوهر الوضع .. هذه المرة صار هناك دور جديد يمكن للناس من كل المناطق المختلفة أن يلعبوه تعبيراً عن أنفسهم، والتعبير عن مصالحهم، وفي نفس الوقت مشاركتهم في القرار السياسي.

فالقرار المصيري للبلد كان يحسم في أوساط ضيقة لا تتجاوز حدود العشيرة أو التحالف السياسي الضيق للقبيلة مع الدولة.

* كيف تقيّمون مستوى الشراكة بين القيادة السياسية والقوى السياسية، ومنظمات الشعب الجماهيرية والمدنية في اتخاذ القرارات؟

- أعتقد أن التوجه نحو المشاركة السياسية هو توجه سليم، لأن التجربة الماضية أثبتت عجز أي قوة تتحمل لوحدها مسؤولية قيادة البلد، أي قوة سياسية تتحمل مسؤولية قيادته لوحدها، تقود البلد إلى الأزمات، ومن ثم إلى الكوارث .. لكن المشاركة السياسية الواسعة هي الحل وعندما يجد الحل لنفسه موطئاً في العملية السياسية في هذه الحالة نحن نضمن أن اليمن تسير إلى النجاح، ليس بالمشاركة في إدارة شؤون البلد، وإنما المشاركة لإنتاج الحلول لمشاكلها .. ولعل اتفاقية السلم والشراكة تجسد هذا التوجه..

فقد جاء هذا الاتفاق مستلهماً لمخرجات الحوار الوطني، وهو أيضاً غطى بعض الثغرات التي كانت في المبادرة الخليجية، ولهذا فإن المهمة الرئيسة الآن، هي كيف تلزم القوى السياسية المختلفة نفسها بتنفيذ هذا الاتفاق بدون مماطلة أو تسويف.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

بعث عضو المكتب السياسي رئيس دائرة العلاقات الخارجية للحزب الاشتراكي اليمني محمد غالب احمد برقية تعزية  الى سكرتير التطورات الدولية لحزب العمال البريطاني ايفان لويس, بوفاة النائبة العمالية جو كوكس.

وعبر غالب في برقيته عن خالص عزاء ومواساة الحزب الإشتراكي اليمني لحزب العمال الذي فقد أحد قياداته الناشطين والداعين للتعايش والتسامح الانساني البرلمانية  جو كوكس في اعتداء ارهابي جبان.

وكانت كوكس، وهي ام لطفلين تبلغ من العمر 41 عاما، هوجمت في الشارع قبل ان تبدأ باستقبال المراجعين من ابناء دائرتها في مكتبة ببلدة بيرستال القريبة من مدينة ليدز. فيما أصيب رجل آخر يبلغ من العمر 77 عاما في الحادث بجراح طفيفة.

وقالت الشرطة في ويست يوركشير إنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 52 عاما قرب شارع السوق في بيرستال للاشتباه بعلاقته بالحادث.

وحازت النائبة كوكس على اعجاب وتقدير سكان دائرة ويست يوركشاير الذين انتخبوها ممثلة لهم في مجلس العموم البريطاني لما عرفت به من دعواتها للسلام والتسامح الإنساني والتعايش المجتمعي بين مختلف الطوائف والأديان.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

القيادي القباطي لم يشارك في لقاء لجنة الوفاق البرلمانية مع بعض قيادات المشترك

الخميس, 27 تشرين2/نوفمبر 2014

أكد رئيس الهيئة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك والناطق الرسمي باسمه الدكتور محمد صالح القباطي عدم مشاركته في اللقاء الذي عقدته لجنة الوفاق البرلمانية مع بعض قيادات المشترك.

وأوضح القباطي وهو رئيس الدائرة السياسية في الامانة العامة للحزب الاشتراكي عدم مشاركته وكذا عدم مشاركة الحزب الاشتراكي اليمني في اللقاء لسبب عدم وضوح عمل هذه اللجنة التي قال أنه تم تحديد موقف واضح من عملها سابقا.

وقالت مصادر حضرت الاجتماع لـ "الاشتراكي نت" أن الذين حضروا اللقاء من اعضاء اللجنة البرلمانية اربعة اعضاء بما هم رئيس اللجنة علي عبده ربه القاضي وعبد العزيز جباري ومحمد الشرفي واحمد الكحلاني فقط فيما قوام اللجنة 12عضوا من رؤساء الكتل البرلمانية ويتم عمل اللجنة بالتوافق.

وأضافت المصادر أنه تم مناقشة حفظ السلم الاهلي وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وخاصة المتعلقة منها ببناء الدولة واتفاق السلم والشراكة الوطنية.

واوضحت المصادر أن امين عام الاصلاح عبد الوهاب الانسي أشار في اللقاء إلى أن احزاب اللقاء المشترك لن تقبل الانتقاص من مخرجات الحوار وتحديدا في ما يخص قانون العدالة الانتقالية.

ويخشى مراقبون ومحللون سياسيون أن تكون تحركات مجلس النواب في تشكيل هذه اللجنة والتي تعمل بصورة غير واضحة هي الالتفاف على قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية الذي اقرت مبادئه في مؤتمر الحوار الوطني.

وكانت أحزاب اللقاء المشترك أكدت على أهمية وضرورة سرعة إصدار قانون العدالة الانتقالية، ودعت الحكومة إلى أن تضع القانون ضمن أولوياتها.

واعتبر المجلس الأعلى للمشترك، في بلاغ صحفي، أصدره في ختام اجتماعه الثلاثاء ، أن التلكؤ والتأخير في اصدار قانون العدالة الانتقالية يعيق تطبيع الأوضاع السياسية ويمنع التقدم في تحقيق المصالحة.

وعبرت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، في البيان الختامي لدورتها العاشرة، عن أسفها البالغ للممارسات التي وصفتها بغير المسؤولة لتقويض الإجماع الوطني على مخرجات فريق العدالة الانتقالية كإحدى أهم القضايا الحيوية في مخرجات الحوار الوطني في مسلسل بائس للالتفاف على مخرجات الحوار.

وأكدت مركزية الاشتراكي، رفضها للمشروع الجديد، أو ما سمي بالمصالحة الوطنية الذي شكل له مجلس النواب رسميا لجنه برلمانية خاصة، سميت بـ (لجنة الوفاق الوطني).

وأعلن مطلع الاسبوع الجاري ممثل الحزب الاشتراكي في هذه اللجنة، الدكتور محمد صالح قباطي، نائب رئيس الكتلة البرلمانية، عن انسحابه من اللجنة البرلمانية الخاصة المشكلة من رؤساء الكتل البرلمانية والمسماة بـ(لجنة الوفاق الوطني)، وذلك بسبب ما قال أنه "الإصرار غير المبرر على  التوظيف السياسي لعمل هذه اللجنة، والغموض المتعمد لمهامها، وأهدافها الملتبسة, خارج إطار ما تم التوافق عليه في اجتماعاتها التمهيدية, علاوة على تجيير عمل اللجنة ، سياسيا وإعلاميا ، في خدمة مصالح سياسية فئوية ، تحت عناوين وطنية تستغل المجلس خارج نطاق اختصاصه، وتشويها لدوره الوطني المفترض".

وأعتبر القباطي في رسالة الانسحاب الموجهة إلى رئيس اللجنة البرلمانية الخاصة (الوفاق الوطني)، على عبدربه القاضي، أن أعمال اللجنة تنطوي إلى محاولة بائسة، لتقويض الإجماع الوطني، والالتفاف على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في إحدى أهم قضاياه الحيوية (العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية), التي باتت محل إجماع وطني وإقليمي ودولي لا لبس فيه.

وأكد القباطي في رسالته "على ضرورة التمسك بالدور الوطني للمجلس في دعم تنفيذ ما تبقى من اتفاق نقل السلطة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية, ونرفض أية مخرجات للجنة البرلمانية المذكورة أعلاه تتعارض معها, أو تتناقض مع مبدأ التوافق الوطني الحاكم لعمل مجلس النواب في الفترة التشريعية الراهنة".

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

مركزية الاشتراكي تقر إعادة هيكلة البنية التنظيمية للحزب على قاعدة اتحادية من إقليمين و تحيي ذكرى الاستقلال الوطني

الاربعاء, 26 تشرين2/نوفمبر 2014

حيت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذكرى السابعة والأربعين للاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، التي تأتي هذا العام في ظل أوضاع شديدة التعقيد, منذرة بمخاطر مهددة لكيانية الدولة الهشة القائمة اليوم.

وقال البيان الختامي الصادر عن الدورة العاشرة للجنة المركزية للحزب الاشتراكي, انها ترى وترى في غياب القواسم المشتركة بين النخب السياسية الجنوبية، ومحاولة كل طرف فرض خياره السياسي على الآخرين كخيار وحيد، قد أدى إلى تمزيق الكتل الثورية الجنوبية المتمثلة بالحراك السلمي في المشهد السياسي الراهن.

وأكد البيان الختامي على الأهمية أن يعمل الجميع على تكوين قاسم مشترك لكل القوى الفاعلة في الساحة الجنوبية، ووضع خارطة طريق واقعية، تبدأ برفض تقسيم الجنوب إلى إقليمين لما يحمله هذا التقسيم من تفريغ للقضية الجنوبية من معانيها السياسية والتاريخية.

وحذرت مركزية الاشتراكي من مغبة الانغماس في الحروب الداخلية, وتوسيع دائرة الانقسامات الداخلية وتمزيق ما تبقى من وحدة النسيج الوطني والاجتماعي.

وعلى صعيد تنظيمي اقرت اللجنة المركزية موعد انعقاد اجتماع المجلس الوطني الحزبي الأول خلال الفترة من 15-17 ديسمبر 2014م، وتحث منظمات الحزب وجميع أعضائها الى تحويله فعلاً الى تظاهرة سياسية تنظيمية تليق بمكانة ودور الحزب السياسي والتنظيمي.

كما اقر البيان الختامي  تسمية دورة الانعقاد للمجلس الوطني الحزبي الأول بدورة الوفاء للرفيق المناضل/ علي صالح عباد (مقبل) تكريماً له وعرفاناً بأدواره النضالية المتميزة خلال المسيرة الكفاحية للحزب الاشتراكي اليمني.

واقرت اللجنة المركزية إعادة هيكلة البنية التنظيمية للحزب على قاعدة اتحادية من إقليمين، وتوصي المجلس الوطني الحزبي الأول باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ هذا القرار عبر تشكيل لجان متخصصة وإجراء تغيير في النظام الداخلي للحزب.

فيما يلي نص البيان الختامي للدورة العاشرة للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني:

البيان الختامي الصادر عن الدورة العاشرة للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني المنعقدة في الفترة من 22 الى 25 نوفمبر 2014م

عقدت اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني دورتها الاعتيادية العاشرة في الفترة من22-25/ 11/2014م، برئاسة الأخ الدكتور/ ياسين سعيد نعمان الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، بحضور أعضاء لجنة الرقابة والتفتيش العليا وكوادر الأمانة العامة، وفي الجلسة الافتتاحية للدورة ألقى الأخ/ الأمين العام كلمة سياسية هامة، أشار في مستهلها إلى الظروف السياسية المعقدة، التي تنعقد في ظلالها هذه الدورة، متزامنة مع احتفالات شعبنا بالذكرى السابعة والأربعين للاستقلال المجيد الـ30 من نوفمبر 1967م، مؤيدا في هذه المناسبة صمود المعتصمين في ساحات الاعتصام في عدن وحضرموت، مشيداً بتضحياتهم النضالية.

وفي معرض تناوله لمهام هذه الدورة، نبه الأمين العام إلى المهام الاستثنائية– السياسية والتنظيمية، التي يجب على اللجنة المركزية إنجازها من واقع تقييمها لنشاط الحزب السياسي والتنظيمي منذ المؤتمر العام الخامس في يوليو 2005م وحتى اليوم، بما في ذلك إنجاز الترتيبات النهائية لانعقاد المجلس الوطني الحزبي الأول، كمحطة إعداد سياسي وتنظيمي للحزب، لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة بإصلاحات جوهرية، تعيد بنائه تنظيميا، وتفعيل دوره الحيوي بالتجديد في هيئاته القيادية بالدماء الجديدة من الشباب والمرأة، وإعادة بنائه على أسس سليمة، كخطوة مهمة وأساسية نحو مؤتمر عام ناجح، يعبر بالحزب الى المستقبل، مشدداً على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لانعقاد المؤتمر العام، باعتباره الهيئة الوحيدة التي لا يسمح لها بالفشل.

ولدى استعراضه لمستجدات المشهد السياسي والوطني التي شهدتها بلادنا خلال الفترة المنصرمة، عبر الأمين العام عن تمنيات الحزب الاشتراكي اليمني بالنجاح للحكومة الحالية في حل المشكلات الاقتصادية والمعيشية والأمنية المتفاقمة، في ظل الظروف التي تتعرض فيها الدولة إلى مخاطر الانهيار، مطالبا البعض من المكابرين، بالكف عن استعراض مناوراتهم بحسابات أثبتت دائماً أنها خاطئة من واقع ما حصل بالبلد من كوارث، مشيرا إلى أن الحزب فضل التمسك بموقفه لإخراج البلاد من مأزق الفراغ الذي ظل يراوح فيه، مطالبا أولئك الذين ظلوا يتحركون في السراديب القديمة بأدوات إقصائية قديمة وجديدة، بأن يرتقوا بمواقفهم إلى مستوى المسؤولية التي تفرضها حجم المشكلات التي تمر بها البلاد.

وعند استعراضه لمستجدات القضية الجنوبية وغيرها من القضايا الوطنية التي أعقبت مخرجات الحوار الوطني، كشف الأمين العام تلك الأسباب الكامنة وراء إرباك المشهد السياسي الراهن، والتي أفضت إلى تراجع المشروع الوطني الديمقراطي لصالح مشروع القوة والعنف، مؤكدا على ضرورة مغادرة مشروع الحروب، والعودة إلى مسارات العملية السياسية، والحفاظ على كيانية الدولة، وحمايته من الانهيار، كقضايا ذات أولوية في التعاطي مع القضايا الوطنية المصيرية.

ولدى بدء جلسات العمل الداخلية للدورة أقرت اللجنة المركزية جدول أعمال دورتها هذه، الذي تضمن العديد من التقارير المقدمة من الأمانة العامة والمكتب السياسي، متمثلة بالتقرير السياسي، والتقرير التنظيمي، وتقرير لجنة الرقابة الحزبية، وتقرير بالمركز المالي للحزب، الى جانب جملة من الموضوعات السياسية والتنظيمية والحزبية الداخلية الأخرى، بما في ذلك ترتيبات التحضير لانعقاد اجتماع المجلس الوطني الحزبي الأول.

وعلى مدى أربعة أيام متتالية شهدت الدورة العاشرة للجنة المركزية نقاشات مستفيضة، مسؤولة ومثمرة حول الموضوعات المطروحة أمام الدورة، شارك فيها أعضاء اللجنة المركزية بحيوية بالغة مستلهمين المسؤوليات الوطنية والتاريخية لحزبهم في ظل التعقيدات المحيطة بحاضر ومستقبل الشعب والوطن، أفضت هذه المناقشات الى المواقف والاستخلاصات التالية:

 

على الصعيد السياسي:

أولاً: تحيي اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الذكرى السابعة والأربعين للاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، التي تأتي هذا العام في ظل أوضاع شديدة التعقيد، منذرة بمخاطر مهددة لكيانية الدولة الهشة القائمة اليوم، معيدة إلى الأذهان مشهد التمزق والتقسيم الاستعماري لبلادنا، الذي كان سائداً حتى عشية الاستقلال الوطني عام 1967م، مجدداً التذكير بالمآثر البطولية التي اجترحتها جماهير شعبنا في مضمار النضال الوطني التحرري ضد الاستعمار البريطاني، ملحقة الهزيمة بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ومنتصرة لإرادتها في التحرر والاستقلال الوطني، وتوحيد أكثر من 23 سلطنة ومشيخة في دولة مدنية حديثة واحدة، في ملحمة وطنية بطولية خالدة سقط خلالها قوافل من الشهداء والجرحى والضحايا والمناضلين، ستظل مآثرهم البطولية والنضالية تلهب حماس جماهير شعبنا، وعلى وجه الخصوص مناضلو الجنوب وفي المقدمة منهم القوى الحية في الحراك السلمي الجنوبي الصامدين اليوم في الساحات انتصاراً لمطالبهم النضالية المشروعة، المتجسد في مطلب الحل العادل للقضية الجنوبية، حلاً يحترم الخيارات السياسية للشعب في الجنوب، ويعيد الاعتبار للاستقلال الوطني، ووحدة الجنوب في سياق دولة للشراكة الوطنية المتكافئة، دولة مدنية ديمقراطية اتحادية– فيدرالية – من إقليمين.

وفي هذه المناسبة فإن اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني وهي تحيي الذكرى ال47 للاستقلال الوطني، تعرب عن تقديرها العالي لتضحيات الشهداء والجرحى والمناضلين في سبيل الانتصار في هذه المأثرة النضالية الوطنية الخالدة، وفي السياق ذاته تحيي بإجلال نضالات وتضحيات الانتفاضة الشعبية الجنوبية السلمية منذ2007م، والتي قادها باقتدار الحراك السلمي الجنوبي، والمتواصلة بمظاهر تجلياتها المتعاظمة حتى اليوم.

ثانياً: تؤكد اللجنة المركزية على جملة المواقف والرؤى التي تضمنتها كلمة الأمين العام للحزب الدكتور/ ياسين سعيد نعمان لدى افتتاح هذه الدورة حول القضية الجنوبية.. وترى اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في غياب القواسم المشتركة بين النخب السياسية الجنوبية، ومحاولة كل طرف فرض خياره السياسي على الآخرين كخيار وحيد، قد أدى إلى تمزيق الكتل الثورية الجنوبية المتمثلة بالحراك السلمي في المشهد السياسي الراهن، لم تتمكن معه هذه النخب من صياغة مشروعها السياسي برؤاه الاستراتيجية وتفاصيله التكتيكية، الأمر الذي أدى إلى ضياع الكثير من الفرص التي كان بالإمكان استغلالها لتعزيز مسارات حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، وفقاً لخيارات الشعب في الجنوب.

وفي هذا الصدد ترى اللجنة المركزية من الأهمية بمكان أن يعمل الجميع على تكوين قاسم مشترك لكل القوى الفاعلة في الساحة الجنوبية، ووضع خارطة طريق واقعية، تبدأ برفض تقسيم الجنوب إلى إقليمين لما يحمله هذا التقسيم من تفريغ للقضية الجنوبية من معانيها السياسية والتاريخية، والوقوف بها عند حدود تقسيم إداري مجرد من الأبعاد السياسية، مع العمل على إنتاج روابط وثيقة بالعملية السياسية الجارية على صعيد البلاد كلها دون تحفظ. ففي سياق هذه العملية السياسية فقط يمكن حل القضية الجنوبية ونجاحها في الحفاظ على كيان الدولة، باعتباره ركنا أساسيا في توفير شروط حل هذه القضية، وعلى القوى السياسية الجنوبية المنخرطة في الحراك السلمي أن تعي بأن رفض العملية السياسية سيوفر فرصة سانحة أمام مشروع العنف الذي ستتولاه قوى أخرى، وأن العوامل المؤدية إلى انهيار الدولة، سينعكس سلبا على الجنوب بسبب هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وكثرة اللاعبين فيه. كما أن الانهيار إذا ما حدث، فقد يجد الجنوب نفسه تائها ومنقسما وسط هذا الانهيار ربما أكثر من الشمال، فمن مصلحة الجنوب أن لا ينهار كيان الدولة، وأن لا تبقى في صيغتها الهشة القائمة، وفي هذا السياق يمكن أن تتأسس الدولة الاتحادية من إقليمين، وعلى الجنوب أن يتعامل معها باعتبارها خطوة حاسمة وضرورية لاستعادة المبادرة السياسية والشعبية، لوضع القضية الجنوبية في مسارها الصحيح.

وفي السياق ذاته تنبه اللجنة المركزية القوى السياسية الأخرى بأن السير في الطريق القديم نفسه، والمنهج المتعالي ذاته على حق الشعب في تقرير خياراته السياسية - كما ورد في وثيقة مخرجات الحوار الوطني – لن يزيد المشهد إرباكاً فحسب، بقدر ما يضع البلاد كلها أمام استحقاقات شعبية لن تستطيع الدولة أن تواجهها بأدوات القوة التي كانت تعتمدها، وهو ما سيفضي إلى انهيارات أشد خطورة، مدعومة بحروب محلية بنكهات طائفية وجهوية ومناطقية وغيرها من المواجهات المسلحة بطابعها الارهابي والثأري ومن منطلقات متباينة الأهداف.

ثالثا:-وفي تحليلها للوضع السياسي العام الراهن في البلاد حذرت اللجنة المركزية من مغبة الانغماس في الحروب الداخلية، وبما يترتب عليها من خسائر مادية وبشرية تزيد من حالة الانهاك، التي يعاني منها هذا البلد، وبصورة اخص ما ينجم عنها من توسيع دائرة الانقسامات الداخلية وتمزيق ما تبقى من وحدة النسيج الوطني والاجتماعي، وفي هذا السياق تؤكد اللجنة المركزية على عودة جميع الاطراف الى مسارات العملية السياسية والحفاظ على كيان الدولة من الانهيار، وتجنب الانزلاق نحو أي صراع يأخذ منحى طائفياً على أي نحو كان، كما أنه على القوى السياسية والاجتماعية والدينية بألوانها المختلفة ان تقف عند هذه المسألة بمسؤولية كاملة، وان تتوقف عن الشحن الطائفي، وتلتزم بحقيقة ان خلافاتها ذات طبيعية سياسية واقتصادية، بدرجة رئيسية، وإن الشحن الطائفي والمذهبي ليس سوى أداة خطيرة في تحويل الخلافات التي يمكن حلها على قاعدة الاتفاق على إدارة رشيدة للمصالح الى صراع يستأثر فيه المتغلب على كل المصالح، إذ لا بد من ان يدار التنوع القائم في البلد مذهبياً وطائفياً، وإدارة مصالح منتسبيها على قاعدة المواطنة المتساوية وحماية وضمان مصالح الجميع.

رابعاً: ترى اللجنة المركزية بأن استقرار اليمن وانتشاله من أزمته وإخراجه من حالة التخلف والركود والسير به نحو آفاق التطور والتقدم والديمقراطية والتحديث، كان وما يزال مرهوناً بنجاح العملية السياسية في استكمال النقل السلمي للسلطة، التي تضمنتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، كما هو مرهون أيضاً بنجاح تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، واتفاق السلم والشراكة الوطنية، ووضع حد للعنف، وإخراج السلاح من المعادلة السياسية، وحل القضايا الوطنية الكبرى، وفي المقدمة منها القضية الجنوبية، حلاً عادلاً، يحقق الشراكة الندية والمتساوية للجنوب في الدولة المدنية الاتحادية، وإزالة آثار حرب صيف 94م الظالمة، والحروب والصراعات السياسية السابقة، والحل العادل لقضية صعدة وغيرها من القضايا الوطنية، وتصفية آثار حروب صعدة، وانتهاكات العنف والقمع في الجنوب بما في ذلك الأحداث الدموية في 21فبراير في عدن، والأحداث الدموية في مدينة الضالع، وانتهاكات أحداث الثورة الشبابية الشعبية السلمية 2011م، وانتهاكات المناطق الوسطى وغيرها من الانتهاكات، وإنصاف ضحاياها، وتنفيذ مضامين العدالة الانتقالية، وإجراء مصالحة وطنية شاملة، واستكمال النقل السلمي للسلطة، كمهام مفتاحية انتقالية عاجلة، على طريق بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، دولة اتحادية – لا مركزية، تكرس العدالة الاجتماعية، والشراكة الشعبية الواسعة في صناعة القرار، والقادرة على حماية الحقوق والحريات، وتأمين الانتقال السلمي الى الديمقراطية، والنهوض بمشروع تنموي شامل ينقل اليمن الى مصاف البلدان المتقدمة، ويحقق حياة معيشية حرة وكريمة لجميع المواطنين.

خامساً: ترى اللجنة المركزية في مخرجات الحوار الوطني الشامل - مخرجات وطنية توافقية، ستصار بعد استكمال صياغتها إلى موجهات دستورية وقانونية وموجهات سياسية عامة، ستنتظم في إطار دستوري عصري، يعكس بدقة مضامين تلك المخرجات دون زيادة أو نقصان، وسيغدو بعد الاستفتاء الشعبي عليه ملزما للجميع، وستصاغ وفقا له الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتنتظم الحقوق والحريات العامة، وتبنى على أساسه سلطات الدولة القادمة "التشريعية والتنفيذية والقضائية" ومؤسساتها وأجهزتها الحكومية – الاتحادية والاقليمية، والمحلية المختلفة. وستغدو الأحزاب السياسية من مواقعها المختلفة معنية – في إطار الشراكة الوطنية – خلال المرحلة التأسيسية بتنفيذ تلك المخرجات، والالتزام بمضامينها القانونية والدستورية النافذة.

وفي هذا السياق يسعى الحزب الاشتراكي اليمني الى تحويل تلك التوجهات والمضامين الديمقراطية التحديثية في مخرجات الحوار الوطني، التي ظلت في مقدمة القضايا التي تبناها حزبنا، الى مهام نضالية، كجزء لا يتجزأ من برنامجه النضالي للمرحلة القادمة. ومع ذلك سيظل متحفظا على الطريقة التي عولجت بها القضية الجنوبية وخاصة ما يتعلق بالأقاليم، من منطلق تعارض ذلك الحل مع ما ورد في وثيقة الحل العادل للقضية الجنوبية المقرة في مؤتمر الحوار، وسيظل يطالب بتصحيح هذا الخلل. كما ان الاصرار على تطبيق قانون العدالة الانتقالية بدأ من سبتمبر 1962م ونوفمبر 1967م انما يخالف ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار، الذي اكد على عدم تحديد التاريخ على ذلك النحو الذي يحمل في طياته دلالات إدانة للثورة اليمنية، وتبرئة العهود السابقة التي قامت عليها الثورة.

سادساً: تؤكد اللجنة المركزية على صحة وصواب المواقف المبدئية للحزب، المناهضة لسلسلة الحروب العبثية التي شنتها السلطة السابقة على صعدة، والمشددة على فشل نهج الحرب والعنف في حسم المشكلات الناجمة عن التوترات الاجتماعية والاحتقانات السياسية، التي تنشأ في ظل غياب الدولة الوطنية العادلة، وعلى قاعدة المواطنة المتساوية، والتمسك بالقواعد المنظمة للحياة الديمقراطية والحريات العامة وحرية الفكر.

ومن هذا المنطلق، تجدد اللجنة المركزية إدانتها للحروب المستمرة والصراعات المسلحة، بامتداداتها الاقليمية، وتداعياتها السياسية والإعلامية، التي أخذت أبعاداً دينية مذهبية بالغة الخطورة، تحرض على العنف والكراهية، في تناقض واضح مع نهج الحوار الذي ارتضاه اليمنيون جميعاً آلية حضارية لمعالجة الخلافات بين القوى والأطراف السياسية والاجتماعية. ويسعى الحزب في هذا الصدد إلى مناهضة العنف والارهاب والحروب الأهلية أي كانت ومن أي طرف كان.

سابعاً: تشدد اللجنة المركزية على ضرورة إعادة تقييم سياسة التحالفات والشراكات الوطنية، لمواكبة المستجدات الراهنة، وتلبية استحقاقات المرحلة الانتقالية التأسيسية القادمة، عبر تعزيز وتطوير التحالفات الثنائية والجمعية مع القوى السياسية الوطنية وقوى اليسار، وتفعيل النشاطات المشتركة، والارتقاء بتحالفاتها وتمتينها، وإدارة حوارات ثنائية جادة للتوافق على صيغة مشتركة لتوحيد جهود ومكونات قوى التغيير، والقوى الوطنية الديمقراطية والمدنية، التي شاركت في مؤتمر الحوار، أو تلك التي لم تشارك فيه، من القوى الاجتماعية والاحزاب السياسية والشخصيات المستقلة، التي تلتقي على قاعدة الأهداف والمهام البرامجية الانتقالية - الوطنية الديمقراطية الكبرى، المتضمنة في مخرجات الحوار الوطني، والتي تؤسس لشراكة وطنية واسعة في إطار ائتلافات كبرى, قادرة على النهوض بمهام بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة, والانتقال الآمن إلى الديمقراطية.

ثامناً: تبدي اللجنة المركزية أسفها البالغ للممارسات غير المسؤولة والمحاولات المتكررة لتقويض الإجماع الوطني على مخرجات فريق العدالة الانتقالية كإحدى أهم القضايا الحيوية في مخرجات الحوار الوطني في مسلسل بائس للالتفاف على مخرجات الحوار، كانت أحدث حلقاته ما سمي بـ(مؤتمر بروكسيل)، وحالياً مشروع ما سمي بالمصالحة الوطنية الذي شكل له مجلس النواب رسمياً لجنه برلمانية خاصة، سميت بـ(لجنة الوفاق الوطني )، التي انسحب منها ممثل كتلة الاشتراكي البرلمانية وعدد من ممثلي الكتل الأخرى بعد تبين توجهاتها الملتبسة، في ظل صمت غير مفهوم للسلطات المعنية بحماية مخرجات الحوار، في مشهد بالغ الخطورة يستهدف تصفية كل ما يتعلق بحقوق ضحايا الانتهاكات والصراعات العنيفة والإخفاء القسري والحروب الدموية... الخ، وحقهم المشروع في العدالة الانتقالية (في كشف الحقيقة، واخذ العبرة، ومعالجة آثار الانتهاكات، والاعتذار، ورد الاعتبار للضحايا، وجبر ضررهم، والبناء المؤسسي، وتخليد الأحداث في الذاكرة الوطنية، وبما يضمن عدم تكراراها، وإغلاق جميع ملفات الصراعات السابقة) كأسس حقيقية متينة لمصالحة وطنية تاريخية وشاملة كمنظومة متكاملة غير قابلة للانتقائية أو الانتقاص، للاستعاضة عنها بمصالحة شكلية بين فرقاء الصراع السياسي، تكفل للمتورطين في انتهاكات سابقة الإفلات من المساءلة على غرار تجارب المصالحات السابقة التي ثبت فشلها مراراً وتكراراً.

وفي هذا السياق تشدد اللجنة المركزية على ضرورة التزام السلطة وجميع القوى والأحزاب السياسية بتعهداتهم إزاء مخرجات الحوار، ويدعو في الوقت ذاته الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني والأخ رئيس الجمهورية رئيس الهيئة إلى ضمان حماية مخرجات الحوار الوطني، ومنع العبث بها أو الالتفاف عليها، ووضعها موضع التنفيذ على طريق بناء أسس الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، الضامنة للحقوق والحريات والمحققة لتطلعات اليمنيين في حياة حرة آمنة وكريمة.

تاسعاً: تجدد اللجنة المركزية التأكيد على أهمية الدور الريادي والنهضوي للمرأة والشباب والطلاب، وتدعو إلى تمكينهم من مواقعهم الطبيعية في عملية التغيير والبناء والتحديث، في مختلف أجهزة الدولة، وأثناء الانتخابات، وبنسب لا تقل عن 30% للمرأة و20% للشباب، ليس لكونهم الشريحة الأكبر في المجتمع فحسب, بل لأنهم الكتلة المتجددة، القادرة على النهوض بمهام بناء مؤسسات الدولة المدنية الحديثة, فهم الكتلة البشرية الأكثر حماسا والأكثر ثورية والأكثر تضحية في سبيل نجاح الثورة، والانتصار لكامل أهدافها, إنهم القوة البشرية الأجدر والأكثر إخلاصاً وتصميماً على إنجاز مشروعهم السياسي- الوطني، الذي ثاروا من أجله, وساهموا في رسم ملامحه المستقبلية في مؤتمر الحوار الوطني, وسيسهرون على ضمان إنجاز تنفيذه على أرض الواقع.

وفي السياق ذاته، تقدر اللجنة المركزية عاليا الدور الريادي والفاعل، الذي سجله شباب الحزب (ذكور وإناث) في عملية التغيير والثورة وفي مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وتدعو إلى فتح بوابات الحزب لعملية تجديد واسعة, بالدماء الثورية الشابة، وبتلك القيادات السياسية التي اعتركتها الحياة في ساحات وميادين الحراك السلمي والفعل الثوري, والتي ستأخذ مواقعها الطبيعية, في كل الهيئات القيادية للحزب من القاعدة إلى القمة, بدءاً بالهيئات القيادية العليا للحزب، ومن هذا المجلس الوطني الحزبي الأول, وبنسبة لا تقل عن 30% للمرأة والشباب، والتي تمثل حوالي 70% من نسبة التجديد في الهيئات القيادية المقرة في الدورة الحالية للجنة المركزية، والتي ستشكل - ولا شك في ذلك - قيمة نوعية مضافة في حياة الحزب ودوره القيادي وأنشطته المستقبلية.

عاشراً: ترى اللجنة المركزية في الحراك النشط لمكونات المجتمع المدني التي شهدتها السنوات المنصرمة وما تزال في بعض مظاهرها قائمة حتى اليوم، مؤشراً هاماً إلى تنامي تأثيرها وفاعليتها في المجتمع، وربما انتقل مركز الثقل الرئيس في حركة النضال السلمي الديمقراطي إليها، ولا سيما في مجالات النشاط المرتبطة بالحقوق والحريات العامة، الأمر الذي يفرض على حزبنا في المركز والمحافظات التعاطي إيجابا مع منظمات المجتمع المدني وتقويتها وتحويلها إلى أداة فاعلة بيد المجتمع في إطار الشراكة الوطنية الواسعة لإنجاز مهام التحديث وبناء مقومات المجتمع المدني وأسس الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.

وفي هذا السياق تشدد اللجنة المركزية على الاهتمام باستعادة مكانة الحركة النقابية، وتفعيل دورها في المرحلة المقبلة، باعتبار العمال والفلاحين والحرفيين والمهنيين وكل المنخرطين في الأنشطة المشروعة للإنتاج المادي والروحي عنصراً رئيساً في قوام القاعدة الاجتماعية التي يستند إليها الحزب، وتستهدفها برامجه وتوجهاته العامة، وعلى منظمات الحزب في المحافظات ولا سيما تلك التي تشكل هذه القوى جزءاً من تركيبتها الاجتماعية تقع مسؤولية النهوض بهذه المهمة في إطار برامج عملها خلال المرحلة المقبلة.

حادي عشر: تدعو اللجنة المركزية الحكومة الحالية إلى إثبات جدارتها في المهام الوطنية التي تصدرت لها في هذه اللحظة التاريخية العصيبة التي تمر بها بلادنا، بدءا بتجسيد المهام والأهداف والأولويات المحددة لها في اتفاق السلم والشراكة الوطنية، ومخرجات الحوار الوطني، في برنامجها العام، بما في ذلك مكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة ومحاربة الارهاب، وجرائم القتل والاغتيالات السياسية، وأعمال العنف والتخريب، ومعاقبة مرتكبيها، والحيلولة دون إفلات المجرمين من العقاب، كأولويات قصوى لتهيئة البيئة الآمنة للانتخابات والانتقال السلس الى الديمقراطية. فرغم التفاؤل الشعبي الحذر إزاء هذه الحكومة، سيظل تحسين مستوى الأمن العام والخدمات العامة، ورفع مستوى الأجور والمرتبات، وتحسين معيشة المواطنين وفي مقدمة كل ذلك حماية حياة ومصالح المواطنين مدنيين وعسكريين، ومعاقبة القتلة والمتورطين في جرائم العنف والارهاب والاغتيالات السياسية، ومخربي أبراج الكهرباء وأنابيب النفط، مقياسا حقيقيا لمستوى نجاحها أو فشلها في نهاية المطاف.

وفي هذا الصدد تقيم اللجنة المركزية عاليا أداء وزراء الحزب في الحكومة السابقة، وتشدد في الوقت ذاته على ضرورة تجسيد الأداء المتميز لأدوار ممثلي الحزب في الحكومة الحالية.

ثاني عشر: تؤكد اللجنة المركزية على أن مقومات النهوض الاقتصادي للمرحلة القادمة تستدعي العمل على إرساء أسس بنية اقتصادية إنتاجية، بكفاءة أداء عالية وتنافسية فعالة، تهيئان الاقتصاد الوطني لأن يغدو مسرّعاً ومحفزاً قوياً لعملية الانقاذ الوطني و التحول الديمقراطي، بإنتاجه الدائم والوافر للموارد المادية اللازمة لتكريس العدالة الاجتماعية بمضمونها الذي يكفل توزيعاً عادلاً للثروة والسلطة، بدءاً بخلق كافة شروط الحياة الكريمة والآمنة والمستقرة للفئات الأضعف في المجتمع من فلاحين وعمال وجنود وصيادين وصغار تجار ومهمشين وذوي الاحتياجات خاصة وغيرهم، وانتهاء بضمان الاحتياجات والحقوق الأساسية لفئات المجتمع كافة على قدم المساواة، وعلى الدولة تحمل المسؤولية الكاملة في التوفيق بين الأعباء التي يمكن أن يخلقها اقتصاد السوق وحرية النشاط الاقتصادي وبين متطلبات العدالة الاجتماعية، بحيث تتحول الدولة إلى ضامن فعلي لتحقيق النهوض والازدهار الاقتصادي من ناحية، وحماية الغالبية العظمى من فئات المجتمع الضعيفة من ناحية أخرى، ولأن تغدو سياسة إعادة التوزيع الحكومية لموارد الدولة وسيلة مباشرة وفعالة لتخفيف التناقضات الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية ولتحمل الدولة مسؤوليتها الفعلية في حماية مواطنيها.

ثالث عشر: ترى اللجنة المركزية أن أكثر التحديات تعقيداً على الإطلاق أمام عملية التغيير واستكمال النقل السلمي للسلطة، وتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، ومضامين اتفاق السلم والشراكة الوطنية، تتمثل في عملية التنفيذ الفعلي لمضامين كل ما تم التوافق عليه من أهداف ومهام وتوجهات دستورية وقانونية، وحمايتها من الانتكاس، ولا سيما مع بقاء آليات وأدوات الفعل الحكومية محتكرة -في الغالب - من قبل رموز النظام السابق، المناهضة لعملية التغيير والمتغولة في الأجهزة العسكرية والمدنية، المركزية منها والمحلية، والمهيمنة على السلطتين التشريعية والقضائية، خارج إطار المشروعية الثورية أو التوافقية، يغدو معها الحديث عن أية ضمانات تنفيذية لما تم التوافق عليه مجرد تمنيات، فما لم تكن هذه الضمانات مسنودة بإرادة وطنية واقليمية ودولية حقيقية وفاعلة خلال فترة تأسيسية محددة بمهام مزمنة، تكفل استكمال تنفيذ مهام التغيير والنقل السلمي للسلطة، وبناء أسس الدولة الاتحادية المدنية الديمقراطية الحديثة، القادرة على صد أي نزوع أو طغيان سلطوي، وحماية الحقوق والحريات العامة، وتأمين عملية الانتقال الى الديمقراطية، سيغدو كل ما تم انجازه من مخرجات توافقية، رهناً بالمجهول.

رابع عشر: تدين اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الاعتداءات المتكررة التي يقترفها الكيان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الاسلامية الأخرى، وأعمال القمع والعنف المفرط ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتعلن تضامنها اللامحدود مع ضحايا تلك الانتهاكات، وتشيد في الوقت ذاته بالمواقف الشجاعة والعادلة للدول التي أعلنت اعترافها بدولة فلسطين.

 

على الصعيد التنظيمي

أولاً: تقر اللجنة المركزية كلمة الأمين العام التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية، وتعتبرها وثيقة من وثائق الدورة.

