أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اليوم الاثنين استجابة الأطراف اليمنية للدخول في مفاوضات سياسية جديدة.
وقال في بيان صادر عنه من العاصمة الاردنية عمّان أن جميع الأطراف تجاوبت مع جهوده الرامية الى استئناف المسار السياسي في اليمن.
ودعا البيان جميع الاطراف الى اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان الظروف السانحة للانخراط بشكل تام في العملية السياسية وبنوايا حسنة.
واختتم المبعوث الاممي يوم امس زيارة دامت 4 أيام الى المملكة العربية السعودية، اجتمع خلالها بالرئيس هادي وبوزير الخارجية عبد الملك المخلافي والعديد من الشخصيات السياسية والحكومية اليمنية. كما التقى بالدكتور عبد اللطيف الزياني امين عام مجلس التعاون الخليجي وعدد من المسؤولين السعوديين، وسفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن ومجموعة ال18 (أعضاء السلك الدبلوماسي العاملين على اليمن).
وحسب البيان تناولت اللقاءات الجهود المبذولة لاستئناف العملية السياسية من أجل وضع حد نهائي ومستدام للأزمة في اليمن.
وأعرب المبعوث الاممي عن قلقه البالغ من الوضع الإنساني في اليمن.
و شددّ على انه "من غير المقبول ان يستمر هذا الوضع، وعلى الأطراف كافة ان تدرك خطورته وتعي الحاجة الملحةّ لوضع حد لهذه الأزمة".
ورحبّ بفتح ميناءي الحديدة والصليف ودعا الى تعاون الجميع من اجل ابقاء هذين الميناءين مفتوحين واستمرار العمل فيهما، لتأمين إيصال المساعدات والمواد الأخرى الى الشعب اليمني الذي هو بأمس الحاجة اليها.
وقال ولد الشيخ في بيانه: "انني أقف الى جانب الشعب اليمني وادعو الى السلام. على الاطراف كافة ان تحترم القوانين الإنسانية الدولية وتضمن للشعب اليمني الحق في الحصول على المساعدة والدعم الضروريين بطريقة مستدامة وآمنة".
وأشاد المبعوث بالخطوة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لدعم العملة اليمنية بإيداع ملياري دولار في البنك المركزي اليمني.

