قال المتحدث باسم تحالف "عاصفة الحزم" العميد الركن أحمد عسيري، أنه لم يصدر موقف رسمي عن الحكومة الباكستانية حتى الآن، بشأن القرار الذي أتخذه البرلمان الباكستاني اليوم، برفضه مشاركة بلاده في عمليات "عاصفة الحزم".
وأوضح بأن النقاش مع باكستان يتم على المستوى السياسي، وان التحالف في انتظار موقف رسمي من الحكومة، مشيرا إلى ان الجيش الباكستاني يمثل اضافة لعاصفة الحزم، لكن عدم مشاركته لن يؤثر على التحالف الذي سيمضي في تحقيق اهدافه.
وكانت السعودية أعلنت في اليوم الأول من انطلاق عمليات "عاصفة الحزم" قبل نحو اسبوعين، بأن هناك تحالف يتكون من عشر دول بينها باكستان، جميعها مشاركة في الغارات الجوية التي تستهدف المليشيات والقوات الموالية لصالح والحوثي، ومع تردد المعلومات عن امكانية حدوث تدخل بري، فإن الحديث ظل يدور حول القوات الباكستانية المدربة على القتال البري خصوصا في الجبال، وبما يتناسب مع التضاريس اليمنية، غير ان قرار البرلمان الباكستاني اليوم، يجعل من التدخل البري أمرا مستبعدا، على الأقل من قبل ذلك الجيش المدرب.
عسيري أكد بان قوات التحالف لا تقل كفاءة عن الجيش الباكستاني، وان العمليات ستستمر حتى بدون مشاركة القوات الباكستانية.
وتحدث عسيري في المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم ايجاز يومي عن عمليات "عاصفة الحزم"، بالقول أن التحالف واصل استهداف ألوية عسكرية تابعة لصالح وجماعة الحوثي، بينها لواء المجد اللواء 17 في باب المندب بمحافظة تعز، واللواء 19 في السوادية بمحافظة البيضاء، ولواء العمالقة في شبوة.
وأكد بأن غارات "عاصفة الحزم" استهدفت تجمعات لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، احداها كان تجمعا لقيادات ميدانية في احدى المواقع، كما استهدفت الغارات، المجلس المحلي في دار سعد بمحافظة عدن، بسبب أن مليشيات الحوثي تتمركز فيه، كما تم استهداف أحد الملاعب في المدينة (ملعب 22 مايو) قال أن جماعة الحوثي كانت تستخدمه لتخزين الذخيرة والمواد التموينية.
ولفت العسيري، إلى أن جماعة الحوثي، تستخدم المدارس والمنشآت المدنية، للتحصن فيها وتخزين الأسلحة، وتعريض هذه المنشآت للقصف وقال "هذا يدل على نيتهم التخريبية للبنية التحتية" غير ان قوات التحالف لا تستهدف هذه المنشآت إلا عند الضرورة.
وبين بأن جماعة الحوثي تقوم بتفخيخ المواقع التي تسيطر عليها، وعندما يتم اجباره مسلحيها على مغادرة هذه المواقع، تقوم بتفجيرها.
وفيما قال بأن جماعة الحوثي لا تزال تتحصن في بعض المواقع التي تسيطر عليها في مدينة عدن، أكد بأن التحركات الحوثية في عدن خفت عن الأيام السابقة، مقارنة بنشاطها في عتق وشبوة.
وأضاف "العمل مستمر لدعم اللجان الشعبية على الأرض ومتابعة المليشيا على الأرض ومنع الامداد عنها في شبوة والضالع"، مشيرا إلى أنه تم اسقاط مواد تموينية في شبوة وعدن أمس.
وأستطرد بالقول: العمل اصبح مركز على منع المليشيات وأعوانها من ادارة المعارك والتحركات، ومن الطبيعي استهداف اماكن تمركزهم".
وفي معرض حديثه، قال عسيري بأن بان المدن اليمنية تعاني نقص للوقود بسبب ان مليشيات الحوثي وصالح تحتكر هذه المواد لصالح معاركها ولهذا يتم استهداف مخازن الوقود والتموين المسيطر عليها من قبلهم.
وعن العمليات التي تقوم بها جماعة الحوثي على الحدود السعودية قال بأنها عمليات فردية تستهدف بعض المواقع، ويتم التعامل معها وفقا لحجمها.