ثانياً: تقر اللجنة المركزية مشاريع الوثائق المقدمة الى اجتماع المجلس الوطني الحزبي الأول والمتمثلة في:

1- التقرير السياسي.

2 - التقرير التنظيمي.

3 – تقرير عن المركز المالي للحزب.

4 - تقرير اللجنة العليا للرقابة الحزبية والتفتيش المالي.

مع الملاحظات الأساسية الواردة بصددها.

ثالثاً: تقر اللجنة المركزية موعد انعقاد اجتماع المجلس الوطني الحزبي الأول خلال الفترة من 15-17 ديسمبر 2014م، وتحث منظمات الحزب وجميع أعضائها الى تحويله فعلاً الى تظاهرة سياسية تنظيمية تليق بمكانة ودور الحزب السياسي والتنظيمي.

رابعاً: تقر اللجنة المركزية تسمية دورة الانعقاد للمجلس الوطني الحزبي الأول بدورة الوفاء للرفيق المناضل/ علي صالح عباد (مقبل) تكريماً له وعرفاناً بأدواره النضالية المتميزة خلال المسيرة الكفاحية للحزب الاشتراكي اليمني.

خامساً: تقر اللجنة المركزية:

1- إعادة هيكلة البنية التنظيمية للحزب على قاعدة اتحادية من إقليمين، وتوصي المجلس الوطني الحزبي الأول باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ هذا القرار عبر تشكيل لجان متخصصة وإجراء تغيير في النظام الداخلي للحزب.

2 - يتم في الأثناء تشكيل مجلس تنسيق لمنظمات الحزب في الشمال إسوة بمجلس التنسيق لمنظمات الحزب في الجنوب،

3 - يتكون قوام مجلسي التنسيق من أعضاء سكرتاريات منظمات الحزب في المحافظات المعنية الى جانب أعضاء اللجنة المركزية المقيمين فيها.

4 - لا يشارك في كل من المجلسين أعضاء المكتب السياسي الذين لا يتحملون مناصب حزبية قيادية في المحافظات المعنية، وأعضاء الامانة العامة بصفة قطعية.

5 - تحت اشراف المكتب السياسي تصدر الأمانة العامة للجنة المركزية ارشاداً حزبياً تحدد فيه مهام واختصاصات وصلاحيات عمل مجلس التنسيق الحزبي باعتباره آلية تنظيمية مرنة، بما في ذلك تنظيم علاقة مجلسي التنسيق الحزبي وضوابطها مع اللجان والهيئات القيادية العليا (للجنة المركزية، المكتب السياسي, الأمانة العامة).

سادساً: من أجل مواصلة استكمال مأسسة الحزب وتحقيق صيغة مقبولة للتوافق الوطني على الصعيد القيادي وتنفيذ المهام التخصصية لهيئاته القيادية وفقاً للنظام الداخلي، وممارستها بصورة مستقلة ومتكاملة بما في ذلك الرقابة والإشراف المتبادل. توصي اللجنة المركزية المجلس الحزبي الوطني باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنفيذ القرار التالي:

1 - تمارس اللجنة المركزية مهامها التشريعية والإشرافية المنصوص عليها في النظام الداخلي والارشاد المرفق على صعيد الحزب، ويرأسها رئيس تنتخبه اللجنة المركزية من بين أعضائها، ويعاونه في أداء مهامه نائبان تنتخبهما اللجنة المركزية من بين أعضائها.

2 - يتولى رئيس اللجنة المركزية المهام التالية:

- رئاسة الاجتماعات الدورية والاستثنائية للجنة المركزية.

- دعوة اللجنة المركزية الى الانعقاد بالتنسيق مع الأمين العام والاجتماع المشترك للأمانة العامة والمكتب السياسي.

- إعداد جدول أعمال دورات اللجنة المركزية بالتنسيق مع الأمين العام.

- متابعة تنفيذ قرارات اللجنة المركزية من قبل الهيئات المختلفة بما في ذلك الأمانة العامة والمكتب السياسي، وتقديم تقارير بذلك الى دورات اللجنة المركزية.

- له حضور اجتماعات الأمانة العامة والمكتب السياسي.

2 – يتكون الجهاز التنفيذي للحزب من الأمانة العامة والمكتب السياسي، و يرأس هذا الجهاز الأمين العام ويمارس صلاحيته وفقا للنظام الداخلي والارشاد المكمل المرفق.

- يرأس الأمين العام اجتماعات الأمانة العامة والمكتب السياسي والاجتماعات المشتركة، ويدير كافة الشؤون اليومية والإدارية والمالية والنشاط السياسي للحزب و الأمانة العامة.

- يقوم بتنسيق العلاقة مع رئيس اللجنة المركزية بصورة دورية.

- يقدم تقارير دورية عن نشاطه والجهاز التنفيذي الى دورة اللجنة المركزية.

2 - يصاغ ارشاد تكميلي ينظم العلاقة بين الجهازين ويصبح مع النظام الداخلي مكملين لبعضهما، ويشمل ذلك ايجاد آلية تنظيم الشراكة في القرارات (الهامة) بين رئيس اللجنة المركزية والأمين العام، وكذا العلاقات مع الغير.

كما أقرت اللجنة المركزية طائفة من القرارات والإجراءات التنظيمية الداخلية في سياق الترتيبات الضرورية لإنجاح المجلس الوطني الحزبي الأول، وترتيب البنية التنظيمية والقيادية للحزب، والتجديد في هيئاته القيادية وتهيئته للنهوض بمتطلبات المرحلة الانتقالية المقبلة.

صادر عن / الدورة العاشرة للجنة المركزية

للحزب الاشتراكي اليمني

صنعاء 26 نوفمبر 2014.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

 

مركزية الاشتراكي تحذر من توسيع الانقسامات الداخلية للبلاد وتقول: نجاح العملية السياسية مرهون بنجاح تنفيذ مخرجات الحوار

الثلاثاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2014

حذرت  اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني  من مغبة  الانغماس  في الحروب  الداخلية ,وبما يترتب عليها من خسائر مادية وبشرية  تزيد من حالة الانهاك , التي  يعاني منها  هذا البلد , وبصورة اخص ما ينجم عنها  من توسيع  دائرة الانقسامات  الداخلية  وتمزيق ما تبقى من وحدة النسيج الوطني والاجتماعي للبلد.

وقالت اللجنة المركزية للحزب في ختام اعمال دورتها العاشرة اليوم الثلاثاء  أن استقرار اليمن وانتشاله من آزمته واخراجه من حالة التخلف مرهون بنجاح العملية السياسية في استكمال النقل السلمي للسلطة ، التي تضمنتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ، كما هو مرهون أيضا بنجاح تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، واتفاق السلم والشراكة الوطنية ، ووضع حد للعنف ، وإخراج السلاح من المعادلة السياسية.

واختمت اللجنة المركزية اعمال دورتها العاشرة التي استمرت اربع ايام, واقرت الوثائق ومشاريع القرارات المقدمة من اللجنة التحضيرية العليا للاجتماع الاول للمجلس الحزبي الوطني الذي حددت اللجنة المركزية موعده في منتصف ديسمبر المقبل.

وأكدت مركزية الاشتراكي في البيان الختامي الصادر عن دورتها العاشرة على أن مقومات النهوض الاقتصادي للمرحلة القادمة تستدعي العمل على إرساء أسس بنية اقتصادية انتاجية.

وقال البيان الختامي ان الحزب الاشتراكي اليمني يسعى الى تحويل التوجهات والمضامين الديمقراطية التحديثية في مخرجات الحوار الوطني ، التي ظلت في مقدمة القضايا التي تبناها الحزب، الى مهام نضالية ، كجزء لا يتجزأ من برنامجه النضالي للمرحلة القادمة.

ودعا البيان القوى  السياسية  الجنوبية  المنخرطة  في الحراك السلمي الى الانخراط في العملية السياسية. وقال البيان ان رفض ذلك   سيترك فرصة  سانحة امام مشروع العنف  الذي ستتولاه  قوى  اخرى ,كما  ان من  مصلحة  الجنوب  ان لا تنهار  الدولة  , ولكن  دون ان تستمر  في صيغتها الهشة  القائمة. وأكد البيان في  هذا السياق على تأسيس الدولة الاتحادية من اقليمين  , كخطوه  حاسمة  وضرورية  لاستعادة  المبادرة السياسية  والشعبية لوضع  القضية الجنوبية  في مسارها الصحيح.

واعربت اللجنة المركزية  عن أسفها البالغ للممارسات التي وصفتها بغير المسؤولة لتقويض الإجماع الوطني على مخرجات فريق العدالة الانتقالية كإحدى أهم القضايا الحيوية في مخرجات الحوار الوطني في مسلسل بائس للالتفاف على مخرجات الحوار ، كانت أحدث حلقاته ما سمي ب (مؤتمر بروكسيل ) ، وحاليا مشروع ما سمي بالمصالحة الوطنية الذي شكل له مجلس النواب رسميا لجنه برلمانية خاصة ، سميت ب (لجنة الوفاق الوطني).

وشدد اللجنة المركزية على ضرورة إعادة تقييم سياسة التحالفات والشراكات الوطنية ، لمواكبة المستجدات الراهنة, وتلبية استحقاقات المرحلة الانتقالية التأسيسية القادمة ، عبر تعزيز وتطوير التحالفات الثنائية والجمعية مع القوى السياسية الوطنية وقوى اليسار , وتفعيل النشاطات المشتركة.

وعلى الصعيد التنظيمي اوصت اللجنة المركزية المجلس الحزبي الوطني بإعادة هيكلة البنية التنظيمية للحزب على قاعدة اتحادية.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

"نص " كلمة أمين عام الاشتراكي اليمني في إفتتاح الدورة العاشرة للجنة المركزية

السبت, 22 تشرين2/نوفمبر 2014

كلمة الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان في افتتاح الدورة العاشرة للجنة المركزية للحزب السبت 22-11-2014 – صنعاء

بسم الله الرحمن الرحيم

أيتها الرفيقات.. أيها الرفاق أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني

الأخوات والإخوة الحضور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارحب بكم إلى الدورة العاشرة للجنة المركزية التي تنعقد في هذه الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها البلاد والتي تسبق انعقاد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي اليمني بأيام قليلة. وتأتي هذه الدورة مقترنة باحتفالات شعبنا بالذكرى السابعة والأربعين للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر 1967، فلها منا أصدق التحايا وللصامدين في ساحة الاعتصام في عدن كل التأييد ولتضحياتهم كل الوفاء.

تنتصب أمام هذه الدورة مهام استثنائية سياسية وتنظيمية يجب إنجازها من واقع ما سيعرض عليها من موضوعات تتعلق بتقييم نشاط الحزب السياسي والتنظيمي لأكثر من تسع سنوات منذ انعقاد المؤتمر العام الخامس في يوليو 2005، حتى الأن، وكذلك في ما يخص الترتيبات النهائية لانعقاد المجلس الحزبي وما يجب إنجازه على هذا الصعيد من مهمات.

إن قرار عقد (الكونفرنس) هو قرار اتخذته اللجنة المركزية في دورة سابقة(الدورة الثامنة)، ولأسباب تتعلق بتعقيدات الوضع السياسي وما رافق ذلك من ممانعة صامتة وعلنية من داخل الحزب ، فقد تعثرت التحضيرات مما أجل انعقاد الكونفرنس أكثر من مرة عن الموعد الذي سبق أن حدد لانعقاده.

ومع ذلك فقد أنجزت على طريق التحضير كثير من المهمات الحزبية المؤجلة ومنها المسح التنظيمي لمعرفة الحالة التنظيمية العامة وتقييمها بالاستناد إلى المحصلة النهائية لهذا المسح الذي كشف جوانب القصور والصعوبات التي اكتنفت العمل التنظيمي خلال المرحلة الماضية والذي ستكون له آثار إيجابية لتصحيح العمل التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

لقد كان من الأهمية بمكان، ونحن نحضر للمجلس الحزبي الوطني أن يعمل الجميع على تصحيح القاعدة التنظيمية للحزب وهو ما انجز جزء مهم منه، على أن ينجز الجزء المتبقي بعد الكونفرنس مباشرة، فلابد من استكمال الإحصاء الحزبي وإعادة بناء منظمات الحزب بالمستوى الذي يحقق الهدف من وراء إعداد الحزب لأداء مهامه السياسية النضالية خلال المرحلة المقبلة.

لقد كان قرار انعقاد المجلس الحزبي مهما على طريق السير نحو المؤتمر العام السادس الذي سيقر بصورة نهائية إعادة هيكلة الحزب وفقا لمهامه النضالية في المرحلة المقبلة، أي أن هذه الحلقة الوسيطة هي بمثابة خطوة تصحيحية مهمة وأساسية لمؤتمر عام ناجح يعبر بالحزب إلى المستقبل. فعلى هذا الطريق كان لابد من اكتشاف قدرة الحزب على تجاوز كل الصعوبات التي أنتجتها تلك الظروف التي نبهته إلى ضرورة القيام بإصلاحات جوهرية تمكنه من مواصلة نضاله السياسي بكفاءة تتناسب مع مكانته ودوره في الحياة السياسية.

وفي اتساق مع هذا العمل التصحيحي كان لابد من العمل على وضع الحزب الاشتراكي اليمني في المكان الصحيح والملائم في الحياة السياسية والنضالية بالانطلاق من الدور التاريخي النضالي الذي تميز به،  سنجد ان ذلك لا يمكن أن يتحقق الا بتجديد دمائه من الشباب باعتبارهم القوة التي يتجدد بها الحزب لاسيما وأن الأحداث الكبيرة التي مر بها اليمن خلال الفترة المنصرمة قد رصدت الدور الحيوي والمهم الذي لعبه شباب الحزب في ما يؤكد أن المخزون الكبير داخل الحزب من الشباب المناضل  والمؤهل علميا وفكريا يشكل أساسا قويا لعملية التجديد تلك. وكان لابد أن يتحقق هذا التجديد من خلال محطة حزبية تكسبه مشروعية تتناغم مع حاجته لتجنب الانتقائية أو العشوائية في أهم لحظة من لحظات إعادة بنائه على أسس سليمة.

وكانت هذه المحطة هي المجلس الوطني الحزبي الذي نص عليه النظام الداخلي. إن المجلس الحزبي الوطني هو محطة إعداد سياسي وتنظيمي للحزب لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة، وهو ليس بديلا للمؤتمر العام الذي لابد من تهيئة الظروف المناسبة لانعقاده بنجاح، فالمؤتمر العام هو الهيئة الوحيدة التي لايسمح لها أن تفشل، لأن فشلها ستكون له انعكاسات خطيرة على حياة أي حزب.

إننا بهذه المناسبة ندعو كافة أعضاء الحزب إلى الإنخراط في هذه المرحلة الأخيرة من عملية التحضير لإنعقاد المجلس الوطني الحزبي لوضع حزبنا في المسار الذي يمكنه من مواجهة متطلبات المرحلة الكفاحية المقبلة.

إن الفرصة التي تقدمها الحياة لتجديد هذا الحزب من داخله وبالاستناد إلى المخزون الكبير من الشباب والمرأة يجب أن يعيد إلى الأذهان تلك الحقيقة التي ربما غابت عن الكثيرين، وهي أن هذا الحزب الذي يمتد تاريخ كفاحه على طول وعرض الأرض اليمنية متجذرا في كل المحطات السياسية والنضالية التي مر بها اليمن في تاريخه المعاصر ليس كشاهد على أحداث هذه المحطات وإنما كصانع وكطرف في معادلاتها ومعطياتها، وكان دائما ذلك الطرف الذي يحمل راية الحرية والتقدم والانحياز للجماهير. وكان في مسارات كفاحه الطويل معرضا أيضا للأخطاء التي انتقدها بجرأة من موقعه النضالي المتميز بالشعور بقيمة النقد في حياته كمؤسسة متجددة وتتجدد بفعل المتغيرات التي يشهدها الواقع الذي يناضل فيه. ولم يكن النقد ينتقص من قيمة نضالاته وتضحياته بقدر ما كان يزيده صلابة وتصميما على مواصلة مشواره الكفاحي المتواصل. أما حملة التشويه التحريض والتحامل التي عرفها تاريخه السياسي الطويل فغالبا ما كان يتركها وراء ظهره متجاوزا غاياتها التي تستهدف إعاقة مسيرته. وبانتقاله إلى المسار السياسي الديمقراطي لم يعرف الانغلاق يوما على ذاته بشأن رؤاه السياسية. لقد فتح حوارات واسعة مع مختلف القوى السياسية وأقام تحالفات عبرت عن حاجة موضوعية لإنجاز مهام سياسية تاريخية محددة. وفي الحوار الوطني الذي شهدته البلاد بعد ثورة فبراير2011 كان الحزب حاضرا برؤاه السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية تجاه كل القضايا التي تم الحوار حولها . كانت لديه رؤاه حول حل القضية الجنوبية وقد نشرت بتفاصيلها وخلص إلى أهمية حل هذه القضية على قاعدة إقامة دولة اتحادية ديمقراطية من إقليمين، مع احترام حق الشعب في تقرير خياراته السياسية، وقف بقوة معارضا لتقسيم الجنوب إلى إقليمين(شرقي وغربي) لما يحمله مثل هذا التقسيم من استحضار للماضي الاستعماري الذي يجعل الحديث عن القضية الجنوبية مجردا عن مضمونها السياسي التاريخي وباعتبار الجنوب طرفا في المعادلة السياسية الوطنية التي قامت على أساسها الوحدة. وقدم رؤاه بشأن الدولة المدنية الحديثة وبشأن قضية صعدة بما يوفر الشروط الموضوعية للسير معا نحو بناء دولة عادلة خالية من الظلم ومن عناصر التفكك الطائفي التي ظلت كامنة في الممارسة الممنهجة للنظام السياسي والاجتماعي للبلاد وقدم رؤاه بشأن ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار الوطني من منطلق أن المؤسسات التي ثار عليها الشعب لم تعد مؤهلة لتنفيذ هذه المخرجات باعتبارها العقد الاجتماعي الجديد لبناء الدولة.

لم يرضخ حزبنا لموجة الاستقطاب الذي شكلته توافقات موضوعية في الأساس بين بعض القوى التي وجدت نفسها تخوض تحالفات مؤقتة لتمرير خيارات أثبتت الأحداث والوقائع اللاحقة خطأها وكانت سببا في إرباك المشهد السياسي على النحو الذي تراجع فيه المشروع الوطني الديمقراطي نحو الانكفاء ليبرز مشروع الحرب نيابة عنه على النحو الذي انتج معادلاته الخطيرة التي يصعب التكهن بمآلاتها ما لم تستعد المكونات والقوى السياسية الإمساك بمعطيات المشروع السياسي: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، مع تصحيح جوانب القصور والتشوه في بعض المخرجات التي شكلت مفاصل مهمة في بناء الدولة، وكذا اتفاق السلم والشراكة والعمل على دعم المسار السلمي واستعادة العملية السلمية. ويعمل حزبنا في الوقت الحاضر مع كل القوى لاستعادة جوهر ومضمون العملية السياسية. وبهذا الصدد حرص حزبنا على الدفع بتشكيل الحكومة بعيدا عن المحاصصة الحزبية والخروج من نفق المناكفات التي تعرض لها التوافق الحكومي خلال الفترة الماضية بسبب التشوه والقصور الذي أصاب تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لعدم استكمال نقل السلطة مما ترتب عليه بقاء نصف الحكومة معطلا للنصف الآخر. ولا يمكن تقييم هذه المرحلة بمعزل عن هذه القضية الأساسية المتعلقة بالقصور في نقل السلطة مما ترتب عليه ازدواجية غير مقبولة في ممارسة السلطة على كافة الأصعدة، وهو ما ظل حزبنا ينبه بشأنه طوال المرحلة الماضية ويواجه بمفرده الصمت الذي استسلمت له قوى عديدة تجاه هذه المسألة الحيوية حتى إن النتائج التي توقعها من جراء ذلك لم تشذ عما جرى في الواقع من اختلالات أربكت مسار العملية السياسية وكادت تؤدي إلى فشلها الكامل.

أيتها الرفيقات.. أيها الرفاق.. الحضور الكرام

نحن الآن في السنة العاشرة منذ انعقاد المؤتمر العام الخامس، وهو عقد شهد أحداثا كبيرة وضخمة غيرت وجه الحياة بشكل كبير في هذا البلد. وفي هذه الاحداث كان الحزب الاشتراكي حاضرا بالعمل  وبالمواقف وبالرؤى. تحملت قيادة الحزب أعباء كبيرة كي تهيئ الحزب وتقوده كشريك فاعل في هذه الأحداث وفي الثورة الشعبية التي امتدت من 2007 حتى 2011 وما تلاها من تطورات سياسية وتغييرات جذرية في المشهد السياسي، وستجدون رصدا لكل هذه التطورات في التقرير السياسي والتقرير التنظيمي المعروضين أمامكم. لقد تحملت هذه القيادة عبء مرحلة سياسية معقدة بكل المقاييس. وشارك حزبنا في حكومة الوفاق بثلاثة وزراء أدوا مهامهم بكفاءة عالية نفخر بها ونعتز، وقدموا نموذجا لما يختزنه من كفاءات مؤهلة ونزيهة. وفي الحكومة الأخيرة حرصنا أن نلتزم بالمعيار الذي اقترحناه لمواجهة حالة الإرباك العامة التي واجهتها البلاد بدون حكومة وذلك بتفويض رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وكنا صادقين ولكن المخاتلة التي مورست في التشكيل جعلت الصدق في هذا البلد يبدو كأنه سذاجة، ومع ذلك نتمنى للحكومة أن تقوم بمهمتها بنجاح في حل المشاكل الاقتصادية والمعيشية والأمنية للشعب بأولوياتها المطلقة بغض النظر عن الممارسات التي عبرت عن قوة العادة في بلد تتعرض فيه الدولة للانهيار ويكابر البعض في استعراض مناوراتهم بحسابات أثبتت دائما أنها خاطئة من واقع ما حل بهذا البلد من كوارث بسبب ذلك. لقد فضلنا التمسك بموقفنا في أن نعمل على إخراج البلد من مأزق الفراغ آملين أن يكون الوجه الآخر للشراكة قد ولد عن الآخرين مسئولية بحجم المشاكل التي يمر بها اليمن، لكن للأسف فإن كثيرين لم يرتقوا إلى مستوى هذه المسئولية وظلوا يتحركون في السراديب القديمة وبأدوات إقصائية قديمة وجديدة.

في هذه الأثناء وفي ظل كل هذه الظروف والتعقيدات التي عملت في ظلها قيادة الحزب فقد تعرضت للكثير من الهجوم والقليل جدا من التعاون، بل إن البعض لم يكن له من شغل سوى مهاجمة القيادة وتصيد النواقص والأخطاء وتضخيمها بروح لا تنم عن نقد حزبي صحيح ولكن بوحي من الأمراض القديمة نفسها المرحلة من محطات عديدة في تاريخ هذا الحزب. يصر البعض في هجومه على القيادة في انها متمسكة ببقائها في واقعها بينماالحقيقة هي أنه لايوجد ما يجعلنا نتمسك بذلك سوى حرصنا على الحزب حتى يتم تسليم أمر القيادة في ظروف كان لابد أن يتهيأ لها كل الحزب بصورة طبيعية، ولذلك جاء الكونفرنس ليتولى ترتيب هذا الانتقال بالشروط الحزبية التي تم بها اختيار هذه القيادة. سيأتي من داخل الحزب من يتحمل مسئوليته القيادية ويمضي بدون ضجيج ولا تعبئة. في عملنا هناك أخطاء، وفي مسارات العمل السياسي في بلد لم تستقر فيه شروط العمل السياسي ولا مقومات المشروع السياسي الديمقراطي المستقر ستكون هناك أخطاء في تقدير الموقف أحيانا لأن الوقائع التي يتقرر بشأنها الموقف لاتحكمها معايير محددة وهي عرضة للمجاهيل الكثيرة. ومع ذلك فإنه على خطورة الأحداث التي مر بها اليمن طوال السنوات العشر الماضية يمكن القول إن المواقف التي اتخذها حزبنا في معظم محطات هذه الأحداث حافظت على كيانيته وتماسكه وجنبه مخاطر الانزلاق نحو الأخطاء القاتلة التي شهدتها كثير من القوى السياسية. حتى الايام القليلة الماضية ونحن على وشك الانتهاء من التحضير والاشاعات لا تتوقف وآخرها أننا سنفصل 150 عضوا من اللجنة المركزية ممن التحقوا بالحراك. مثل هذه التسريبات السخيفة ليس لها من معنى سوى الإرباك كالعادة.

كانت معظم الأحداث تفرض حالات متعددة من الاستقطابات الحادة تمكن حزبنا بسبب وضوح رؤاه أن يفلت منها بإرادة جسدت مكانته التاريخية وقوة مشروعه السياسي والاجتماعي.

ولقد تعود الحزب الاشتراكي في كل الظروف الصعبة والاستثنائية أن يخاطب أعضاءه وجماهير الشعب بشفافية وبوضوح عن حقيقة الأوضاع التي تمر بها البلاد وموقفه منها ورأيه في الحلول والمعالجات، وكان يكاشف الجماهير ويضعها أمام مسئولياتها في التصدي للأسباب التي تولد هذه المعاناة. إن التصدي للأسباب المنشئة لمعاناة الشعوب أكثر أهمية من الاحتشاد وراء مظاهر المعاناة. وهذا ما اتبعه حزبنا في التعاطي مع مختلف القضايا ومنها القضية الجنوبية على وجه الخصوص. فمن شأن الأولى أن تنشئ حركة كفاحية شعبية صلبة تنتج من داخلها القيادات الشعبية والسياسية التي تنظم وتقود إيقاعات الفعل الثوري وأهدافه وأدواته وتكتيكاته، وتشكل بالمقابل ضمانة حقيقية لتحقيق هذا الفعل الثوري واعتمادها داخل بنية اجتماعية وسياسية وشعبية وفية لهذا الفعل وأهدافه. أما الاحتشاد وراء مظاهر المعاناة فقط دون استيعاب أسبابها الحقيقية ومآلاتها من قبل الجماهير فإن ذلك قد يعرضها لخيبات أمل كبير.

واصل حزبنا نضالاته على هذا الطريق وأخذت الوقائع تثبت صحة هذا النهج في التعاطي مع القضايا المصيرية، اليوم وفي تحليله للواقع الراهن يرى حزبنا أن مغادرة مشروع الحروب والعودة إلى مسارات العملية السياسية والحفاظ على كيان الدولة وحمايته من الانهيار هي مسألة ذات أولوية. وتتصدر المهام المرتبطة بالحفاظ على كيان الدولة مسألتان جوهريتان:

الأولى: تجنب الانزلاق نحو أي صراع يأخذ منحى طائفيا على اي نحو كان. وعلى القوى السياسية والاجتماعية والدينية بألوانها المختلفة أن تقف عند هذه المسألة بمسئولية كاملة وتتوقف عن الشحن الطائفي وتلتزم بحقيقة أن خلافها هو سياسي واقتصادي بدرجة رئيسية ، وأن العنوان المذهبي والطائفي ليس سوى أداة شحن خبيثة لتحويل الخلافات التي يمكن حلها على قاعدة الاتفاق على إدارة رشيدة للمصالح إلى صراع يستأثر فيه المتغلب على كل المصالح. لا تكمن المشكلة في أن تكون هناك مذاهب او طوائف أو أعراق في أي مجتمع ، فهذا تنوع طبيعي ، لكن المهم كيف يدار هذا التنوع وكيف تدار مصالح منتسبيه على قاعدة المواطنة المتساوية وحماية مصالح الجميع. والحقيقة أن المسألة الجوهرية والحقيقية عند هؤلاء جميعا لم تعد لها علاقة بمن كان له أحقية في الحكم بالأمس البعيد، وإنما في من يرى نفسه أحق بالحكم اليوم. فهذه مسألة حسم أمرها بالاتفاق أن الإرادة الشعبية هي من يقررها وفقا لقواعد ينظمها الدستور.

الثانية: التعاطي المسؤول مع القضية الجنوبية من قبل كافة القوى السياسية، وابدأ بالنخب السياسية الجنوبية في مشاريعها المتنوعة.

من الملاحظ أن الأوضاع في اليمن تتحرك على الأرض لا تترك أمام هذه النخب سوى أن تتفق على قواسم مشتركة في اللحظة الراهنة دون أي غطرسة أو مخاتلة من قبل اي طرف بفرض خياره على الآخرين كخيار وحيد. لقد أدت هذه المحاولات إلى تمزيق الكتلة الثورية الجنوبية المتمثلة بالحراك السلمي الأمر الذي لم تتمكن معه من صياغة مشروع سياسي برؤاه الاستراتيجية وتفاصيله التكتيكية.

وأدى هذا الوضع إلى ضياع كثير من الفرص التي كان بالإمكان استغلالها لتعزيز المسار لحل القضية الجنوبية حلا عادلا وفقا لاختيارات الشعب في الجنوب. لقد كان من الأهمية بمكان أن يعمل الجميع على تكوين قاسم مشترك لكل القوى الفاعلة على الساحة الجنوبية، ووضع خارطة طريق واقعية بحيث تبدأ هذه الخارطة أولا: برفض تقسيم الجنوب إلى إقليمين، وتوقيع وثيقة شرف بذلك. وتشمل أهمية ذلك في أن كثيرا من الأصوات تريد أن تستخدم هذه كلمة "الجنوب" لتمرير تجزئته إلى شرقي وغربي بما يحمله ذلك من أهداف تتفق موضوعيا مع من يريد أن يوظف هذا التقسيم لتفريغ هذه القضية من معانيها السياسية والوقوف بها عند حدود تقسيم إداري مجرد من أبعاده السياسية.

وثانيا: لابد لهذه القوى في الجنوب أن تنتج روابط وثيقة بالعملية السياسية الجارية على صعيد البلاد كلها دون تحفظ. كما أنه لايجوز النظر إلى هذه العملية السياسية كما لو أنها تجري من مكان بعيد من العالم وأنها لاتعنيهم في شيئ. إن هذه العملية تعنيهم وتعني القضية الجنوبية, ففي سياقها فقط يمكن حل القضية الجنوبية ونجاحها في الحفاظ على كيان الدولة يعد ركناً أساسيا في توفير الشروط لحل هذه القضية. أما إذا حدث الانهيار فإن الجنوب سيجد نفسه تائها ومتخبطا ومنقسما وسط هذا الانهيار ربما اكثر من الشمال. إن على القوى السياسية الجنوبية المنخرطة في الحراك السلمي أن تعي أن رفض العملية السياسية سيترك فرصة سانحة أمام مشروع العنف الذي ستتولاه قوى أخرى, وأن العوامل المؤدية إلى انهيار كيان الدولة ستنعكس سلبا" على الجنوب بسبب هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وكثرة اللاعبين ,ومن مصلحة الجنوب أن لا ينهار كيان الدولة, وأن لا تبقى في صيغتها الهشة القائمة. وعلى قوى الحراك السلمي أن لاتقف موقف اللامبالاة مما يحدث باعتباره شأنا شماليا كما يقول البعض. وفي هذا السياق يمكن أن تتأسس الدولة الاتحادية من إقليمين, وعلى الجنوب أن يتعامل معها باعتبارها خطوة حاسمة وضرورية لاستعادة  المبادرة السياسية والشعبية لوضع القضية الجنوبية في مسارها الصحيح.

أما القوى السياسية الأخرى فإن عليها ان تدرك تماما أن السير في الطريق القديم نفسه والمنهج المتعالي ذاته على حق الشعب في تقرير خياراته السياسية, كما ورد في وثيقة مخرجات الحوار الوطني, فلن يزيد المشهد إرباكان فحسب, بل سيضع البلاد كلها أمام استحقاقات شعبية لن تستطيع "الدولة" أن تواجهها بأدوات القوة التي كانت تعتمد عليها ما سيؤدي بالنتيجة إلى انهيارات أكثر خطورة ,يسبقها تفكك مدعوم بحروب محلية بنكهات طائفية وجهوية و مناطقية وغيرها من المواجهات المسلحة بطابعها الإرهابي والثأري وتصفية الحسابات من منطلقات متباينة الأهداف.

وفقكم الله لإنجاز مهام هذا الدورة على طريق التحضير النهائي لانعقاد المجلس الحزبي الوطني.

 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

د.ياسين يؤكد على إعادة البناء الحزبي ويدعو مختلف القوى إلى تجنب انهيار الدولة

السبت, 22 تشرين2/نوفمبر 2014

بدأت صباح اليوم السبت فعاليات الدورة العاشرة للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في العاصمة صنعاء.

الدورة التي تستمر لثلاث ايام في مقر الحزب الاشتراكي , تناقش ثلاثة تقارير  عن الاداء السياسي والتنظيمي  والمالي مقدمة من الأمانة العامة والمكتب السياسي, وتقريرا رابعا من الرقابة المركزية.

جاء اجتماع اللجنة المركزية قبيل انعقاد المجلس الحزبي الوطني "مؤتمر عام  مصغر", وستقف فيه اللجنة المركزية أمام التحضيرات الجارية للاجتماع الاول للمجلس الحزبي وتحدد موعد انعقاده.

وستناقش اللجنة المركزية مقترح  بعض التعديلات المطلوبة في النظام الداخلي, بهدف ملء الشواغر وتجديد وتوسعة قوام اللجنة المركزية لاستيعاب الشباب.

وفي كلمته في افتتاح الدورة قال الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين أن انعقاد المجلس الوطني للحزب الاشتراكي قرار مهم على طريق المؤتمر العام السادس الذي سيقر بصورة نهائية اعادة هيكلة الحزب وفقا لمهامه النضالية في المرحلة المقبلة.

وشدد الدكتور ياسين  على ضرورة إعادة بناء منظمات الحزب بالمستوى الذي يحقق الهدف من وراء اعداد الحزب لأداء مهامه السياسية والنضالية خلال المرحلة المقبلة.

وأكد ان وضع الحزب الاشتراكي اليمني في المكان الصحيح والملائم في الحياة السياسية والنضالية لا يمكن ان يتحقق الا بتجديد دمائه من الشباب باعتبارهم القوة التي يتجدد بها الحزب لاسيما وان الاحداث الكبيرة التي مرت بها اليمن خلال المرحلة المنصرمة قد رصدت الدور الحيوي والهام الذي لعبه شباب الحزب, فيما يؤكد ان المخزون الكبير داخل الحزب من الشباب المناضل والمؤهل علميا وفكريا يشكل اساسا قويا لعملية التجديد.

واضاف الأمين العام كان الحزب حاضرا في الحوار الوطني برؤاه السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية تجاه كل القضايا التي تم الحوار حولها, كانت لدية رؤاه حول حل القضية الجنوبية وخلص الى اهمية حل هذه القضية على قاعدة اقامة دولة اتحادية ديمقراطية من اقليمين مع احترام حق الشعب في تقرير خياراته السياسية, ووقف بقوة معارضا تقسيم الجنوب الى اقليمين شرقي وغربي لما يحمله مثل هذا التقسيم من استحضار للماضي الاستعماري الذي يجعل الحديث عن القضية الجنوبية مجردا عن مضمونها السياسي التاريخي باعتبار الجنوب طرفا في المعادلة السياسية الوطنية التي قامت على اساسها الوحدة.

وقال إن حزبنا يعمل في الوقت الحاضر مع كل القوى لاستعادة جوهر ومضمون العملية السياسية وبهذا الصدد حرص على الدفع لتشكيل الحكومة بعيدا عن المحاصصة الحزبية والخروج من نفق المناكفات التي تعرض لها التوافق الحكومي خلال الفترة الماضية بسبب التشوه والقصور الذي اصاب تنفيذ المبادرة وآليتها التنفيذية.

وأكد الامين العام لعام على تجنب الانزلاق نحو اي صراع طائفي " على القوى السياسية والاجتماعية والدينية  ان تتوقف عن الشحن الطائفي وتلتزم بحقيقة ان خلافها هو سياسي واقتصادي بدرجة رئيسية وان العنفوان المذهبي او الطائفي ليس سوى اداة شحن خبيثة".

كما شدد الأمين العام على اهمية التعاطي المسؤول مع القضية الجنوبية من قبل كافة القوى السياسية وفي المقدمة النخب السياسية الجنوبية بمشاريعها المتنوعة.

وقال : من الملاحظ ان الاوضاع في اليمن تتحرك على الارض بطريقة لا تترك امام هذه النخب سوى ان تتفق على قواسم مشتركة في اللحظة الراهنة دون اي غطرسة او مخاتله من قبل اي طرف بفرض خيارة على الاخرين كخيار وحيد.

وأضاف: لقد ادت هذه المحاولات الى تمزيق الكتلة الثورية الجنوبية المتمثلة في الحراك السلمي الامر الذي لم تتمكن معه من صياغة مشروع سياسي برؤاه الاستراتيجية وتفاصيله التكتيكية وأدى هذا الوضع الى ضياع كثير من الفرص التي كانت بالإمكان استغلالها لتعزيز المسار لحل القضية الجنوبية حلا عادلا وفقا لاختيارات الشعب في الجنوب.

ودعا الأمين العام جميع القوى الفاعلة في الجنوب الى تكوين قاسم مشترك ووضع خارطة طريق واقعية ترفض تقسيم الجنوب الى اقليمين وتوقيع وثيقة شرف بذلك مشددا على أهمية إنشاء روابط وثيقة بالعملية السياسية الجارية على صعيد البلاد كلها دون تحقق.

ودعا للحفاظ على كيان الدولة باعتبار ذلك ركنا اساسيا في توفير الشروط لحل القضية الجنوبية ، محذرا من ان انهيار الدولة في حال حدوثة سيؤدي الى تقسيم وانهيار الجنوب اكثر من الشمال.

كما اكد على ان رفض العملية السياسية من قبل القوى السياسية الجنوبية المنخرطة في الحراك السلمي سيترك الفرصة سانحة امام مشروع العنف الذي ستتولاه قوى اخرى.

ودعا الأمين العام كل القوى السياسية في اليمن الى ادراك ان السير في الطريق القديم نفسه وبالمنهج المتعالي ذاته على حق الشعب في تقرير خياراته السياسية كما وردت في وثيقة مخرجات الحوار الوطني سيزيد المشهد ارباكا وسيضع البلاد كلها امام استحقاقات شعبية لن تستطيع الدولة ان تواجهها بأدوات القوة التي كانت تعتمد عليها ما سيؤدي بالنتيجة الى انهيارات اكثر خطورة يسبقها تفكك اجتماعي مدعوم بحروب محلية بنكهات طائفية وجهوية ومناطقية وغيرها.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

المخلافي :المصالحة الوطنية نتيجة لآليات العدالة الانتقالية

الأحد, 16 تشرين2/نوفمبر 2014

قال وزير الشؤون القانونية الدكتور محمد المخلافي أن هنالك من يسعى قاصدا لإيجاد لبس لجعل العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية متعارضة لبعضها.

واضاف في ورشة عمل نظمها المرصد اليمني لحقوق الانسان بالتعاون مع مركز الدراسات والبحوث حول" دور المبدعين في العدالة الانتقالية " ان المصالحة الوطنية شرط لازم لتحقيق السلام والانتقال من وضع الحروب  الى وضع الديمقراطية والسلام .

وأكد المخلافي على ان المصالحة الوطنية  تأتي لأليات العدالة الانتقالية وهي الية تقوم على برامج وخطط ,وهذا البرامج والخطط هي من تحقق العدل والانصاف الذي يوجد توافق شامل يوجد المصالحة الوطنية .

وقال في مخرجات الحوار الوطني  نجد الاشارة واضحة ان المصالحة الوطنية هي عملية وفاق سياسي ومجتمعي يقوم على اليات العدالة الانتقالية.

