لقى قيادي في ميليشيات الحوثي وصالح مصرعه اليوم الاربعاء، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في طريق مبلقة بمحافظة شبوة جنوب البلاد.
مصادر مطلعة اكدت لـ"الاشتراكي نت" أن القيادي في ميليشيات الحوثي وصالح في مديرتي "حريب" و"بيحان" أبو تركي، لقى حتفة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته أثناء مروره في طريق "مبلقة".
في غضون تشهد مدينة محافظة حضرموت انتفاضة عارمة ضد تنظيم "القاعدة" الذي اضحى المواطنون يتضايقون منها عقب تماطلها في الانسحاب من المحافظة الجنوبية.
ويعبّر غضب المواطنين في تظاهرة كبيرة شهدتها "مدينة المكلا" يوم الاثنين الفائت بالسخط الكبير نتيجة عدم وفاء التنظيم بوعوده في الانسحاب من المدن في المحافظة ، في وقت يرى محللون سياسيون أنّ جميع المعطيات السياسية والعسكرية والمجتمعية، لا تصبّ في مصلحة الأخير، وخصوصاً بعد زوال خطر الحوثيين الذي كان يتذرّع به "القاعدة" ويتخذه سبباً لبقائه في المكلا.
بالمقابل يدرك التنظيم خطورة ما تشكّله التظاهرات ضده من ظهور ضغط مجتمعي، ومنعاً لتوسع رقعة المشاركة خلال الفترة المقبلة، شنّ عناصر "القاعدة" حملة اعتقالات واختطافات شرسة على صحفيين وناشطين سياسيين، عقب التظاهرة التي شهدتها مدينة المكلا بساعات من انتهاءها.
ويتهم البعض "المجلس الأهلي الذي يدير الشؤون الخدماتية في المحافظة بأنّه" الوجه السياسي لـ"القاعدة"، إلّا أن الوقائع والوضع المعاش يشير إلى أن علاقة الطرفين في طريقها للتفكك، في وقت يعد المجلس باصدار بيان خلال اليومين المقبلين، يعد فيه بمكاشفة سكان المكلا بمسيرته الممتدة لستة أشهر وتقييم تنفيذ التنظيم لوعوده في شتى المجالات.
فيما يعتبر سياسيون أنّ التنظيم وعناصره الموجودين في المكلا، لا يملكون القوة والإرادة للدخول في مواجهة مباشرة مع الحكومة وقوات التحالف، باعتبار تنظيم "القاعدة" يعيش مرحلة ضعف وتمزق واضح.
ويرجح أن تنتهي أي معركة مع "القاعدة" سريعاً، نظراً لفارق العدة والعتاد وتصاعد الرفض الشعبي ضدهم، وعدم قدرة التنظيم في خوض مواجهات جديدة.

