الرئيس هادي يلتقي ولد الشيخ ويبحث معه مستجدات الاوضاع في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات

الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017 20:16
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي حرص الحكومة الشرعية على تحقيق السلام وفق المرجعيات المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة في مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم الاربعا بالمبعوث الاممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد في محل اقامته بالرياض وأطلعه فيها على نتائج جولته وزياراته الاخيرة.

وكان المبعوث الاممي بدأ الاسبوع الماضي مشاورات في المنطقة التقى خلالها مسؤولين خليجيين وعرب ويمنيين سعيا منه لاستئناف مشاورات السلام بين الاطراف اليمنية وانهاء الازمة.

وطبقا لوكالة الانباء الرسمية "سبأ" لفت الرئيس هادي الى تعنت الميليشيا ورفضها لكل دعوات السلام للحد من معاناة اليمنيين وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي المزيد من الضغوط لإثنائها عن مواقفها المتصلبة والمتعجرفة الغير أبهة بتضخم فاتورة المعاناة واستنزاف مقدرات اليمن.

ومن جانبه عبر المبعوث الأممي عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس هادي من اجل السلام حرصاً على الشعب اليمني وتخفيفاً لمعاناته. وفق ما ذكرته الوكالة الرسمية.

وأكد ولد الشيخ ان المجتمع الدولي يقف الى جانب السلام العادل ويتفهم جيداً موقف الشرعية الدستورية المتمثلة بفخامة رئيس الجمهورية الداعم لمسار السلام.

واستهل ولد الشيخ مشاوراته الجديدة حول الملف اليمني الاسبوع الماضي من العاصمة العمانية، حيث طلب دعما عمانيا لاستضافة مشاورات اممية مع تحالف صالح والحوثي في مسقط.

وذكرت مصادر اعلامية متطابقة انه من المتوقع ان يلتقي ولد الشيخ ضمن جولة مشاوراته الجديدة في المنطقة، بوفد يمثل تحالف مليشيا صالح والحوثي في العاصمة العمانية مسقط.

وكان ولد الشيخ كشف بعد ايام من المشاورات مع المسؤولين العمانيين عن "بوادر لاستضافة السلطنة لقاءات بين اطراف الازمة اليمنية" مشيرا على وجه الخصوص الى تحالف الحوثيين الذين يرفضون مقترحه لتحييد ميناء الحديدة.

وتزامنا مع تحركات المبعوث الاممي في المنطقة، بدأت رئيس بعثة الاتحاد الأوربي لدى اليمن، انطونيا كالفو، التي وصلت الاثنين الى العاصمة اليمنية صنعاء، مشاورات مغلقة مع تحالف صالح والحوثي في محاولة لحلحلة جمود العملية السياسية وتنسيق جهود الاغاثة الانسانية في البلاد. طبقا لما ذكرته "مونت كارلو" الدولية.

وفي هذا الصدد ذكرت وسائل اعلامية تابعة لمليشيا صالح والحوثي، إن رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي ، التقت رئيس ما يُسمى بـ«المجلس السياسي» ، صالح الصماد، في العاصمة صنعاء.

كما التقت المسؤولة الأوروبية بعلي صالح، وبحثت معه، ضرورة بذل الجهود من أجل إيقاف الحرب.

وتعد هذه الزيارة الاولى من نوعها لسفير أوروبي منذ سيطرة مليشيا صالح والحوثي على العاصمة صنعاء قبل سنتين ونصف.

في السياق تنفذ الدبلوماسية الامريكية تحركات مماثلة في هذا الاطار حيث قال السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، في تصريحات صحفية، ان ما تقوم به الدبلوماسية الأمريكية في اليمن "هو التباحث مع جميع مكونات المجتمع اليمني في المنفى، لوضع وسائل مبتكرة من أجل البقاء على اتصال مع الحلفاء داخل اليمن".

واوضح إن بلاده لا تملك نفوذا على الأطراف اليمنية لفرض وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة منذ سبتمبر/أيلول 2014.

ودعا جميع الاطراف الى تقديم تنازلات من اجل اليمنيين، قائلا "ان الحل السياسي هو الحل الذي ستشارك فيه كافة الأطراف، سواء الحكومة الشرعية، أو أولئك الذين يسعون للإطاحة بالحكومة الشرعية".

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي الاممي والدولي الرفيع وسط مخاوف جادة من التداعيات الانسانية الوخيمة لتصاعد وتيرة الصراع، في ظل استمرار تفشي وباء الكوليرا والتهاب السحايا وانزلاق البلاد المضطرب منذ ست سنوات نحو "مجاعة" وشيكة خلال الأشهر المقبلة.

 

قراءة 2916 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017 20:21

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة