ادانت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية المعافر الاعتداء الآثم على مستشفى الريان النموذجي بمدينة النشمة عاصمة المديرية من قبل مجموعات مسلحة.
وقالت المنظمة في بيان صادر عنها الخميس: في الوقت الذي ينظر العالم أجمع إلى الأطباء نظرة إجلال واكبار لما يبذلونه من جهود جبارة في التصدي لفايرس كورونا ذهبت جماعة منفلتة لتصب نار حقدها على رؤوس الاطباء والطاقم الطبي والمرضى الذين ينازعهم المرض أرواحهم.
استهدفت بنادق ثلاثة من المنفلتين بوابة المستشفى ونوافذه لتمطره بوابل من الرصاص الذي تناثر في بوابة الطوارىء مستهدفين مدير المستشفى الدكتور محمود مدهش وهو يؤدي رسالته الإنسانية حسب ما افاد البيان
وأضاف البيان: ثلاث محاولات مميتة كرر الجناة إطلاقهم للنار المسكوب على المستشفى بعثرت النار كافة أرجاء المستشفى ليصاب عدد من الاطباء والمساعدين بشظايا عديدة.
وطبقاً للبيان: ذهب الجناة لبعض الوقت ليكرروا المحاولة قاصدين بوابة المستشفى مرة آخرى بعد أقل من عشرون دقيقة على الاعتداء الأول ثم ما لبثوا لبعض الوقت حتى عادوا بطريقة أشرس من الأولى والثانية لتصبح الثالثة خلال أقل من ساعة كان الرصاص قد استهدف كل كائن حي داخل أروقة المستشفى.
وطالب البيان الجهات المختصة في المديرية وإدارة الأمن والنيابة العامة واجهزة الشرطة وقيادة اللواء 35 مدرع القيام بدورها في ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة بما يكفل ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المدينة والمديرية، وتوفير حماية دائمة للمستشفيات والمرافق الصحية كافة خاصة في هكذا ظروف تتطلب استمرار طواقم الحياة في أداء رسالتهم الإنسانية في الدفاع عن حقنا في الحياة.
وجددت المنظمة ادانتها لهذا الاعتداء الجبان على مدير مستشفى الريان النموذجي وطواقمه الطبية وسائر المرضى، في الوقت الذي يهدد الوباء كل ذرة هواء في المحافظة بفعل الإنفلات الامني المريع والمخيف.. وانهيار النظام الصحي .
وقالت المنظمة في بيانها: في الوقت ذاته ترحب المنظمة بالأخ مدير الأمن المعين مؤخراً ونشد على يديه ونشدد على الاضطلاع بدوره بما يفضي لوضع حداً فاصلاً للإنفلات الأمني المتصاعد في المديرية، متمنية له التوفيق والنجاح في مهامه ومسؤولياته الجسيمة في حماية السلم الأهلي وصيانته.
وأضافت: نجدد الثقة بكادرنا الطبي اينما كانوا ونؤكد التضامن مع مستشفى الريان النموذجي حتى تتخذ النيابة العامة كافة الاجراءات بحق الجناة الذين ارتكبوا ذلك الفعل الجبان.
ووجهت المنظمة في ختام بيانها التحية لحاجز الصد وخط الدفاع الأول عن حياتنا.

