هكذا تخلت الشرعية عن أكرم وتركته يواجه الموت وحيدا مميز

  • الاشتراكي نت/ محمد الهجري

الأحد, 04 آذار/مارس 2018 18:25
قيم الموضوع
(0 أصوات)
صورة للشاب أكرم صورة للشاب أكرم

جاءت اللحظة التي يستسلم فيها أكرم محمد احمد عبدالله صالح للألم الذي ينهش جسده بعد ان طرق كل أبواب الأمل وأوصدت في وجهه سبل إمكانية العثور على من يشعر بآلامه ويقوده إلى مركز متخصص بحسب وصايا الأطباء.

أكرم شاب عشريني أحد منتسبي القوات الحكومية شارك بفاعلية في أداء واجبه الوطني كجندي انضم للقوات الحكومية في بداياته الأولى.

أُصيب هذا الشاب بمرض في القلب أثناء أدائه لواجبه الوطني، وإحالة المرض الى خريطة من الألم من نوبات اغماء وضيق في التنفس وتورم في الجسد واختلال في وظائف الكلى.

يحتاج أكرم الى إعادة تقييم وجهاز  icdبحسب تقارير الأطباء مما يستدعي نقله على وجه السرعة الى مركز متخصص خارج البلاد.

رحلة البحث عن جهة تنقذ أكرم من آلامه وتبعد عنه شبح الموت الذي يتربص به كل لحظة كانت هي الأخرى محفوفة بالتعب والجحود، رحلة جمع خلالها كومات من الأوجاع، وبعض  أوراق تفصح عن تعب يواريه جسده المنهك.

إلى جحود كل من يستطيعون تقديم المساعدة له ابتداء باللجنة الطبية المعنية بالجرحى وصولا الى الجهات الرسمية كوزارة الصحة ورئاسة هيئة الأركان.

إلى فخامة الأخ رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة الدكتور احمد عبيد بن دغر. أكرم يحتاجكما فلا تدعوه يموت وفي صدره غصة من وطن احبه..ودولة حلم بعدلها.

لم يعد أكرم يثق بأي شيء  إلا بالألم الذي يزداد قسوة ويتصاعد يوما بعد الآخر، ولم يعد يدري إلى من سيكون اللجوء مجدِ، رحلة طويلة من التعب والقسوة أنسته رئيس الجمهورية وكل الجهات الحكومية وحقه عليها كمواطن صالح في أمس الحاجة لالتفاتة مسئولة تجاهه.

قراءة 3080 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة