احبطت قوات الجيش الوطني في قطاع محور عتق بشبوة محاولة تفجير انبوب الغاز المسال الممتد من مارب إلى ميناء بلحاف، اليوم السبت.
واكد العميد ناصر النوبة قائد محور عتق قائد اللواء 31 مشاه انه تم اكتشاف حفريات بعمق مترين وعرض 70 سم في منطقة كيلو 155 بشبوة.
وذكر أن الحفرة كانت بداخلها متفجرات مكونة من الغام وديناميت مربوطة بدائرة تيار كهربائي.
ونقل "المصدر أونلاين" عن العميد النوبة قوله ان المتفجرات تم وضعها لتفجير الانبوب الذي تقوم في الوقت الحالي فرق فنية بالتعاون مع قوات الجيش الوطني لإعادة تشغيله.
وطالب النوبة وزارة النفط التعاون في حل قضايا المواطنين وتعويضهم عما لحق بهم اثناء بناء الانبوب في مناطقهم.
من جانبه كشف محافظ شبوة العميد عبدالله علي النسي معلومات تشير إلى نية تنظيم «القاعدة» الذي يسيطر على مدينة المكلا حالياً، ضم محافظتي شبوة وأبين إلى سيطرته، محذراً من عدم وجود قوات جاهزة لصد أي هجوم محتمل.
وذكر النسي في حوار مع "الحياة" اللندنية أن مجموعات «القاعدة» وخلايا الرئيس السابق علي عبدالله صالح، تستغل الأوضاع المتردية في المحافظة وانعدام الخدمات الضرورية لتحريك السكان وإحداث قلاقل وإرباك السلطات المحلية.
وأوضح أنه طلب من القوات الموالية للشرعية في منطقة العبر المساعدة في تحرير مديرية بيحان التي لا تزال تحت سيطرة «الحوثيين»، إلا أنهم اعتذروا «لعدم الجاهزية»، وفق ردهم.
وحذّر من أن «الحوثيين» إذا ما قرروا العودة إلى عتق «فلن يستغرق الأمر منهم سوى مسافة السكة»، بل ذهب إلى أنهم «سيصلون إلى منطقة تصدير الغاز الطبيعي (بلحاف) على بحر العرب، من دون أي صعوبة».

