أكد الرئيس عبدربه منصور هادي تقديم كافة أوجه الدعم اللازم لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز لتحقيق مزيداً من الانتصارات في طريق تحرير المدينة بالكامل ودحر المليشيا الحوثية وصالح التي قتلت الأطفال والنساء ودمرت المدارس والمستشفيات والمساجد وقصفت الأحياء السكنية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بطريقة هستيرية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي اجراه اليوم بالعميد الركن صادق علي سرحان قائد اللواء 22 مدرع رئيس المجلس العسكري بمحافظة تعز.
وحسب وكالة الانباء اليمنية "سبأ" شدد هادي خلال اتصاله على ضرورة الوقوف صفاً واحداً والصمود والتضحية في مواجهة العناصر الانقلابية، مؤكداً ان النصر قادم لا محالة منه وسيتم تحرير مدينة تعز وكافة المدن والمحافظات في القريب العاجل.
وأهاب بكافة المواطنين من أبناء تعز الشجعان تعزيز التعاون بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية لما من شأنه التصدي للمليشيا الانقلابية الدموية التي أقلقت امن واستقرار الوطن والمواطن وقتلت الأبرياء من اجل فرض سياسية دخيلة على مجتمعنا اليمني الذي يرفضها قطعياً.
وأشاد هادي بالدور البطولي الذي جسدته وتجسده قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات في سبيل حفظ الأمن والاستقرار ...مشيراً الى ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجميع وتحمل المسؤولية بكل جدارة ووطنية والتطلع الى المستقبل المنشود الذي ينتظره كافة أبناء الشعب اليمني من صعده وحتى المهرة.
من جانبه أكد العميد الركن صادق سرحان ان قوات الجيش والمقاومة في تعز ستظل صامدة صمود الجبال، وستواصل عملياتها العسكرية ضد الانقلابيين حتى يتم تحرير المدينة من هذه العناصر التي تمادت كثيراً بحق المدنيين العزل ودمرت المنازل والمستشفيات وحولت المؤسسات والمرافق الحكومية إلى ثكنات عسكرية لقنص المدنيين.
وعبر سرحان عن شكره لرئيس الجمهورية على مواقفه الشجاعة ومتابعته الحثيثة للأعمال العسكرية التي تخوضها قوات الجيش والمقاومة ضد المليشيا الانقلابية ليس في مدينة تعز فحسب ولكن في مختلف المواقع والجبهات القتالية...
وأشار إلى أن إستمرار مواصلة ومتابعة هادي للقادة العسكريين وأبطال قوات الجيش والمقاومة والعمليات العسكرية كان لها الأثر الكبير في تحرير محافظات عدن والضالع ولحج وأبين وشبوة ومأرب من المليشيا الانقلابية، مؤكداً ان مدينة تعز في طريقها إلى التحرر في القريب العاجل وذلك بجهود القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية وأبناء تعز المخلصين الذين يقفون اليوم صفاً واحداً أمام هذه العصابة الإجرامية.

