أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنها بانتظار تطمينات من أطراف النزاع اليمني، كي تتمكن طواقم العمل التابعة لها من توزيع مساعدات إنسانية على الأرض بصورة آمنة وغير متحيزة.
وقالت اللجنة، أمس الأربعاء، في بيان من مقرها الرئيسي بمدينة جنيف السويسرية، إن طواقمها تنوي توزيع شحنة من ألف طن من المواد الغذائية على قرابة 140 الف نسمة في مدينة عدن ومناطق أخرى تكفيهم لمدة تتراوح بين 30 و 40 يوما.
وذكر البيان "أن هذه المساعدات راسية الآن في ميناء الحديدة وتضم أيضا ثلاثة مولدات كبيرة للطاقة ستمكن السلطات المكلفة بالمياه في عدن من توفير المياه النظيفة إلى كل المقيمين تقريبا في الوقت الذي يتدهور فيه الصرف الصحي بسرعة في المدينة".
وقال "أنطوان غراند" رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن في البيان ذاته "نظرا إلى أن الحصار الاقتصادي يؤثر على جميع الناس في اليمن فإن وصول هذه المساعدات العاجلة حدث مُرَحَبٌ به. وسيستفيد عشرات الآلاف من الناس المتضررين تضررا مباشرا بالنزاع المسلح، من هذه المواد الغذائية والمولدات".
يذكر ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت قد افتتحت قبل أيام قليلة مركزا لعمليات النقل والتوزيع في مدنية صلالة بسلطنة عمان وهو محطة لمرور المساعدات الإنسانية التي تقدمها اللجنة الدولية ومختلف جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وتسريع استجابة اللجنة الدولية للعمليات الانسانية في اليمن.
ووفقا للبيان فإن المواد الغذائية التي تنظر التوزيع على سكان عدن وضواحيها تشمل السكر والأرز والعدس وزيت النخيل والشاي، كما يجري تجهيز قافلة أخرى بشحنة مواد غذائية ستنطلق من صنعاء إلى عدن.
ومن المزمع، وفقا للجنة الدولية، إرسال سفينة ثانية من مركز عمليات اللجنة في سلطنة عمان إلى اليمن في غضون ثلاثة أسابيع إن سمحت الظروف الأمنية.
من جانبه جدد المبعوث الأممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ امس الاربعاء الدعوة إلى جميع أطراف الأزمة اليمنية، بضرورة تطبيق هدنة إنسانية، ووقف الأعمال القتالية خلال شهر رمضان" لافتا أن "أطراف الصراع يتحملون مسؤولية أخلاقية، إزاء تطبيق الهدنة قبل انتهاء الشهر المبارك".
وحذر ولد الشيخ ، من تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد، مشيرا إلى أن "اليمن بات على مقربة خطوة واحدة من حدوث المجاعة".