واوضح المخلافي  ان جل مخرجات الحوار الوطني تصب في مجرى تحقيق مصالحة وطنية اولها مصالحة سياسية بين الاطراف السياسية  المتنازعة على السلطة والثروة والمتنازعة ايدلوجيا وغير ذلك, وهذا العملية اوجدت الية لإنهاء اسباب الصراع المتمثل بإيجاد تصور مشترك  بين كل اطراف القوى السياسية للدولة القادمة وهي الدولة الاتحادية الديمقراطية.

 واشار الى ان المصالحة الاخرى تتحقق كنتيجة لأعمال الاليات العدالة الانتقالية وهي التي تحقق الرضا والقبول من الضحايا والمجتمع وتتجاوز صراعات الماضي واثار تلك الصراعات .ومؤتمر الحوار قدمها لنا اول عملية وهي الاعتراف بأخطاء الماضي .

واضاف ان دور المبدعين في العدالة الانتقالية هي حفظ الذاكرة الوطنية والهدف الاساسي منها تخليد ذكرى الضحايا.

وهنالك هدفان فرعيان لحفظ الذاكرة الوطنية الاول هو تكريم للضحايا والاعتراف لهم بما قدموه لمجتمعاتهم ومن اجل مصلحة المجتمع ,و الامر الثاني تضميد الجراح وتأسيس لمستقبل قائم على الثقة, الثقة بين افراد المجتمع ككل والمواطن والدولة .

من جانبه قال أمين عام الناصري الاستاذ عبدالله نعمان ان العدالة الانتقالية يجب ان تقوم على الاعتراف بالجريمة ثم الانصاف المناسب للضحايا .مشددا على انه لا يمكن ان تقوم مصالحة وطنية بعدالة عرجاء .

واشار  الى ان ابتكار العديد من الوسائل الفنية لتخليد الضحايا  تعد من ادوار المبدعين في العدالة الانتقالية وكذلك تسويق هذه الفكرة للمجتمع ومؤسسات الدولة .

واضاف ان تسويق مثل هذه الفكرة تساعد المجتمع في التخلص من ثقافة الثأر والانتقام.

وقال عضو الحزب الاشتراكي مطلق الاكحلي  لا يزال هنالك عراقيل امام مشروع قانون العدالة الانتقالية. مؤكدا ان البرلمان سعى ويسعى الى عرقلة اقرار قانون العدالة الانتقالية.

وشدد الاكحلي على ضرورة خلق جبهة موحدة للوقوق مع قانون العدالة الانتقالية حتى يتم اقراره.

واضاف الاكحلي باعتقادي ان المبادرة التي قام بها مراد سبيع هي من اهم الوسائل لتبني هذه الفكرة فكرة الوقوف ضد الانتهاكات ويجب ان تستمر مثل هذا المبادرات .

وطالب الضحايا بان يخلقوا اطر للدفاع عن قضاياهم, لا ان تكون حكرا على الاحزاب السياسية.

وقال ان بعض الاحزاب والمكونات السياسية تطرح فكرة ان الوضع الصعب الذي تمر به البلاد, لا  يسمح بإقرار قانون العدالة الانتقالية .مضيفا اذا  لم يقر هذا القانون فان الانتهاكات ستستمر ولن تتوقف فاتورة الضحايا.

وقالت سميرة زهرة "نحن كضحايا نريد عدالة انتقالية نريد كشف الحقيقة .مؤكده على انه لا يمكن التسامح دون الكشف عن الحقيقة .

وتمنت زهرة من القوى السياسية الوقوف مع الضحايا باصدار قانون العدالة الانتقالية الذي قد يساعد على انصاف الضحايا.

السبت, 18 حزيران/يونيو 2016 23:17

يتحدثون عن المصالحة ويخططون للاغتيالات

يتحدثون عن المصالحة ويخططون للاغتيالات

المحرر السياسي

الإثنين, 08 كانون1/ديسمبر 2014

لا يجيد سلطان البركاني عملا أكثر من دفاعه عن القتل وسفك الدماء . عندما يتعين عليه أن يقوم بهذه المهمة سيئة السمعة فإنه يستحضر كل ما لديه من فذلكة ليدافع عن القتل كوسيلة لإسكات الخصم ، لكنه وهو يتحدث في مثل هذه الحالات لا يظهر إلا كضالع في الجريمة ، لأنه يعرف عمن هو يدافع ، فتأتي عباراته مجردة من معانيها حيث لا مهمة له إلا أن يلعق دم الضحية لإخفاء الجريمة.

ما إن سمع اليوم البيان الذي أدلى به عضو مجلس النواب الدكتور محمد صالح القباطي في مجلس النواب حول المخطط الذي يدبره البعض لاغتيال الدكتور ياسين سعيد نعمان أمين عام الحزب الاشتراكي حتى هب هائجا كمن مسه شيطان القتل يحرضه على دفن الموضوع بالتضليل وإرباك الموقف ، وكأن المسألة مجرد ملهاة يمكن أن تنتهي بصراخه المحموم وتهديده المتسم بالغباء ليعيد الموضوع إلى 13 يناير وغير ذلك من محاولات التضليل وخلط الأوراق التي تعود عليها القتلة والضالعون في جرائم القتل.

بدا كما لو كان مجهزا بمثل هذا الرد التقليدي الذي تعودوا عليه في تضليل الحقيقة ،وذلك بدلا من أخذ الموضوع مأخذ الجد . هذه المرة عمل على أن يلعق الدم مسبقا  . مسكين سلطان كم هو حجم الدماء التي توجب عليه أن يلعقها مقابل كل هذا الهوس بالقتل

لم يكلف مجلس النواب ، بأغلبيته المؤتمرية ، أن يقول شيئاً مفيدا حول هذا الموضوع سوى أنهم صرخوا في وجه زميلهم الدكتور القباطي ، تماما كعصبة لا يعنيها مما قيل شيئا سوى تبرئة ساحة المتهمين.

ويأتي بيان المؤتمر الشعبي ليصب في نفس الاتجاه المحرض على القتل باستحضار أحداث تاريخية يبرر بها مخطط الإغتيال الذي كشف عنه مؤخرا  كما تعود على ذلك مرارا و بمثل تلك الصورة التي لا تبرئه من مؤامرات القتل والتخطيط لها.

إن البؤس هو لدى من يخططون لاغتيال خصومهم السياسيين بوسائل الغدر التي أزهقت أرواح قوافل من السياسيين ويتحدثون بأصوات عالية عن المصالحة الوطنية في رحلات مكوكية من بروكسل إلى الصين إلى أمريكا إلى تعبئة مجلس النواب ومراكز الدراسات وندوات هنا وندوات هناك ولقاءات مع الأحزاب ومحاضر ومقابلات تلفزيونية ، هل المصالحة هي غطاء للاغتيالات والقتل التي يخططون لها؟.

المحرر السياسي للاشتراكي نت.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

أمين عام الاشتراكي يلتقي السفير الامريكي ويناقشان الاوضاع السياسية بالبلاد

الثلاثاء, 04 تشرين2/نوفمبر 2014

بحث الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني مستشار رئيس الجمهورية مع السفير الأمريكي في صنعاء ماثيو تيلر الأوضاع السياسية  في اليمن والعلاقات  الثنائية اليمنية-الأمريكية.

وفي اللقاء الذي جمعهما يوم أمس الاثنين ناقشا سير العملية السياسية وتشكيل حكومة كفاءات حتى يتسنى للجميع الاضطلاع  بمهمة انجاز ما تبقى من مهام المرحلة الانتقالية, خاصة  الدستور  وكذلك تنفيذ مخرجات الحوار الوطني, واتفاق السلم والشراكة , ومعالجة الاختلالات الأمنية , وإجراء الانتخابات.

وطالبت الأحزاب والقوى السياسية  الموقعة على اتفاق السلم والشراكة من الرئيس هادي ورئيس الوزراء المكلف بتشكيل سريع للحكومة, لإنهاء حالة الفراغ الحكومي والسياسي الذي تعيشه البلاد.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

د. ياسين: المستفيد من اغتيال المتوكل هم من يريدون اغراق اليمن بالدم وايقاف العملية السياسية

الأحد, 02 تشرين2/نوفمبر 2014

عبر الدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني عن حزنه العميق لجريمة اغتيال الدكتور والشخصية السياسية البارزة محمد عبدالملك المتوكل.

وادان الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني في تهاتف مع قناة المسيرة الجريمة البشعة وكل من يقف وراءها.

وقال  نحن نجتر حزنا عميقا لهذه الجريمة البشعة التي تعرض لها الدكتور والشخصية السياسية في هذه المرحلة الحساسة باليمن.

واضاف انهم بارتكابها استهدفوا الوطن اليمني ولحمته وتماسكه في هذه المرحلة من تاريخ اليمن، معبرا عن حزنه لرحيل الشخصية الوطنية البارزة ولدوره السياسي الهام في كل المراحل التي مر بها اليمن اليوم والامس.

وقال أمين عام الاشتراكي "كنا نراه أيضا صاحب دور وطني فاعل خلال المرحلة القادمة والمقبلة، ولكن القتلة اغتالوه وارادوا بذلك اغتيال وطن بأكمله، لان الايادي الاثمة التي اغتالته اغتالت وطن في لحظة تاريخية يتهيأ فيها ابناء اليمن للسير نحو وضع بلدهم على طريق التحول السياسي متجاوزين الاحزان والجراح والظلم وماسي الماضي التي رسمتها فترات الظلم والقهر وسوء التدبير".

وأكد نعمان ان المستفيدين من جريمة اغتيال الشهيد، هم من يريدون اغراق اليمن بالدم وايقاف العملية السياسية التي توافقت عليها القوى السياسية بالأمس من خلال توقيع وثيقة تفويض تشكيل الحكومة الجديدة وقبلها توقيع اتفاق السلم والشراكة وقبلها توقيع الاتفاقات التي انتقل فيها اليمنيون الى الحوار الوطني وتوصلوا من خلاله الى مخرجات الحوار، فأرادوا اغتيال المتوكل كما فعلوا قبله باغتيالهم للدكتور أحمد شرف الدين.

واختتم الامين العام تصريحه الهاتفي بتجديد تأكيده ان اغتيال المتوكل يعتبر اغتيال وطن بأكمله وأن علينا ان نحذر من خطورة هذا الامر قبل فوات الاوان.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

الدكتور ياسين: قرار الحزب الاشتراكي بشأن المشاركة في الحكومة يتوقف على عدة عوامل

الثلاثاء, 28 تشرين1/أكتوير 2014.

قال الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان إن قرار الحزب الاشتراكي بشأن المشاركة في الحكومة يتوقف على عدة عوامل, اولها استمرار العملية السياسية بعيداً عن الضغوط التي يفرضها واقع ما بعد الحوار الوطني, ثم أن  تكون هناك حكومة وحدة وطنية بشراكة حقيقية  مهمتها الأساسية  الحفاظ على كيان الدولة , واستكمال ما تبقى من مهام المرحلة الإنتقالية للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة.

وأضاف الأمين العام للاشتراكي في تصريح لـ" الاشتراكي نت " يتزامن مع صحيفة "عكاظ" السعودية أن العامل الثالث أن تصغي الحكومة  باهتمام إلى ما يجري في الجنوب, بخصوص حل القضية الجنوبية حلاً  يرضى خيارات الشعب في الجنوب.

وخصص الدكتور ياسين العامل الرابع لتشكيل الحكومة قائلا أن تتشكل الحكومة بالاستناد إلى معيار محدد - وهو  المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني والأحزاب والقوى التي وقعت على اتفاق السلم والشراكة.

واختتم بالقول: "إذا لم يتحقق هذا المعيار , فنرى أن يقوم الرئيس ورئيس الوزراء المكلف  بتشكيل الحكومة من كفاءات تعمل على الوصول بالبلاد إلى الانتخابات في أسرع وقت

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

ادان شباب وناشطو وإعلاميو محافظة تعز حملات التحريض والتهديد التي يقودها ويروجها عضو مجلس النواب عبدالله أحمد علي  العديني  ضد الناشطين والإعلاميين والمبادرات الشبابية في مدينة تعز.

وقالوا في بيان صادر عنهم يوم امس الجمعة في الوقت الذي يقدم فيه شعبنا التضحيات من خيرة شبابه في مقاومة الإنقلاب وثقافة الإستبداد والفساد وقمع الحريات، من أجل استعادة الدولة وإقامة النظام والقانون، وفي اللحظة التي بات فيها شعبنا قاب قوسين أو أدنى من النصر تفاجئنا بحملات تحريض وتهديد خطيرة تصوب سهامها نحو الزملاء الناشطين و الإعلاميين في مدينة تعز المحاصرة تستهدف إسكات صوت الحقيقة وعدستها وتحاول عبثاً إسكات صوت الحقيقة وعدستها الحرة.

واستنكر البيان بشده  مثل هذه الإتهامات التي تطال أصدق شباب تعز الذين شاركوا في المقاومة بوسائل إعلامية مختلفة كان لها الدور الاول في كشف وتعرية ميليشيات صالح والحوثي الانقلابية وفضحت جرائمهم بحق نساء واطفال مدينة تعز واريافها.

واضاف البيان: إن حملة الإتهامات والتحريض التي يقودها ويروجها عضو مجلس النواب عبدالله أحمد علي  العديني  تعد إستهداف واضح للجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومشروع الدولة المدنية الإتحادية من خلال إستهداف مقاوماتها المتمثلة بالإعلام و منظمات المجتمع المدني.

وإننا إذ نرفض هذه الحملة ضد  والناشطين والإعلاميين نطالب

وطالب البيان مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بالمحافظة والتجمع اليمني للإصلاح والحكومة الشرعية الوقوف بجدية أمام هذه الحملة ووضع حد لها لما تمثله من خطر حقيقي للناشطين و الإعلاميين ونحملهم المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يطالهم.

واكد البيان على موقف شباب وناشطي وإعلاميي محافظة تعز المبدئي والثابت في دعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بتعز واليمن بشكل عام في مقاومة مليشيات صالح والحوثي الانقلابية حتى تحقيق النصر المؤزر، موضحا ان هذه الاتهامات والمحاولات الرخيصة للإنقلابيين ومن يخدم مشروعهم بطريقة أو بأخرى لن تثنيهم  عن مواصلة نضالهم.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

اكد السفير الصيني لدى اليمن تيان تشي ان بلاده تدعو إلى إيجاد حل سياسي للقضية اليمنية دائماً ،وتدعو بثبات إلى حماية سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، وتدعم عملية الانتقال السياسي اليمني وجهود الوساطة من قبل الأمم المتحدة.

وقال السفير الصيني في تصريح للقناة الصينية المركزية(cctv)"ان بلاده تعمل على النصح بالتصالح والحث بالتفاوض دائما، وتأمل من الأطراف المعنية أن تتوصل إلى حل سياسي يتناسب مع الظروف اليمنية على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل".

واضاف " إن مواصلة الحرب لا يلقي تأييداً من قبل الشعب اليمني ،ونجاح المشاورات يتناسب مع تطلعات كافة الشعب اليمني والمجتمع الدولي".

واكد ان الصين بصفتها دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ظلت تبحث عن طريق ذو الخصائص الصينية لحل قضايا ساخنة في المنطقة، وتلعب دورا لحماية السلام العالمي.

واشار تيان تشي إن موقف الصين العادل والموضوعي وجد صدى وتقديرا من الشعب اليمني ومختلف الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي،وإن الصين هي صديق للشعب اليمني، وتحافظ على العلاقات الجيدة مع الحكومة والأطراف اليمنية.

ولفت الى ان الجانب الصيني سيواصل اتخاذ موقفه العادل والموضوعي، ويدعم جهود الوساطة من قبل الأمم المتحدة والمبعوث الخاص، ويقوم بالنصح بالتصالح والحث بالتفاوض استفادا من العلاقات المميزة مع مختلف الأطراف.

واكد استعداد بلاده للمشاركة في إعادة بناء الاقتصاد اليمني.. متطلعاً أن يتحقق لليمن السلام الدائم.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

الاشتراكي يدين قصف الحوثيين للأحياء السكنية بعدن والضربة الجوية بعطان

الثلاثاء, 21 نيسان/أبريل 2015

ادان الحزب الاشتراكي اليمني العمليات العدوانية التي ادت الى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين الابرياء في عمليات القصف العشوائي بالمدفعية والدبابات التي تنفذه قوات تحالف الحوثيين والمخلوع علي صالح في عدن وكذا ضربات الجو الذي تنفذه طائرات عصافة الحزم لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية التي بدأت تقترب من الاحياء المأهولة بالسكان صنعاء.

وسقط جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات عاصفة الحزم امس الاثنين واستهدفت مخازن الصواريخ في منطقة فج عطان ما يقارب 30 قتيل واكثر من 300جريح، فيما تقوم مليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي صالح في عدن صباح بقصف الاحياء السكنية في خور مكسر بعدن وباقي مناطق المواجهات، مستهدفة المنازل وساكنيها.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب الاشتراكي اليمني عضو المكتب السياسي علي الصراري إن هاتين الحادثتين تشيران إلى زيادة التوحش في الحرب الدائرة في اليمن سواء الداخلية أو القصف الخارجي، وان أعداد الضحايا من المدنيين تتزايد باضطراد.

وعبر الناطق باسم الاشتراكي في تصرح لـ "الاشتراكي نت" عن اسف الحزب الاشتراكي اليمني لسقوط هذا العدد من الضحايا المدنيين الابرياء، مدينا في الوقت ذاته استهتار المنهمكين في هذه الحرب بحياة المدنيين الابرياء.

وأشار الصراري إلى أن بروز هذه الجوانب المأساوية في الحرب يقدم تأكيدا إضافيا على مشروعية مبادرة الحزب الاشتراكي اليمني التي تطالب بإيقاف الحرب التي يخوضها تحالف الحوثيين وعلي صالح، وسحب المسلحين من المدن خاصة صنعاء وعدن، وايقاف الضربات الجوية لعاصفة الحزم، والعودة للحوار بين القوى السياسية واستعادة العملية السياسية، والاستمرار في تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

الاشتراكي يوضح موقفه من الأحداث الراهنة في 6 نقاط

السبت, 28 آذار/مارس 2015

جدد الحزب الاشتراكي اليمني، رفضه لنهج الحروب، ودعا في الوقت نفسه الى التخلي عن لغة السلاح والعمل في اطار المصلحة الوطنية للشعب اليمني، موضحا موقفه من الحرب والأحداث الراهنة في 6 نقاط.

وقال الناطق الرسمي للحزب الاشتراكي، عضو المكتب السياسي، علي الصراري، في تصريح لـ "الاشتراكي نت" أن الحزب الاشتراكي اليمني، منذ أن نشبت هذه الأزمة ظل يؤكد على موقفه المبدئي الراسخ والقائم على ان الحروب الداخلية، ما هي إلا استمرار في المسار المأساوي الذي اكتوت به اليمن ولا تزال تكتوي به حتى هذه اللحظة.

وطرح الناطق الرسمي، اليوم، عدد من النقاط قال أنها تأتي في اطار دعوة الحزب الاشتراكي المتكررة لرفض الحروب، وتؤكد هذه النقاط علي " سرعة ايقاف الحرب الداخلية وسحب المسلحين والقوى العسكرية المحاربة التي تحاصر الآن عدن وتخوض حرب غير شريفة ضد مواطنيها".

وشددت النقطة الثانية، على "ايقاف تمدد المسلحين الحوثيين في المناطق التي يسيطرون عليها، والخروج منها بما في ذلك العاصمة صنعاء". وطالبت الثالثة، "ايقاف الضربات الجوية لعملية "عاصفة الحزم" المتمثلة بالغارات الجوية التي تمثلها، دول التحالف في هذه الحملة".

 وعلى ضوء ذلك، أكدت النقطة الرابعة، على "العودة الى طاولة الحوار من قبل كافة القوى السياسية بهدف الوصول الى حل سياسي للأزمة القائمة استنادا الى مرجعيات المبادرة الخليجية وألياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة وقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن".

وبناء على ذلك أيضا طالبت النقطة الخامسة، "الأشقاء في دول المنطقة بدعم الحوار الوطني اليمني ومساعدة اليمن على تجاوز هذه الأزمة وتحقيق الأمن والاستقرار، باعتباره جزء من أمن واستقرار المنطقة".

وحيا الحزب الاشتراكي، في النقطة السادسة، جماهير الشعب اليمني التي خرجت بمظاهرات واحتجاجات معبرة عن رفضها للحرب واصرارها على التعبير عن موقفها بالوسائل السلمية.

وقال الصراري أن الحزب الاشتراكي اليمني كان ولا يزال يعبر عن رفضه القاطع والنهائي لهذه الحروب، ويرى أنها شرا محضا يصيب البلاد ومن عليها ويهدد مصيرها بصورة خطيرة.

ومع نشوب الأزمة الأخيرة واتجاه حراب الحرب نحو المحافظات الجنوبية، ومحاولة السيطرة على تعز على طريق هذه الحملة، في عملية لم يكن خاف اهدافها، والساعية إلى اخضاع البلد بوسائل القوة القائمة في اطار فرض الغلبة الداخلية.

واضاف "وللأسف الشديد فإن هذا التوجه نحو استخدام القوة لتحقيق مأرب سياسية قد هيء له تحالف حرب جديد، نشأ بين جماعة أنصار الله الحوثيين، وبين التيار العسكري القبلي الذي يقوده الرئيس السابق علي صالح". مشيرا إلى أن هذه الحرب بدأت بالمحاولات اليائسة لقمع الرفض الجماهيري، الذي شهدته محافظة تعز بهدف منع استخدام المحافظة نحو الجنوب الذي لا يزال يعاني حتى هذه اللحظة من الأثار الكارثية لحرب 94 اللا وطنية.

وتابع بالقول ان توجه الجحافل المسلحة، نحو عدن، معززة بتواطؤ القوات المسلحة التي لا يزال أعوان علي صالح يسيطرون عليها في محاولة لتكرار مهزلة اخضاع صنعاء من خلال تمكين المسلحين الحوثيين من الدخول اليها بتواطؤ من تلك، فإنها بذلك كانت قد استثارت مقاومة اضطلعت بها اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي وبعض القوات الموالية للشرعية.

وأكد الصراري على أن هذه الحرب الداخلية ومحاولة التوسع والتمدد من خلالها، قد جلبت في الوقت نفسه بعض القوى الاقليمية للتدخل في الشأن اليمني من خلال قيام تحالف الدول العشر التي تشن الآن غارات جوية ضد عدد من المعسكرات والمقار الرسمية الخاضعة لأنصار الله والموالية للرئيس السابق علي صالح.

 وأضاف "المأساة التي تعيشها اليمن الآن هي نتيجة طبيعية للرهان المدمر لقوى الغلبة الداخلية". لافتا إلى أن هذه الغلبة "غدت تتجسد بمظاهر مأساوية ومؤلمة في مناطق مختلفة من اليمن، وصار الموت يهاجم المواطنين الأبرياء جراء الحروب الأرضية وجراء القصف الجوي الخارجي".

وقال الصراري، أن الحزب الاشتراكي اليمني، كان "قد نبه في أكثر من مرة الى أن المغامرات العسكرية التي تخوضها بعض الأطراف هي مغامرات مهلكة وكارثية، وليست من أثارها، انشاء الاستقرار في البلد وانما تهديد مصيره وكيانه السياسي الوطني وتعريض اليمن لمغادرة الخارطة السياسية لدول العالم".

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

الاشتراكي يدين مجزرة المنصورة ويعتبرها من الجرائم الجسيمة بحق المدنيين

الأربعاء, 01 تموز/يوليو 2015

ادان الحزب الاشتراكي اليمني الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها مليشيات علي صالح ومليشيات الحوثي بحق المدنيين الابرياء فجر الاربعاء في مديرية المنصورة بعدن.

وارتكبت مليشيات صالح الحوثي مجزرة مروعة بحق المدنيين في مديرية المنصورة بعد قصفها الاحياء السكنية بقذائف الهوان فجر الاربعاء اسفرت عن سقوط اكثر من 130 مدنيا بين قتيل وجريح.

واعبر مصدر في الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني من اكثر الجرائم بشاعة التي ترتكبها المليشيات بحق الموطنين الامنين في منازلهم وتتنافى مع القيم الانساني والوطنية وتعبر عن حالة مقززة من التوحش والكراهية التي يعبئ بها المدفوعين للقتال ضد المواطنين في عدن وعدد من المناطق الاخرى.

واكد المصدر أن هذه الجريمة ترتقي الى مستوى الجرائم الجسيمة بحق الانسانية وتكشف عن عدوان اثم على الحياة والمستقبل يعمل على تدمير ما تبقى من وشائج وطنية.

وحمل المصدر مليشيات صالح والحوثي كامل المسؤولية والتي قال أنها لا تزال حتى هذه اللحظة مصممة على الامعان في حربها العدوانية لدوافع انانية لا تنتصر لمصلحة الوطن وتخدم مصالحهم الذاتية, ضاربين عرض الحائط بكل الدعوات والمناشدات التي تحثهم على ايقاف الحرب والحشد العسكري الداخلي لليمن.

واكد المصدر أن هذا الجريمة وغيرها من الجرائم التي ترتكبها المليشيات وتسببت في الم بالغ في الضمير الانساني والوطني لا يمكن ان تمر  دون ان يطبق على مقترفيها العقاب العادل.

وتقدم المصدر نيابة عن  قيادة الحزب الاشتراكي الى ذوي كل الشهداء الذين سقطوا جراء عدوان المليشيات باحر التعازي والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

حمل اطراف الحرب مسؤولية النتائج المترتبة

الاشتراكي يحذر من شن حرب على الجنوب تحت أي مسمى

الإثنين, 23 آذار/مارس 2015

أعلن الحزب الاشتر اكي اليمني رفضه كل الدعوات والتوجهات نحو الحرب، من أي طرف كان وبأي مسمى لتبريرها, معتبرا تعبئة المجتمع بمشاعر الكراهية العقائدية والجهوية وغيرها من المسميات الممقوتة جريمة كبرى بحق الوطن والمواطنين، تعمق الانقسام الاجتماعي والوطني.

وجدد الاشتراكي في بيان صادر عن اجتماع استثنائي مشترك لأمانته العامة ومكتبه السياسي وعدد من اعضاء لجنته المركزية جدد إدانته لهذه الدعوات والاحتشاد للحرب.

واعتبر الاشتراكي شن حرب عدوانية جديدة ضد الجنوب وبيئته السياسية والاجتماعية ستنطوي على عواقب لا يخال الذاهبون إلى الحرب مداها وفداحتها, وفي وقت لازال فيه الجنوب واقع ويعاني من حرب صيف عام 1994 واستمرار نهجها أمر يلحق ضرر بالغ بالوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.

نص البيان

بيان صادر عن الاجتماع الاستثنائي المشترك للأمانة العامة الحزب الاشتراكي اليمني ومكتبه السياسي وأعضاء في لجنته المركزية

وقفت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني في اجتماع استثنائي مشترك مع المكتب السياسي وأعضاء اللجنة المركزية للحزب في أمانة العاصمة أمام الوضع الراهن في البلد، وما يتسم به من ظرف بالغ التعقيد يتمثل بسيطرة أجواء الحرب على كل أجزاء البلد، وبالأخص التحشيد لعدوان على الجنوب من قبل مراكز قوى مسلحة، في إمعان منها على إعادة الوطن إلى مربع العنف والاقتتال والزج به إلى مآلات كارثية تقضي على كل ما تحقق طوال سنوات عبر الحوار منذ انطلاق ثورة الشباب في فبراير 2011.

استعرض رئيس اللجنة المركزية للحزب يحيى منصور أبو أصبع امام الاجتماع مستجدات الحوار والاتصالات التي تجري بين الحزب وبعض القوى السياسية مستعرضا الوضع المقلق جراء التصاعد في التحركات العسكرية.

وجدد الاجتماع التمسك المبدئي للحزب الرافض للحرب، والتحذير من نتائجها الكارثية على البلد.

واكد الاجتماع على الآتي:

إن الحزب يرفض ويدين كل الدعوات والتوجهات نحو الحرب، من أي طرف كان وبأي مسمى لتبريرها, ويعتبر تعبئة المجتمع بمشاعر الكراهية العقائدية والجهوية وغيرها من المسميات الممقوتة جريمة كبرى بحق الوطن والمواطنين، تعمق الانقسام الاجتماعي والوطني.

إن شن حرب عدوانية جديدة ضد الجنوب وبيئته السياسية والاجتماعية ستنطوي على عواقب لا يخال الذاهبون إلى الحرب مداها وفداحتها, ولن تشبه عواقب أي حرب سابقة من الحروب التي شنها تحالف الحرب والتقويض في صنعاء, وذلك بما ستفضي إليه من استعار صراع عنيف على أسس مذهبية وطائفية وجهوية وقبلية ستقود إلى تفكك الكيان الوطني وبعثرة جغرافيته القائمة وانهيار الدولة وتفسخ المجتمع السياسي في اليمن بكامله.

كما أن شن الحرب على الجنوب الذي لازال فيه الجنوب واقع ويعاني من حرب صيف عام 1994 واستمرار نهجها في الوقت الذي تتمسك فيه القوى السياسية بمخرجات الحوار الوطني كمرجعية للحل بما تشتمل عليه من تقييم لجذور ومحتوى القضية الجنوبية وضمانات الحلول فإن اعلان الحرب عليه بدلا من الذهاب الى معالجة أثار الماضي لا يعني سوى صب الزيت على النار والحاق ضرر بالغ بالوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.

 

الحزب الاشتراكي يحمل الاطراف التي تحشد للحرب المسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية عن النتائج المترتبة عن شحن النفوس بالكراهية وحشد قوى مسلحة يسيطرون عليها لتفجير حرب في كل البلد، وشن عدوان بغيض على الجنوب، فالحرب تحت أي مسمى لن تؤدي  إلا إلى تمزيق الوطن والزج بالمواطنين في صراعات مسلحة لا نهاية لها.

يؤكد الحزب على عدم استخدام القوات المسلحة والأمن في صراعات مسلحة وغير وطنية تحت أي مسمى، ويحمل مراكز القوى المسيطرة على أجزاء من الجيش والأمن مسئولية تفكيك هاتين المؤسستين والزج بها في أتون اقتتال لتحقيق أهداف ذات طابع فئوي يوسع من حجم التفكك والانهيار للبلد.

يجدد الاشتراكي تأييده للحوار وتمسكه به ويدعم استمراره للوصول إلى حل سياسي توافقي, يستوعب جميع الأطراف الوطنية في إدارة مهام المرحلة الانتقالية, طبقاً لمرجعيات الحوار المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومقررات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة، وقرارات مجلس الأمن بشأن اليمن، للوصول إلى الدولة الوطنية المنشودة التي اندلعت ثورة الشباب في فبراير 2011 من أجل تحقيقها.

وفي هذا السياق يدعو الحزب المجتمع الدولي والإقليمي إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية وحزماً لمنع الحرب ومساعدة اليمن على الاستقرار، واستعادة الحوار الكفيل وحده بالخروج بالبلد إلى بر الأمان.

ويدعو الاشتراكي أعضاءه وأنصاره وكل المواطنين مع المنظمات المدنية والائتلافات والملتقيات الأهلية وكل دعاة الدولة المدنية إلى التعبير عن رفضهم للحرب بالمظاهرات والاعتصامات وسائر الأنشطة الاحتجاجية السلمية الرامية إلى لجم خيار الحرب. وفي هذا الإطار يحيى الحزب بتقدير عال الجماهير المحتجة سلمياً في تعز وبقية المحافظات رفضاً للحرب والهيمنة المتسلحة بالقوة العارية, ويدعو أعضاءه في كل المحافظات إلى الالتحام بالمحتجين السلميين ومؤازرتهم، تأكيدا لموقف الحزب الرافض للحروب والاقتتال، وتأكيدا على انتصار الاحتجاجات السلمية على كل دعوات الاقتتال وتمزيق البلد، ويدين في الوقت ذاته كل أساليب وممارسات القمع التي تستخدم ضد المتظاهرين.

يدين الحزب الاشتراكي اليمني الاغتيالات السياسية التي تستهدف السياسيين والعسكرين والكتاب والصحفيين، كما يدين الانتهاكات التي تتعرض لها وسائل الإعلام وحرية الرأي والتعبير، مؤكدا أن حرية الرأي والتعبير حق لا يمكن القبول بانتهاكه أو الانتقاص منه بأي حال من الأحوال.

يدين الحزب الهجمات الإرهابية الوحشية التي ضربت مسجدي بدر والحشوش في صنعاء وأودت بحياة عشرات الضحايا الأبرياء, وتسببت في إصابة مئات آخرين, وكذا قتل قرابة 20 جندياً في مدينة الحوطة في أبشع تجسيد لما يمثله الإرهاب من تشوه وجداني وانحراف عقائدي وتوحش إجرامي لا حدود له.

وإذ يدين الحزب هذه الفظائع, يتقدم بعميق المواساة لعائلات الضحايا راجياً لها الصبر والسلوى. وفي هذا السياق, يجدد الحزب التذكير بموقفه الثابت بأن الحرب على الإرهاب تتطلب استراتيجية وطنية شاملة, تنفذها الدولة الوطنية باشتراك المجتمع ولا ينبغي تجييرها لأي أغراض فئوية أو اتخاذها ذريعة لشن حروب توسعية, تزيد في إذكاء سعار الإرهاب.

 دام اليمن حراً سعيداً

عاش السلام والحرية

صادر عن الاجتماع الاستثنائي المشترك للأمانة للحزب الاشتراكي اليمني ومكتبه السياسي وأعضاء في لجنته المركزية

صنعاء 23 مارس 2015

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

 

جدد المبعوث الخاص لرئيس الوزراء البريطاني إلى اليمن السر ألن دانكن موقف بلاده الداعم لليمن واستقراره والمساند للشرعية.

ونوه دانكن خلال لقائه وزير الإعلام محمد عبدالمجيد قباطي في العاصمة البريطانية لندن اليوم، إلى قرب استئناف الدور الفاعل للمملكة المتحدة في تنشيط مجموعة أصدقاء اليمن للمساهمة في مجال إعادة البناء والتنمية والإعمار لمرحلة ما بعد الحرب تماشياً مع الدور المفصلي الذي تتولاه وتقوم به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وحسب وكالة الأنباء الحكومية "سبأ"، جرى خلال اللقاء مناقشة المستجدات والتطورات في الشأن اليمني وضرورة أهمية أن يكون للمجتمع الدولي، وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن موقفاً حازماً تجاه ما ترتكبه المليشيات الانقلابية من جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية بحق المواطنين العزل.

كما جرى مناقشة إسهام المملكة المتحدة في إعادة تأهيل مختلف مؤسسات وهيئات الإعلام الرسمي اليمنية والاستفادة من الخبرات البريطانية، ودور بريطانيا ومساهمتها الفاعلة في خطة تثبيت الوضع النقدي والمالي في اليمن الذي دمرته المليشيات الإنقلابية بخرقها المستمر لحيادية واستقلالية البنك المركزي اليمني.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

 

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور قرقاش ان القوات المسلحة الاماراتية أدت دورها القتالي في اليمن بشجاعة و مهنية، مؤكداً ان دورها سيستمر مع المملكة العربية السعودية الشقيقة حتى إعلان التحالف إنتهاء الحرب.

ونقلت وكالة الانباء الاماراتية(وام) عن قرقاش القول: "ان التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لم يعلن قرار عاصفة الحزم الا بعد أن إستنفذ كل المساعي السلمية ، و مع إصرارالحوثي-صالح على منطق العنف و الانقلاب".

واضاف الوزير في تغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" "جاء قرار الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التاريخي، جهدا عربيا صرفا في إدراك عميق بإرتباط الإنقلاب بالبعد الإيراني ومحاولة تقويض البناء الإستراتيجي".

ولفت الى ان أهداف عاصفة الحزم كانت واضحة مما ساهم في نجاح عودة الشرعية، وتكريس المسار السياسي المتفق عليه والرد العربي الحاسم علي التمدد الإيراني.

واكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي ان محور الرياض أبوظبي سيخرج من الأزمة أكثر قوة و تأثيرا، وان الضرورات الإستراتيجية للمنطقة تحتم ذلك، مكسب ستتضح أهميته الإيجابية.

وقال انه مع تحقيق الأهداف الأساسية للتحالف، تقع المسؤولية على اليمنيين للتوصل إلى إتفاق لا يهمش أحدا ويرفض منطق الإنقلاب، وبناء جسور التواصل و الاتفاق حول الدولة و المؤسسات.

وكانت عددا من المواقع الاخبارية قد نقلت يوم امس عن قرقاش القول ان "الحرب انتهت" بالنسبة الى قوات بلاده التي تشارك في العملية العسكرية في اليمن، ونقل ولي عهد ابوظبي هذه التصريحات على تويتر.

 وقال في مؤتمر صحافي في ابوظبي مساء الاربعاء "موقفنا اليوم واضح فالحرب عمليا انتهت لجنودنا".

وتابع قرقاش "نرصد الترتيبات السياسية ودورنا الاساسي حاليا تمكين اليمنيين في المناطق المحررة".

ولعبت الامارات دورا حاسما في طرد جهاديي تنظيم القاعدة من المكلا بجنوب شرق اليمن في اواخر نيسان/ابريل. وتشارك الامارات في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ اذار/مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة الحوثيين.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

كرمت اليوم بالعاصمة البريطانية لندن العالمة اليمنية الدكتورة مناهل عبد الرحمن ثابت بجائزة امتياز الحرية لمدينة لندن بعد ان رُشِحَت لها عن جدارة من قبل محكمة تشامبرلين في المدينة و بإعتبارها منارة فكرية وعلما بارزا من اعلام العلوم وتمثل مبعوثا بين ثقافات الشرق الاوسط والغرب.

وجرت مراسم التكريم في قاعة جيلد هيل في بلدية ويستمنستر في مدينة لندن بحضور سفير بلادنا لدى المملكة المتحدة الدكتور ياسين سعيد نعمان، وعدد من اعضاء السفارة والأعيان من اللوردات البريطانيين.

وفي الوقت الراهن يتمثل التشريف في التعهد بحفظ وحماية السلام للملكة اليزابيث والحفاظ على العادات والامتيازات في مدينة لندن.

وقالت الدكتورة مناهل إن التكريم يعزز رسالتها، وأنها تعتزم مواصلة عملها من أجل الاهتمام بالعلوم وبرعاية الموهوبين والمتفوقين عالميا ولتحقيق السلام والازدهار في وطنها اليمن الذي مزقته الحرب.

ويُمنَحُ هذا الامتياز للمبرزين في العالم ممن تفوقوا في كافة المجالات سواء العسكرية والملكية والاستقراطية ومجالات العلوم و الفنون والدبلوماسية والسياسة.

ويُعطى هذا الامتياز بعد ترشيح بالإجماع من قبل الأعضاء الدائمين في نقابة الأعيان لمدينة لندن وبموافقة جميع الاعضاء ولجنة المصادقة.

ويعد هذا واحد من أقدم التقاليد البريطانية التي مازالت تمارس، والتي يعود تاريخها إلى عام 1237، من قرن الماجنا كارتا البريطاني.

ومن المشاهير وأصحاب الإرث التاريخي الذين منحو هذا التشريف الأدميرال اللورد نيلسون، القائد الشهير والمنتصر في معركة الطرف الأغر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق ويلسون تشرتشل والأميرة ديانا، ومورجان فريمان ونيلسون مانديلا وكذلك بيل جيتس والرئيس الاول لسنغافورة لي كوان يو.

ومن الحقوق التي كان يتمتع بها الحاصلون على هذا التشريف في العصور الوسطى التمتع بإدونات التداول التجاري وهو ما كان يمثل ميزة تجارية ضخمة كما كان يمنح شرف ارتداء السيف داخل أحياء مدينة لندن القديمة وهو في الاصل تقليد يعود الى فترة عهد يوليوس قيصر .

