عاودت الامم المتحدة مساعيها لاستئناف المشاورات بين الحكومة الشرعية وتحالف علي صالح والحوثي لإنهاء الصراع في اليمن والعودة للعملية السياسية.
ونقل "سبوتنيك" عن مصدر سياسي يمني، امس الاثنين قوله، أن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى اليمن، سيزور العاصمة العمانية مسقط بهدف استئناف المشاورات والاتفاق على هدنة إنسانية لمدة 3 أيام قابلة للتمديد.
وتوقع المصدر، أن يتم الإعلان عن هدنة إنسانية في اليمن، مطلع شهر أكتوبر المقبل، حددت بـ 72 ساعة، تتحول إلى هدنة دائمة في حال عدم خرقها.
وأوضح المصدر أن الحكومة اليمنية قد وافقت على الهدنة، وتنتظر من المبعوث الأممي، إبلاغ وفد جماعة "أنصار الله" والمؤتمر الشعبي العام في مسقط بذلك، قبل الشروع في تنفيذها.
وأضاف المصدر بأنه "في حال وافقت جميع الأطراف على الهدنة، وتم تثبيتها على الأرض، فإن هناك آمالا في استئناف المشاورات السياسية في شهر أكتوبر أيضا".
ورجحت مصادر مطلعة انطلاق الجولة الجديدة في النصف الثاني من الشهر ذاته في دولة أوروبية، قد تكون ألمانيا أو بلجيكا، في حين لا يزال خيار الكويت مطروحا حتى اللحظة.
وكان ما يعرف بالمجلس السياسي الاعلى التابع لمليشيات علي صالح والحوثي اعلن امس الاول عن مبادرة لوقف إطلاق النار مع السعودية، تتضمن وقف غارات التحالف مقابل وقف الهجمات على أراضي المملكة.
من جانبه أكد التحالف العربي بقيادة السعودية، أنه يريد التوصل إلى "تسوية سياسية شاملة"، وذلك رداً على اقتراح مليشيات صالح والحوثي بعقد هدنة مع السعودية.
ونقلت "فرانس برس" عن الناطق باسم التحالف العربي أحمد عسيري، أنّ الأمر "لا يتعلق باقتراح وقف إطلاق النار في اليمن"، مشيراً إلى أن الحوثيين "يرفضون الرد بشكل ايجابي على مبادرة السلام، التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في 25 أغسطس/آب الماضي".
الى ذلك أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد سليمان الجارالله، في تصريح له نقلته وكالة أنباء فارس الإيرانية استعداد بلاده، لاستقبال الأطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام في حال تم التوصل إليه من قبل الحكومة الشرعية ومليشيات صالح والحوثي.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

