أحيا منتدى التبادل المعرفي بمؤسسة بيسمنت الثقافية، صباح أمس في صنعاء، الذكرى السادسة لرحيل الشاعر محمد أنعم غالب (الأديب .. المثقف .. الإنسان). وأحد رواد القصيدة الحديثة في اليمن (قصيدة النثر(.
وامتازت الفعالية بحضور عدد من أبرز المثقفين اليمنيين، وفي مقدمتهم، عبد الباري طاهر، وأحمد ناجي أحمد، وعبد الرحمن بجاش، والدكتور علي البحر، وأحمد الصوفي، حيث تحدثوا عن مآثر الفقيد، إلى جانب مداخلات آخرين.
وقدم المتحدثون في الفعالية ممن عرف تجربة غالب، لمحة عن تعدد الرؤى والإستنتاجات التي تمتع بها الفقيد، لامست جوانب مضيئة في تجربته وشعره ومواقفه الوطنية وتميزه الريادي في رسم مسار القصيدة الجديدة بأفق ونوعية ضمن تأسيسه إلى جانب زملاء له وتجارب أخرى في الشمال والجنوب خيارات مفتوحة على أسئلة الفعل الثقافي والإنساني وإسهامه أيضا كرجل اقتصاد بارز بدور كبير منذ وقت مبكر.
وقال رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالباري طاهر أن محمد أنعم غالب تجربة عظيمة بإبداعها ورؤيتها ومواقفها الوطنية. وأضاف أنه: "بحر يحوي في أ‘أعماقه اللآلئ والدرر". منوها إلى الموقف السلبي لإتحاد الأدباء والكتاب تجاه غياب الاهتمام بنتاج وإبداع عمالقة الثقافة والأدب اليمني كتجربة الشاعر محمد أنعم غالبا.
وتخلل الفعالية التي قدمها الناشط المدني باسل الصليحي قراءة مختارات من شعر أنعم قرأها بتميز الناقد أحمد ناجي أحمد مضيئا جوانب مهمة في تجربة الشاعر الراحل ولافتا إلى السمات الأسلوبية وطابع المجتمع المتسائل في شعرية الحداثة الباكرة في اليمن.