يذكر ان الدكتورة مناهل حصلت على سبعة من الأوسمة العلمية الرفيعة من مختلف دول العالم ومنها وسام الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا ويعد من أعلى الأوسمة التي تمنح للعلماء الذين قدموا خدمات جليلة للإنسانية وأخر من السويد ومن اليابان وغير ذلك من الاوسمة الرفيعة.

وكرم مجلس اللوردات البريطاني والجمعية الملكية للعلوم الطبية في اكتوبر الماضي الدكتورة مناهل ثابت نظير منجزاتها العلمية في مجال الرياضيات والفيزياء وتسجيل أسمها كعالم مع أشهر علماء بريطانيا  على لوحة شرف الجمعية الملكية البريطانية للعلوم الطبية ضمن كوكبة من العلماء في مجلس اللوردات البريطاني.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

اعلنت منظمة الصحة العالمية ان الحرب التي تشنها مليشيات صالح والحوثي الانقلابية على الاحياء السكنية والبنى التحتية وخاصة القطاع الصحي تسببت في مغادرة عدد من الكوادر الطبية التابعة لعدد من المنظمات الدولية العاملة في اليمن.

وقالت المنظمة في منشور على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم الأربعاء إن أكثر من 1200 من العاملين الأجانب في القطاع الصحي باليمن تركوا أعمالهم وغادروا البلاد منذ بداية الحرب التي تشنها الميليشيات منذ مارس 2015م.

وأكدت المنظمة أن النتائج الأولية المقررة تظهر أن 50 بالمائة من المرافق الصحية في اليمن باتت لا تعمل، أو تعمل بشكل جزئي بسبب الصراع.

ويشهد القطاع الصحي في اليمن الى تراجع ملحوظ في تقديم خدماته الطبية للمدنيين والجرحى بسبب القصف الممنهج الذي تشنه مليشيا صالح والحوثي على المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والخاصة في عدد من المدن والمحافظات والتي تسببت في سقوط قتلى وجرحى من الطواقم الطبية ،ناهيك عن اغلاق عدد من المستشفيات وعجز البقية في تقديم الخدمات الطبية اللازمة.

كما تفرض المليشيا حصاراً خانقاً على مدنية تعز وتمنع من وصول المساعدات الطبية والادوية والمستلزمات الطبية الى بعض المستشفيات التي مازالت تقدم خدماتها للمدنيين في ظل انتشار الاوبئة الفيروسية وارتفاع عدد حالات الجرحى جراء القصف العشوائي الذي تشنه الميليشيا على عدد من الاحياء السكنية والاسواق الشعبية وسط المدينة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

 

نعت منظمات الحزب الاشتراكي اليمني بمديريات ردفان العقيد ركن سيف حسن الدقمي الردفاني قائد كتيبة في الجيش الوطني الذي استشهد فجر اليوم في معارك مع ميليشيات صالح والحوثي في جبهة بيحان عسيلان شبوة.

وقالت في بيان نعي صادر عنها لقد كان الشهيد من ابرز الكوادر العسكرية في ردفان ولحج ومن اسرة قدمت العديد من الشهداء في مراحل الوطن التاريخية، كان اخرها ابنه العقيد سيف الذي استشهد في شهر ابريل العام الجاري في معارك في بيحان شبوة ضد مليشيات صالح والحوثي.

واضاف البيان ان مقتل العقيد سيف يمثل  خسارة  كبيرة على ردفان ولحج واليمن بأكمله.

وتطرق البيان لمراحل الشهيد الكفاحية ومواقفه البطولية ومنها مواقفه المشرفة في حرب عام 1994م  الظالمة التي اصيب فيها بإصابة بليغه في معارك نقيل الربوة مع رفاقه الابطال وفي مقدمتهم البطل عبيد حازم الجهوري والشهيد البطل حنش ثابت سفيان عضو اللجنة المركزية للحزب.

وقدم البيان اصدق التعازي لأسرة الشهيد ورفاقه ومحبيه سائلا المولى العلي القدير ان يتقبله بين الشهداء الابرار ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

أعلنت منظّمة أطبّاء بلا حدود الطبّية الإنسانية أن مرافقها في مدينة تعز اليمنية استقبلت منذ بدء وقف إطلاق النار في إبريل/ نيسان الماضي، 1624 جريحاً أصيبوا جراء القتال في تعز، وقرابه نصفهم هم من المدنيين.

وأفادت المنظّمة في بيان صادر عنها اليوم إنه بعد مرور شهرين على وقف إطلاق النار في اليمن، ما زال المدنيون يتأثرون بشكل حاد بالعنف الدائر في البلاد.

وقال البيان: منذ بداية وقف إطلاق النار في شهر أبريل نيسان، عالجت المرافق التابعة لمنظّمة أطبّاء بلا حدود عدداً هائلاً من الأشخاص بلغ 1,624 مريضاً يعانون من إصابات ناجمة عن القتال المكثّف في تعز،.

واشار البيان إلى أن تعز قد شهدت أكثر القتال شراسة منذ بداية تصاعد حدة النزاع منذ 15 شهراً، في ظل القصف المدفعي والغارات الجوية والقنابل المتفجرة والألغام ونيران القناصة التي تحدث جميعها بصورة يومية. هذا ويدور القتال والقصف المدفعي في مناطق كثيفة بالسكان من المدينة. ولا يبدو أن أي من أطراف النزاع يبذل أي جهد لمنع وقوع الإصابات في صفوف المدنيين.

وفي هذا السياق قال منسّق المشروع في منظّمة أطبّاء بلا حدود في تعز صلاح دونغودو إنه: "في الثالث من شهر يونيو حزيران استقبلنا 122 جريحاً في المرافق التي ندعمها، وغالبية المرضى أصيبوا بالصواريخ التي ضربت سوقاً مكتظاً في تعز.

وقد وصل أيضاً 12 شخصاً آخر كانوا إما ميتين لدى وصولهم أو مصابين بجروح خطيرة تسببت بوفاتهم بعد وصولهم إلى غرفة الطوارئ. وقد شكّل المدنيون الغالبية الساحقة منهم. وفي اليوم التالي وصل 135 شخصاً آخر مصابين بجروح حرب. بكل بساطة لا نشهد أي تقلّص في مستوى العنف."

وأينما تواجدت في المدينة سترى بأن جميع المدنيين متأثرين بالعنف، فالناس قد فقدوا أفراداً من أسرهم ومنازلهم وسبل عيشهم ويعيشون وسط خوف دائم فهم لا يملكون أي خيار سوى المضي قدماً في حياتهم. وفي الوقت نفسه يستمر الوضع الإنساني بالتدهور. فحصول الناس على الرعاية الطبّية محدود بشدة، والتيار الكهربائي منقطع في البلاد والشوارع مليئة بالقمامة والمواد الغذائية وغيرها من السلع متوفرة فقط بأسعار خيالية.

وبدوره قال رئيس بعثة أطبّاء بلا حدود ويل تورنر إنه: "مؤخراً كنت أجول في إحدى غرف الطوارئ فرأيت أمامي طفلين مستلقيين على سريرين بالقرب من بعضهما البعض. لقد تعرّض الطفل لرصاصة في عنقه فيما يخرج من الجامع، أما الفتاة الموجودة بقربه فقد تمزّقت معدتها جرّاء رصاصة بينما كانت تنتظر جمع المياه. للأسف تحدث هذه القصص المأساوية بشكل يومي في تعز. وهذا أمر غير مقبول بتاتاً."

ودعت منظّمة أطبّاء بلا حدود جميع الأطراف المتنازعة في اليمن إلى اتباع المزيد من الإجراءات من أجل حماية المدنيين كما وتدعو جميع الجهات الفاعلة سواء كانت تشارك في محادثات السلام في الكويت أم لا، أن تقلّص مستوى النزاع الحاد وأن تسهّل في جميع الأوقات دخول العمل الإنساني من دون عوائق إلى تعز.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

 

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعم بلاده للحل السلمي في اليمن، والمشاركة في اعادة اعمار البلد ووضع حداً لمعاناة الشعب اليمني الذي يعاني من الدمار والحصار وتداعيات الحرب التي تمزقه منذ 14 شهرا.

جاء ذلك في رسالة بعث بها هولاند، الى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والتأكيد على دعم فرنسا ومواقفها الثابتة تجاه اليمن  حسب ما ذكرته وكالة الانباء اليمنية الحكومية.

واكدت الرسالة التي سلمها السفير الفرنسي لدى بلادنا جان مارك جروجان خلال لقائه بالرئيس هادي رئيس يوم امس دعم فرنسا لإحلال السلام في اليمن ووضع حداً لمعاناة الشعب اليمني الذي يعاني من الدمار والحصار وتداعيات الحرب المختلفة.

وجدد الرئيس الفرنسي في رسالته دعم جهود المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد وصولا الى تحقيق تطلعات السلام الذي ينشده الشعب اليمني وفقاً للمرجعيات والقرارات ذات الصلة.

وقال هولاند " ان الحل السلمي في اليمن من شأنه ان يضع حدا للنزاع ويستأنف اليمن استحقاقاته القادمة تحت قيادتكم والتي ستحسب كرمزا في رصيدكم والتزامكم في خدمة وطنكم ".

واضاف "كونوا على يقين بإرادة فرنسا المشاركة في استقرار بلدكم وإعادة إعماره والوقوف الى جانبه في مختلف المراحل القادمة من عملية التحول ودعم مؤسسات الدولة واستقرارها ووحدتها وإصلاحها".

واكد الرئيس الفرنسي دعم جهود اليمن في مكافحة الاٍرهاب بكافة اشكاله وصوره باعتباره آفة و خطر يهدد الجميع.. مشيراً الى ان المجتمع الدولي اليوم معني بمكافحة هذه الظاهرة المقيتة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

عقدت اللجنة العربية لحقوق الانسان بالتعاون مع التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان اليوم الثلاثاء، حلقة نقاش بعنوان "حماية وتأهيل الأطفال والنساء ضحايا النزاعات المسلحة وإعادة ادماجهم في المجتمع" على هامش الدورة الـ32 لمجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية.

وفي الندوة استعرضت الدكتورة وسام باسندوة عضو التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن في ورقتها حجم معاناة الاطفال والنساء في اليمن والذي تقوم به ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" قالت باسندوة "ان الميليشيا الانقلابية، تقوم بعمليات تجنيد للأطفال بشكل ممنهج ، وأن تقارير الامم المتحدة بينت أن ثلث المقاتلين في اليمن هم من الاطفال المنحصرة أعمارهم بين 9-15 سنة".

وأكدت أهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2016 وعدم إفلات كل المنتهكين من العقاب بالإضافة الى ضرورة مشاركة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية في إعادة تأهيل الأطفال في اليمن.

من جانبها أشارت رئيس وممثل منظمة أوكابروك الدولية لدى الأمم المتحدة الأميرة مليشن ماكو دوجوما إلى ضرورة تفعيل أليات الأمم المتحدة في حماية الأطراف الأكثر ضعفا وتضررا في النزاعات المسلحة.

وقدم مدير الجلسة عرضا علميا عن "الكرب النفسي التالي للصدمة" والذي يصيب الاطفال في النزاعات المسلحة موضحا أسبابه وأعراضه والوقاية منه.

وشهدت الحلقة العديد من المداخلات من قبل حشد من الحضور ممثلي المنظمات والصحافة الدولية المعنية بحقوق الطفل والمرأة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

 

اكد مصدر في مجلس الوزراء، إن الحكومة تسعى للسيطرة على إيرادات المدن المحررة، وقد بدأت خطوات عملية في هذا الجانب.

وقال في تصريح لـ "العربي الجديد" انه تم إدخال كابل للألياف الضوئية إلى فرع البنك المركزي بمدينة عدن ونظام مالي موحد، وذلك لربط فروع البنك المركزي في محافظات أبين ولحج (جنوب) وشبوة والمكلا وسيئون (جنوب شرق) مباشرة مع البنك المركزي في عدن.

وأوضح المصدر، الذي طلب من "العربي الجديد" عدم نشر اسمه، كونه غير مخوّل بالتحدث لوسائل الإعلام: أن فرع البنك المركزي في العاصمة المؤقتة، عدن، سيكون بمثابة بنك مركزي للمدن المحررة، مشيراً إلى أن الحكومة ستواجه صعوبات في بداية محاولة الاستقلال المالي عن البنك المركزي في صنعاء، والخاضع لسيطرة الحوثيين.

وقال المصدر: "ستواجه الحكومة صعوبة في توفير الكادر البشري المؤهل، فمعظم الكفاءات المصرفية تعمل في البنك المركزي بصنعاء، وفي فروع البنك بمدينة عدن والمدن المحررة لا يوجد كادر مؤهل فعليا لإدارة العمليات المالية، كما لا توجد في عدن قاعدة اقتصادية وتجارية قوية".

لكن هذه الصعوبات يمكن تجاوزها من خلال التدريب والتأهيل للكادر المتاح، وتطوير العمل بالتنسيق مع القطاع التجاري، وفق المصدر.

ولا تزال ميليشيات صالح والحوثي تُحكم سيطرتها على مؤسسات الدولة المالية والاقتصادية، فيما تحاول الحكومة الشرعية التحرر مالياً والاحتفاظ بإيرادات المدن التي استعادتها من قبضة الانقلاب، بعد مرور أكثر من عام على الحرب التي يشنها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

وتسيطر الحكومة الشرعية على 10 محافظات محرّرة جنوب ووسط وشرق البلاد، بينما يسيطر الحوثيون على 11 محافظة بينها العاصمة صنعاء، فيما تشهد محافظتان قتالاً مستمراً من دون حسم.

وتعد المحافظات المحررة من الحوثيين والخاضعة لسيطرة الحكومة، إيرادية وتضم ثلاث محافظات غنية بالنفط والغاز المسال، كما تتحكم الحكومة في ميناء عدن المهم وميناء المكلا على البحر العربي، وثلاثة مطارات مدنية دولية، وعدد من المنافذ البرية.

ولدى الحكومة في مناطق سيطرتها موارد ضريبية من استثمارات القطاع الخاص، وإيرادات محطات الوقود التي بدأت منذ مطلع يونيو/حزيران الجاري في توريدها إلى البنك المركزي بعدن يومياً.

رئيس الحكومة اليمنية، أحمد بن دغر، قال قبل يومين، إن السلطة الشرعية لا تملك سيطرة على موارد البلاد، حيث وضعت هذه الموارد منذ بداية الأزمة تحت تصرف البنك المركزي في صنعاء.

ولوّح بن دغر، خلال اجتماع للحكومة في عدن، بخطوات جريئة في الجانب المالي، وحذر الحوثيين من استمرار خروقاتهم لاستقلالية البنك المركزي اليمني.

وأكد أنه في حالة استمرار الانقلابيين في تدخلهم السافر في عمل البنك المركزي والاستحواذ على موارد الدولة لتمويل عملياتهم في قتل اليمنيين، فإن الحكومة ستكون مضطرة إلى مراجعة التزامها القائم في هذا الجانب، واتخاذ ما تراه من إجراءات مناسبة.

وأشار إلى أن البنك المركزي لم يتصرّف بمسؤولية تجاه كافة أبناء الشعب، حيث حوّل المسؤولون عن إدارته، موارد الدولة للمجهود الحربي، ونهبوا احتياطاته الوطنية التي بنيت خلال عقود من الزمن.

وأقرت الحكومة اليمنية، الجمعة الماضية، تشكيل لجنة لدراسة خروقات ومخالفات البنك المركزي، برئاسة وزير الإدارة المحلية، عبد الرقيب فتح، وعضوية كل من وزراء المالية منصر القعيطي، ووزير المغتربين علوي بافقيه، ونائب وزير المالية عباس الباشا، ومدير البنك المركزي- فرع عدن- خالد إبراهيم زكريا.

الاحتفاظ بالإيرادات

افتتحت الحكومة الأسبوع الماضي، فرع البنك المركزي في محافظة شبوة، بعد إغلاقه نحو عام كامل بسبب الحرب التي شهدتها المحافظة بين المقاومة الشعبية والحوثيين.

وخلال حفل إعادة افتتاح البنك، شددت قيادة المحافظة على الجهات الحكومية بضرورة إيداع كل الموارد العامة للدولة لدى البنك المركزي في المحافظة.

وقال مصدر في البنك المركزي بشبوة، لـ"العربي الجديد"، إن البنك سيبدأ إدخال كابل الألياف الضوئية لربطه بنظام مالي واحد مع البنك المركزي في عدن.

وكان مدير عام البنك، صالح فدعق، قد أكد أنه من الممكن الاستغناء عن المركزي في صنعاء، لكن الأمر يحتاج إلى قرار سيادي، ويتم ذلك من خلال إعادة تنشيط وتفعيل الموارد الإيرادية وتنميتها وتشجيع الاستثمار.

وكشف فدعق، في تصريحات صحافية، عن محاولة لجمع الكوادر الاقتصادية وحملة الشهادات الجامعية في الاقتصاد من خلال تكتل أو منتدى اقتصادي "قيد التأسيس"، سيتولى مهام رسم السياسة الاقتصادية للمحافظة، كمسعى للاستغناء الذاتي عن المركز في صنعاء الخاضع لسلطة المليشيات وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

معركة البنك المركزي

ومثّل البنك المركزي اليمني، محور معركة السيطرة بين الحكومة والحوثيين، حيث كانت الحكومة المعترف بها دولياً تتجه لنقل البنك المركزي من صنعاء الخاضعة للحوثيين إلى العاصمة المؤقتة عدن مقر الحكومة، والبدء في تحصيل إيرادات الموانئ والمنافذ والمطارات الخاضعة لسيطرتها وتمويل برامجها.

وقالت مصادر حكومية، إن الحكومة، وبعد تحرير مدينة عدن و4 محافظات أخرى جنوب البلاد ثم تحرير المحافظات الغنية بالنفط شبوة ومأرب (شرق)، كانت بدأت معركة استعادة المؤسسات المالية والاقتصادية وتحاول تجفيف مصادر تمويل الحوثيين.

وفي معركتها للسيطرة على البنك المركزي، اصطدمت الحكومة بمشاكل عدة، أبرزها رواتب موظفي الدولة المقدر عددهم بمليون و200 ألف موظف، قبل أن يتدخل السفير الأميركي وسفراء فرنسا وبريطانيا لإقناع الحكومة بالعدول عن قرار نقل البنك المركزي.

وبحسب مصادر "العربي الجديد"، فقد أشرفت الإدارة الأميركية وسفراء بريطانيا وفرنسا في اليمن، على اتفاق بين الحكومة والحوثيين يقوم على بقاء البنك المركزي في صنعاء، على أن تقوم مؤسسات الدولة في المناطق الخاضعة للحوثيين وتلك الخاضعة للحكومة، بتحويل جميع الإيرادات إلى حساب الحكومة في البنك المركزي ويدار بإشرافها، وأن يعود محافظ البنك المركزي لمزاولة عمله بحسب الاتفاق، ويتولى البنك صرف رواتب الموظفين في جميع المناطق.

ورغم الاتفاق، ظلت جماعة الحوثي تدير مؤسسات الدولة بطريقتها وتتحكم في الإيرادات التي تصل إلى البنك المركزي وفي صرف الرواتب أو قطعها، حيث تم إيقاف رواتب مئات الموظفين من خصومهم أو من الذين في صف الحكومة الشرعية، وظلت تتحكم في الوظيفة العامة، تفصل من تشاء وتعين من تشاء.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

كشف وزير الإدارة المحلية عبد الرقيب فتح أن هناك 113 شهيدا يسقطون يومياً على أيدي مليشيا صالح والحوثي الانقلابية منهم ثمانية اطفال بحسب التقديرات.

واوضح خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم في عدن قبيل تدشين توزيع المساعدات الغذائية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة، حجم الكارثة التي يمر بها الشعب اليمني جراء الحرب الهمجية التي قادتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وخلفت الحرب اكثر من ستة ألاف و400 شهيد وأكثر من 31 ألف جريح منهم ألف و300 طفل  كما تسببت في حرمان مليوني طفل من التعليم وتدمير واغلاق الف مدرسة حسب، الوزير.

وقال فتح حسب الاحصائيات، فهناك سبعة الاف و500 مريض بالكلى وأكثر من 2600 مريض بحاجة لأدوية الكلى، كاشفا في الوقت ذاته عن الف منحة علاجية وعد بها الشيخ محمد بن زايد لعلاج جرحى الحرب في مستشفيات السودان والهند.

ولفت الى ان 21 مليون يمني بحاجة ماسة للإغاثة العاجلة موضحاً أنه سيتم توزيع 107 ألاف سلة غذائية للأسر المحتاجة في كل المحافظات إضافة إلى 700 ألف وجبة جاهزة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة.

واوضح أن 14 مليون شخص بحاجة ماسة للإغاثة والرعاية الصحية العاجلة وأن ثلاثة ملايين ونصف يعانون من سوء التغذية .. فضلا عن قرابة ثلاثة ملايين نازح.

ونوه وزير الادارة المحلية الى أن عدن تعاني من انعدام شبه كامل للمشتقات النفطية بسبب سيطرة المليشيات الانقلابية على الأموال المركزية في صنعاء وعدم صرف مستحقات شركة النفط والكهرباء.

ولم يحدد الوزير فتح في مؤتمره الصحفي الذي حضره محافظ عدن ما هي المعلاجات والاجراءات التي ستتخذها الحكومة لسد النقص الشديد في الخدمات وانعدام بعضها.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

قتل عنصران من تنظيم القاعدة في اليمن بقصف نفذته طائرة أميركية من دون طيار اليوم  السبت على سيارة كانت تقلهما في محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء.

وقال مسؤول محلي يمني إن القتيلين "غزوان الوائلي والزبير الصنعاني كانا معروفين بارتباطاتهما بالقاعدة"، موضحا أن الضربة وقعت في بلدة وادي أديبة.

واعترفت واشنطن بداية الشهر الماضي بوجود "عدد قليل" من قواتها في اليمن لمساعدة قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقوات التحالف بقيادة السعودية على طرد القاعدة من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت.

واستغل التنظيم المتشدد الحرب في اليمن لبسط سيطرته على مناطق جديدة في الجنوب والجنوب الشرقي للبلاد.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

 

ترأس الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم اجتماعا لمستشاريه لمناقشة تقرير شامل عن سير مشاورات السلام الجارية في الكويت.

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ"  قدم هادي صورة موجزه عن واقع التحولات والتطورات والجهود المبذولة لاستعادة الدولة وإحلال السلام التي يتطلع اليها شعبنا اليمني ووفقا والمرجعيات المحددة والمرتكزة على قرارات الشرعية الدولية ومنها القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني .

وقال الرئيس هادي: نتطلع إلى سلام حقيقي يؤسس لمستقبل أمن للأجيال القادمة لبناء اليمن الاتحادي الجديد الذي يتطلع إليه وينشده شعبنا وليس إلى سلام هش يحمل في طياته بذور صراعات قادمة .

وفي الاجتماع قدم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس وفد مشاورات السلام في الكويت عبدالملك المخلافي تقرير شامل عن سير مشاورات السلام الجارية في دولة الكويت الشقيقة ومختلف الخطوات والحيثيات التي رافقت سير المشاورات منذ بدايتها حتى اليوم.

وأكد ان الفريق الحكومي حمل أجندة وأهداف واضحة مثلت إجماع الشعب اليمني مسنودة بقرارات الأمم المتحدة والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

وأوضح ان الوفد الحكومي قدم رؤيته الأمنية والسياسية لتحقيق السلام الدائم والعادل وفقا للمرجعيات وتعامل بمسؤولية ومرونة عالية.

وأضاف ان رؤية الوفد الحكومي تمثلت في مراحل متعددة فمن تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والانسحاب من المدن واستعادة مؤسسات الدولة وإزالة آثار الانقلاب وما ترتب عليه من حوثنة الدولة ومؤسساتها الى استئناف العملية السياسية من حيث توقفت بمناقشة مسودة الدستور.

وأكد الاجتماع على الدعم الكامل للفريق الحكومي للمشاورات ومواقفه الثابتة تجاه قضايا الوطن والتي برهنوا من خلالها على التماسك ووحدة الصف لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الحياة والسلام وثمنوا جهودهم المخلصة وصبرهم وتحملهم وحلمهم وصمودهم مطالبين بالاستمرار على نفس النهج المتمسك بالثوابت.

واستمع الاجتماع الى تقرير عن ما تتعرض له مدينة تعز من جرائم حرب ضد المدنيين والتي طالت المستشفيات وكافة مناحي الحياة، والضحايا من المواطنين الأبرياء في تعز جراء عدوان الانقلابيين المستمر على المواطنين العزل وفي خروقات واضحة ومستمرة للهدنة التي قبلت بها المقاومة ولم يلتزم الانقلابيين بها واستمرار حصار المدنيين ، ومنع الغذاء والدواء ومياه الشرب من دخول المدينة.

كما ثمن الاجتماع عودة الحكومة الى العاصمة المؤقتة عدن في هذه الظروف ودورها المحوري في إعادة البناء لكافة المرافق في عدن وبقية المحافظات وتخفيف المعاناة التي يعيشها المواطنون في كافة المحافظات.

وحيا الاجتماع كل أبناء شعبنا اليمني وخاصة أبناء العاصمة المؤقتة عدن والتفافهم حول الحكومة ودعمها للقيام بواجباتها في تعزيز الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات وإعادة البنية التحتية.

كما حيا الاجتماع جهود دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقة وكذلك جهود المجتمع الدولي لدعم اليمن وشرعيته الدستورية.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

 

اكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تمسكه بتقريره حول الأطفال والصراعات المسلحة، مشدداً على ضرورة أن تفعل جميع أطراف الصراع في اليمن المزيد لحماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي وإيجاد حل سياسي لإنهاء العنف والدمار.

وقال في تصريح للصحفيين في نيويورك: "إن تقريري الأخير حول الأطفال والصراعات المسلحة وثق وضعا مروعا لأطفال اليمن. كان هناك رد فعل عنيف على قراري بشأن رفع اسم دول التحالف الذي تقوده السعودية مؤقتا من القائمة الملحقة بالتقرير".

واضاف: "كان هذا واحدا من أصعب القرارات التي اضطررت لاتخاذها وأكثرها إيلاما. إن التقرير يصف أهوالا يتعين ألا يشهدها أي طفل."

وقال بان كي مون إنه اضطر أيضا إلى النظر في احتمال معاناة ملايين الأطفال الآخرين إذا، كما طرح عليه، قررت دول سحب التمويل من الكثير من برامج الأمم المتحدة.

وتطرق إلى المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في فلسطين وجنوب السودان وسوريا واليمن والكثير من المناطق الأخرى، بالقول "من غير المقبول أن تفرض الدول الأعضاء ضغوطا غير مبررة. إن التدقيق هو جزء طبيعي وضروري في عمل الأمم المتحدة. أنا أتمسك بالتقرير، وسنقيم الشكاوى المقدمة، ولكن الفحوى لن تتغير."

وأعرب بان عن تفهمه للانتقادات، موضحاً انه على الدول الأعضاء أن تدافع عن الآليات والولايات التي أنشأتها عندما تتعرض تقارير الأمم المتحدة للهجوم لإثارة قضايا صعبة أو توثيق انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون.

وكانت الامم المتحدة ادرجت التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضمن القائمة السوداء لانتهاكها حقوق الاطفال خلال حربها في اليمن ضد مليشيات صالح والحوثي وفق تقرير قدمه الامين العام بان كي مون.

واتهم التقرير الذي حمل عنوان "الأطفال والصراع المسلح" التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بالمسؤولية عن 60 بالمائة من الوفيات والإصابات بين الأطفال في اليمن العام الماضي.

من جهتها طالبت السعودية الأمم المتحدة بأن تعدل نص التقرير "فورا" وتحذف منه أي اتهام موجه ضد التحالف العربي.

واعلنت الامم  المتحدة، امس الاول تراجعها عن ادراج دول التحالف العربي من قائمتها السوداء التي تدرج ضمنها الدول والمنظمات التي تقتل أطفالا في النزاعات المسلحة.

وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون قبل اقتراحا من السعودية بشأن القيام بمراجعة مشتركة من قبل الأمم المتحدة والتحالف الذي تقوده السعودية فيما يتعلق بالحالات والأرقام الواردة في تقرير الأمين العام.

واعلن المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي  الاثنين، إن قرار حذف ا الذي اتخذته الامم المتحدة "نهائي".

الا ان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمانة العامة للمنظمة، اعلن أن القرار(قرار السحب) ليس نهائيا ويمكن مراجعته في ضوء معلومات إضافية تنتظرها الأمم المتحدة من التحالف العربي قبل حلول شهر أغسطس/آب المقبل.

وقال دوجاريك: "سنرى نتائج المراجعة وسنقوم بتدقيق القائمة إذا لزم الأمر". مؤكدا إن التقرير الذي حمل التحالف العربي مسؤولية قضاء 60 في المئة من الأطفال القتلى جراء النزاع في اليمن كان يعتمد على "معلومات موثوقة ويعول عليها".

واوضح دوجاريك تمسك الأمم المتحدة بـ"كل واقع ورقم وارد في التقرير"، فيما تعتبر الرياض أن نسبة الـ 60 في المئة الواردة في التقرير "نسبة مبالغ فيها جدا".

الى ذلك انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" قرار سحب اسم التحالف العربي من القائمة السوداء، واصفتين إياه بـ "الاستسلام" أمام مطالب الرياض، والذي قد يُفقد الامم المتحدة مصداقيتها.

وعلق المدير المساعد لهيومان رايتس ووتش، فيليب بولوبيون، قائلا: "بما أن هذه القائمة غدت تخضع للعبة السياسية فإنها تفقد مصداقيتها وتسيء إلى سمعة الأمين العام (للأمم المتحدة) في مجال حققوق الإنسان".

من جانبها وصفت "العفو الدولية" تراجع الأمم المتحدة عن موقفها السابق بالخطوة "المشينة".

في السياق ذاته نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر دبلوماسية أن دولا حليفة للسعودية قامت بضغوط قوية على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد إدراج التحالف العربي على "القائمة السوداء" الأممية.

وبحسب "رويترز" أشارت المصادر المقربة من المنظمة، والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، في حديث للوكالة الأربعاء، إلى أن  مكالمات من وزراء خارجية دول خليجية عربية ووزراء من منظمة التعاون الإسلامي انهالت على مكتب بان كي مون بعد إعلانه في الأسبوع الماضي إدراج التحالف العربي، الذي تقوده الرياض، على "القائمة السوداء" الأممية بسبب التقارير عن انتهاكات مستمرة لحقوق الأطفال في اليمن من قبل قوات التحالف.

وتحدث مسؤول في الأمم المتحدة، حسب رويترز، عن "ضغوط من هنا وهناك" مورست على المنظمة على خلفية هذه الخطوة، مضيفا أن الرياض لوحت بوقف مساعداتها للفلسطينيين ووقف تمويل برامج أخرى تابعة للمنظمة الدولية.

وتعليقا على رد الفعل السعودي على إدراج التحالف في "القائمة السوداء" وصف مصدر دبلوماسي آخر لـ"رويترز" طلب أيضا عدم نشر اسمه، ما تعرضت له المنظمة الدولية بأنه: "تنمر وتهديدات وضغوط"، مضيفا أن ما حدث "كان ابتزازا بمعنى الكلمة".

من جانبها نفت وزارة الخارجية الأميركية ممارسة واشنطن أية ضغوط على الأمم المتحدة لحذف اسم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن من اللائحة السوداء.

وأشار المتحدث باسم الوزارة مارك تونر إلى أن السعودية، قالت إنها ستشكل لجنة للنظر في الوفيات والإصابات في اليمن التي كانت سببا في وضع اسم التحالف على اللائحة السوداء.

وأكد أن الولايات المتحدة تشجع السعودية على القيام بذلك الأمر بسرعة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

شنت مليشيات صالح والحوثي اليوم الاربعاء هجوم عنيف على  مديرية  القبيطه لمحاولة إقتحام جبل جالس المطل على قاعدة العند العسكرية و مدينتي عدن  ولحج جنوب البلاد.

وقالت مصادر ميدانية لـ "لاشتراكي نت"  ان الميليشيات استخدمت مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة والثقيلة.

وتبذل قوات الجيش والمقاومة الشعبية محاولات شاقة لصد الهجوم بالرغم من فارق إمكانيات التسلح والخبرات القتالية حسب ما افادت مصادر ميدانية.

وحسب المصادر فان مليشيات صالح والحوثي تدفع بتعزيزات كبيرة ﻹسقاط جبل جالس في مديرية القبيطة بعد تقدمها من جبل قندر في الكعبين إلى قرب مدرسة النصر وتحاول المليشيات إحكام سيطرتها على أهم مدخل غربي لقاعدة العند العسكرية.

وتدور حالياً إشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية، وميليشيات صالح والحوثي في جبل الكعبين وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

انتقدت جماعات دولية ناشطة في مجال حقوق الإنسان قرار الأمم المتحدة رفع التحالف، الذي تقوده السعودية في اليمن، من قائمتها السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال خلال النزاعات.

منظمة العفو الدولية اتهمت  الأمم المتحدة بممارسة "مداهنة مخزية" بعد القرار الأخير، بينما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن المنظمة الدولية "رضخت لضغوط السعودية".

وقالت المنظمة في مايو/أيار 2016، تقصّى باحثو منظمة العفو الدولية، في مركز لإزالة الألغام بشمال اليمن، مخلفات قنبلة عنقودية من طراز BL-755مصنوعة في المملكة المتحدة ولم تتفجر بالكامل. وأثيرت أسئلة حول ما إذا كانت الذخيرة العنقودية يمكن أن تكون قد استخدمت إبان نزاع سابق في اليمن.

واضافت: بيد أن الأدلة التالية تبيِّن الظروف والوضع اللذين عثر فيهما على الذخيرة العنقودية، بما يؤكد استخلاص منظمة العفو الدولية بأن هذه القنبلة العنقودية قد استخدمت إبان النزاع الحالي في اليمن (2015- 16) من قبل دولة عضو في الائتلاف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع في اليمن أدى إلى مقتل 6400 شخص إضافة إلى أن 80 في المئة من سكان البلاد يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تقريرا بعنوان "الأطفال والصراع المسلح" الخميس الماضي اتهمت فيه التحالف، بقيادة السعودية، بالمسؤولية عن 60 في المئة من الوفيات والإصابات بين الأطفال في اليمن العام الماضي.

ووفقا للتقرير، يعد التحالف مسؤولا عن مقتل 510 أطفال وإصابة 667 آخرين إضافة إلى نصف عدد الهجمات على المدارس والمستشفيات في اليمن.

وتقدمت السعودية باحتجاج شديد ضد التقرير معربة عن خيبة أملها لما جاء فيه ووصفته بأنه "مبني على معلومات غير دقيقة وغير كاملة".

وقررت الأمم المتحدة أمس رفع التحالف من القائمة السوداء انتظارا لمراجعة مشتركة يجريها الطرفان بشأن حالات القتل والإصابة التي ذكرت في تقرير للمنظمة الدولية الأسبوع الماضي.

وقالت الأمم المتحدة إن قرارها مؤقت حتى تتم مراجعة الاتهامات التي وردت في تقريرها.

وتتهم جماعات ومنظمات حقوقية دولية السعودية والتحالف الذي تقوده في اليمن بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي.

وسبق أن طالبت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، كل الدول التي تدعم التحالف، ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا بوقف إمدادات وصفقات الأسلحة التي تستخدم في خرق القانون الدولي.

من جانبها قالت الصحفية والناشطة الحقوقية كريستين  بيكلر في كل عام، ينشر الأمين العام للأمم المتحدة "قائمة العار"، التي تشمل القوات الحكومية والجماعات المسلحة التي ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد الأطفال خلال نزاعات مسلحة. هذا العام، أُدرج لأول مرة التحالف الذي يقاتل في اليمن بقيادة السعودية. حُدِّدت مسؤوليته عن قتل وتشويه الأطفال في اليمن، والهجمات على المدارس والمستشفيات.

واضافت في مقال لها على موقع هيومن رايتس هناك زيادة بستة أضعاف في قتل وتشويه الأطفال في اليمن خلال 2015، مع قتل 785 طفلا وجرح 1168 على الأقل، وفقا لتقرير الأمين العام. وكان التحالف الذي تقوده السعودية مسؤولا عن 60 في المئة من وفيات وإصابات الأطفال.

وقالت: سجلت الأمم المتحدة 101 هجمة على المدارس والمستشفيات في اليمن، وهو ضعف عدد الهجمات المسجلة في 2014. والتحالف الذي تقوده السعودية مسؤول عما يقارب نصف هذه الهجمات. تسببت كلها تقريبا في تدمير جزئي أو كلي للمرافق. وجد الأمين العام أن الاتجاهات "المقلقة" استمرت خلال عام 2016، و"صدم" من حجم الانتهاكات. هو محق في ذلك.

ومنذ أن بدأ التحالف الذي تقوده السعودية حملته العسكرية في اليمن في مارس/آذار 2015، وثقت هيومن رايتس ووتش 43 ضربة جوية أسفرت عن مقتل 200 طفل تقريبا، وضربات جوية متعددة أصابت أو أتلفت مدارس أو مستشفيات. في حادثة كانت دموية بشكل ملفت في مارس/آذار 2016، وجدت هيومن رايتس ووتش أن قنبلتين قدمتهما الولايات المتحدة استُخدمتا في هجوم على سوق في قرية المستباء قتل 97 مدنيا على الأقل، بينهم 25 طفلا.

ووثقت هيومن رايتس ووتش الانتهاكات المتكررة ضد الأطفال من قبل أطراف النزاع المتعددة، بما في ذلك تهديد الحوثيين للمدارس عن طريق استخدامها لأغراض عسكرية، واستخدام مقاتلين أطفال. وجد تقرير الأمم المتحدة أن 72 في المئة من 762 حالة تجنيد أطفال تم التحقيق فيها مرتبطة بالحوثيين، مع زيادة 5 أضعاف في تجنيد الأطفال، والتحول نحو التجنيد القسري أو غير الطوعي.

وأسفر النزاع في اليمن عن حصيلة مدمرة بين أطفال البلاد. للمساعدة في وقف هذه الانتهاكات الخطيرة، على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات فورية، بما فيها وقف مبيعات الأسلحة للسعودية، وتشكيل آلية دولية للتحقيق في الانتهاكات التي يرتكبها جميع الأطراف.

واختتمت مقالها بالقول قال الأمين العام في تقريره إن تحقيق المساءلة هي "مسؤولية مشتركة". حان وقت تحمل هذه المسؤولية.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

صنفت دراسة جديدة صادرة عن الامم المتحدة إيران والسعودية والإمارات العربية  انها من الدول الأقل شفافية المصدرة للأسلحة الصغيرة

وتقدم الدراسة حول الأسلحة الصغيرة التي صدرت يوم امس الاثنين تحت عنوان "تحديث عام 2016: النقل والشفافية" لمحة عامة عن التجارة الدولية للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في عام 2013، وتحدد أهم وأكبر الدول المصدرة في العالم للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتقيم التغييرات في أنماط التجارة من 2012 وإلى 2013.

ويعرض التحديث أيضا طبعة 2016 من "مقياس شفافية تجارة الأسلحة الصغيرة"، الذي يسجل المصدرين الرئيسيين من الأكثر إلى الأقل شفافية.

وحسب الدراسة تكشف البيانات المبلغ عنها لقاعدة بيانات الأمم المتحدة الإحصائية لتجارة السلع الأساسية، عن عمليات النقل الدولية للأسلحة الصغيرة عن طريق الفاعلين الرئيسيين والتي تقدر قيمتها ب 5.8 مليار دولار أمريكي في عام 2013، أي بزيادة قدرها 17 في المائة مقارنة مع عام 2012.

