قالت مصادر محلية ان موظفين في وزارة حقوق الإنسان ينفذون حاليا وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوق لهم غير ان حراسة الوزيرة حورية مشهور أطلقوا الرصاص في الهوى لتفريقهم .
وأفادت ان الموظفين يطالبوا بتحسين وضعهم المعيشي والوظيفي لكن ذلك لم يتحقق لهم رغم المطالبات المتكررة ما دفعهم الى الاحتجاج .
وينظم موظفون في مختلف وزارات الحكومة وقفات احتاجية متفرقة تصل احيانا الى العصيان المدني والاضراب عن العمل للمطالبة بزيادة في رواتبهم الزهيدة او تثبيت متعاقديهم البالغ عددهم 60 الف متعاقد في مختلف قطاعات الحكومة.
وتعاني اليمن انخفاضا في الاداء والإنتاج القومي بعد ثورة الشباب السليمة التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح منذ ثلاثة أعوام .
وتشترط الدولة المانحة على اليمن القضاء على الفساد وإصلاح النظام المالي والإداري كما وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .
ويتخوف الشارع اليمني من جرعة سعرية قادمة قد تزيد من اعباءه معيشته في ضل رفع انعدام الامن وتراجع انتاج المشتقات النفطية التي تمثل الداعم الرئيس للميزانية العامة لكن الحكومة تنفي ذلك .

