كشف مدير عام الاتصالات بمحافظة الضالع المهندس علي احمد الضالعي عن أضرار كبيرة تعرض لها قطاع الاتصالات في المحافظة ما أدى الى تعطيل الكثير من الخدمات وكلف المؤسسة أعباء اعادة إصلاحها .
وقال ان الشبكات النحاسية الهوائية للمؤسسة تم تدميرها نتيجة الحرب بنسبة ٩٠٪ فضلا عن تدمير كابلات الالياف الضوئية والهوائية، ما تسبب بتعطيل معظم أرقام المشتركين .
واضاف " ونظرا لعدم وجود فرق هندسية ونقص في المواد وغيرها من العوامل بسبب الأوضاع الأمنية والمالية وانعدام المحروقات فقد عملنا بطاقم واحد وهو الذي كان متواجدا لدينا وأعدنا جزءاً كبيراً من الشبكة للخدمة في الضالع ومناطق الكبار ، الحود ، الدقة ، الحميراء والجرباء ومؤسسات الدولة ومكاتبها والمعسكرات بشقيها الأمني والعسكري، وسوف نواصل العمل في قرية الجليلة والمناطق الأخرى حسب الإمكانيات المتاحة والمسئولية المجتمعية لدى ابناء المحافظة " .
ونوه بان العديد من المناطق خصوصا في المديريات الشمالية للمحافظة لا تزال تعاني التدمير والأعطاب في شبكة الاتصالات لديها ، نتيجة قلة الامكانيات وتعذر وصول الفرق الهندسية اليها حيث لا تزال الحرب قائمة في عديد جبهاتها .
واوضح ان المركز الرئيس للمؤسسة بمدينة الضالع لم تعرض لتدمير جزئي لكنه ظل يعمل حتى اثناء الحرب والسبب - حد قوله - يعود لأفراد المقاومة الجنوبية الذين وفروا حق الحماية الامنية للمركز وطردوا الميليشيات الانقلابية التي سيطرت عليه بداية الحرب وحولته الى ثكنة عسكرية ، مشيرا الى تدمير كبير طال بعض فروع المؤسسة .
وحول ضعف خدمة الاتصالات والإنترنت في محافظة الضالع أوضح المهندس الضالعي ان هناك أسباب عدة تعانيها عموم البلاد وليس الضالع منها حصر الخدمة على شركة الاتصالات الرسمية " يمن نت " فهي الوحيدة التي تقدم هذه الخدمة وبسرعات أقصاها 4mوبأسعار باهظة ، اضافة الى عدم تحديث الشبكات الموجودة حاليا ، وعدم تركيب محطات أكثر من الموجودة لتغطية أكبر عدد من السكان ، فضلا عن انقطاع كابلات التراسل من وقت لآخر .
قناة الاشتراكي نت على التليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