وفي عام 2013، كانت أكبر الدول المصدرة للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة (تلك التي تصدر سنويا 100 مليون دولار على الأقل) (تنازليا) الولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا والبرازيل والنمسا وكوريا الجنوبية وتركيا والاتحاد الروسي وجمهورية التشيك، إسرائيل، بلجيكا، كرواتيا، الصين، سويسرا، اليابان، وإسبانيا.

ويكشف تحليل مسح البيانات التجارية التي تعود إلى عام 2001 عن أن 2013 شهد أكبر عدد من كبار المصدرين. تخطت كرواتيا ال 100 مليون دولار للمرة الأولى.

وطبقا للدراسة في عام 2013، كانت الدول الثماني الأكبر المصدرة للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة (تلك الدول التي تبلغ وارداتها السنوية 100 مليون دولار على الأقل) (تنازليا) الولايات المتحدة، وكندا، وألمانيا، والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وأستراليا، وفرنسا، والنرويج.

واستوردت الولايات المتحدة أكثر من 2.4 مليار دولار من الأسلحة الصغيرة، محافظة بذلك على سجلها عاليا منذ عام 2001.

وتحدد طبعة 2016 من مقياس الشفافية ألمانيا، والمملكة المتحدة، وهولندا بوصفها الدول المصدرة الأكبر والرئيسية للأسلحة الصغيرة، الأكثر شفافية . كما تحدد أن إيران وكوريا الشمالية والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة هي الدول المصدرة الأقل شفافية، كما افادت الدراسة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون قبل اقتراحا من السعودية بشأن القيام بمراجعة مشتركة من قبل الأمم المتحدة والتحالف الذي تقوده السعودية فيما يتعلق بالحالات والأرقام الواردة في تقرير الأمين العام الخاص بالأطفال والصراعات المسلحة.

وكان التقرير قد أضاف اسم التحالف إلى قائمة الجهات التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال أثناء الصراعات.

و دعا الأمين العام في بيان صحفي صادر عنه، التحالف إلى إيفاد فريق إلى نيويورك في أقرب وقت ممكن لإجراء مناقشات مفصلة، قبل نظر مجلس الأمن في التقرير في أغسطس آب.

وحتى اكتمال عملية المراجعة أزال الأمين العام اسم التحالف من القائمة الملحقة بالتقرير.

وفور ذلك شكر السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي الأمين العام على البيان.

وقال المعلمي إن اسم دول التحالف سيرفع، بموجب ذلك، من  قائمة المتهمين بارتكاب العنف ضد الأطفال اثناء النزاعات المسلحة.

وقال: نعتقد أن هذا الإجراء يعتبر تأكيدا للموقف السليم الذي اتخذته المملكة العربية السعودية وشقيقاتها من دول التحالف، ويعتبر تأكيدا لما سبق أن أعلنا عنه وهو ضرورة أن تستند تقارير الأمم المتحدة إلى معلومات كاملة ودقيقة، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة ونحن على استعداد للتعاون مع الأمم المتحدة لتزويدها بكل التقارير اللازمة في هذا الشأن.

واضاف: أود أن أؤكد أن رفع اسم التحالف هو رفع نهائي وغير مشروط وغير قابل للرجوع فيه، وسيكون تصحيحا للإجراء الذي اتخذ سلفا.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

قتل واصيب69من المدنيين وافراد الجيش والمقاومة، اليوم الاحد، في مدينة وريف تعز.

وقالت مصادر في المقاومة لـ"الاشتراكي نت" ان معارك عنيفة بين قوات الجيش المسنودين بالمقاومة وبين المليشيات في الوازعية، وجبهات ميدانية عدة شرق وغرب المدينة.

وفي الوقت ذاته، تمكنت قوات الجيش والمقاومة من السيطرة على عدد من المواقع في الوازعية، وثعبات، وسط تحقيقها تقدماً كبيراً لها في عدد من المواقع.

واسفرت المواجهات عن مقتل9وإصابة 26 من افراد الجيش والمقاومة، فيما قتل واصيب العشرات في صفوف المليشيات.

وبالتزامن، واصلت المليشيات قصفها العشوائي على الاحياء السكنية، ما اسفر عن مقتل3مدنيين وجرح31اخرين.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

عبر مجلس الوزراء في اجتماع استثنائي عقده اليوم عن انزعاجه الشديد واستغرابه لما ورد في التقرير الصادر مؤخرا عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بادراج التحالف في القائمة السوداء السنوية لانتهاكات حقوق الطفولة.

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" أبدى المجلس انزعاجه الشديد واستغرابه لما ورد في التقرير الذي استند الى معلومات وأرقام مغلوطة ومضللة من طرف المليشيا الانقلابية.

وقال: "مع احترامنا الكامل للأمم المتحدة، ولطرق عملها، لكنها اغفلت وتجاهلت كل ما قدمته الحكومة الشرعية من تقارير وأرقام حول الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين بجميع شرائحهم وفي المقدمة الاطفال، واعتمدت على أرقام وتقارير الجاني والمجرم والمتمثل في الطرف الانقلابي".

وأضاف: " كنا ننتظر من المنظمة الدولية أن تبادر للمطالبة بمحاكمة الانقلابيين عن ارتكابهم لجرائم ومجازر وحشية ضد المدنيين منذ انقلابها على الشرعية الدستورية مطلع العام الماضي، وليس وضع تحالف عربي دافع ويدافع عن اشقائه بطلب من الرئيس الشرعي وحمايتهم من تنكيل وبطش المليشيا الدموية، على قدم المساواة الى جانب الموغلين في الجرائم والانتهاكات.

وأكد مجلس الوزراء، ان أول احترام لحقوق الإنسان ينبغي ان تدافع عنه الأمم المتحدة ومنظماتها، هو تطبيق القرارات الصادرة عنها وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الملزم بموجب اجماع دولي وتوافق تاريخي على انهاء الانقلاب في اليمن واستعادة الشرعية.. مشيرا الى ان القيادة السياسية والحكومة اليمنية الشرعية مدعومة من دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تعمل بالنيابة عن المجتمع الدولي لإنفاذ قراراتها.

وناقش المجلس تطورات الاوضاع على الساحة الوطنية في ظل استمرار الجرائم الوحشية للمليشيا الانقلابية ضد المدنيين في تعز، في رسالة تحدي واضحة للمجتمع الدولي وقراراته والهدنة الأممية، والدول الراعية للمشاورات الجارية في الكويت.

وأكد ان المجزرة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا صالح والحوثي في تعز الجمعة الماضية وما سبقها، تظهر مرة أخرى وحشية المليشيا الانقلابية التي تنتهك كل الحرمات ولا تقيم أي وزن للاعتبارات الانسانية والاخلاقية، ولا تحترم أي اتفاقات والتزامات، وتتعامل باستخفاف مع الهدنة القائمة والمشاورات الجارية التي ترعاها الأمم المتحدة بدعم من المجتمع الدولي، من خلال مواصلة قصف الاحياء السكنية واستهداف المدنيين واستمرار فرض الحصار الخانق على مدينة تعز.

واوضح مجلس الوزراء ان وفد الحكومة التفاوضي، ظل ومن خلال تقارير مكتوبة يقدمها بشكل شبه يومي منذ بدء سريان قرار وقف اطلاق النار، الى المبعوث الاممي الى اليمن لوضعه في صورة ما يحدث من خروقات متكررة وممنهجة للهدنة من قبل الميليشيا وتنصلها عن تعهداتها برفع الحصار على مدينة تعز.. مكررا النداء الى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم وجاد إزاء هذه التصرفات.

وفي الاجتماع جرى مناقشة الاوضاع الامنية وتطوراتها والجوانب الاقتصادية والمعيشية الصعبة للمواطنين، والمعاناة القائمة في الجوانب الخدمية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وما تبذله الوزارات والاجهزة الحكومية المختصة من جهود مضاعفة للتعامل مع تلك الصعوبات والتنسيق القائم مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات للدعم والمساعدة في كل ذلك.

ونوه المجلس الى ان رمضان يحل على شعبنا اليمني الصابر والابي للعام الثاني وهو ما زال يرزح تحت وطأة المعاناة جراء الحرب التي اشعلتها المليشيا الانقلابية في سبيل فرض اجندتها الطائفية البغيضة بقوة السلاح مستخدمة كل وسائل التنكيل والبطش والجرائم ضد الشعب اليمني للاستمرار في انقلابها المرفوض شعبيا ودوليا.

وحث مجلس الوزراء الشعب اليمني على المزيد من التماسك والتلاحم وتعزيز قيم التراحم والتآخي في هذا الشهر الفضيل، متيقنين بان كل ابتلاء ومحنة مهما طال أمدها ستزول.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

ناقش الوفد الحكومي في مشاورات السلام اليمنية بالكويت مساء اليوم مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ ، ما تقوم به مليشيا صالح والحوثي الانقلابية تجاه المدنيين في مدينة تعز من قصف متواصل ومستمر على مختلف الأحياء المكتظة بالمدنيين.

وادان ولد الشيخ  ووفد الحكومة الهجوم على سوق مزدحم بالمدنيين في تعز استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة ومنها الصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية وأسفرت عن عشرات الضحايا من المدنيين.

كما أدان المبعوث الخاص بشدة الأحداث الأخيرة التي تزيد من معاناة سكان المنطقة المدنيين الذين يعانون في الأساس من وضع انساني صعب. وقال المبعوث الخاص: "ان الهجوم على سوق شعبي مزدحم بالسكان غير انساني. ندين وبشدة الأحداث الدامية في تعز وغيرها من المدن التي لا تزال تعاني تحت وطأة النزاع رغم الاتفاق على وقف الأعمال القتالية. ان الأحداث الأخيرة تؤكد أن تحسن الوضع في اليمن يعتمد على حل سياسي شامل يؤمن الاستقرار الأمني في مختلف المناطق."

وكان الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون قد أصدر بيانا يدين فيه تواصل الاشتباكات في تعز ويحث الأطراف على احترام التزاماتهم بالقانون الانساني الدولي الذي يمنع استهداف المناطق المأهولة بالسكان.

كما عقد المبعوث الخاص اجتماعا مع وفد المؤتمر الشعبي العام وتم التباحث بآخر التطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية في اليمن والحلول المقترحة للقضايا الشائكة وسبل تحسينها في المرحلة المقبلة.

فيما يتعلق بعمل لجنة الأسرى والمعتقلين فقد دار نقاش إيجابي مع الأطراف حول الإفراج عن عدد من المحتجزين في الأيام القليلة القادمة، والإفراج غير المشروط عن الأطفال. واستمر العمل على مسودة مبادئ معالجة هذه القضية على المدى المتوسط والطويل. وأشار المبعوث الخاص أن المشاركين جددوا اليوم التزامهم بإحراز تقدم في هذا الملف إدراكاً منهم لأهميته الإنسانية وأمل أن يلتزموا بوعودهم وأن يكون هذا "أول الغيث".

الى ذلك أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية رئيس الوفد عبدالملك المخلافي أن ما قامت به مليشيا صالح والحوثي الانقلابية في مدينة تعز ينسف مسار السلام المنشود .

وقال " نطالبكم بموقف عاجل ورادع إزاء الجرائم التي ارتكبها وترتكبها الميليشيا الانقلابية كون هذه الانتهاكات الجسيمة تنسف مسار السلام المنشود وتهدف الى افشال مساعي السلم وتنهي عمليا خطوات التهدئة".

وأوضح أن المليشيات تركز قصفها على قلب المدينة المكتظة بالسكان في استهداف مباشر للمدنيين العزل وان نيران مدفعية الميليشيا استهدفت سوق الباب الكبير وثعبات ومستشفى الثورة والمستشفى العسكري وشارع 26 سبتمبر ومنطقة ديلوكس وذهب ضحية القصف العشرات من المواطنين بين شهيدا وجريح .

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

السبت, 04 حزيران/يونيو 2016 22:57

بان كي مون يدين الهجمات على مدينة تعز

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الهجمات بأسلحة ثقيلة، بما في ذلك الصواريخ وقذائف الهاون والمدفعية في مدينة تعز باليمن، وذلك وفقا لتقارير بأن صواريخ ضربت سوقا مزدحما في المدينة.

وذكر في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، أن الهجمات الموجهة ضد المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان بما في ذلك الأسواق تمنع منع بتاتا.

وأكد الأمين العام لجميع الأطراف على أن استهداف المناطق المدنية يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وحثهم على الاحترام الكامل لالتزاماتهم في هذا الصدد.

ويواصل الأمين العام في حث جميع أطراف النزاع على وقف جميع الأنشطة العسكرية وفقا للوقف الوطني للأعمال العدائية.

ودعا إلى الامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيينن، وقال إنه من المؤسف بشكل خاص أن تعز لا تزال تدفع ثمنا باهظا في الخسائر المدنية على الرغم من وقف الأعمال العدائية.

ودعا الأمين العام المشاركين في محادثات السلام في الكويت إلى التفاوض بحسن نية والعمل على وجه السرعة مع مبعوثه الخاص، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أجل تحقيق نهاية سلمية لهذا الصراع المدمر.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

قال وزير حقوق الانسان عزالدين الأصبحي أنه قدم ملفا موثقا بالصور للجنة بخصوص المجزرة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي- صالح يوم أمس في تعز .

واوضح في تصريح لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" ان الأمم المتحدة أبدت تفهمها للوضع الانساني في تعز والحالة السيئة لحقوق الانسان وأفادوا بأن الأمين العام للأمم المتحدة سيصدر بيانا بخصوص ماحدث يوم أمس في تعز.

الى ذلك عقد الجانب الحكومي في لجنة السجناء والمعتقلين والموضوعين تحت الإقامة الجبرية والمحتجزين تعسفيا اليوم جلسة منفردة مع فريق الأمم المتحدة .

و اكد وفد الحكومة في اللجنة على مبدأين اساسيين في اي اتفاق يخص المعتقلين والأسرى ، الأول : ضرورة الالتزام بتنفيذ القرار الدولي 2216 والذي ينص على الاطلاق الفوري والآمن للمعتقلين السياسيين ومن وردت اسماؤهم او الإشارة اليهم في القرار ، و الثاني : ضرورة الفصل بين المعتقلين والمخفيين والمحتجزين تعسفا والمخفيين قسرا وبين الأسرى.

وطالب الوفد بالاطلاق الفوري عن المعتقلين على ان تخضع عملية تبادل الأسرى للإجراءات التي تنظمها الاتفاقيات الدولية.

وجاء عقد جلسه منفردة للجانب الحكومي في لجنة السجناء والمعتقلين مع فريق الأمم المتحدة بعد أن علق ممثلو الأمم المتحدة في اللجنة الجلسات المباشرة مع الطرف الآخر يوم أمس بسبب رفض وفد المليشيات الانقلابية إدراج المشمولين في قرار مجلس الأمن الدولي 2216 وإصرارهم على مبادلة المعتقلين بالأسرى.

وقالت وكالة الانباء الحكومية ، ان وزير الخارجية اليمني، رئيس الوفد الحكومي المفاوض عبد الملك المخلافي ابلغ مبعوث الامين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن بـ" خطورة ما تقوم به المليشيات الانقلابية من جرائم ضد الإنسانية في مدينة تعز حد تعبيره، قائلا انه لا يمكن السكوت عنها.

وطالب المخلافي في رسالة الى امين عام الامم المتحدة بان كي مون بموقف واضح وقوي على مستوى مجلس الأمن الدولي، بشأن ما اعتبره جرائم حرب ممنهجة بهدف إفشال مشاورات السلام. وقال أن مصداقية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على المحك.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

أكد وزير النقل مراد الحالمي، اليوم السبت، أن مطار عدن سيعاود نشاطه بشكل رسمي ابتداءً من الأسبوع القادم بدون توقف ويوميا بحسب برنامج الرحلات.

وقال الحالمي في تصريح لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" ان عودة مطار عدن لرحلاته هذه المرة ستكون نهائية وبدون توقف مستقبلا، موضحاً ان وزارة النقل تبذل قصار جهدها للقيام بواجبها على أكمل وجه.

ودعا الجهات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، الى مضاعفة جهودها لتأمين المطار ومحيطة .

واوضح ان زيارته خلال اليومين الماضيين الى الإمارات، كانت لبحث استئناف الرحلات، والتواصل مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والذين بدورهما قاما بعدة خطوات بغية تطبيع الاوضاع بمطار عدن الدولي.

ونوه الى دور الامارات في دعم القطاعات الخدمية بمدينة عدن واعادة تأهيل الكثير منها وفي مقدمتها مطار عدن الدولي.

وأعادت الحكومة اليوم، فتح مطار عدن واستئناف الرحلات بشكل جزئي، بعد إغلاقه مدة شهرين بسبب التهديدات الأمنية.

وكان مطار عدن قد تعرض في 25 إبريل الماضي، للقصف بقذائف صاروخية مجهولة المصدر استهدفت مدرج المطار قبيل ساعات من إعادة تشغيله واستقبال أول رحلة تجارية منذ إغلاقه قبل نحو شهرين.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

اكد وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي، إن مليشيات صالح والحوثي تعمل على إفشال مفاوضات الكويت، عبر عملية ممنهجة على الأرض، لافتا إلى أن الانقلابيين، لم يبحثوا عن السلام إبان مفاوضات الكويت.

وأوضح في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم الجمعة، بالكويت، إن الجريمة التي ارتكبتها المليشيات اليوم في تعز، وأسفرت عن استشهاد 10 وإصابة 33 من المدنيين هي جريمة حرب ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عليها.

ولفت إلى أن المليشيات الانقلابية، استغلت وقف إطلاق النار، والمفاوضات لإعادة الانتشار والتموضع، في مقابل استمرار الطرف الحكومي في ضبط النفس أمام تلك الخروقات.

وقال ان الميليشيات صعدت في اعتداءاتها لإفشال مفاوضات الكويت، لافتا إلى استمرار قصفها على الأحياء السكنية، وكذا قصف المستشفيات في مدينة تعز.

وأضاف : الميليشيات ضاعفت خلال المفاوضات عمليات التعذيب والخطف والإخفاء القسري، إضافة إلى أنها واصلت تمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن.

وأوضح أن إجمالي عدد الخروقات من قبل ميليشيات صالح والحوثي منذ إعلان التهدئة بلغ أكثر من 7 آلاف خرق، مطالبا المجتمع الدولي بوقف جرائم المتمردين في حق الشعب اليمني، واتخاذ موقف سياسي جاد ضدهم.

وقال: جاءت مشاورات الكويت كفرصة للسلام لكنهم أثبتوا خلال فترة المشاورات أنهم لم يكونوا ينوون السلام.

ووجه الأصبحي  نداء للأمين العام للأمم المتحدة ولجميع الدول للتدخل سياسيا وقانونيا وإنسانيا، مطالبا المجتمع الدولي بوقفة صادقة لوقف العبث ووقف هذه الجرائم التي لا يمكن السكوت عليها أبداً موضحا ان الكرة الآن في ملعب الموفد الدولي والدول الراعية للمفاوضات، ولا يمكن تحقيق أي تقدم على الأرض إلا بتنفيذ القرار الدولي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

التقى الدكتور ياسين سعيد نعمان سفير بلادنا لدى المملكة المتحدة وشمال ايرلندا اليوم الجمعة رئيسة فريق اليمن بوزارة الخارجية البريطانية السيدة أبي بويل .

وجرى خلال اللقاء مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها بالإضافة الى الأوضاع الراهنة على الساحة اليمنية ودور بريطانيا في مشاورات الكويت وكذلك نتائج لقاءات المبعوث الخاص إلى اليمن السيد الن دنكن مع الرئيس هادي وبقية المسئولين اليمنيين.

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" أشاد الدكتور ياسين بموقف المملكة المتحدة الداعم للشرعية الدستورية باليمن ممثلة بالرئيس هادي رئيس الجمهورية، ووقف الحرب، وفقاً للقرار الدولي 2216 وكذا دعم جهود المبعوث الدولي ومتابعة الأوضاع الإنسانية في اليمن.

وفي السياق ذاته عقدت جمعية الصداقة اليمنية ـ البريطانية يوم امس اجتماعها السنوي الـ23 برئاسة الدكتور ياسين بحضور عدد من أعضاء لجنة إدارة الجمعية والمهتمين بالشأن اليمني.

واكد نعمان أهمية الدور الفاعل الذي تقوم به الجمعية في تعزيز التواصل والتعارف الثقافي بين البلدين وما لهذا الدور من ثمار إيجابية تمثلت في الجهود الإيجابية التي تقوم بها الجمعية وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها اليمن.

وقال: ان أهدافنا هي تعزيز الصداقة والقيم والحرية والديمقراطية والتفاهم بين شعب المملكة المتحدة واليمن، ودفع عجلة معرفة العامة في بريطانيا حول الجمهورية اليمنية بتاريخها وجغرافيتها واقتصادها وثقافتها.

ولفت الى ان اليمنيون كانوا متواجدين في المملكة المتحدة منذ عام 1860، وربما تكون المجموعة الإسلامية الأعرق في المدينة.. مشيرا الى ان اليمن وبريطانيا يعملان للمساعدة في الخروج من هذه الأزمة التي تسببت بها الحرب التي شنتها الميليشيا الانقلابية ، والتي تعد أسوأ ما تكون من أي وقت مضى.

وأوضح ياسين ان العلاقة اليمنية والبريطانية تعد من أقوى العلاقات في المنطقة العربية، من خلال الجهود الجادة للحكومة البريطانية لمساعدة اليمنيين للوصول الى حلول مستدامة لأزمة الحرب.

وصادق الاجتماع على التقرير المالي كما ناقش نفقات الحساب السنوي للجمعية والذي قدم فيه مبلغ اكثر من ستة الاف جنية استرليني كمساعدات طارئة مباشرة الى كل من منظمة أطباء بلا حدود ومنظمة الصليب الأحمر في اليمن.

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية امس الاول أن الأزمة اليمنية على رأس مباحثاته الخليجية ويجب ان يتحول الوضع في اليمن من مرحلة الحملة العسكرية إلى المرحلة السياسية.

واكد أن وجهة النظر البريطانية تتطابق تماما مع الرؤية الخليجية حول مشكلة اليمن وآليات حلها وأن بلاده ملتزمة بمساندة الشعب اليمني والحصول على فرصته بأن يكون له مستقبل سلمي".

وحذر من انه اذا لم يتسنى استعادة الشرعية في اليمن واستئناف خط الحياة الاقتصادي الطبيعي فان الاقتصاد سيواجه خطر الانهيار.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet 

قدم عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الاستاذ يحيى الشامي صباح اليوم الخميس استعراض تاريخي لجملة من المحطات النضالية من مسيرة الحزب الاشتراكي اليمني.

جاء ذلك خلال الفعالية الاسبوعية التي تقيمها منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بالعاصمة صنعاء "منظمة الشهيد جار الله عمر في مقر الحزب بصنعاء صباح كل خميس.

وبدأ الشامي استعراضه للمحطات من مسيرة الحزب الاشتراكي منذ بداية نشاط  اطراف الحركة الوطنية الحديثة عام 1956م في خارج اليمن اثناء دراستهم في مصر واثناء عودتهم لليمن حين شرعوا بتأسيس الكيانات التنظيمية والتي كان لها الدور العظيم  في قيام ثورتي سبتمبر واكتوبر والدفاع عنهما.

وتحدث الشامي عن نشطاء حركة القوميين العرب، والتيار الماركسي الذي كان ممثلا في عمر الجاوي وابو بكر عبدالرحمن السقاف حينها  وعبد القوي العبسي وغيرهم، متناولا في حديثه نمو العمل المشترك في صنعاء وعدن في اطار الحركة الوطنية واليسار بشكل عام، حتى اقرار تشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية في الشمال من مختلف القوى والتجمعات السياسية والتي كانت لا تعمل بمعزل عن الحركة القومية في الجنوب حينهاث.

وتطرق الشامي في المحطة الثانية الى دخول الجبهة الوطنية الديمقراطية  الكفاح المسلح في الشمال والجدل الذي حصل حينها حول صيغة النضال حتى جرى اقرار ان العمل المسلح هو النضال الرئيسي رغم معارضة الكثيرين لذلك.

وتناول الشامي باستعراض تاريخي  تشكل الجبهة الوطنية الديمقراطية عام 76م في الشمال والتنظيم السياسي الموحد في الجنوب في 75 والاسباب العفوية التي كانت وراء تشكلهما. والذان كونا في العام 1978 الحزب الاشتراكي اليمني كتنظيم سياسي موحد في الجنوب والشمال.

وقال الشامي ان بداية تشكل الجبهة الوطنية الديمقراطية كان عفويا بعد احداث اغسطس 1968 والصراع المسلح الذي حصل وترتب عليه ان القوى التقليدية بعد احداث اغسطس 68 استولت على الاوضاع وازاحت الالاف من الضباط والجنود، المشاركين في ثورة سبتمبر والعنف الذي تعاملت به العناصر الاقطاعية والوجاهات المحلية معهم مما اضطرهم الى الرد المسلح.

وتحدث الشامي عن محطة ثالثة من محطات النضال وهي دخول الجبهة الوطنية الديمقراطية في حوار مع السلطة القائمة والتي كانت احدى وسائل النضال في تلك الفترة، وصولا الى اعلان الحزب الاشتراكي اليمني والذي كان غير معلوم انه حزب موحد على مستوى الجنوب والشمال.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة@aleshterakiNet  

ادانت المنظمة اليمنية لمناهضة التمييز العمل الارهابي المتمثل بقيام احد قيادات المقاومة وعدد من الجنود بمديرية المعافر محافظة تعز والذين قاموا بتعذيب اثنين من المهمشين حتى الموت واخفاء والدهم.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها تلقى "الاشتراكي نت" نسخة منه ان العقيد مهيوب الصنوي وعدد من الجنود اخذوا اثنين من شباب المهمشين هم جلال نجيب محمد  وبكيل نجيب محمد  الى ادارة امن مديرية المعافر بحجة التحقيق معهم بتهمة سرقة، وقاموا بتعذيبهم حتى الموت وخطف والدهم واخفائه.

واوضح البيان ان اختطاف الوالد نجيب  محمد واخفاءه جاء حتى يتمكن الجناة من الضغط عليه ليتنازل عن دم ابناءه الذين جرى تعذيبهم حتى الموت.

واستنكر البيان الدوافع العنصرية الذي يحملها الصنوي وجنوده ضد افراد فئة المهمشين الذين لا حول لهم ولا قوة.

وناشد البيان منظمة الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام واصحاب الضمائر الحية، بحماية المهمشين الذين يتعرضون لشتى انواع الانتهاكات والتي وصلت الى حد التعذيب حتى الموت.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

اندلعت مواجهات متقطعة اليوم الأحد، بين مسلحين قبليين موالين للحكومة من جهة وبين مليشيات صالح والحوثي من جهة اخرى في محافظة البيضاء وسط البلاد.

مصدر محلي قال لـ"الاشتراكي نت" ان اشتباكات متقطعة وقصف مدفعي متبادل شهدتها جبهة الزوب في مديرية القريشية بقيفة رداع بين الجانبين من مواقع تمركزهما.

وأفاد المصدر بان المعارك والقصف المتبادل اسفرت عن مقتل شخص في صفوف المليشيات.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

ادان الاتحاد العام للصحفيين العرب اختفاء عشرة صحفيين يمنيين من السجن الاحتياطي بهبره ونقلهم الى جهة مجهولة، في الوقت الذي تدهورت فيه حالتهم الصحية بما يستدعي نقلهم فورا الى المستشفى لتلقي العلاج.

وحمل الاتحاد في بيان صادر عنه ميليشيات الحوثي المسئولية الكاملة عن الحفاظ على حياة الزملاء الذين كانوا قد بدأوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة وعدم تقديم الغذاء او الرعاية الصحية لهم.

وطالب الاتحاد بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الزملاء واطلاق سراحهم فورا ونقلهم الى المستشفى لتلقي العلاج.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

اشتدت وتيرة المعارك والقصف المدفعي المتبادل،اليوم السبت،بين قوات الجيش المسنودة بالمقاومة الشعبية من جهة وبين مليشيات صالح والحوثي من جهة أخرى في محافظة شبوة جنوب شرق البلاد.

مصدر محلي قال لـ"الاشتراكي نت"ان قوات الجيش والمقاومة شنت قصفا عنيفا بالمدفعية والهاون وصواريخ الكاتيوشا مواقع متمركزة فيها المليشيات في مديريتي عسيلان وبيحان.

وبالتزامن، ردت المليشيات قصفا بالسلاح الثقيل مواقع تمركز قوات اللواء 19 في منطقة الرملة بعسيلان،ومواقع اللواء 21 بتبة الحنش.

وأفاد المصدر ان المليشيات تواصل قصفها العشوائي بصواريخ الكاتيوشا مستهدفة المواطنين في القرى المجاورة لموقع تمركزها بجبل حيد بن عقيل في بمديرية عسيلان.

ولم ترد معلومات حول سقوط قتلى أو جرحى في صفوف الطرفين،كما لم ترد  ما اذا كان هنالك  قتلى أو جرحى من المدنيين سقطوا أثناء استهدافهم من قبل المليشيات.

وذكرت مصادر متطابقة لـ"الاشتراكي نت" ان مليشيات صالح والحوثي فجرت الطريق الاسفلتي ما بين مارب عتق من منطقة الساق شمال مديرية بيحان،حيث قوات اللواء 26 والمقاومة حررت منطقة الساق الثلاثاء الماضي بعد معارك طاحنة مع المليشيات.

وقالت المصادر، ان المليشيات اقدمت على تفجير مجرى لمياه السيول لإعاقة أي تقدمات لقوات الجيش والمقاومة باتجاه مديرية بيحان وفك الحصار الذي تفرضه المليشيات عليها منذ شهر مارس الماضي حتى اليوم.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

أعلن بريد محافظة الضالع عن بدء صرف مرتبات القطاع الحكومي بالمحافظة لشهر مايو 2016 م في المركز الرئيس وجميع فروعه .

وكشف مدير عام البريد سامي البرطي عن إجراءات لتسهيل عملية الصرف مشيرا الى ان البريد من المقرر ان يوقف صرف مرتبات المحافظات المجاورة لظروف طارئة.

ويقدم بريد الضالع منذ العام الماضي خدماته لجميع المستفيدين في محافظات الضالع ولحج وعدن وأبين الامر الذي ضاعف من مسئوليات البريد وشكل ازدحام كبير على موظفي الضالع .

وذكرت مصادر للاشتراكي نت ان البنك المركزي اليمني وشركة النفط اليمنية بعدن  امتنعا عن توريد المبالغ التي تتبع المحطات النفطية بالمحافظة إلى فرع البنك الأهلي بالضالع ما اضطر بريد منطقة الضالع إلى توقيف الصرف للمستفيدين من خارج المحافظة لشهر مايو وذلك لعدم وجود السيولة النقدية وتأخر اعادة فتح البنك المركزي اليمني فرع الضالع الذي تم تدميره اثناء الحرب.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

 

سجلت اللجان الخاصة بالتهدئة أكثر من 1018 خرقا لميليشيات صالح والحوثي في سبع محافظات، خلال الاسبوع الماضي تركز معظمها في محافظة تعز المحاصرة منذ عام.

وافادت وكالة الانباء الحكومية "سبأ" نقلا عن تقرير للجنة التهدئة العسكرية، بمقتل 14 مدنيا واصابة 102 أخرين في تلك الخروقات.

وطبقاً للتقرير بلغت  الخروقات في محافظة تعز 354 خرقا، شملت قصف الاحياء السكنية ومواقع الجيش، مستخدمة مختلف أنواع الاسلحة الثقيلة، واستشهد فيها مواطنين اثنين وجرح 18 آخرين، وفي مأرب استشهد 8 وجرح 42 موطنا، وتم رصد 142 خرقا.

وفي الجوف استشهد أربعة وجرح ثمانية مواطنين، فيما بلغت الخروقات 238 خرقا، وفي شبوة جرح شخصان، ورصدت الفرق 48 خرقا، فيما سجلت في محافظة البيضاء 124 خرقا، وفي الضالع 112.

وذكرت اللجان في تقريرها ان جبهات تعز والحوف ونهم بصنعاء ومأرب وعسيلان شبوة، كان أكثر المناطق التي تركزت فيها الخروقات تمثلت في قصف بالمدفعية الثقيلة، والصواريخ، والدبابات إضافة الى الرشاشات المضادة للطائرات وقذائف الهاونات.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

حذر المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد من تدهور الأوضاع بشكل كبير في الأيام القادمة باليمن اذا لم يخرج الاطراف اليمنية إلى حل ينهي معاناة اليمنيين.

وقال في منشورات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي(تويتر) اليمن في غرفة الانعاش. فالاقتصاد يتراجع والبنية التحتية تنهار والنسيج الاجتماعي يتفكك. الصورة في البلاد قاتمة والكل ينتظر بصيص نور من الكويت مؤكدا ان الحل السياسي وحده سيعيد للمشهد اليمني نور التفاؤل ووحدهم المشاركون في المشاورات قادرون على تغيير المعادلة.

واضاف: ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، نأمل أن توضع إجراءات عملية لتخفيف العبء الاقتصادي عن المواطنين والإفراج عن الأسرى وتثبيت وقف الأعمال القتالية

ونوه الى ان اليمن أمام منعطف خطر: سيناريو أول يتخذ فيه الأطراف اجراءات بناءة تنقذ الوضع أو سيناريو ثان ينزلون من خلاله حكم الاعدام على الواقع المعيشي

واضاف: المفروض استئناف عمل  "برامج التحويلات النقدية التابعة لصندوق الرعاية الاجتماعية" ومهمتها تقديم مساعدات مباشرة لأكثر الفئات احتياجا، وقد اقترحت على الأطراف تشكيل "هيئة انقاذ اقتصادي" بأسرع وقت ممكن تستفيد من خبرة أبرز المرجعيات الاقتصادية لتدارك الوضع واتخاذ اجراءات سريعة.

وقال المبعوث الاممي الى اليمن لقد نسف النزاع في اليمن البنية الاقتصادية وأبرز مقومات مؤسسات الدولة. إن عدم تدارك الوضع بشكل عاجل سوف يؤدي الى مزيد من التدهور الاقتصادي منوها الى ان المشاورات مستمرة، والدعم الدولي لم يخف والأمم المتحدة عازمة على تحقيق السلام وتكريس أي اتفاق يتم التوصل إليه

واوضح ان وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر التقى بالأطراف لإطلاعهم على دور اللجنة في عمليات إطلاق وتبادل الأسرى في مناطق الحرب وإجراءات عملها.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

اكد الدكتور أحمد قايد الصايدي ان مهمة الحزب السياسي في واقع متخلف، هي تغيير الواقع نحو الأفضل. ولكي يستطيع أن يغير الواقع لابد أولا أن يغير نفسه.

وقال في محاضرة بعنوان "هوامش على المسألة التنظيمية" القاها صباح اليوم الخميس في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء لا أريد أن أخوض في واقع الحزب. فالحزبيون أدرى بأوضاع حزبهم. ويستطيعون أن يقدموا تقييما أكثر دقة وشمولا، مما أستطيع تقديمه. وما سأتناوله هنا لن يتجاوز حدود بعض الهوامش والمسلمات والتصورات، التي أعتقد أنها تشكل أسس العمل التنظيمي لأي حزب سياسي، يناضل في واقع متخلف كواقعنا العربي.

 واضاف: ولعل حالة الحزب الحالية، كما يمكن أن يراها شخص مثلي، تستوجب التوقف عند ثلاثة مستويات: المستوى النظري، المستوى التنظيمي، مستوى الممارسة العملية، وإذا أردنا هنا أن نكرس حديثنا للمسألة التنظيمية، فإنه يمكننا تجاوز المستوى الثالث، أي الممارسة العملية. لأن الممارسة العملية، لأي حزب، تمثل المخرجات الطبيعية لفكره ولحالته التنظيمية.

واوضح ان المعالجات يجب دائما أن تتوجه إلى المدخلات، أي إلى الأسباب، لا إلى النتائج. لأن معالجة الأسباب، ستؤدي إلى تغيير النتائج. أما الإستغراق في معالجة النتائج وحدها، وإغفال أسبابها فهو أمر غير ذي جدوى ومضيعة للوقت والجهد. فالنتائج ستستمر في الوجود، مهما وضعت لها من معالجات، طالما لم تعالج أسبابها.

واضاف: أما المستوى الثاني، وهو المستوى النظري، فلا يمكننا تجاوزه، ولابد من ملامسته ولو ملامسة سريعة. لأن المسألة التنظيمية مرتبطة أشد الإرتباط بالمسألة النظرية، ومبنية عليها، بحيث لايمكن أن يبنى تنظيم حزبي فاعل، دون وجود نظرية واضحة، توجه عمل الحزب وتحكم نضاله، وتفرض شكله التنظيمي، الملائم لمقتضياتها، القادر على خدمة ما يتفرع عنها من استراتيجيات وتكتيكات وبرامج عمل. 

وقال الصايدي: لقد أصبنا، على مدى عقود طويلة، بمرض التقليد، أي بنقل النماذج الفكرية الخارجية بحرفيتها، دون انتباه للواقع الذي ولدت من رحمه، لتلبي احتياجاته وتعالج مشكلاته، وعمدنا إلى رسم صورة متوهمة لواقعنا، تغاير الواقع الفعلي الذي نعيشه، لنقنع أنفسنا بأنه واقع ملائم للنماذج المنقولة، موضحا اننا هكذا نهجنا نهجا خاطئا، وحرصنا على التمسك به.

وشدد الصايدي على ضرورة وجود نظرية للحزب، تمثل رؤيته للعالم، بكل ما يمور به من تناقضات وصراعات. ينطلق منها إلى بناء أداته التنظيمية، أو لنقل إلى إعادة بناء أداته التنظيمية. وإلا فسيبقى كل جهد يبذل على المستوى التنظيمي، مجرد جهد يفتقر إلى الروح، وينتهي إلى الفشل، وإلى مزيد من الإحباط. فعلى قاعدة الوضوح النظري يبنى التنظيم الحزبي. ولا يمكن أن يبنى تنظيم حزبي دون وضوح نظري.

وقدم الصايدي بعض تصورات حول ما يجب ان نعمله عندما تلتبس الأمور، وتتداخل الخطوط، وتختلط الأوراق، وتتشوش الرؤية، متطرقا الى الخلفية التاريخية للحالة الراهنة، السياسية _ التنظيمية، التي يعيشها الحزب،

واكد على أن من أولويات مهام الهيئات القيادية في الحزب الثوري، العمل على تحقيق الإنسجام والتفاعل الخلاق في صفوفه وتوحيد الرؤية والتوجه لكل منتسبيه. ولايمكن أن تحقق ذلك إلا بإعادة النظر في المشكلات الراهنة على المستويات الثلاثة: النظرية والتنظيمية والممارسة العملية، ليتحرك الحزب جسدا واحدا متماسكا، فاعلا ومؤثرا في المجتمع.

نص الورقة كاملا تجدونه على الرابط

http://aleshteraky.com/hegac/item/9385-ghaem-rdj-adelpdq-adcfqieiq

 

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
aleshterakiNet  

قدم المبعوث الأممي الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يوم امس الاربعاء إحاطة كاملة إلى مجلس الأمن الدولي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حول التقدم المحرز في المحادثات اليمنية التي تجري في الكويت.

وقال المبعوث الاممي ان التقرير الذي قدمته الى مجلس الامن تضمن محاور سياسية عن أحدث ما آلت اليه المشاورات بالاضافة الى محور اداري عن توسع عمل مكتبنا في اليمن للمرحلة المقبلة.

واكد ان دعم المجتمع الدولي للملف اليمني غير مسبوق وآمل ان يستفيد الأطراف من ذلك لضمان الاستقرار لليمن واليمنيين وتحسين الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي في البلاد.

وكان ولد الشيخ أحمد قد عقد يوم الاثنين مجموعة لقاءات سياسية ودبلوماسية ضمن مشاورات السلام اليمنية – اليمنية المنعقدة في الكويت تخللها جلسة مطولة مع رؤساء وفد صالح والحوثي.

