امين عام الناصري يحذر من مواجهات مسلحة واقتتال داخلي في العاصمة صنعاء

  • الاشتراكي نت / متابعات

السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 19:04
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

حذر امين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري من استمرار الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الوطن وما يشهده من عنف وإرهاب وفوضى وانهيار اقتصادي.

ووصف عبدالله نعمان في افتتاح أعمال الدورة الاعتيادية الأولى للجنة المركزية للتنظيم  مساء اليوم الخطاب الإعلامي الراهن بغير المسؤول ويثير النعرات المذهبية والطائفية والمناطقية، ما يهدد النسيج الاجتماعي ويضع العوائق والصعوبات أمام السير نحو تنفيذ مخرجات الحوار وحرف مسار العملية السياسية القائمة على الشراكة والتوافق الوطني. منبها من أن هذه الأوضاع تتسارع وقد تتطور بشكل مريع من حرب مفتوحة مع تنظيم القاعدة في عدة محافظات الى نُذر حرب تحوم في سماء العاصمة صنعاء وتهدد بمواجهات مسلحة واقتتال داخلي من الصعوبة بمكان توقع نتائجها أو النهاية التي ستصل إليها.

وبدأت مساء اليوم بصنعاء أعمال الدورة الأولى للجنة المركزية للتنظيم التي تناقش خلال يومين الوضع التنظيمي من خلال التقارير المقدمة اليها على المستوى العام إضافة إلى التقارير السياسية والمالية وتقرير اللجنة العليا للرقابة والتفتيش بالتنظيم.كما ستقف الدورة أمام تطورات المشهدين السياسي والأمني على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها التصعيد الحاصل في العاصمة صنعاء، فضلا عن تطورات الأوضاع والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولي.

وفي افتتاح الدورة تناول الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري عبد الله نعمان موقف التنظيم الناصري من التطورات الجارية على الساحة الوطنية والدور الذي قام به في سبيل الاسهام بالتخفيف من حدة الاحتقان القائم من خلال اطلاق مبادرة لنزع فتيل الازمة والتواصل مع كافة الاحزاب والقوى السياسية للوصول الى حلول توافقيه تخرج البلد من مأزقها الراهن.

ونقل موقع "الوحدوي نت" عن نعمان قوله ان موقف التنظيم من رفع الدعم عن المشتقات النفطية كان واضحاً ومعلناً في البيانات والبلاغات الصادرة عن الأمانة العامة قبل رفع الدعم وبعده ونبه إلى أهمية تبني الحكومة حزمة من الإصلاحات قبل رفع الدعم ،ومنها على سبيل المثال إسقاط الأسماء الوهمية في كشوفات المرتبات للقوات المسلحة والأمن وأجهزة الخدمة المدنية وإنهاء الازدواج الوظيفي وإسقاط الاعتمادات المرصودة لشئون القبائل وإسقاط الاعتمادات العينية من البنزين والديزل التي تصرف للقادة العسكريين وبعض المشائخ وإعادة النظر في الاعتمادات المخصصة للقوات المسلحة والأجهزة الحكومية .

وجدد الأمين العام للتنظيم الناصري الدعوة للجميع إلى تحكيم العقل والمنطق واعلاء المصلحة الوطنية فوق كل المصالح، وبذل المزيد من الجهود لاحتواء الأزمة الراهنة وابقاء أبواب الحوار مفتوحة لأن الثمن الذي يمكن أن يتحمله اليمنيون بالحوار مهما طال أمده أقل بكثير مما يمكن أن يدفع فيما لو أشتعلت شرارة الحرب والاقتتال .. مؤكدا الموقف المبدئي للتنظيم الوحدوي الناصري مع حق التعبير السلمي عن الرأي أو الموقف ووقوفه ضد استخدام العنف والقوة أو التهديد باستخدامها كوسيلة لفرض الرأي أو الموقف السياسي .

ونوه بأهمية تشكيل حكومة كفاءات تجسد الشراكة الحقيقية بين المكونات والقوى المشاركة في مؤتمر الحوار وتعمل على تنفيذ مخرجات المؤتمر وفق برنامج زمني محدد لإنجاز مهام المرحلة الانتقالية والتحول إلى الوضع الدائم والمستقر .. مشددا في ذات الوقت على ضرورة أن تحرص القيادة السياسية على تجاوز عقدة التوازن بين أطراف القوى العسكرية أو القوى القبلية التي تحاول الاستمرار في التدخل في مجريات العملية السياسية , وأن تتجه بدلا عن ذلك نحو القوى المدنية التي هي صاحبة المشروع الوطني والقوة الحقيقية إذا ما استجابت لرؤيتها ولبت تطلعاتها بقرارات يلمسها الشعب اليمني وتعزز قناعة تلك القوى بمصداقية الإرادة السياسية في المضي نحو إصلاح الأوضاع في البلد .

وأكد على أهمية وجود اصطفاف وطني من أجل مواجهة خطر الإرهاب الذي عزز حضوره وكثف عملياته في بعض المحافظات الجنوبية والشرقية ، ووسع نشاطه في محافظات البيضاء ومأرب و إب , وبات ينفذ عملياته الإرهابية ضد أبناء القوات المسلحة والأمن الجريمة تلو الأخرى بكل حرية.

وبشأن أداء تكتل احزاب اللقاء المشترك، رأى نعمان أن هناك اختلالات كبيرة صاحبت ادائه خلال الفترة السابقة سواء من حيث الأداء أو من حيث اتخاذ القرار، معتبرا أن ذلك يستوجب تقييم تجربة المشترك وأدائه خلال المرحلة الماضية لا بقصد الإدانة لأحد وانما لتحديد الأخطاء والصعوبات حتى يتم تصحيحها ومعالجتها وتلافي الاختلالات التي رافقت أدائه وتصحيح العلاقة بين أطرافه.

قراءة 3096 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة