طباعة

مقتل 15 إرهابيا و12جنديا في هجوم القاعدة على مدينة سيئون مساء أمس

  • الاشتراكي نت /صنعاء

السبت, 24 أيار 2014 18:05
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

لقي ما لا يقل عن 15 إرهابيا مصرعهم مساء أمس كما قتل 12 جنديا وجرح 11 آخرين في الهجمات التي نفتها القاعدة على مقار حكومية وأمنيةفي مدينة سيئون تأني أكبر مدينة في محافظة حضرموت شرق اليمن.

وبحسب الموقع التابع لوزارة الدفاع قال مصدر عسكري في المنطقة العسكرية الأولى أن 15 إرهابيا من تنظيم القاعدة لقوا مصرعهم مساء أمس على أيدي قوات الأمن والجيش بمدينة سيئون الليلة الماضيةبينهم إثنين سعوديين هما فيصل العفيفي وفواز الحربي.

وكان مقاتلو تنظيم القاعدة  شنوا هجوما كبيراً على مقار أمنية في مدينة سيئون وسيطروا على تلك المقار لفترة قبل أن تحكم قوات الجيش والأمن السيطرة عليها.

وأستهدف الهجوم مقار الأجهزة الأمنية والاستخبارات ومقر قيادة المنطقة العسكرية الأولىوالمجمع الحكوميوبنك التسليف والتعاون الزراعي الحكومي ومكتب بريد سيئون ومكتب البنك الأهلي ومعسكر يقع في منطقة «مريمة يحتوي على كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة.

وأكد قائد المنطقة العسكرية الأولى محمد الصوملي إن مدينة سيئون أصبحت بكامل مؤسسات القوات المسلحة والامن والسلطة المحلية تحت سيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، وتجري ملاحقة العناصر التي تم رصدها وهي تلوذ بالفرار بعد فجر اليوم إلى مواقع مختلفة حيث يتعامل معها الطيران الحربي وتلاحقها القوات المسلحة والأمن حتى اللحظة.

وأصدرت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت بيانا للتنديد بالإعتداءات الإرهابية التي استهدفت عدد من المنشآت الحكومية وفروع المصارف الليلة الماضية أكدت فيه أن ما أقدمت عليه عناصر الارهاب في سيئون مساء أمس وبعد الضربات الموجعة التي تلقتها عناصر تنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوه ردة فعل همجية انتقامية جبانة.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أكدت اللجنةالأمنية في بيانها على استشهاد 12 من الجنود وجرح 11 آخرين.

وقال البيان أن اللجنة الأمنية وهي تجري تحقيقاتها وتحرياتها حول هذه الجريمة فأنها على ثقة من أن كل أبناء المحافظة سيقفون صفاً واحداً لمؤازرتها ومساندتها حتى تصل إلى النتائج المرجوة. داعية الأجهزة العسكرية والأمنية كافة إلى أن ترفع من يقظتها واستعدادها القتالي لأنه لم يعد أمامها من خيار غير المواجهة مع هذه العناصر الإرهابية طالما والحرب مع تنظيم القاعدة قد غدت حرباً مفتوحة. 

قراءة 3434 مرات

من أحدث

1 تعليق