وعقب هذه الاجتماعات، صرح المبعوث الخاص بأن المشاركين في المحادثات يسيرون نحو فهم عام يشمل توقعات ورؤى الطرفين، كما أوضح فرحان حق في المؤتمر الصحفي اليومي بالمقر الدائم.

وقال إنه يعمل الآن على التغلب على مختلف العقبات ومعالجة التفاصيل المحددة لآلية التنفيذ. إن المناقشات معقدة وصعبة، لكنها تقربنا إلى اتفاق شامل.

واضاف: لقد بذلنا الجهود اللازمة مع الوفد لتأكيد عودته لعضوية لجنة التنسيق والتهدئة. ان عودة أعضاء اللجنة الى العمل مع الوفد الحكومي لمتابعة التطورات الميدانية ضرورية وهي مؤشر ايجابي لالتزام الجميع بتثبيت وقف الأعمال القتالية.

المبعوث الاممي، طلب توسيع بعثته، ومواصلة الضغط على الاطراف المتصارعة من اجل تقديم "التنازلات الصعبة"، وقال ان الامم المتحدة وضعت "هيكلية عملية، و اطار استراتيجي، لإعادة اليمن إلى مسار الانتقال السياسي السلمي".

و دعما لخطة مبعوثه الخاص، طلب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون من القوى الكبرى، في اجتماع مجلس الامن، تعزيز دور المكتب الاممي في تيسير محادثات السلام ومساعدة الاطراف اليمنية المتحاربة في التوصل الى اتفاق شامل.

وقالت مصادر دبلوماسية، ان بان كي مون، اقترح توسيع بعثة السلام الى اليمن، ونقلها من نيويورك إلى عمان، بهدف تكثيف جهود الوساطة الاممية، وتعزيز فرص التهدئة بين الاطراف المتحاربة.

وقال بان كي مون، ان الفريق الموسع سيقدم الخبرة الفنية، حول عديد القضايا، خاصة تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 نيسان/ أبريل الماضي.

وحذر امين عام الامم المتحدة من تصاعد العنف الذي "يقوض محادثات الكويت ويعيق التقدم نحو تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن".

وقال ان اتفاق "إنهاء الأعمال العدائية في البلاد بكاملها لا يزال هشا للغاية، ويتطلب تقديم دعم إضافي عاجل من الأمم المتحدة".

الى ذلك حث سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة ماثيو رايكروفت اطراف النزاع في اليمن على مواصلة مشاورات السلام من اجل التوصل الى اتفاق نهائي.

واكد رايكروفت في تصريح للصحفيين، ضرورة توصل الاطراف المعنية هناك، الى اجماع يتيح اعادة احلال الاستقرار في اليمن، وقال ان المشاورات تمر "بمرحلة حساسة".

وكان مجلس الامن الدولي، طلب في 25 ابريل الماضي، من أمين عام الامم المتحدة،.إعداد خطة اممية في غضون 30 يوما، للمساعدة في استيعاب خارطة طريق لحل الازمة اليمنية ، خاصة فيما يتعلق "بالإجراءات الأمنية المؤقتة، وانسحاب المليشيات، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والافراج عن السجناء والمعتقلين".

الوسيط الاممي، كان طرح منتصف الشهر الجاري، خارطة طريق مدعومة من المجتمع الدولي لانهاء الصراع الدامي في اليمن، لكنها لم تحسم الخلاف العميق حول أولويات تنفيذ الالتزامات المشمولة بقرار مجلس الأمن 2216.

وتشمل وثيقة الامم المتحدة، حسب مصادر قريبة من المفاوضات "مباديء إطارية"، تستوعب مخاوف الاطراف، والضمانات اللازمة لإنهاء أزمة الثقة العميقة بين المتحاربين اليمنيين.

كما تتضمن الخطة، تدابير واليات لانسحاب المليشيات وتسليم السلاح، واستعادة مؤسسات الدولة، والهيئات المشرفة على تنفيذ هذه التدابير المزمنة، فضلا عن دور الامم المتحدة والمجتمع الدولي في تقديم الدعم اللازم للمرحلة الانتقالية، وفي المقدمة اعادة الاعمار ومكافحة الارهاب.

كما تؤكد الخطة الالتزام بوحدة اليمن واستقراره، والشروع في حوار سياسي جامع وفقا للمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الامن، ومقررات مؤتمر الحوار الوطني.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

نعت منظمة الشهيد جار الله عمر بالعاصمة صنعاء وفاة الرفيق عبدالحفيظ علي جازم الذي وافته المنية يوم امس الثلاثاء اثر مرض عضال الم به.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها لقد كان الفقيد من اوائل عمال مصنع الغزل والنسيج بصنعاء وكان قائدا نقابيا وحزبيا في صفوف الحزب والطبقة العاملة واحد قادة المقاومة الشعبية في مصنع الغزل والنسيج اثناء حصار صنعاء.

انتمى عبدالحفيظ لحركة القوميين العرب ثم الحزب الديمقراطي الثوري الذي كان أحد قادته وقد كان مثالا للرجل العقائدي معتزا بتجربته اليسارية التي غرق فيها وجسد ذلك عمليا حين وجد نفسه أحد موظفي مصنع الغزل والنسيج بصنعاء عام 1966 م ذلك المصنع الذي أنشأته الصين الشعبية بعد الثورة اليمنية.

وتعرض عبدالحفيظ للسجن مرتين الاولى في عام 1975 م والثانية في بداية الثمانينات وتعرض فيهما لأقسى أنواع التعذيب التي تركت اثارا واضحة في ظهره، فقد أحرقوا جلده تماما وأصبح بعد تلك التجربة يحمل جلدا بخلايا ميتة.

وعانى من التهميش والاقصاء الوظيفي من بعد اعتقاله حتى احالته للتقاعد، وكان من ابرز رفاق الشهيد عبده سالم غالب الحكيمي "نصر".

وقدم البيان احر التعازي واصدق المواساة لأسرة الفقيد وأصدقائه وجميع رفاقه ومحبيه سائلا المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
aleshterakiNet  

ادانت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة عدن واستنكرت بشده الحادث الإرهابي المروع الذي استهدف المجندين من شباب الجنوب في مدينة عدن الاثنين الماضي وأدى إلى استشهاد 45 شابًا وجرح العشرات وهم يقومون بتسجيل أسمائهم للانضمام إلى القوات المسلحة.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها إن من أسباب استمرار هذا المسلسل الإرهابي المتمثل بالسيارات المفخخة والانتحاريين والقتل والاغتيالات بمختلف أنواعها غياب الأجهزة الاستخبارية المتخصصة التي تعمل على كشف الجريمة قبل وقوعها، وعدم قيام منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام والأسر بدورهم في التنوير الفكري وحماية المجتمع من خطر الفكر  المتطرف الذي يجري من خلاله استغلال الشباب وصغار السن -على وجه الخصوص- وذوي الحاجة وجرهم إلى هذه الأعمال التي تتنافى مع الإسلام و الأديان السماوية كافة وكذلك القوانين الدولية وحق الإنسان في الحياة.

واكد البيان أن هذه الأفعال الشنيعة لن تثني الشعب عن مواصلة مسيرته النضالية نحو اهدافه الذي قدم في سبيلها قوافل من الشهداء والجرحى والمعتقلين طوال سنوات نضاله الشاق والطويل.

وقدم البيان احر التعازي لأسر الشهداء سائلا المولى العلي القدير ان يتغمدهم بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنهم فسيح جناته ويمن بالشفاء العاجل للجرحى، وانا لله وانا اليه راجعون .

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

حضر محافظ محافظة الضالع اليوم الثلاثاء حفلاً شبابياً ورياضياً نظمه مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة في الذكرى الاولى لتحرير الضالع من قبضة ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وتخلل الحفل الذي استضافته مدرسة صالح قاسم بمدينة الضالع عروضا شبابية وفنية في اطار نشاطات عدة ينفذها المكتب.

ومن المقرر ان تشهد مدينة الضالع حفلا كرنفاليا غدا الاربعاء الذي يصادف ٢٥ مايو يوم تحرير الضالع من قبضة الميليشيا فيما ستقام مباراة كرة القدم بين منتخب قداما الكرة الجنوبية وفريق نصر الضالع.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

ادانت نقابة الصحفيين اليمنيين الإجراءات التعسفية التي طالت الزميل رشاد علي الشرعبي وحرمانه من وظيفته العامة التي خدم فيها قرابة 21 سنة.

وقالت النقابة في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء انها تلقت بلاغاً من الزميل رشاد علي الشرعبي عضو النقابة يفيد فيها أقدام جماعة الحوثي المسيطرة على وزارة التربية والتعليم على فصله من وظيفته  في إدارة الإعلام  الذي يشغل فيها منصب نائب مدير عام الإعلام التربوي.

واوضح البيان ان هذه الواقعة  تأتي على خلفية  عمل الزميل الصحفي  حيث تعرض لملاحقة أمنية  في نوفمبر 2014 مشيرة الى انها أصدرت النقابة بيان يدين تلك التصرفات حينها ثم تلى ذلك  قطع راتبه في فبراير 2015 ما اضطره لمغادرة العاصمة صنعاء في اوائل مارس.

وعبر البيان عن رفض نقابة الصحفيين اليمنيين لهذا الاجراء غير القانوني، مجدداً دعوة النقابة لعدم الزج بالصحفيين في الصراعات السياسية أو معاقبتهم والتنكيل بهم على خلفية مواقفهم أو ممارستهم لمهنة الصحافة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 أقيمت اليوم الاثنين بقاعة الوحدة في مبنى جامعه إب المناقشة العلمية لأطروحة الدكتوراه المقدمة من الباحث انور عبدالعزيز مهيوب الوحش والموسومة بـ [برنامج مقترح في تكنولوجيا التعليم لتنمية مهارات إنتاج البرمجيات وتصميم مواقع الانترنت التعليمية لدى طلبة تكنولوجيا التعليم والمعلومات بجامعة إب وأثره على تعلمهم المعرفي والأدائي].

وتكونت لجنة التحكيم والمناقشة من كلاً من الدكتور "عبدالله عبده طالب" رئيسا ومشرفا على الأطروحة، والدكتور "عبدالله محمد الشيخ" مشرفا مساعدا داخلياً\، والدكتور "يحيى محسن الشهاري" مناقشاً خارجياً للأطروحة، والدكتور "جميل منصور الحكيمي" مناقشاً داخلياً للأطروحة.

وأقرت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه بامتياز كما أوصت بتبادل البرنامج وتوزيعه ونشره وتطبيقه في الجامعات اليمنية والعربية والدولية واعتبرت الأطروحة إضافة نوعية للمكتبة العلمية.

حضر المناقشة جمع غفير من القيادات الأكاديمية والتربويين والباحثين من جامعة تعز وجامعة إب.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية مشرعه وحدنان الرفيق سميرهزاع ناجي الذي استشهد وهويدافع عن وطنه ضد ميليشيات صالح والحوثي الانقلابية في جبهة السجن المركزي يوم السبت الماضي.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها لقد كان هذا البطل من اوائل الذين خرجوا للدفاع عن المديرية وفي الصفوف الأمامية ضد الانقلابين ثم انتقل مع رفاق دربه في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جبهة الى اخرى لا يعرف الخضوع ولا التراجع، ويمتاز بصفات القائد المحنك والشهم والحريص على زملائه.

واضاف البيان: ويمثل استشهاد سمير خساره كبيرة على مديرية مشرعة وحدنان بشكل خاص ومحافظة تعز واليمن بشكل عام.

وقدم البيان التعازي الحارة لأسرة الشهيد ورفاقه وكل محبيه سائلا المولى العلي القدير ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه الفردوس الاعلى مع الشهداء الصديقين والانبياء وحسن اوليك رفيقا ويلهم اهله وجميع محبيه الصبر والسلوان وانا لله وان اليه راجعون.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

اعلن رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، إن عدد الضحايا المدنيين بلغ أكثر من 40 ألفا بين قتيل وجريح، أكثرهم من النساء والأطفال خلال الحرب التي شنتها ميليشيات صالح والحوثي منذ عام 2014.

وقال في كلمة ألقاها اليوم الإثنين، في افتتاح القمة العالمية للعمل الإنساني، التي بدأت أعمالها في إسطنبول وتستمر ليومين، أن "الحرب تسببت بنزوح أكثر من مليونين و 500 ألف شخص في الداخل، وشردت الآلاف الآخرين خارج اليمن".

واضاف: "اليمن يعيش كارثة إنسانية مروعة جراء قيام المليشيات الانقلابية (في إشارة إلى الحوثيين وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح) بممارسات وسياسات كارثية"، متهما إياها، ب "نهب وتدمير مؤسسات الدولة واستنزاف الاحتياطي النقدي الأجنبي، وهو ما عرض الاقتصاد الوطني للانهيار ".

وأشار بن دغر إلى أن "الحوثيين ضيقوا الحريات واعتقلوا المواطنين بطريقة تعسفية، وأوقفوا الصحف والمطبوعات، كما أنهم عرقلوا وصول المساعدات الإنسانية الدولية ونهبوها بطريقة ممنهجة، مما تسبب بكارثة إنسانية، حيث توقفت غالبية المستشفيات عن العمل، إضافة لتوقف خدمات أساسية مثل الكهرباء والماء.

وتحدث عن نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والوقود، وعودة الأمراض والأوبئة للتفشي بطريقة مخيفة "، لافتا إلى أن" كل ذلك جعل أكثر من 80 في المائة من اليمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وأن 7 ملايين شخص يفتقرون إلى الأمن الغذائي.

وفي سياق آخر، أكد رئيس الوزراء اليمني أن "الحكومة حريصة على المضي في المشاورات والمحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، سعيا نحو سلام دائم وشامل في البلاد، فجهودها تنصب على وحدة البلاد وأمنها واستقرارها ونظامها الجمهوري".

وقال، في كلمته، إن الحكومة "تثمن وتدعم بقوة خطة الأمين العام للأمم المتحدة للعمل من أجل الإنسانية، وإن المساعدات الإنسانية على أهميتها وضرورتها، لا يمكن أن تكون بديلا عن الحلول السياسية التي تعالج الأسباب الجذرية لاستمرار المعاناة، خاصة في الدول التي تشهد حروبا ونزاعات دائمة ".

وتابع قائلا: "فيما نحن هنا، تستضيف الكويت الشقيقة مشاورات من أجل تحقيق السلام، ومنذ شهر إلى الآن ترفض المليشيات الحوثية وأنصار الرئيس السابق صالح، الأجندة التي تقترحها الأمم المتحدة لخارطة الطريق، ويرفضون لحد اللحظة تسليم الأسلحة والانسحاب من المدن والمؤسسات الحكومية التي احتلوها، كما يرفضون الاعتراف بشرعية الرئيس، عبد ربه منصور هادي، التي تمثل اليوم رمز الوحدة في البلاد ".

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
aleshterakiNet  

 

اعلنت الامم المتحدة ارتفاع عدد النازحين اليمنيين داخليا إلى مليونين ونصف المليون نازح منذ بداية العام الماضي.

أظهر تقرير الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنه بداية العام الحالي كان عدد النازحين داخل اليمن قد وصل إلى نحو مليونين ونصف المليون.

ونقل التقرير عن منظمة الهجرة الدولية أن 45% من عدد النازحين فرّوا من ديارهم إلى داخل محافظاتهم، فيما خرج 55% منهم إلى محافظات أخرى.

كما ذكرت المنظمة أن تعز وعمران وحجة وصنعاء وأبين من أكثر المحافظات اليمنية تضرراً، إذ وصل عددهم إلى أكثر من 1.2 مليون نازح، أي بنسبة 48% من مجموع النازحين في اليمن.

وتحاول منظمة الغذاء العالمي تخصيص جهود كبيرة لمعالجة أزمة الغذاء في اليمن، حيث يعاني 14 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وأكثر من سبعة مليون منهم يعانون ما يُعرف بـ"انعدام أمن غذائي شديد".

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة@aleshterakiNet  

قال الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ان الوحدة المباركة قد تعرضت للغدر من اولئك الذين حاولوا استثمارها لتثبيت مجد مزيف وعظمة لم تكن لائقة بهم ولا تصلح لتكون في قاموسهم المليء بالمكر والخديعة والزيف، فعملوا على تحويل الجمهورية اليمنية العظيمة الممتدة على مساحة شاسعة إلى ضيعة لهم ولعائلتهم يأكلون خيراتها ويرمون بالفتات لسائر أبناء الشعب اليمني العظيم.

جاء ذلك في خطابه الذي وجهه مساء اليوم لابناء الشعب اليمني في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الــ 26 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية 22 مايو.

واضاف هادي: لقد ذهبنا للمشاورات في الكويت وهدفنا إنهاء الانقلاب وإحلال السلام وإيقاف نزيف الدم اليمني الغالي ووقف الدمار والآلام والمآسي ، ذهبنا نحمل همكم جميعاً رجالاً ونساء شباباً واطفالاً من صعدة الى المهرة ومن الحديدة الى المكلا ،وقدمنا التنازلات من أجلكم ، وصبرنا و تحملنا امام اللامبالاة التي يمارسها الانقلابيون ، وقدمنا المرونة الكاملة باعتبارنا مسؤولين نشعر بمسؤوليتنا عنكم ، وكل يوم تثبت تلك المليشيات ان لا همّ لهم إلا السلطة.

واكد أن اليمن لن يكون مكاناً للمناورة ولن نقبل ان يكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الاقليمي عبر وكلاء هنا او هناك يفتقدون البصر ويقامرون في زمن لم تعد المقامرة فيه إلاصورة جلية للخيانة والغدر.

ونوه الى ان مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل جاءت لتضع الحد الفاصل بين وحدة الشعب ووحدة الأشخاص الباحثين عن المجد المزيف ، وصاغت نموذجاً راقياً يضمن بقاء الوحدة ويزيل التشوه الذي لصق بها جراء المتسلقين على نضالات شعب كامل.

فيما يلي نص خطاب رئيس الجمهورية:

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد الصادق الامين.

أيها الشعب اليمني الكريم .. في الداخل والخارج .

اننا ونحن نحُيي اليوم الذكرى السادسة والعشرين لإعادة تحقيق وحدة الوطن في الثاني والعشرين من مايو نتذكر جيداً ان هذا الإنجاز مثل تتويجاً لنضالات اليمنيين في الشمال والجنوب ،و حصيلة طبيعية ونتيجة منطقية لعمل وطني كبير ولنضالات بدأت مبكرا في أوائل السبعينات واستمرت عبر سلسلة من التطلعات والجهود عُمِدت باتفاقيات عديدة وجهود كبيرة لشبكة واسعة من المناضلين الوطنيين .

غير أن هذه الوحدة المباركة قد تعرضت للغدر من اولئك الذين حاولوا استثمارها لتثبيت مجد مزيف وعظمة لم تكن لائقة بهم ولا تصلح لتكون في قاموسهم المليء بالمكر والخديعة والزيف ، فعملوا على تحويل الجمهورية اليمنية العظيمة الممتدة على مساحة شاسعة إلى ضيعة لهم ولعائلتهم يأكلون خيراتها ويرمون بالفتات لسائر أبناء الشعب اليمني العظيم ،بل حولوها إلى مغنم شخصي وأفقدوها معناها الذي رحب به اليمنيون بالأهازيج والأفراح يوم إعلانها وجعلوا منها وسيلة لمصادرة الحقوق ونهب الثروات والاقصاء الممنهج ، وهذا مادفع بالوطنيين والخيرين من أبناء الوطن للعمل الجاد من أجل أن لا تتحول تلك التصرفات الرعناء إلى سلوك مشين يرتبط في ذهن المجتمع بنقاء الوحدة وبهائها كمطلب وطني خالص واحتياج عروبي يؤسس لثقافة أصيلة تدفع المنظومة العربية إلى مزيد من وحدة الصف والكلمة.

لقد جاء الحراك السلمي الجنوبي في عام ٢٠٠٧ليعبرعن حالة السخط الشعبي على النظام الذي جعل من اليمن الواحد مغنماً شخصياً له وكان معبراً حقيقياً عن تطلعات شعبنا في الشراكة والعدل والإنصاف،ورفض الإقصاء والتهميش والظلم،وكان نضال الأحرار في جنوب وطننا العظيم علامة فارقة ومميزة في مسيرة وتاريخ شعبنا ، ثم جاءت الثورة الشبابية الشعبية السلمية في العام٢٠١١م لتعزز هذا التوجه النضالي السلمي لإنقاذ اليمن من براثن ذلك النظام وتصحح مسيرة الثورة والوحدة الي منية وتعيد لهما نقاءهما وللشعب كرامته .

أيها الإخوة المواطنون .. ايتها الأخوات المواطنات :

يأتي عيد الوحدة اليمنية السادس والعشرين هذا العام في ظل ظروف مصيرية بالغة التعقيد تشهدُها اليمن، ومخاض وطني كبير وصعب ، فرضته تحديات انقلاب مليشيا الحوثي وصالح على الدولة والمجتمع والسلطة الشرعية وحروبها العبثية ضد الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، في محاولةٍ منها لنسف كل الجهود التي بذلت لتصحيح مسار الوحدة ومعالجة السلبيات والمظالم السابقة التي كان لها اثرها الواضح في تصدع وتشقق هذا المنجز الوطني الكبير، وهو ما تضمنته وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المتوافق عليها من جميع المكونات السياسية والمجتمعية، وحظيت بدعم دولي غير مسبوق.

لقد جاءت مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل لتضع الحد الفاصل بين وحدة الشعب ووحدة الأشخاص الباحثين عن المجد المزيف ، وصاغت نموذجاً راقياً يضمن بقاء الوحدة ويزيل التشوه الذي لصق بها جراء المتسلقين على نضالات شعب كامل .

إن اليمن الاتحادي الذي أنتجته مخرجات الحوار الوطني يمثل المحطة الأهم في مسار الوحدة اليمنية ويؤسس لوحدة مستدامة قائمة على أساس من العدالة والشراكة وضمان الحقوق ومنيعة من اي شخصنة أو استئثار أو مصادرة أو إقصاء فهي نتاج إجماع يمني شاهده العالم كله وراقب الحكمة اليمنية في أبهى تجلياتها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل .

يا شعبنا اليمني العظيم ان مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي استمر لعشرة اشهر ناقش و عالج مشاكل ستين عام من الإقصاء و التهميش و الظلم ،و شهد له العالم اجمع بنجاحه التاريخي عبر مراقبين وخبراء من كل الدول و بأشراف ومتابعة من الأمم المتحدة و مجلس الامن الذي عززه بقرارات دولية تاريخية لم تحدث في أي مكاناً اخر.

ان مسودة دستور الوحدة الجديدة التي انبثقت عن مخرجات مؤتمر الحوار قد أسست لدولة اتحادية أساسها العدل و الانصاف لكل أبناء اليمن من اقصاه الى اقصاه ، و ان هذا الانقلاب والتمرد الذي قادته مليشيات الحوثي وصالح لم يقم الا للانقلاب عليها وعليكم و على حلمكم بالعدالة و على مبدأ الشراكة في السلطة و الثروة ، فلا تنجروا الى تلك الفتن المناطقية و المذهبية التي يحاولون زرعها بإيعاز من دول خارجية لا تريد الا تدمير اليمن و اخضاع شعبه العزيز و بقاء مراكزها التقليدية ، لكنهم واهمون فالشعب قد شب عن طوَّق المركزية القاتلة والتبعية المقيتة ، و سيدافع عن مشروعه العادل لتوزيع السلطة والثروة والشراكة ، وأدعوكم كافة يا أبناء شعبنا اليمني بالتمسك بمخرجات الحوار الوطني وتطبيق مخرجاته واقعاً على الارض .

إن الانقلاب على الشرعية ومصادرة الدولة بالقوة والقهر والإكراه وتعطيل المسار السياسي الانتقالي وانهاء الحالة السياسية التي اقترحتها المبادرة الخليجية و اليتها التنفيذية ، ومحاولة فرض نظام حكم شمولي متخلف يعتمد القوة والبطش شعاراً وحيداً له ، ويحتكم إلى خلفيات ثقافية وفكرية بعيدة عن المدنية والديموقراطية وحقوق الإنسان يجعل من اليمن الاتحادي خياراً لابديل عنه إلا الفوضى في مواجهة عصابة انقلابية غير عابئة بحال المواطنين وما آلت اليه البلاد و لا تريد الا نقل مشروعها الخميني المتناقض دينياَ و ثقافياَ و سياسياً مع مشروع شعبنا الاتحادي الجديد.

إن اليمن الاتحادي القوي المتماسك ليس مشروعي فقط بل هو مشروعكم و مشروع ابائكم الذين ظلموا من قبلكم و الذين تم الانقلاب عليهم وعلى مشروعهم خلال الخمسين عاماً الماضية ، ان هذا المشروع الذي دافعتم و تدافعون عنه يُعتبر ضماناً ضرورياً واجباً لمقاومة الانقلاب وتأمين البلاد من مستقبل مظلم أسود الملامح ، ويعتبر ضماناً للحفاظ على نضالات الشعب اليمني في كل ربوع الوطن ويحفظ لليمن حضورها الفاعل دولياً واقليمياً .

كما أنه يشكل ضماناً حقيقيا لأمن أشقائنا الذين بذلوا مع اليمن كل غال ورخيص في سبيل الحفاظ على الوطن ارضا وإنسانا وقيادة وشرعية وكانت تفعل ذلك ببصيرة ثاقبة وحكمة بالغة .

ياشعبنا اليمني الكريم ..

إن الأسف والألم يعتصرنا ونحن نشاهد اليوم ما تسبب به انقلاب الحوثي وصالح من ظروف قاسية يعيشها الشعب اليمني ، و من قتل و تدمير و حصار خانق للمدن و على رأسها تعز الابية حاملة المشروع الوطني عبر التاريخ ، و من انهيار للاقتصاد الوطني وتدهور للعملة الوطنية جراء العبث بالاحتياطي النقدي و استهلاك اكثر من أربعة مليار دولار من قبل تلك المليشيات في حربها عليكم ، وكذلك من سياسات الافقار للشعب و سياسات السوق السوداء وإنهاك المجتمع بالحروب والحصار التي دمرت الانتاج واوقفت عجلة التنمية وعطلت القطاع الخاص وأغلقت الأبواب أمام الاستثمار وتركت الشعب اليمني كله تحت خط الفقر ،الشعب الذي خلد أعظم حضارات التاريخ وساهم بفاعلية واقتدار في الدفع بدفة الحضارة إلى الأمام تحول إلى شعب تحت طاحونة الفقر والجوع .

انني أشعر بالحزن حين ارى شعبنا العظيم يجني حماقات المراهقين والطائشين ، ويتجرع نتائج عبثهم .. ولعلكم تتذكرون جيداً مبرراتهم الواهية في اقتحام العاصمة صنعاء والسيطرة على مؤسسات الدولة كاملة واحكام انقلابهم وحجتهم تخفيض الف ريال في المشتقات النفطية ..وإذا بهم يتحولون الى سماسرة في السوق السوداء وتجار للحروب.

لقد ساهم الانقلاب في تفشي ظاهرة الإرهاب والعنف ووسع دائرة الفوضى وتحولت أجزاء من البلاد الى مسرح للإرهاب ممادفعنا وبالتنسيق مع إخوتنا في التحالف العربي بتنظيم حملة لاجتثاث الإرهاب كللت بفضل الله بالنجاح وسنستمر في مكافحة الإرهاب ومحاصرته أينما وجد.

يا جماهير شعبنا اليمني الصابر.

أيها الأحرار .. ايتها الحرائر.

إننا نؤكد لشعبنا أننا لسنا غافلين أو بعيدين عن معاناتكم طوال الفترة الماضية منذ الانقلاب ، وندرك جيداً مرارة العناء من قسوة الحرب والظروف المعيشية القاهرة ، وحجم المآسي والألم التي خلفتها ممارسات تلك المليشيات ، وعملنا ونعمل بكل جد للحد من هذا العناء ومن تلك المعاناة ، وهو أيضاً ما دفعنا للمضي صادقين نحو مشاورات السلام في الكويت برعاية الأمم المتحدة .

لقد ذهبنا للمشاورات في الكويت وهدفنا إنهاء الانقلاب وإحلال السلام وإيقاف نزيف الدم اليمني الغالي ووقف الدمار والآلام والمآسي ، ذهبنا نحمل همكم جميعاً رجالاً ونساء شباباً واطفالاً من صعدة الى المهرة ومن الحديدة الى المكلا ، نحمل آمالكم في السلام والأمان والاستقرار والعدل ننشد سلام يستند الى تضحياتكم و لا يتجاوزها .

لقد قدمنا التنازلات من أجلكم ، صبرنا و تحملنا امام اللامبالاة التي يمارسها الانقلابيون ، قدمنا المرونة الكاملة باعتبارنا مسؤولين نشعر بمسؤوليتنا عنكم ،، والعالم كله يشهد لنا بذلك ، البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق ، وكل يوم تثبت تلك المليشيات ان لا همّ لهم إلا السلطة ليحكموا هذا الشعب العظيم المقاوم الابي ، و لا يريدون الابناء تجربتهم الإيرانية الجديدة عبر شرعنة ابتلاع الدولة ونهبهم لمؤسساتها وجهازها المدني والعسكري ، يريدون ان يقزموا هذا البلد الشامخ بشموخ أهله والعزيز بعزتهم ليتحكم فيه مخلوع في المخبأو مراهق مطارد في الكهف وبرفقته مدرسيه الإيرانيين يلقنوه تجربتهم الإيرانية.

وللأسف لا يزلون يصرون على الاستمرار في رفض مسار السلام العادل والدائم.. وإنني أدعو صادقاً تلك المليشيات أن تنصاع ولو لمرةً واحدة في حياتها لرغبة الشعب اليمني وتطلعاته ، وأن تغادر مربع الغطرسة والغرور والمقامرة بدماء الشعب وأن تسمع لصوت العقل لإنهاء تلك المأساة التي خلفتها .. يكفي الشعب اليمني هذا الدمار والانهيار.

أيها الشعب اليمني الكريم.

إننا نؤكد في هذا اليوم أن اليمن لن يكون مكاناً للمناورة ولن نقبل ان يكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الاقليمي عبر وكلاء هنا او هناك يفتقدون البصر ويقامرون في زمن لم تعد المقامرة فيه إلاصورة جلية للخيانة والغدر.

ونحن في هذا اليوم نؤكد لشعبنا ولكل العالم أن اليمن الاتحادي القائم على أساس مخرجات الحوار الوطني سيكون أقوى من كل الواهمين والمتسلقين الذين لا ينظرون ابعد من أنوفهم .

ونؤكد لكل أبناء الشعب اليمني أننا سنعبر هذا الطريق إلى نهايته ، إلى مستقبل أكثر قوة وأمناً ورخاء بتعاون اشقائنا و جيراننا و حلفائنا، وسيعود اليمن مجيداً كما كان ابداً ، وخالداً كما كان أبداً ، وعظيماً كما كان ابداً.

دعوني هنا أسجل شكرنا وتقديرنا وعرفاننا إلى كافة دول التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ودولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على ما قدموه ويقدمونه للشعب اليمني الذي لن ينسى لهم هذا الصنيع أبدا.

كما اُشكر دولة الكويت الشقيقة بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على احتضانهم مشاورات الكويت وجهودهم المخلصة والصادقة لإنجاحها ، كما أٌثمن عالياً جهود الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام السيد بانكي مون ومبعوثه الخاص إلى اليمن السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي يبذل جهوداّ متميزة وصادقة من أجل السلام و الى المجتمع الدولي كافة.

نترحم على أرواح كل شهداء الوطن الابرار، الذين لن تذهب تضحياتهم هدراً، ونتمنى ان يمن الله بالشفاء العاجل على المصابين والجرحى، وان يفك السجناء والاسرى ، وان نحتفل العام القادم بالعيد الوطني للوحدة اليمنية وقد تخلصنا من كابوس الانقلاب والإرهاب ، للمضي نحو تحقيق تطلعات شعبنا المشروعة في وطن آمن ومزدهر ومستقر ، والتحية كل التحية للأبطال الميامين في جيشنا الوطني ومقاومتنا الباسلة في كل الجبهات والميادين.

حفظ الله اليمن وشعبها وجنبها كل مكروه .. المجد والخلود للوطن.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

استكملت اللجنة الطبية بمحافظة تعز اليوم السبت إجراءات الفحص الطبي لعدد 57 جريح بمستشفى خليفة العام بالتربة تمهيدا لإستكمال علاجهم في مستشفيات تعز وإصدار تقارير لمن هم بحاجة للسفر والعلاج في الخارج.

يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات محافظ محافظة تعز علي المعمري

من جهته اشاد مجلس إسناد ودعم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بالتربة بجهود الأخ المحافظ واستجابته للنداء الموجه من رئيس المجلس نشوان نعمان وبسرعة استجابة اللجنة الطبية بتعز ورئيسها د فارس العبسي، متوجها لهم بالشكر والتقدير لمواقفهم الإنسانية والوطنية.

إلى ذلك طالب الجرحى من اللجنة سرعة عمل تقارير طبية لكل جريح كي يتمكنوا من السفر للخارج واستكمال إجراءات علاجهم.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة@aleshterakiNet

شيع المئات من ابناء محافظة الضالع اليوم السبت القيادي في المقاومة الجنوبية الشهيد عبدالفتاح محمد الزهيري الذي استشهد جراء انفجار عبوة ناسفة امس الاول.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى النصر العام بمدينة الضالع وصولا الى قرية المدسم مسقط رأس الشهيد حيث تمت الصلاة عليه ووري جثمانه الثرى.

واستشهد الزهيري اثناء تفكيكه لعبوة ناسفة زرعتها جماعات متطرفة في احد القباب الاثرية بقرية أكمة الحجفر شمال مدينة الضالع ولاقت الحادثة استهجان شعبي واسع.

وتنشط جماعات تخريبية منذ اشهر في تفجير القباب والأضرحة الدينية الأثرية بمحافظة الضالع ، وسط تخوفات من تنامي هذه الاعمال المريبة.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

وصل الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ظهر اليوم الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منتدى الدوحة الـ16 الذي يعقد تحت شعار "الاستقرار والازدهار للجميع".

وطبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ" تأتي مشاركة الرئيس في إطار تعزيز العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين وتأكيدا على عمق العلاقات على مختلف الصعد و بما يلبي تطلعات واحتياجات ابناء شعبنا اليمني الذي يعول على المساندة والدعم اللامحدود من قبل الاشقاء في دول الخليج العربي لليمن في ظل الظروف الراهنة و إسهاما في تخفيف معاناته التي يعيشها جراء الحرب والعبث بمقدرات الشعب اليمني وتدمير بناه التحتية وممتلكاته من قبل المليشيات العابثة التي اختطفت الدولة ولا تكترث البته لمعاناة المواطن ومآلاته التي اصبح عليها.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس هادي بأخيه أمير دولة قطر سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفه ال ثاني.

وقالت مصادر اعلامية أن الرئيس هادي سيلقي كلمة هامة في الثامنة من مساء اليوم بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية للحديث عن موضوعات هامة عن الأوضاع على الساحة اليمنية وعدد من قضايا المستقبل وشكل الدولة القادمة.

الى ذلك استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم بمقر إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.

وفي اللقاء عبر هادي عن سروره بهذه الزيارة التي تأتي في إطار التنسيق والتعاون والتكامل بين الاشقاء في مختلف القضايا وعلى مختلف الصعد.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

اكد  الدكتور محمد صالح القباطي رئيس الدائرة السياسية للحزب الاشتراكي اليمني ان هناك ثلاثة عوامل رئيسة، هي التي انتجت الوضع الراهن للمشهد السياسي،  مبيناً ان الحزب الاشتراكي اليمني، قد وقف على هذه العوامل في وثائقه المعلنة، كالبيان الختامي للكونفرنس الحزبي، وحذر من تداعياتها باعتبارها ستمثل حالة ارتدادية لمسار عملية التغيير التي بدئها الشباب منذ 2007م في الحراك السلمي الجنوبي، ومن ثم في فبراير 2011م في الثورة الشبابية الشعبية السلمية، التي اعادت صياغة النظام السياسي وجوهره الاجتماعي والسياسي.

وقال في محاضرة القاها صباح اليوم بمقر الحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء، تحت عنوان "قراءة في المشهد السياسي ودور الحزب فيها" ان اول هذه العوامل هو تعثر عملية نقل السلطة والتي قامت عليها المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، ثم مخرجات الحوار الوطني وقرارات المجتمع الدولي والتي اكدت جميعها على عملية التغيير ونقل السلطة.

واضاف القباطي انه تم تعطيل عملية انتقال السلطة منذ بدايتها وبذلك فقدت العملية السياسية اهم شروط نجاحها، فبدون نقل السلطة تكون عملية التغيير قد فشلت ولذلك استمر النظام السابق قائم، والتغيير لم يمس سوى نسبة محدودة في البنية   الفوقية للسلطة الذي هو نصف الحكومة مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية لذلك لم يحصل اي تغيير خارج اطار هذه المتغيرات، وظلت اجهزة الدولة، والسلطة التشريعية، والسلطة التنفيذية، والسلطة القضائية، والسلك الدبلوماسي في السفارات المختلفة دون ان يمس بأي تغيير.

واوضح انه عملياً ظلت القوة بيد النظام السابق، ولم يجري سوى تغيير الرئيس وانتقاله من موقع الى اخر، ورفض ترك السلطة على اعتبار ان المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ايضاً لم تنص صراحة على خروج علي عبدالله صالح من المشهد السياسي، وظل يدير العملية السياسية من خارج كرسي الرئاسة ، ولذلك تم تعطيل عمل السلطة التوافقية وافشال الية عملها واعاقة تنفيذ معظم مهام الفترة الانتقالية، بما في ذلك اعادة هيكلة الجيش والامن، التي كانت من اهم العمليات التي يراهن عليها لحماية عملية التغيير، واستمرت الاختلالات العسكرية والامنية مترافقة مع مهادنة الاطراف النافذة في السلطة مع منظومة الفساد التي كانت قائمة.

وحسب القباطي فالعامل الثاني هو المنظومة السياسية التي كان مناط بها صياغة العقد الاجتماعي الجديد، الصياغة السياسية والقانونية التوافقية لمشروع الدولة وللمشروع الوطني الديمقراطي الذي كان مهمة من مهام مؤتمر الحوار الوطني، فهذه القوى السياسية جاءت في معظمها مشدودة الى الماضي، محملة بأثقال الماضي الثأرية والانتقامية، وكانت ابضاً خاضعة لتأثير وضغوط القوى المتطرفة داخل هذه القوى، فظلت القوى المتطرفة داخل اطراف العملية السياسية المنضوية في اطار مؤتمر الحوار الوطني مشدودة تحت هذه الضغوط. فالأطراف المشاركة في الحوار كانت تخضع لابتزاز وضغوط القوى المتطرفة في داخلها وخارجها ايضاً، والتي كانت ايضاً ترفض منذ البداية عملية الحوار، وتعمل منذ البداية لإعاقة عملية الحوار وافشاله، وجاءت الى مؤتمر الحوار الوطني لتنفيذ مهمة اساسية وهي  تعطيل الحوار وافشاله.

واوضح القباطي ان العامل الثالث كان هو الموقف من القضية الجنوبية الغير مكتمل، والحل الغير عادل الذي خرج فيه مؤتمر الحوار الوطني للقضية الجنوبية. والتي كانت قضية محورية في مؤتمر الحوار الوطني، وقدّم فيها الحزب الاشتراكي اليمني تصورات مكتوبة ومسببه، لاسباب الخيارات التي طرحها الحزب لمعالجة هذه المشكلة، لانه كان يدرك ان اطراف العملية السياسية كانت تتعامل مع هذه القضية على قدر كبير من المساومات ولا توجد جديه لديها لمعالجة هذه القضية معالجة عادلة.

