اعرب تحالف علي صالح والحوثيين عن خيبة امله من قرار مجلس الأمن الدولي الذي قضى بتمديد العقوبات المفروضة على صالح ونجله وزعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي واثنين من كبار مساعديه، واعتبرها "مضيعة للوقت".
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة تحالف صالح والحوثي الغير المعترف بها دوليا، والذي قالت ان قرار مجلس الامن الجديد تجاهل التصعيد العسكري عند الساحل الغربي على البحر الاحمر.
مجلس الأمن الدولي وافق امس الاول "الخميس" بالاجماع على مشروع قرار بريطاني يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي وتمديد العقوبات المفروضة على معرقلي العملية السلمية في اليمن.
وتتضمن لائحة العقوبات، تجميدا للأموال وحظرا للسفر ضد الرئيس السابق علي صالح، و نجله احمد، وزعيم جماعة الحوثيين، واثنين من كبار مساعديه.
القرار الذي حمل الرقم 2342، تضمَّن تحذيرا من الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية والاقتصادية المتدهورة في اليمن، واعرب عن القلق من وجود مناطق في البلاد، تحت سيطرة مسلحي تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، فضلا عن الوجود المتزايد والمحتمل، لعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
المجلس، ايد في قراره جهود المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ودعم العملية الانتقالية في اليمن.
ودعا القرار كافة الأطراف اليمنية إلى حل الخلافات عبر الحوار والتشاور، وعدم انتهاج العنف لتحقيق أهداف سياسية، والامتناع عن الاستفزازات.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