واضاف: وكانوا يقولون نظرياً انهم يريدون حل عادل للقضية الجنوبية ولكن عندما نأتي الى حلول عملية كان يتم المساومة فيها والمراوغة وبالتالي كانت نتيجة لهذه العملية انه تم اقتراح تقسيم الجنوب الى قسمين، شرقي وغربي، وهذا المقترح بحد ذاته هو مقترح غير واقعي لا يلامس خيارات الشعب في الجنوب، ومقترح المراد منه هو تعطيل المقترح المطروح على مؤتمر الحوار الوطني الذي قدمه الحزب الاشتراكي اليمني كحل للقضية الجنوبية، المتمثل بدوله فيدرالية من اقليمين.

وقال القباطي ان الحزب الاشتراكي اليمني عندما رفض عملية تقسيم الجنوب الى اقليمين، قدّم الاسباب والمبررات السياسية والتاريخية لهذا الرفض، لكن لم يقدم الطرف الآخر أي حجج لمعالجة هذا الامر ولتبرير هذا الخيار، ولاحظتم ان هذه القضية كانت قضية مركزية في الحوار، ولكنها القضية الوحيدة التي لم تحل اثناء الحوار وتم تجييرها او احالتها الى اللجنة التي تم تشكيلها، والتي تم سلقها بالطريقة التي شاهدتموها في عدة ايام لا تتجاوز السبعة ايام كحل جاهز سلفاً في اطار الاقاليم الستة ، وهو الخيار الذي رفضه الحزب الاشتراكي، وسجل اعتراضه لهذا الخيار التعسفي الذي يتناقض مع ارادة الناس، ولم يراع خيارات الناس سواء في الشمال او في الجنوب، ولم يقدم اي مبررات سياسية او تاريخية او اجتماعية وانما تم فرضه بشكل تعسفي على طاوله الحوار.

ونوه القباطي الى ان هذا الحل الغير مكتمل والغير عادل للقضية الجنوبية هو الذي دفع البعض في الحراك السلمي الجنوبي الى البحث عن خيارات اخرى خارج اطار المعادلة الوطنية فظهرت قضية الهويات، وظهرت الهويات القديمة مثل مفهوم - الجنوب العربي، ونحن لسنا جزء من اليمن - وبدئوا يبحثون عن خيارات اخرى نكاية لهذا المشروع الذي جاء من النخب السياسية الممثلة في مؤتمر الحوار الوطني، وفقدوا الثقة بهذه الاطراف السياسية في انتاج حل عادل في اطار المعادلة الوطنية، مؤكداً ان رفض الحل الذي قدمه الحزب الاشتراكي للقضية الجنوبية، والذي كان يلتمس هموم وتطلعات الناس في الجنوب زاد من حالة اليأس والاحباط لدى القوى الممثلة للشعب في الجنوب وبدئت تبحث عن حلول اخرى خارج اطار المعادلة الوطنية.

واوضح ان القضية الرئيسية لرفض هذا الخيار هي المصالح اللا مشروعة لمراكز النفوذ في طرفي المعادلة السياسية، طرف الشرعية والطرف الاخر الذي يمثل الان تحالف الحرب والانقلاب وبالتالي الطرفين متفقين في الموقف لحماية مصالحهم اللامشروعة .

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني ان المشهد السياسي الراهن يمثل حالة من اللاحسم والمراوحة في ذات المكان وحتى الحرب على مدار عام لم تحقق نتائج ملموسة، موضحاً ان وجهة نظر الحزب الاشتراكي اليمني هي انه حتى لو انتصر احج الاطراف في هذه الحرب فلن يكون هو الحل للمشكلة.

وتطرق القباطي الى المشاورات الحالية في دولة الكويت والتي لا تزال الى الان لم تتقدم خطوه واحده، وما يزال كل طرف يتمسك بموقفه، ومحاولات المبعوث الدولي والدول الـ 18 وامير الكويت بإحداث اختراق في كلا الموقفين، وممارسات ضغوطات عل كلا الطرفين والتي كان اخرها بعد لقاء امير الكويت يوم امس بالاطراف المختلفه، وكان هناك تهديد واضح انه اذا لم تذهبوا الى حل سلمي سيترككم المجتمع الدولي تتقاتلون كما تريدون وسيذهب لدعم مصير الجنوب.

وقال القباطي يبدو ان هناك ترتيبات قد تم انجازها فيما يتعلق بالقضية الجنوبية موضحا ان اشارات امير الكويت وفقا لتسريب احد اعضاء الوفد الذي قابل امير الكويت والذي قال لهم اذا لم تذهبوا لتسوية تحسم عملية الحرب وتعيد عملية السلام لليمن سيترككم المجتمع الدولي تتقاتلوا فيما بينكم وسيذهبوا  لتبني حل عادل للقضية الجنوبية خارج اطار المعادلة الوطنية التي لا زالت تحضى بقدر من التأييد من كل القوى التي تمثل الجنوب. مؤكداً ان هذا التهديد فيه خطورة كبيرة جداً في هذا الواقع لا سيما وضع المتحاربين الان.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

حذر مدير عام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، جون جينغ ، من أن 7.6 ملايين شخص في اليمن يواجهون نقصا حادا في الغذاء وهم على بعد "خطوة واحدة" من المجاعة.

وقال جينغ، خلال مؤتمر صحافي عقده، أمس الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بعد عودته من زيارة ميدانية إلى اليمن أن هناك "تراجع مروع في الدعم الذي تقدمه الجهات المانحة" لملايين الناس الذين يحتاجون إلى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.

وأوضح أن مناشدة الأمم المتحدة للحصول على 1.8 مليار دولار لمساعدة أكثر من 13 مليون يمني هذا العام لم تحقق سوى 16 في المئة من التمويل وحث الحكومات التي تواجه مطالب متعددة بتقديم مساعدات على عدم نسيان اليمن.

وحذر المسؤول الاممي من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، ووصفه بأنه على حافة كارثة إنسانية بسبب نقص التمويل اللازم لتقديم المساعدات الإنسانية والغذائية الأساسية .

وعن النقص الحاد في صندوق دعم المساعدات الإنسانية لليمن وأماكن أخرى قال غينغ: "ما نشهده في العالم ليس نقصاً في الأموال بل نقصا في الإنسانية. وهذا يترجم بسقوط الأبرياء ضحايا القتل، كما يشهد الملايين معاناة مرعبة بسبب الصراعات التي سببها البشر، وجميعها يمكن منعه ووقفه".

وتابع "لو اقتطعت الدول أقل من واحد في المائة مما يُصرف على الأسلحة ووضعته في التنمية والمساعدات الإنسانية لكان وضع العالم مختلفاً"، مضيفاً "في زيارتي الأخيرة لليمن لم يفهم الناس لماذا أدار العالم ظهره لهم. في هذا العالم الغني أين هي الإنسانية؟ إنها ليست متوفرة لليمنيين في الوقت الحالي".

وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي واليابان هي أكثر الدول المتبرعة لصندوق المساعدات الإنسانية لليمنيين للعام الجاري. وعلق على أن "هناك قلة من الدول تقدم التبرعات لليمن وأهلها، التي هم بأمس الحاجة إليها. قدمت السعودية العام الماضي أكثر من 200 مليون دولار لصندوق المساعدات الإنسانية لليمن، لكنها لم تقدم أي مساعدة هذا العام. ونحن ندرك أن هناك مؤسسة خاصة بالسعودية تقدم لكن لا سيطرة ولا علاقة لنا بهذا الأمر مباشرة".

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

اتهمت منظمة العفو الدولية  الحوثيين وحلفاءهم  بتنفيذ حملة اعتقالات وحشية بحق المعارضين  في المناطق التي يسيطرون عليها وإخضاع موقوفين لعمليات تعذيب وإخفاء قسري.

وقالت المنظمة في تقرير صادر عنها اليوم الاربعاء إن الاعتقالات استهدفت “شخصيات سياسية معارضة ومدافعين عن حقوق الانسان وصحافيين وأكاديميين وغيرهم”، وإن العديد من هؤلاء احتجزوا بشكل سري “فترات طويلة وعانوا من التعذيب وإشكال أخرى من المعاملة السيئة، ومنعوا من التواصل مع محام أو عائلاتهم”، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تقرير حقوقي.

وأضاف: المئات من الاشخاص اعتقلوا واحتجزوا دون اتهام أو محاكمة، وفي بعض الحالات أخفوا قسريا في انتهاك صارخ للقانون الدولي، موضحا أن بعض هذه الحالات استمرت 17 شهرا.

نص التقرير

موجة من عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء وأعمال التعذيب على أيدي قوات "الحوثيين" لاضطهاد المعارضين

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير جديد نُشر اليوم، إن جماعة "الحوثيين" المسلحة، بدعم من قوات الأمن الحكومية، قد شنَّت موجةً من الاعتقالات استهدفت معارضيها، كما ألقت القبض بشكل تعسفي على عدد من المنتقدين تحت تهديد السلاح، وعرَّضت بعضهم للاختفاء القسري، وذلك في سياق حملة شرسة لقمع المعارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.

ويستند التقرير، الصادر بعنوان "أين أبي؟ حالات الاعتقال والاختفاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن"، إلى 60 حالة من حالات الاعتقال فحصتها المنظمة بالتفصيل. ويكشف التقرير عن نمط من عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، وقعت في محافظات صنعاء وإب وتعز والحُديدة خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2014 ومارس/آذار 2016. وكان من بين المستهدفين عدد من عناصر المعارضة السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وأساتذة الجامعات وغيرهم. وقد احتُجز كثيرون منهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة، وعانوا من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وحُرموا من الاتصال بمحامين أو بعائلاتهم.

وقال جيمس لينش، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، "لقد قادت قوات الحوثيين حملةً وحشية ومتعمدة استهدفت معارضيها السياسيين وغيرهم من المنتقدين منذ ديسمبر/كانون الأول 2014. فقد قُبض على مئات الأشخاص واحتُجزوا بدون تهمة أو محاكمة، وتعرض بعضهم للاختفاء القسري، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

ومضى جيمس لينش قائلاً: "إن الاختفاء القسري يُعد جريمة بغيضة، ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف من الظروف. وبدلاً من سجن المعارضين لأسابيع أو شهور، يتعين على جماعة "الحوثيين" المسلحة أن تفرج عن جميع الذين اعتُقلوا بشكل تعسفي، وأن تطبق إجراءات وقائية تضمن معاملة المعتقلين معاملةً إنسانية، وأن تصدر تعليمات صريحة مفادها أنه ستتم محاسبة كل من يرتكب انتهاكات من الأشخاص الخاضعين لقيادتها".

وفي الغالب الأعم من الحالات، لم يُبلغ المعتقلون بسبب القبض عليهم. واحتُجز بعض المعتقلين لما يقرب من 17 شهراً بدون إحالتهم إلى أحد محققي النيابة أو أحد القضاة. ولم تُوجه تهم رسمية إلى أي من المعتقلين الذين عُرضت حالاتهم في تقرير المنظمة، ولم يُمنح أي منهم فرصة الطعن في قانونية احتجازهم. وفي مايو/أيار 2016، قال مسؤولون من "الحوثيين" لمنظمة العفو الدولية إن بعض المعتقلين محتجزون "لأنهم قدموا معلومات من خلال "نظام تحديد المواقع في العالم" [GPS] إلى قوات التحالف بقيادة السعودية".

وقد حصلت منظمة العفو الدولية على وثائق تبين أن سلطات النيابة في صنعاء توصلت إلى عدم وجود أساس قانوني لاحتجاز عشرات من النشطاء السياسيين والصحفيين وغيرهم، ومن ثم أمرت بالإفراج عنهم، ولكن دون جدوى، على ما يبدو.

وقد احتُجز كثير من المعتقلين في أماكن احتجاز سرية مؤقتة، ومن بينها بيوت خاصة، كما نُقلوا عدة مرات إلى مواقع مختلفة. ولا يزال رهن الاحتجاز 18 شخصاً ممن وردت حالاتهم في تقرير منظمة العفو الدولية، ولا يُعرف مكان ثلاثة منهم.

ويتضمن التقرير روايات مؤلمة قصَّها بعض المعتقلين السابقين وأهالي المعتقلين، ووصفوا فيها لباحثي منظمة العفو الدولية استخدام التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة أثناء الاحتجاز.

فقد ذكر أفراد عائلة عبد الإله سيلان، وهو طالب يبلغ من العمر 21 عاماً وقُبض عليه خارج أحد المقاهي في صنعاء في أغسطس/آب 2015، أن أفراداً من قوات الأمن قاموا بتعذيبه على مرأى منهم عندما زاروه في مكان احتجازه، في فبراير/شباط 2016.

وروى أحد أفراد الأسرة ما حدث قائلاً: "بدأ الحارس يضربه. وانضم إليه ثلاثة حراس آخرين، وكنا نشاهد... بينما الحراس الأربعة يضربونه بشراسة. هل يمكن أن تتخيل شعورنا ونحن نراه ينزف من أنفه وفمه ثم يُغمى عليه من أثر الضرب بينما نقف عاجرين لا نستطيع أن نفعل شيئاً لمساعدته؟... جرُّوه إلى الداخل بعد أن أُغمي عليه، وأخبرونا أن ننصرف".

وفي المرة التالية التي زارت فيها الأسرة عبد الإله سيلان بعد أسابيع قلائل، كان وجهه يكتسي بسواد وزُرقة مع كدمات. وقد أخبر أسرته أنه كُبِّل بعد أن استعاد الوعي وتعرض للضرب على أيدي سبعة أشخاص حتى أُصيب بدوار وكان على وشك أن يفقد الوعي مرةً أخرى. ولم تُوجه إلى عبد الإله سيلان أية تهمة، ولم يُبلغ بسبب اعتقاله، بالرغم من أن أسرته التمست من سلطات السجن إحالته إلى المحكمة. وفي سبتمبر/أيلول 2015، عُرض على إحدى قنوات التليفزيون اليمني فيلمٌ يتضمن "اعتراف" عبد الإله سيلان بأنه كان مقاتلاً مع إحدى الجماعات المناهضة لجماعة "الحوثيين"، وقد أدلى به تحت الإكراه، على ما يبدو.

وهناك معتقل سابق، كان ضمن 25 شخصاً، بينهم صحفيون ونشطاء ومدافعون عن حقوق الإنسان، قُبض عليهم بشكل تعسفي من "فندق إب غاردن"، في أكتوبر/تشرين الأول 2015. وقد روى لمنظمة العفو الدولية أن المحققين قاموا بتعذيبه لمدة 90 دقيقة، حيث عُصبت عيناه وكُبلت يداه معاً وتعرض للضرب بعصا على جميع أجزاء جسمه. كما سلَّط المحققون صدمات كهربية على صدره ورقبته وساعديه وفخذيه.

اتساع نطاق المستهدفين

كان أغلب الذين استُهدفوا من النشطاء والصحفيين وغيرهم من المنتمين إلى "حزب التجمع اليمني للإصلاح"، وهو حزب إسلامي سُني عارض استيلاء "الحوثيين" على السلطة وأعلن تأييده للتحالف بقيادة السعودية، في إبريل/نيسان 2015. ومع ذلك، ففي بعض الحالات كان المعتقلون ممن ليس لهم انتماء أو تاريخ سياسي معروف يمكن من خلاله تفسير السبب في استهدافهم. وكان ما لا يقل عن 11 صحفياً من بين الذين اعتُقلوا تعسفياً.

وكان محمد قحطان، وهو من الشخصيات البارزة في "حزب التجمع اليمني للإصلاح" ومن منتقدي "الحوثيين" المجاهرين بانتقاداتهم، من بين عدة أعضاء في الحزب استهدفتهم جماعة "الحوثيين" المسلحة وألقت القبض عليهم أو داهمت منازلهم. وقد أصبح محمد قحطان في عداد المفقودين منذ إبريل/نيسان 2015، عندما اعتقله من منزله نحو 10 مسلحين في ملابس مدنية. ولم يُسمح لأسرته بزيارته سوى مرة واحدة بعد ثلاثة أيام من القبض عليه. وما زال مكان وجوده في طي المجهول منذ ذلك الحين، مما أثار مخاوف لدى أسرته من احتمال أن يكون قد تُوفي.

أما عادل حجر، وهو مدرس من مدينة الحديدة، فما زال محتجزاً منذ ديسمبر/كانون الأول 2014. وقد اعتُقل مع عدد من أصدقائه خلال صلاة العشاء يوم الجمعة، ولم يُبلغ بسبب القبض عليه، كما احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة.

وفي حديث مع منظمة العفو الدولية، قالت زوجته أروى: "عادل أب لطفلين، بنت وولد، وهو مجرد مدرس رياضيات. وفي أوقات فراغه كان يتطوع للعمل في أحد ملاجئ الأيتام. لماذا أخذوه؟"

وتعليقاً على ذلك، قال جيمس لينش: "إن حرمان أي شخص من حريته بشكل عشوائي، وبدون أي أساس قانوني للقبض عليه، هو انتهاك فادح لحقوقه".

واستطرد جيمس لينش قائلاً: "إن هذا يخلِّف أيضاً تبعات مؤلمة لأفراد الأسرة. فقد يقضون شهوراً طويلة وهم يحاولون معرفة مصير أحبائهم المفقودين، أو يسعون جاهدين من أجل الإفراج عنهم، بالرغم من عدم وجود أي اتهام مؤكد ضدهم".

وقالت وزارة حقوق الإنسان في العاصمة اليمنية صنعاء والتي تخضع لسيطرة جماعة "الحوثيين" في مذكرة موجهة لمنظمة العفو الدولية في 16 مايو/أيار أن الادعاءات التي تخص الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري وممارسات التعذيب "لا أساس لها من الصحة" وأن ناقدي السلطات في صنعاء "لم تُمارس بحقهم أي أعمال قمعية" لأن "اليمن وسلطات إدارته القائمة تؤمن إيمانا راسخا بكفالة حرية الرأي والتعبير".

وجدير بالذكر أنه تقرر إنشاء "لجنة خاصة للسجناء والمعتقلين" خلال محادثات السلام بشأن اليمن، والجارية حالياً في الكويت. وتطالب منظمة العفو الدولية بأن تكفل الأطراف المشاركة في المحادثات، وكذلك الأطراف الدولية التي تتولى تسهيل أو دعم هذه العملية، إعطاء الأولوية لضمان حقوق الذين اعتُقلوا بشكل تعسفي في المناطق الخاضعة لسيطرة "الحوثيين" ولأهاليهم في سياق المفاوضات.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

تنظم منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في العاصمة صنعاء "منظمة الشهيد جار الله عمر" محاضرة سياسية صباح غد الخميس في مقر الحزب في العاصمة.

المحاضرة التي تقام في مقر الحزب يقدمها عضو الامانة العامة للحزب الاشتراكي الدكتور  محمد صالح علي القباطي تحت عنوان "المشهد السياسي الراهن ودور الحزب الاشتراكي فيه".

وتأتي هذه الفعالية في اطار اعادة ترتيب اوضاع منظمة الحزب في العاصمة صنعاء واستنهاض النشاط الحزبي لها في العاصمة.

واهابت منظمة الحزب بالرفاق والمهتمين المتواجدين في صنعاء الحضور والدعوة عامة للجميع.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة@aleshterakiNet  

تشهد الاسواق اليمنية ارتفاعاً متسارعاً للأسعار في المواد الغذائية والمشتقات النفطية اليوم الثلاثاء بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي امام الريال اليمني.

وقالت مصادر محلية بالعاصمة صنعاء في تصريح "للاشتراكي نت" ان سعر الدبة البترول 20 لتر ارتفع صباح اليوم الى "8000" ريال فيما ارتفع سعر اسطوانة الغاز المنزلي الى "3800" ريال ولايزال الارتفاع مستمراً.

وأفرز انهيار الريال أمام الدولار، أزمة حادة في المشتقات النفطية، والغاز المنزلي، فضلا عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وغيرها من الاحتياجات المعيشية.

مصادر اعلامية اكدت إن محافظ البنك المركزي اليمني " محمد عوض بن همام " أبلغ الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن " إسماعيل ولد الشيخ أحمد " قبل أيام انه لم يتبقى من الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية في البنك المركزي اليمن سوى 100 مليون دوﻻر بعد أن كانت قرابة أربعة مليار ومائتين مليون دولار بنهاية "2014"

وحسب المصادر فأن المحافظ " بن همام " وجه تحذيره بأن الاقتصاد اليمني على وشك الانهيار خلال "15" يوم إذا لم يتم إنقاذ العملة الأجنبية في البنك.

وكانت مصادر مصرفية تحدثت عن قيام الحوثيين عبر مشرفيهم في البنك بطباعة مايقارب " 50 " مليار ريال من العملة اليمنية دون تغطية بالعملة الأجنبية وهو الأمر الذي ضاعف ارتفاع الدولار ووصوله قرابة " 340" ريال بحلول مساء اليوم الثلاثاء.

من جانبه كشف نائب رئيس الوزراء اليمني ووزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، أن الحوثيين استنزفوا احتياطي اليمن من النقد الأجنبي ولم يتبق منه سوى 100 مليون دولار بالإضافة الى الوديعة السعودية، بدلاً من 4.2 مليارات في مارس/آذار 2015.

وقال المخلافي، على صفحته الرسمية في تويتر، : "إهدار الموارد والاحتياطي النقدي من قبل الانقلابيين يهدد اليمن بكارثة مالم ينته الانقلاب، ولم يتبق من الاحتياطي إلا 100مليون$ والوديعة السعودية. وأضاف: "هذه أسوأ عملية فساد في العالم، خلال عام أهدر الانقلابيون احتياطي البلاد الذي تجاوز أربعة مليار$، وبانتظارنا كارثة، ومع ذلك يرفضون الانصياع للسلام.  

وأشار المخلافي الى أن الانقلابيين ماضون في تدمير الاقتصاد، وأن المجتمع الدولي يقدر للحكومة كل ما تقوم به من جهود من أجل التخفيف مِن معاناة اليمنيين جراء تدمير الدولة.

من جانبها اتهمت الحكومة اليمنية قيادة البنك المركزي بالتواطؤ مع الحوثيين، من خلال الاستمرار في صرف 100 مليون دولار شهرياً للمجهود الحربي لمليشيا الحوثي وعلي عبدالله صالح، وقيامه بخفض سعر الريال مقابل الدولار بدون التشاور مع الحكومة اليمنية.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ، اعتبرت الحكومة هذه الإجراءات خرقاً لاتفاق استقلالية البنك المركزي.

وأكد وزير المالية اليمني، منصر القعيطي، في تقرير قدمه، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، في 4 مايو الجاري، استمرار البنك المركزي في الصرف من حساب الحكومة من خلال اعتماد تعزيزات وزارة المالية في صنعاء بتوقيع ممّن تم تعيينهم من قبل ما يسمى باللجنة الثورية، بما في ذلك الاستمرار في صرف مبلغ (25) مليار ريال شهرياً (100 مليون دولار) للمجهود الحربي لمليشيا الحوثي وصالح، ووقف صرف رواتب كل من يخالفهم الرأي في الجهاز المدني والعسكري للدولة.

وزارة التخطيط اليمنية اعلنت في تصريحات اعلامية انها لا ترى أفقا لوقف تدهور العملة المحلية، دون الاستناد إلى وديعة دولارية عاجلة تسمح للبنك المركزي بمواجهة ندرة المعروض والتعامل مع مطالب المستوردين.

وقال وزير التخطيط اليمني محمد الميتمي، في التقرير الشهري الذي يصدر عن وزارته، إن اليمن استخدمت كل الأدوات النقدية لإنقاذ العملة المحلية واستنفدت جميع الحلول، و"إنه ينبغي بشكل عاجل الحصول على وديعة نقدية في المصرف المركزي اليمني تعيد للريال اليمني عافيته وللاقتصاد بعض استقراره".

ويرى الوزير أن المصرف المركزي استخدم كل ما لديه من أدوات السياسة النقدية وغير النقدية، بما فيها رصيده من المصداقية التي تتمتع بها قيادة المصرف، فضلاً عن اتخاذ إجراءات استثنائية للحيلولة دون حدوث تقلبات عنيفة في سوق الصرف، لكن الأجواء التشاؤمية للأزمات التي يعيشها اليمن بأبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية ألقت بظلالها على الوضع النقدي.

وفقدت العملة المحلية في حدود 25.6% من قيمتها، وتآكلت الدخول الحقيقية للأفراد ومعيشتهم بنحو ذلك.

وذكر التقرير أنه ينبغي لمعالجة أزمة سعر الصرف، استئناف تدفق موارد النقد الأجنبي من خلال تيسير نقل العملة المتراكمة بالريال السعودي لدى البنوك من اليمن إلى البحرين، وتحويلها إلى أرصدة البنوك بالدولار الأميركي، وذلك بصورة دورية، مع تقديم منح نقدية من المانحين لصرف الإعانات النقدية للفقراء المستفيدين من صندوق الرعاية الاجتماعية.

وأكد التقرير أهمية البحث عن مساعدات عينية (مشتقات نفطية) لتخفيف الضغط عن احتياطي النقد الأجنبي، واستئناف تدفق موارد النقد الأجنبي، وأهمها عائدات صادرات النفط والغاز، ورفع التعليق على دعم المانحين التنموي وإتاحته للسحب على المشاريع.

من جانبه، رأى مدير مركز الإعلام الاقتصادي للدراسات مصطفى نصر أن الاقتصاد اليمني دخل مرحلة الانهيار الجزئي عندما توقفت معظم الموارد الاقتصادية عقب الحرب والانقلاب الحوثي، والآن يواجه شبح الانهيار الكلي نظرا للصعوبات في صرف رواتب الموظفين وتدهور الريال اليمني وتفاقم معيشة المواطنين.

بدوره اعتبر الخبير الاقتصادي محمد الجماعي أن هناك عدة عوامل خطيرة تهدد البلد بأكمله وليس الريال اليمني فقط، أولها نفاذ الاحتياطي النقدي بالبنك المركزي، وثانيها ارتفاع نسبة العجز، ثم ارتفاع مديونية الحكومة.

وأضاف الجماعي في حديث للجزيرة نت أن الدين الداخلي على وجه الخصوص سيمثل عقبة لا يمكن تجاوزها في القريب العاجل، وستكون عواقبها وخيمة على رأس المال المحلي المعتمد على السندات والأذون والصكوك، بما في ذلك الصناديق الائتمانية والبنوك التجارية وشركات الصرافة وغيرها.

واعتبر أن عدم الاستقرار السياسي والأمني، وعدم وجود انفراج في الأفق بسبب سيطرة مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة، وغياب الثقة لدى جهات الاعتماد الخارجي لواردات المستثمرين المحليين الذين ما زالوا داخل البلد، كل ذلك سيدفع باتجاه هروب رأس المال المحلي واستمرار تدهور الاقتصاد.

وكان المتوقع أن تشمل مفاوضات الكويت بين الحكومة الشرعية والحوثيين، تسوية اقتصادية شاملة تتضمن بحث استقلالية البنك المركزي والمؤسسات المالية والاقتصادية من خلال تشكيل لجنة اقتصادية للمرحلة الانتقالية. لكن رؤية الطرفين لم تضع الاقتصاد على رأس أيا من محاورها وتم ادراج الملف الاقتصادي ضمن محور إعادة مؤسسات الدولة.

ولم يتلق خبراء الاقتصاد أو رجال الأعمال اليمنيون دعوة لحضور مشاورات الكويت بين الحكومة اليمنية والحوثيين، واقتصر الحضور على رجال السياسة وناشطين من منظمات المجتمع المدني.

وطرح وفد الشرعية، في مشاورات الكويت الانهيار الاقتصادي الوشيك، الذي سينتج حتما عن انهيار العملة، على طاولة المشاورات، مؤكدا أن هذا كان بمثابة نتيجة منطقية للإنقلاب الذي تسبب في تدمير الاقتصاد ونهب الاحتياطي النقدي، والعبث بالمؤسسات الحكومية.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

أصيب ستة مدنيين في قصف عنيف لمليشيا صالح والحوثي الانقلابية على الأحياء السكنية في مدينة تعز، ومواقع الجيش بمدينة حرض محافظة حجة.

وقال تقرير صادر عن لجان الرصد التابعة للجيش الوطني اليوم الثلاثاء ان اللجنة رصدت اليوم أكثر من 160 خرقا للمليشيا الانقلابية، توزعت بين ثمان محافظات، تركزت اغلبها في محافظة تعز التي تشهد قصفا عنيفا على الاحياء السكنية. ورفضت المليشيات تنفيذ بنود الاتفاق الخاص بفتح المعابر بالمدينة المحاصرة منذ أكثر من سنة.

وسجل التقرير 65 اختراقا في مدينة تعز حيث قصفت المليشيا بالمدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا، والدبابات، احياء المدينة، ومواقع الجيش الوطني والمقاومة في كل من: صبر، ثعبات، اللواء 35، الضباب، نجد السلف، ضبي لاعبوس، حمل لاعبوس، تبة الوكيل، ميلات ، الكرساح، جبل اسود، جبل حبشي، وأحياء المدينة، وقد أدى القصف لإصابة ثلاثة مدنيين، حسب التقرير.

وذكرت اللجان في تقريرها ان المليشيا عززت مواقعها بعربات الكاتيوشا واطقم عسكرية وصلت مساء الاحد إلى منطقة الربيعي غرب المدينة.

وطبقا للتقرير أصيب ثلاثة مواطنين في محافظة حجة اثر قصف للمليشيا على مواقع "تبة الدغاسة بحرض، كافة مواقعنا في حرض وميدي، مسجلة تسعة خروقات.

وشهدت محافظة البيضاء عمليات قصف متواصل من قبل الانقلابيين، وسجلت اللجان 25 اختراقا، واستهدفت بالأسلحة الثقيلة والرشاشات، مناطق: المطابن، الجردي، المسياب، وحيد الملح، وسوداء غراب، الحبج، الغول، اشعاب ناصر، صباح، ذي ناعم، حسب ما افاد التقرير .

وهاجمت المليشيا الانقلابية قرية "صباح" بمختلف انواع الأسلحة، إضافة الى تفجيرها منزل المواطن عبدربه عبد القوي الصباحي، ونفذت المليشيا عملية اختطاف لأكثر من 15 مواطنا من أبناء المنطقة، كما رصدت فرق المراقبة وصول تعزيزات إلى مكيراس، تضم 25 آلية عسكرية مع عربتين كاتيوشا، وفيما وصلت تعزيزات من المسلحين لمديرية الصومعه، والعبديه.

وسجلت لجان المراقبة في محافظة الجوف 27 اختراقا، للمليشيا، شملت قصف بمختلف أنواع الأسلحة، على "مجمع المتون، الوادي، جبهة العقبة، وبير الهيب، والمقاطع، وحام، وجبل حام، مواقعنا في صبرين، مزربه، وقز، البيضا في المصلوب، الغيل ".

وفي محافظة شبوة قصفت المليشيا الانقلابية بالأسلحة الثقيلة ومضادات الطيران مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في كل من "حيد بن عقيل، وادي الحريم، عثكل، المحكمة، العكدة، جبل العلم، عكدة السليم. ورصدت اللجان اكثر من 11 اختراقا للمليشيا لهذا اليوم.

اما في محافظتي مأرب وصنعاء، لا تزال المليشيا تقصف مواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، في كل من "هيلان، المشجح، صرواح، كوفل، جبهة العبدية، جبهة نهم، مستخدمة جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية، وقد رصدت لجان المراقبة وصول تعزيزات بقوام 19 طقما محملة بالعتاد العسكري إلى العبديه قادمه من منطقة السوادية، إضافة الى مديرية نهم بمحافظة صنعاء.

وقصفت المليشيا مواقع المقاومة في "العبلين، منخله، المضراب، المعطاب، قرية رقه، وقاع الحيا، البقله، يعيس، مسجلة تسعة خروقات حتى ظهر اليوم مستخدمة في قصفها الرشاشات الثقيلة، حسب ما افاد التقرير.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
aleshterakiNet  

كشف نائب رئيس الوزراء اليمني ووزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، أن الحوثيين استنزفوا احتياطي اليمن من النقد الأجنبي ولم يتبق منه سوى 100 مليون دولار بالإضافة الى الوديعة السعودية، بدلاً من 4.2 مليارات في مارس/آذار 2015.

وطبقا لموقع العربي الجديد الاخباري قال المخلافي،: "إهدار الموارد والاحتياطي النقدي من قبل الانقلابيين يهدد اليمن بكارثة مالم ينته الانقلاب، ولم يتبق من الاحتياطي إلا 100مليون$ والوديعة السعودية.

وأضاف: "هذه أسوأ عملية فساد في العالم، خلال عام أهدر الانقلابيون احتياطي البلاد الذي تجاوز أربعة مليار$، وبانتظارنا كارثة، ومع ذلك يرفضون الانصياع للسلام.

وأشار المخلافي الى أن الانقلابيين ماضون في تدمير الاقتصاد، وأن المجتمع الدولي يقدر للحكومة كل ما تقوم به من جهود من أجل التخفيف مِن معاناة اليمنيين جراء تدمير الدولة.

وكان رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر قال، في أبريل الماضي، إن جماعة الحوثي، التي تسيطر على البنك المركزي، استنزفت الاحتياطي الأجنبي لتمويل حروبها وتغطية التزامات إضافية خارج موازنة البلاد.

وقال "تم الاتفاق على تحييد البنك المركزي اليمني خلال الفترة الماضية، لكن المليشيا لم تلتزم بهذا الأمر، بل على العكس قامت بممارسة العديد من الخروقات واستفادت منها مالياً لمحاربة الدولة".

من جانبها اتهمت الحكومة اليمنية قيادة البنك المركزي بالتواطؤ مع الحوثيين، من خلال الاستمرار في صرف 100 مليون دولار شهرياً للمجهود الحربي لمليشيا الحوثي وعلي عبدالله صالح، وقيامه بخفض سعر الريال مقابل الدولار بدون التشاور مع الحكومة اليمنية.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ اعتبرت الحكومة اليمنية هذه الإجراءات خرقاً لاتفاق استقلالية البنك المركزي.

وأكد وزير المالية اليمني، منصر القعيطي، في تقرير قدمه، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، في 4 مايو الجاري، استمرار البنك المركزي في الصرف من حساب الحكومة من خلال اعتماد تعزيزات وزارة المالية في صنعاء بتوقيع ممّن تم تعيينهم من قبل ما يسمى باللجنة الثورية، بما في ذلك الاستمرار في صرف مبلغ (25) مليار ريال شهرياً (100 مليون دولار) للمجهود الحربي لمليشيا الحوثي وصالح، ووقف صرف رواتب كل من يخالفهم الرأي في الجهاز المدني والعسكري للدولة.

 وأدت سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء، في 21 سبتمبر/أيلول 2014، ومن ثم الحرب الدائرة في العديد من المناطق اليمنية، إلى نتائج كارثية على الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد.

  وبحسب خبراء الاقتصاد، يواجه الاقتصاد اليمني تحديات كبيرة أهمها عجز الموازنة الناتج عن توقف إيرادات النفط والمنح الخارجية بشكل كلي، وانخفاض الإيرادات الأخرى إلى مستويات قياسية نتيجة غياب مؤسسات الدولة واستنزافها من قِبل المليشيات لتمويل الحرب، وبحث المصادر المتاحة للحكومة لتمويل هذا العجز في الوقت الراهن والآثار المترتبة على استخدامها.

 والتحدي الثاني يتمثَّل في انخفاض احتياطي البلد من العملة الأجنبية، مما يُفقد البنك المركزي اليمني الأداة الرئيسية للحفاظ على قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، فتكون الآثار الاقتصادية والإنسانية سلبية.

 ويعاني اليمن، وهو منتج للنفط، ضائقة مالية بسبب الحرب وتوقف إنتاج وتصدير النفط، وتوقف الإيرادات الجمركية، وتفاقمت المشكلة مع استنزاف الحوثيين لما تبقى من موارد البلاد، وتسخيرها للمجهود الحربي، الأمر الذي أدى إلى انخفاض وتراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي للبلاد.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

نعت نقابة الصحفيين اليمنيين وفاة الصحفي محمد حمزة العلواني عضو نقابة الصحفيين اليمنيين ونائب رئيس تحرير صحيفة الصحوة الناطقة باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي وافته المنية يوم امس السبت آثر نوبة قلبية مفاجئة.

وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان نعي صادر عنها أن الصحافة اليمنية خسرت احد ابنائها المهنيين وهو في اوج عطائه بعد أن قدم عطاءً كبيرا في مجال الصحافة المكتوبة والإعلام الالكتروني، وعرف بحبه لمهنته ودعمه للإبداع والمبدعين، وبكفاءته في إدارة عمله ومسئولياته.

بدأ الفقيد مسيرته الصحافية نهاية تسعينيات القرن الماضي محررا صحفيا بصحيفة الصحوة عام 1999 وتدرج فيها حتى وصل منصب نائب رئيس التحرير في 17 مارس 2015.

يعد الفقيد من مؤسسي الصحافة الاخبارية الإلكترونية باليمن فقد كان أحد مؤسسي موقع الصحوة نت الاخباري ثم شغل مدير تحريره منذ 2003 حتى وفاته رحمه الله. وتولى إدارة خدمة الصحوة موبايل والإشراف عليها منذ إطلاقها عام 2007م حتى إيقافها بقرار من جهاز الأمن القومي الذي يديره الحوثيون في أواخر أبريل 2015.

وقدم البيان احر التعازي وعظيم المواساة لأسرة الفقيد الراحل وللوسط الصحفي وكل زملائه ومحبيه سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وانا لله وإنا إليه راجعون.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

طالب الاتحاد العام للصحفيين العرب المليشيا الحوثية وصالح الانقلابية بإطلاق سراح الصحفيين اليمنيين فوراً والتوقف عن استخدام الصحفيين كسلاح فى صراعاتهم القاتلة والسماح لهم بحرية العمل حتي يتمكنوا من اطلاع الشعب اليمني عما يدور حولهم من أحداث.

وقال الاتحاد العام للصحفيين العرب في بيان صادر عنه  " لقد بدأ عشرة صحفيون معتقلون لدى الحوثيين يوم 9 مايو الجاري إضرابا عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها، معلنين أنهم لن يتوقفوا الإضراب عن الطعام حتى يتم إطلاق سراحهم".

واضاف البيان" ان جماعة الحوثيين تتعمد الإساءة لهؤلاء الصحفيين فتمنع عنهم الزيارات ولا يقدمون لهم التغذية الصحية ولا الادوية ، الامر الذى يعرض حياتهم للخطر ولعديد من الامراض".

وادان البيان التضييق المتواصل على الصحفيين في اليمن ..مؤكداً دعم الاتحاد الدولي للصحفيين المنظمة الاكثر تمثيلاً للصحفيين في العالم، نقابة الصحفيين اليمنيين العضوة في الاتحاد في دعوتها للإفراج عن الصحفيين فورا.

وقال رئيس الاتحاد جيم بوملحة "لا توجد كلمة لوصف مستوى الترهيب والهجمات الوحشية التي يعيش في ظلها زملائنا في اليمن،و يجب اطلاق سراحهم فوراً".

وكانت قد دعت نقابة الصحفيين اليمنيين المنظمات الحقوقية والدولية وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للتضامن مع الصحفيين المعتقلين والعمل من اجل إطلاق سراحهم وتوفير الحماية لهم.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

اكد الاستاذ علي الصراري، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، مستشار رئيس الوزراء، ان التحالف الانقلابي حتى هذه اللحظة غير مهيأ فعلا لانتقال حقيقي نحو السلام، ولا زال يراوغ.

وقال في لقاء متلفز بثته قناة اليمن الحكومية الثلاثاء الماضي ان الاتفاق الاخير هو جيد، لأنه يعطي امل بالإفراج عن المعتقلين ولكن وضع مدة معينة تقارب عشرين يوم لإنجاز هذا العمل يجعله يتشكك في جدية هذا الاتفاق.

 وتحدث الصراري خلال اللقاء عن مشاورات السلام المنعقدة حاليا  الكويت والآمال المطروحة عليها واسباب تأخرها والاتفاق الذي وقع لإطلاق المعتقلين ولجنة استعادة الدولة، واهمية دعم الشرعية واستعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

وتطرق الصراري الى تحذلق الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتحايله على القرارات الدولية والتوجهات الاقليمية في محاولات مستميتة لاستعادة السلطة والعديد من المواضيع المتعلقة بالمشهد اليمني.

 نص اللقاء

* استاذ علي الصراري الحمد لله على سلامتك، في الحديث اليوم وكل يوم يمر واليمنيون يعلقون آمالا كبيرة وعريضة على لقاء الكويت، فرصة ربما لن يكررها التاريخ في ظل ما قد وصلنا اليه من تأزم واوضاع مأساوية وبلادنا تمر بهذا الانهيار الذي لم نكن نحسب له أي حساب، ترى كيف تنظر انت الى ما قد تم الى هذه اللحظة، يعني تأجلت  انعقاد الجلسات في موعدها، الان ما يزال هناك تماطل وتململ في كثير من القضايا، اليوم في بصيص امل فيما يتعلق بالمعتقلين ولجنة استعادة الدولة؟

- بسم الله الرحمن الرحيم، لا بأس ان نتفاءل رغم الظروف الصعبة، ورغم هذه التطورات المحزنة والمؤسفة لا بأس ايضاً أن نثق ان كل هذا سيزول في لحظة معينة، طبعاً انا أريد ان اكون مثل كل الناس ايضاً ينظر بأمل نحو المستقبل ولكن أيضا عندما ننظر بواقعية للأمور نجد التحالف الانقلابي حتى هذه اللحظة غير مهيأ فعلا لانتقال حقيقي نحو السلام، ولا زال يراوغ، وفي تقديري ان الاتفاق الاخير هو جيد لأنه يعطي امل بالإفراج عن المعتقلين ولكن وضع مدة معينة تقارب عشرين يوم لإنجاز هذا العمل يجعله يتشكك في جدية هذا الاتفاق.

* موفد القناه الحكومي وغيره من المراسلين يقولون ان هناك ليس فقط العشرين يوم ولكن ايضاً يشترط وفد الانقلابيين على اعادة الفرز لهؤلاء وتصنيفهم، ما ادري ربما نحن بحاجة الى عشرين يوم آخر للنقاش حول هذا وسنضيع اعمال هامة أمام هذه اللجنة؟

- هذا يجعلني انا أعتقد بأنه هناك ترتيب ليس للأفراج عن المعتقلين ولكن لتصعيد الاجواء مرة أخرى وبالتالي التوقف عن تنفيذ هذا الاتفاق، اذا هناك رغبة حقيقية في السلام، ورغبة حقيقية في التوصل الى اتفاق، لا اعتقد ان الافراج عن المعتقلين يحتاج الى كل هذا الوقت، المعتقلين موجودين، ومعروفين، والامر لا يحتاج سوى اصدار امر الافراج عنهم، لكن اعتقد ان الانقلابيين يدخلوا في عملية مراجعة الاسماء، واعادة تقييم،...الخ، يعني هم يتصرفوا الآن كما لو كان خلاص السلطة صارت بأيديهم ومراجعة الكشوفات ومراجعة الاسماء، هذا حق من حقوق الدولة وليس من حق جماعة انقلابية، هؤلاء فقط عليهم ان يطلقوا السجناء، يطلقوا الأسرى.

انا اعتقد ان من اجل من اجل ان يكون هناك اتفاق حقيقي، واتفاق منصف، وقابل للتنفيذ، هم فقط يلزموا بالإفراج عن الاسرى، وليس التباحث معهم في كيفية الافراج عنهم لأنه ليس من حقهم ان يتحفظوا على اي احد، لا يوجد قانون ولا اي مسوغات تجعل اعتقالهم واسرهم لأشخاص معينين سواء كانوا مسؤولين او غير مسؤولين امر قانوني.

* قد يقول احد في طرف آخر ربما هناك مسوغ لدى هؤلاء الانقلابيين ان يفعلوا كذلك، وهو ان الرهائن في شغل وفي عالم الحصص، دائماً ما يكون الرهينة له ثمن، واذا وضع اشخاص بحجم من شملهم القرار الاممي، وكل اليمنيين مهمين، وليس احد افضل من الآخر، ولكن اذا وضع بهذه الطريقة للتفاوض وان نضيع جلسات الكويت التي الآن قاربت نصف الشهر وتزيد وهي لم تخرج حتى الآن بقرار، حتى الخمسين في المائة، والعشرين يوم، ربما يتعرقل في الاخير، نحن امام وضعية رهائن، ومقابل لهؤلاء الرهائن، ما الذي سيدفع ثمن وما هي الفدية التي سيقدمها الوفد الحكومي من أجل اطلاق المعتقلين الذين شملهم مثل هذا القرار الاممي أو اولئك الذين زجوا بسبب الرأي؟

- هذا الامر يجعلنا ايضاً نتساءل ما هو الثمن الذي طلبته هذه العصابة من اجل ان تفرج عن الاسرى، يعني يجب أن يكون التعامل هنا واضح، اذا هم يريدوا ثمناً للإفراج فيجب ان يكون هذا واضح، ان يطلبوا مال، أن يطلبوا تحقيق اجراءات معينه، لكن أن يؤجل هذه العملية عشرين يوم من اجل ان يستثمر هذه العشرين في احداث تغييرات على الارض في ميدان المواجهة المسلحة انا اعتقد أن مثل هذا هو يساعدهم ولا يساعد على التوصل الى اتفاق او اتفاقات قابلة للتنفيذ.

* هناك لجنة خصصت لاستعادة الدولة والتحضير لاستئناف الحوار السياسي لكنها الى هذه اللحظة لم تتقدم، المرة الاولى لم يحضر الوفد الخاص بالحوثيين وصالح وهذه المرة عندما حضروا للنقاش ما زالوا يقدمون كما قال احد الصحفيين "العربة على الحصان" ويقولوا لابد ان نتكلم عن تشكيل حكومة بصيغة ما قبل الحديث عن استعادة الدولة الى حضن الدولة بمعنى انهم يرفضون ضمناً ان تكون الحكومة الحاضرة هنا هي نفس الحكومة التي ستتشكل، يرفضون الاعتراف بشرعية الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي، ترى من سيقبل مثل هذا القرار وهو يصطدم مع القرار الاممي ومع توصيات ولد الشيخ؟

- لا.. اذا عدنا الى المرحلة الاولى من الانقلاب سنجد انه فعلاً كان التحالف الانقلابي يناقش حينها موضوع عملية انتقال السلطة من خلال تشكيل حكومة ومجلس رئاسي، هم يعتقدوا ان الوضع لم يتغير منذ ذلك اليوم يعتقدوا انهم يستطيعوا فعلا ان يقفزوا على الشرعية، يقزوا على قرار مجلس الامن ويقفزوا على المتغيرات التي حدثت على الساحة الوطنية والاقليمية.

عندما كانوا يبحثوا موضوع انتقال السلطة في صنعاء وفي حوارات الموفمبيك، كان رئيس الجمهورية أسيراً لديهم، وكانت البلد تخضع لسلاحهم وحرابهم، وكان الاقليم من حول اليمن لا زال خارج المواجهة، وقرار مجلس الامن كان قراراً نظرياً لأن المبعوث الاممي آنذاك كان رغم القرار هو يناقش معهم تفاصيل أُخرى ينبغي ان تكون لاحقة لتنفيذ القرار.

انا اعتقد انه حصلت متغيرات كبيرة اذا لم يكونوا قد وعوها فهذه مشكلتهم، لكن هذه المتغيرات حقيقية وواقعية، الآن ينشأ جيش وطني يتكون في مختلف المناطق ويخوض مواجهات معهم في كل مكان، الآن نشأت مقاومة وطنية تسحب البساط من تحت اقدامهم، وما تبقى من الارض التي يسيطرون عليها هو القليل، لكن معظم الاراض اليمنية ومعظم السكان في البلد صاروا يخضعوا لسلطة الشرعية المتمثلة بالحكومة والمتمثلة بشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، هم يعتقدوا ان التحالف العربي عندما جاء، انهم يستطيعوا ايضاً ان يتحذلقوا، وهذه تجربة علي عبدالله صالح في التحايل على القرارات الدولية والتوجهات الاقليمية والدولية، انه كان يتحذلق ويكذب، والعالم لم يكن متعودا ان يتعامل مع هذا القدر من الكذب والحذلقة ولهذا كان العالم   يرتبك عندما يتعامل مع اليمن، هو يعتقد الآن أنه يستطيع ايضاً ان يخدع التحالف العربي، وان يخدع ايضاً المجتمع الدولي وان يدفع نحو تسوية تحقق له ما يريد وبرضى التحالف العربي ورضى المجتمع الدولي، انا اعتقد انه هذه المرة علي عبدالله صالح يجب أن يتعلم درساً آخر، هو انه قد فُضِحَ بما يكفي ولم يعد احد يمكنه ان يمرر له هذا الخداع وهذه الحذلقة، كذب كثيراً وتحاذق كثيراً، وانا أعتقد الآن، الحقيقة التي تصفعه كل يوم ان لا احد يقبل باسلوبه مرة أُخرى. هذا التحالف عندما نشأ وبدأ يشتغل على الارض، وبدأ يعمل من اجل استعادة الدولة اليمنية ومن اجل دعم الشرعية في اليمن، هو لم يأت من أجل ان يتوقف في لحظة ما ويخرج علي عبدالله صالح وحلفاءه من الحوثيين مزهواً بانه قدر ان يخدع العالم ويفوز بما يريد.

* في المقابل ستجد من يقول، وربما يمتلك بعض الصواب في قوله، ما زال الحوثي وصالح الى اللحظة يسيطرون على منافذ الدولة مثلاً العاصمة ما زالت تحت قبضتهم، حركة المال، التجييش، دفع رواتب الناس، السلاح الثقيل، المعسكرات، القوة المالية، القوة العسكرية العتاد، حتى الجيش، وسائل الاعلام مختطفة في ايديهم، واذا ما قسنا ذلك على انه ما زال موجود فأين الضعف الذي اصيبوا به خلال هذه الفترة حسب قولك؟

- حقيقة انهم اصيبوا بضعف كبير، قصدي من يمعن النظر في هذه المسألة يستطيع ان يدرك الآن ان قطاعات واسعة من المجتمع اليمني ومن الشعب خرجت من تحت يدهم، ولم يعودوا يتمتعوا بالقوة التي كانوا يتمتعوا بها في الفترة السابقة الآن ظهروا كتحالف جهوي، كتحالف عصابي يستطيع ان يؤثر من خلال شعارات طائفية، ومن خلال شعارات غوغائية، ولكن هذه الشعارات استهلكت واتصور ان قطاعات واسعة من المجتمع لم تعد تتأثر بالدعائية التي يمارسونها، هم يحاولوا أن يذكروا الناس بماض معين من علاقات الصراع مع المملكة العربية السعودية، وان يستثمروا هذا، ولكن انا اعتقد انه الان الامر مختلف لأن السعودية ودول التحالف العربي تقاتل الى جانب الشعب اليمني.

* بعيدا عن قتال السلاح هناك 3 مليون مغترب يقاتل من أجل لقمة العيش لمن يعولوهم داخل اليمن، يعني اذا عددت هؤلاء واسرهم ستجد هؤلاء ان نصف الشعب اليمني الى اليوم ما يزال يأخذ جزء من بقاءه على قيد الحياة من هذه الاموال التي تتدفق هنا وهناك، يعني لا يوجد مصدر للمال حقيقي نستطيع ان نعده وهو غير متعرض لمثل هذا النهب الا وهو مصدر ما يقدمه المغتربون في كل بقاع العالم الى اليمن؟

- نعم.. وانا اقول ان هذا شيء مختلف، انه السعودية تبقي على هذه الملايين من العمالة اليمنية في السعودية، وهي ربما الآن تمثل المصدر الوحيد لإعالة غالبية الناس في البلد، ايضاً انهم يتواجدوا على الارض من خلال الضربات الجوية لمقاومة انقلاب غاشم ضد الشرعية، انقلاب يريد ان يعيد اليمن الى عهد قديم، الى عهد يحكم فيه الامام وعسكري الامام، الآن الامام هو عبدالملك الحوثي، والعسكري الشاويش الذي يعمل في خدمة الامام، الان علي عبدالله صالح عاد يشتغل في جوهر العملية كعسكري عكفي لدى الامام، الذي لا زال يحكم او يريد ان يحكم بالعصبية الهاشمية التي لم يعد الناس يعترفوا بها ولا يمكن ان يتقبلوها بعد أكثر من نصف قرن من الجمهورية، الآن يعود الامام وعسكري الامام، يعني بعد هذه الثورة وبعد هذا الصراع وبعد هذا التغيير الذي ليس في اليمن فقط بل في المنطقة.

الان هذا التحالف العربي الذي يضم دول مجلس التعاون العربي، انا اعتقد ان هذا متغير كبير. هذه الدول التي كانت تدعم القوى التقليدية التي علي عبدالله صالح ظل يتعامل معها كبقرة حلوب، يستحصل منها المساعدة والدعم وبشكل سخي، الان السعودية لم تعد تعطي مثل هذا الدعم لهذه النوعيات القديمة، الرديئة، الفاسدة، هي الان ما تقدمه لليمن، تقدمه للسعب اليمني، عودة الشرعية هو الآن الهدف الذي يختزل قضيتنا كشعب، بدون هذه الشرعية اليمن سيضيع.

* هذه نقطة مهمة ويلعب عليها صالح وربما كثير من كتابه ووسائله الاعلامية، يريدون ان يوضحوا للناس ان الشرعية هي معنية بعبد ربه منصور هادي، يعني احيانا لا بد ان توضع الامور في نصابها، الرئيس عبدربه منصور هادي هو رئيس منتخب من قبل اليمنيين،  أي شرعية لشخص آخر لا بد ان تأتي عن طريق صناديق الاقتراع، بانتخاب لأصوات اليمن، هم يحاولوا ان يوهموا ان كل جهد دول الخليج هو عودة اشخاص، وليس عودة الدولة، هادي لا يمثل نفسه كفرد، ولكن يمثل نفسه كدولة، كهيئة، وهذه الدولة عندما تحكم كهيئة لا شك انها ستعيد هذه الشرعية ثم بعد ذلك سيحكم من اليمن من رشحه الشعب وفاز بصندوق الانتخابات اليس كذلك؟

- بالتأكيد، هذا صحيح، ولكن اقول الان اهمية ان نتمسك بالشرعية هو يكمن في الاساس ان هذا آخر شيء تبقى لنا من أجل ان نبقي اليمن كياناً سياسياً.

* مقاطعا: ومن اجل ان لا تضيع اليمن في يد السلالية والفردية لا يوجد شك اننا في حاجة الى المظلة التي اتفقنا عليها، وبدأناها من حياتنا من بداية الانتخابات ومنذ بدء التنافس الانتخابي.

- متابعا: فقط لكي ادلل على أهمية التمسك بالشرعية كان البعض يعتقد انه بالكاد نقبل بالتغيير، ونزيح الرئيس ونقبل برئيس آخر او مجلس رئاسة....الخ، وكنا نقول منذ البداية الان الشرعية تتجسد في رمز معين هو عبد ربه منصور هادي، الذي صعد بانتخاب، والذي حصل ايضا على توافق سياسي، والذي مؤتمر الحوار الوطني ايضاً مدد له، بل والنصوص التي اقرت في مؤتمر الحوار الوطني هي قالت ان الرئيس سيظل رئيساً الى ان ينتخب رئيساً آخر.

* مقاطعا: والذي عطل الاتجاه نحو الانتخاب لرئيس آخر لم يكن عبدربه منصور هادي وليس حكومته الذي عطله هو الذي اقتحم اسوار صنعاء وفرض وجود لجان ثورية وجاء بالإعلان الدستوري؟

- متابعا: واقتحم الرئاسة وانا اقول والذين لم يكونوا في صنعاء في ذلك اليوم لا يدركوا مدى الاهانة التي لحقت بنا ونحن نشاهد جماعات بسيطة تحمل اسلحة بسيطة، تدخل الى الرئاسة لتسيطر على 280دبابة، وتستسلم لها قوات النخبة في الحرس الجمهوري، المسألة ان القوات التي كان يديرها علي عبدالله صالح، قوات لا تحترم الشرف العسكري، قوات كانت معنية بالدفاع عن الرئاسة، ولم تدافع عن الرئاسة، اذاً من اجل ماذا كنا نصرف على هذه القوات؟

*مقاطعا: يعني اكتاف كانت تتهاوى من كثرة النياشين والطيور ويتحكم بها شخص مدني جاء كهف؟

- متابعا: وبعدين يريدوا يقولوا لنا ان الحوثيين دخلوا بأسلحتهم، لا.. هناك خيانة كملت هذا الدخول، لولا هذه الخيانة، لولا هذا الجيش الذي فقد الشرف العسكري، وتخلى عن مهامه الوطنية لما كان بمقدور هذه الجماعات ان تستولي على دار الرئاسة.

مقر دار الرئاسة، نحن اليمنيين في كل مكان معنيين فيه، العدوان عليه عدوان علينا كلنا، وهذه القوى التي كان علي عبدالله صالح يسيطر عليها ايضا، يحولها الى اداة للخديعة، في انه مواجهة سقطت فيها الرئاسة.  يعني كان استسلام وغدر، واتفاق مسبق، وتنفيذ مؤامرة بالأصح، ولهذا انا اقول هم اساءوا للشعب اليمني، لماذا الناس يرفضون الانقلابات العسكرية؟! لأنها تأتي من خارج قناعاتهم، تأتي من خارج المشروعية التي نتفق عليها، تأتي من خارج ما توافقنا عليه من قوانين وانظمة واشياء من خلالها حققنا التوافق، وحققنا التعايش بين الاطياف المختلفة من الشعب اليمني. تأتي مجموعة متآمرة انقلابية وتفرض نفسها بقوة السلاح، انا اعتقد انه قبل أي شيء يجب ان يفشل الانقلاب، ويجب أن يفشل بمعنى انه القبضة التي سيطروا بها على العاصمة وسيطروا بها على مناطق مختلفة يجب ان تفك، يجب ان تكسر، يجب ان يسقط هذا الانقلاب، بعد ذلك....

*مقاطعا: اليوم الذي يلاحظ وليس لديه خبرة في المجال السياسي ولا حتى في المجال العسكري، ولكن على الاقل عنده قليلا من التفكير والسمع لمجموعة ارادت ان تحكم البلد، انقلاب لم يعترف به المحيط القريب من قبل دول الخليج وما حولها، الجامعة العربية لم تعترف به، الامم المتحدة لم تعترف به، مجلس الامن لم يعترف به، منظمات العالم الاسلامي لم تعترف به، يعني ما قيمة هذا الانقلاب الذي ليس معترف به الا لدى مجموعة، هم لا زالوا مسيطرين كيف سيستطيع اليمنيون ان يعيشوا ف عزلة عن عالمهم، عن مجتمعهم، اليس هذا اول السقوط لهذا الانقلاب؟

- لو اكملت القائمة، حتى ايران التي تدعمهم بالسلاح والمال ايضاً لم تعترف بهذا الانقلاب، ولم تعلن بانها تتعامل معهم كشرعيين، وكدولة، وكحكومة، لا زالت تتعامل معهم من تحت الطاولة، لكن لا يزال العالم يتعامل مع الشرعية، ويعترف بهذه الشرعية، شرعية الرئيس، وشرعية الحكومة، والشرعية الدستورية، والشرعية التوافقية، والعالم كله يتعامل مع هذا، لكن الانقلابيين هم لوحدهم يعترفون بأنفسهم، وسيطرتهم تتراجع يوم عن آخر، وفي لحظة معينة انا اعتقد سيجدوا انفسهم ازيحوا تماماً من المسرح، وقد اسدل الستار على هذه الجريمة التي اقترفونها بحق الشعب اليمني.

*طيب يا استاذ علي هناك مقولة جميلة كتبها الاستاذ عبدالرحمن الراشد يقول فيها فيما يتعلق بأطماع ايران الاقليمية ودوافعها السياسية لاختيار جماعة الحوثي يقول فيه "انه من غير المنطق ان يعتقد الناس ان الاختيار للحوثيين ليس له علاقة بشيعتها، او اسلاميتها، او مناهضتها لإسرائيل والغرب، هذه كلها شعارات مؤقته لخدمة هدف اكبر، ايران عندما اختارت الحوثيين في اليمن كحلفاء ليس لانهم من الطائفة الزيدية، ولا لأنهم يدعون انتسابهم الى الدوحة النبوية، بل فضلتهم على غيرهم لسبب جيوسياسي، لانهم يستوطنون منطقة حدودية محاذية للمملكة السعودية، ويلائمون اهدافها في الصراع ....... بمعنى الذي يعتقد ان دعم ايران لهؤلاء الذي هم من آل البيت او انهم هاشميين، او انهم زيود، او انها تريد ان تحارب امريكا واسرائيل، الحقيقة لماذا لا تدعم جماعات اخرى كانت موجودة؟ لماذا لا تدعم ايران جماعات اخرى لها هذه الاهداف، ولكنها دعمت اولئك الذين يجلسون في صعدة وقريبين من الحدود السعودية؟ برأيك هذا التحليل هو للمنطق؟ بمعنى اننا امام حرب ليست الهدف فيها اليمن كمنطقة جغرافية ولكن المنطقة العربية؟

- بالتأكيد هناك احلام امبراطورية لدى ايران، وهناك من يحاول ان يعيد من التاريخ صور الدولة الفارسية التي كانت تبسط نفوذها على ساحات واسعة من الارض وكانت هذه المنطقة العربية هي مجال لهذه الطموحات الامبراطورية.

انا في اعتقادي ان ايران كانت تتعامل مع الحوثيين كجيب يمكن ان تقيم علاقة معه من اجل ان تحقق من خلال هذا الجيب اهداف معينة ولكن لم تكن على قناعة ان هذا الجيب يستطيع ان يسيطر على اليمن، وانا معك ايضا انه لم تكن تقدم الدعم بسبب زيدية او شيعية، ....الخ، من هذه الشعارات، لكن لانها ذات طموح في الهيمنة على المنطقة، فهي كانت تعامل الحوثيين كجيب كبير ولكن كان هناك جيوب أخرى ايضاً تتعامل معها ايران، لكن الذي جعل طموحها يبدو اقرب الى التحقيق هو عندما جاء علي عبدالله صالح، وهي تدرك انه يتمتع بنفوذ داخل الحيش القديم الذي رباه وكونه على اسس من الاخلاص الشخصي له ولأبنه،  وكانت تعرف ان علي عبدالله صالح وبهذه القوة العسكرية الضخمة تستطيع بالتحالف معه ان تحقق فعلا سيطرة حقيقية على اليمن، وهذا يجعل احلامها بعد ذلك بباب المندب، واحلامها بالسيطرة على خليج عدن، وعلى الممرات الحيوية امر ممكن.

انا اعتقد ان ايران وعلي عبدالله صالح - وهو ليس اثنا عشري وليس هاشمياً - ولكن هو الذي جعلها تقتنع بأنه اذا تقدمت لدعم هذا الانقلاب والتحالف معه انها تحقق بالضبط احلامها الامبراطورية.

* وهي تتعامل مع الحوثيين كما تعاملت في زرع حزب الله في لبنان وكما تفعل في العراق وربما يشبه القادم نور المالكي سنجده شخصية جديدة في اليمن تتشكل ثم سيتخلون عنه؟

- ربما الوضع في اليمن هو اقرب للنموذج العراقي وليس النموذج اللبناني، يعني ممكن تأتي مجموعة تحكم وتحت صيغ طائفية معينة، وتكون حليفة لايران.

ما تريده ايران من هذا الوضع ان تكون هذه خاضعة للنفوذ والهيمنة وتكون ضمن منظومتها الاستراتيجية، لكن اقول انا ان اهمية علي عبدالله صالح بالقوة التي يسيطر عليها هو اكثر اهمية لايران من جماعة الحوثي.

* لكن علي عبدالله صالح رغم الخبرة الكبيرة و33 سنة وهو يحكم اليمن وقال يرقص على رؤوس الثعابين الا تدل حكمته انه الان يعرض نفسه للخطر لأنه يفقد الحراب التي كان يمتلكها، ومثلما قلت تربية الجيش على الولاء الشخصي، الا يخشى انه وهو في ذهنية الفكر الحوثي متهم بقتل حسين بدر الدين الحوثي مؤسس الحركة؟

- هو اولا ليس حكيما حتى نقول بأن حكمته خانته هو كان يستثمر التناقضات التي فتكت بالساحة اليمنية والتي فتكت بالساحة العربية، كان يستثمرها وهذا ليس من قبيل الحكمة، هذا تصرف كان دائما ينتهي الى نتائج ضارة، بالنسبة للشعب اليمني وبالنسبة للدول العربية التي ينبغي ان تكون علاقتنا بها على الدوام جيدة وطبيعية.

علي عبدالله صالح في هذه المرحلة، إعتقد انه ممكن عن طريق لعبة فيها قدر من الحذلقة، انه قامت ثورة 2011م وهو بعدها احتفظ بنصف الحكومة، احتفظ بالسيطرة على الجيش، احتفظ بالدولة العميقة، بالسلطات المحلية، وبعدها في فتره معينه استطاع خلالها ان يصنع عراقيل هائلة امام حكومة الوفاق، وامام الشركاء الجدد، وبالتالي عندما يقال انه فشلت حكومة الوفاق هي في الواقع افشلت، وكان علي عبدالله صالح هو الذي يخطط لهذا الفشل وكان يعتقد ان النتيجة ستكون بعد ذلك ان يعود الى السلطة وستكون عودته مرحب بها لأنه سيكون هو الخيار الافضل من السير في طريق الفوضى.

* رغم انه كان بإمكانه ان يستفيد من الحصانة التي منحت له كان بالإمكان ان يستفيد من حكمة الرجل الذي يدير الدولة، كان له صديق كبير هو عبد ربه منصور هادي، وكان على رئاسة الحكومة، رجل حكيم ومتوازن، استطاع ان يسلم فرقاء الحياة السياسية في بيت واحد وهو الاستاذ محمد سالم باسندوة يعني كانت هناك ظروف مهيئة، لم يجد شخوصا ماثلته العداء او ارادت الشر لا له ولا  لأسرته، كان يتمتع بكل الامتيازات التي يتمتع بها شخص على الحصانة؟

-  الاستقرار والسلام والطمأنينة ليست هدف علي عبدالله صالح في البلد، هدفه هو العودة الى السلطة، ومن أجل العودة الى السلطة لا بأس لديه من ان يحصل حالة اضطراب امني في البلاد كلها وليس لديه مانع ان البلد تدخل في حرب داخلية وفي حرب تدار فيها كل صنوف الانقسامات الداخلية الجهوية والمذهبية...الخ. اذا هو يعتقد ان الفوضى ستعيده الى السلطة لأنه سيكون الطرف الوحيد عندما يشتبك الجميع مع الجميع، سيكون هو الطرف الاقوى بين الجميع، وفي حالة اذا استعاد السيطرة على السلطة الآخرون سيتعاملون معه باعتباره انه خيار افضل من الفوضى الشاملة، كان هكذا هو يفكر، وعندما خطط لدخول الحرب هو لم يتخل عن فكرة العودة الى السلطة، هو عمليا يمارس السلطة، ولكن يريد الان ان يستعيد حتى اسم السلطة وليس فقط ان يمارسها في الخفاء وسرا ولكن هو يريد فعلا ان يمارسها كزعيم اوحد ومعترف بسيطرته، ومعترف برئاسته...الخ، وما دام هدفه السلطة وحتى النهاية، فهو سيخوض معركة الموت.

انا في تقديري انه حتى هذه المباحثات التي يشارك فيها الهدف منها هو كسب الوقت.

* طيب يا استاذ علي بالعقل الم تهز شخصية علي عبدالله صالح  ان كثير ممن كانوا حوله من قيادات الدولة ومفكرين، يعني شخصيات كبيرة كانت تساند علي عبدالله صالح وترفده بالرأي، بالمشورة، بالحكمة، وحتى بالوجاهة بين الناس، اصبحت هذه الشخصيات تتركه، بل وقالت انه ارتكب خطأ وجرما كبيرا في حق الشعب اليمني في تحالفه مع الحوثي بل اصبحت قيادات في الحزب الذي كان يحكم البلد لهذه الفترة الطويلة اصبحت الان تنتقد فعله، وتجرم ما صنعه، الم يهزه ان اصحابه وأصدقائه وحلفائه ومقربين منه اصبحوا في طرف آخر مختلف؟

- لا شك انك قد سمعت علي عبدالله صالح ذات يوم وهو يتكلم انه كيف استخدم الآخرين ككروت، استخدم المثقفين ككرت، واستخدم الاصلاح ككرت، والسياسيين....الخ، الكل في نظره كروت، الان كل هؤلاء الذين كانوا، وربما بعضهم يقول لنصبر على هذا الرجل ولنركز على بناء الدولة، وسيأتي وقت والامور ستأخذ مجرى افضل، في الواقع هو لا يحب احد، هو يحب نفسه فقط، وليس لديه مانع ان يقتل ابنه اذا كان ابنه سيكون سببا في اعاقة هدفه باستعادة السلطة، السلطة هي هدفه، هو قبل السلطة لم يكن شيء، السلطة جعلت منه كل شيء، ولهذا لن يتخلى عنها. تصور هذا الذي جاء من اسرة فقيرة، وعمره قضاه في جوع وصار يمتلك عشرات المليارات، هل بكل بساطة سيتخلى عن السلطة وهو يعرف انه كسب هذه المليارات بطريقة غير مشروعة وفي الاخير ستستعاد منه؟! هو ليس امامه الا ان يستمر في السلطة يحمي هذه المصالح ولكي يبقي هذا المال.

* حسب توصيفك استاذ علي اذا كان صالح بدأ فقيرا وظل 33 سنة يشكل هذه الثروة كيف بالحوثي الذي اتى في سنة واحدة واستولى وبلع الدولة، كيف سيسلم؟ يسلم سلاحه، ويسلم الدولة، ويسلم الدولة، ويسلم الوزارات، ويسلم البنك، ويسلم النفط، ويسلم السوق السوداء؟ لمن سيسلم؟ كيف سيسلم؟ لماذا ذهبنا اذا الى الكويت؟

- اعتقد الان كثير مما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحافة يشير الى ان شبكة مصالح جديدة فاسدة بدأت تنشأ للقيادات الحوثية المختلفة، علي عبدالله صالح طبعا هو نهب المساعدات وعائد عمل اليمنيين، ونهب الاراض، ونهب كل شيء، وهو لم يبق شيء، والى جانب النهب الخاص فيه، وتكويم المليارات التي ارسلها الى الخارج ايضا كون شبكة مصالح فاسدة لمجموعة الذين اشتغلوا في خدمته في المحافظات في الحياة السياسية، ولكن كما قلت انت انه هو الان خسر كثير، خسر القادة السياسيين الذين اعتمد عليهم في مرحلة معينة، خسر التحالفات التي كانت تقف الى جانبه في مرحلة معينة، الان انا اعتقد انه هو يعتقد بأن عارف الزوكا يكفيه،  - ولا أريد ان اتكلم عن ما هو عارف الزوكا - ولكن اقول يكفي الآن علي عبدالله صالح ان يكون مستشاريه عارف الزوكا وابو علي الحاكم وهذه....

*مقاطعا: التي ذهبت للكويت،  بينما قيادات كبيرة حتى التي لم تساند الشرعية ذهبت، يعني في قيادات موجودة في القاهرة كانت ذراع وظل علي عبدالله صالح فيما الان يقفون بعيدا؟

- هو في مرحلة اعتقد ان خياراته ضاقت، هؤلاء لم يعد كما كان في السابق عنده مجال واسع للمناورة، وكسب الناس، وحتى الذي يختلف معه يعني كان يصرف عليه ويتسامح، من اجل يستعيد ولاءه، الان خياراته ضاقت هو الان اقرب الى ان يكون "اما ان تكون معي او ضدي، ان لم تكن معي فانت ضدي".

*قريب من نفس فكر الحوثي؟

- لا.. اولئك اسبابهم اخرى، يعني مثلا، انت من اين؟ انت من اسرة فلاحية مثلا في ريمة، انت من اسرة مهنية في الحجرية، هو يشعر انه بينك وبينه.....

* مقاطعا: بون واسع، هو سيكون السيد وانت ضروري ان تكون تتبعه؟

- نعم.. بالضبط.

* بالانتقال الى مشاورات السلام، في ظل هذه المعطيات وهذه القراءة للوقائع التي عشتها انت وكثير من اليمنيين ما هو المؤمل ان يخرج به هذا التشاور الذي قلنا انه تأسس على القرار 2216 وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومن قبلها المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية، اذا كانت هذه الاسس الكبيرة موجودة، ولكن الطرف الآخر متعنت، لا يريد ان يتجه اليها يريد ان يشكل قوى سياسية جديدة تحكم البلد، يسلم اليها السلاح، تسلم اليها الدولة وهذه القوى السياسية لا شك انهم ينظرون انهم الغالب فيها بحكم انهم يسيطرون على الارض فيما يسمى بسلطة الامر الواقع، كيف بنا ان نتفاءل املا بنجاح هذه المشاورات وان ندفع بها اذا كانت الهدنة التي حددت في العاشر من الشهر الماضي الى هذا التاريخ وهي تنتهك وتخترق ليلا ونهارا، لم يعد الاختراق قائم على المدفعية وصواريخ الكاتيوشا، هناك صواريخ عابرة للحدود تطلق باتجاه المملكة وغيرها وهذه الصواريخ البالستية ايضا، يعني كيف يمكنا ان نثق مستقبلا اننا نبرم عقدا مع من لا تستطيع ان تقبض عليه اذا خالف عقدك؟

- صحيح هذا الذي تقوله، انا في الواقع لا اريد ان ابدو متشائما حتى وان كان ما قلته هو اقرب الى التشاؤم لكن اقول ان التفاوض القائم الان في الكويت ليس سببه توازن القوى على الارض، لا زال ميزان القوى مختل في غير صالح التحالف الانقلابي، الطرف الآخر يتمتع بقوة كبيرة عسكريا وسياسيا وماليا، واذا نظرنا للمسألة فقط من زاوية ميزان القوى، فميزان القوى مختل حقيقة في غير صالح تحالف علي عبدالله صالح والحوثيين، ولكن اين المشكلة؟ انا يبدو لي ان الطرف الاخر بالرغم من القوة الهائلة التي لديه، ليس لديه قرار موحد، وربما هناك تباينات في الرؤى تبدو نظرية، ولكن تنعكس بعد ذلك على المواقف وهذا الذي يجعل علي عبدالله صالح والحوثيين يتصلبوا في الحوار، هو يتصلب مش لأنه قوي، فهو ممكن ان يسحق في ظرف ايام، ما تبقى من القوة التي لدى هذا التحالف ممكن ان تسحق في ظرف ايام.

* يتصلب لأنه حمل بطائرة خاصة الى الكويت من اجل التفاوض معه، وهو ميليشيا وقوة خارجة وانقلابية؟

- هو يتصلب لأن الطرف الاخر ليس لديه قرار موحد وقرار يحقق هدف واحد، هناك توجهات عديدة بعضها فعلا مع ان نخلص من هذه المشكلة بضرب القوى الانقلابية، وانتزاع الدولة ومؤسساتها من هذا التحالف، وهناك ايضا من يعطل مثل هذا الحل لأنه يعتقد ان هناك امكانية للحل السياسي.

* وفي اكثر من مرة، ما تزال الدولة الى هذه اللحظة والى هذا التاريخ، الدولة ممثلة بالرئاسة والحكومة تقدم سيف السلم على سيف الحرب، والتفاوض قد ينفع العقلاء، لكن المشكلة يا استاذ علي ان يكون هذا التفاوض من اجل ان يقولوا للمجتمع الدولي انظروا هؤلاء اين ذهبوا بجرائمهم، المجتمع الدولي يبدو انه يغض الطرف، العالم يبدو انه يدعم الاقليات ويترك الاكثريات؟

- لا.. انا اقول انه بالنسبة لنا الامر ليس دعم اقليات في مقابل اكثريات، انا اعتقد هذا الامر لا،  اولا نحن في جانب الشرعية خيارانا السلام وعندما تبدو فرص للسلام وامكانيات للتفاوض نجري وراها، لأننا فعلا نريد السلام، ونريد ان تتوقف المأساة، لكن الطرف الآخر هو يريد كسب وقت، واعادة ترتيب اوراق...الخ.

انا اقول اذا توحد القرار، يعني بين التحالف العربي والمجتمع الدولي، والشرعية، اذا فعلا توصلوا الى قرار موحد في كيفية التعامل مع الانقلاب ففي ظرف ايام سيكون كل شيء انتهى.

 

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet  

 

اكد الاستاذ علي الصراري عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني ان ميليشيات صالح والحوثي الانقلابية ليس لديها اي نية للافراج عن المعتقلين السياسيين المعتقلون في سجونها منذ اكثر من عام موضحاً ان هناك ترتيب لتصعيد الاجواء وبالتالي التوقف عن تنفيذ هذا الاتفاق.

وقال في لقاء متلفز مع قناة اليمن مساء اليوم الثلاثاء لو كان هناك رغبة حقيقية في السلام ورغبة حقيقية في التوصل الى اتفاق فلا اعتقد ان الافراج عن المعتقلين يحتاج الى كل هذا الوقت، فالمعتقلين موجودين والامر لا يحتاج سوى اصدار امر الافراج عنهم.

واضاف الصراري من اجل ان يكون هناك اتفاق حقيقي واتفاق منصف وقابل للتنفيذ هم فقط يلزموا بالافراج عن الاسرى وليس التباحث معهم في كيفية الافراج عنهم لأنه ليس من حقهم ان يتحفظوا على اي احد، ولا يوجد قانون ولا اي مسوغات يجعل اعتقالهم واسرهم لاشخاص معينين سواء كانوا مسؤولين او غير مسؤولين امر قانوني.

واوضح القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني ان ميليشيات صالح والحوثي اصيبوا بضعف كبير، فقطاعات واسعة من المجتمع اليمني خرجت من تحت ايديهم ولم يعودوا يتمتعوا بالقوة التي كانوا يتمتعوا بها في الفترة السابقة.

وقال الصراري ان الضربات الجوية لقوات التحالف العربي التي تقوده السعودية هي لمقاومة انقلاب غاشم ضد الشرعية، انقلاب يريد ان يعيد اليمن الى عهد يحكم فيه الامام وعسكري الامام يحكم بالعصبية الهاشمية التي لم يعد الناس يعترفوا بها ولا يمكن ان يتقبلوها بعد اكثر من نصف قرن من الجمهورية.

واكد الصراري على ان اهمية التمسك بالشرعية كون هذه الشرعية هي آخر شيء تبقى لنا من اجل ان يبقي اليمن كياناً سياسياً.

واوضح الصراري ان طرف الشرعية خيارة السلام وعندما تبدوا فرص للسلام وامكانية التفاوض تجري وراءها ، لانها فعلاً تريد السلام وتريد ان تتوقف المآساة لكن الطرف الآخر يريد فقط كسب الوقت واعادة ترتيب اوراقه،.

واكد الصراري  انه اذا توحد القرار بين التحالف العربي والمجتمع الدولي والشرعية وتوصلوا الى قرار موحد في كيفية التعامل مع الانقلاب ففي ظرف ايام سينتهي كل شيء.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet