شكلت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بتعز فريقاً برئاسة السكرتير الأول للمنظمة باسم الحاج لعرض مبادرة لتطبيع الوضع الأمني في مناطق الحجرية.
ويأتي تشكيل الفريق في اطار الجهود التي تبذلها المنظمة لتطبيع الوضع الأمني في مديريات ريف تعز الجنوبي (الحجرية)، بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
وقال باسم الحاج في تصريحات صحفية أن المنظمة تعمل بشكل متواصل على عقد اجتماعات ولقاءات واتصالات مع قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات سياسية ومجتمعية ومع مسؤولين في السلطات الأعلى، من أجل نزع فتيل العنف وإيقاف أي تطورات وتداعيات للصدام المسلح في مناطق الحجرية على خلفية الأحداث الأخيرة”.
ولفت الى أن مبادرة المنظمة ترتكز على تنفيذ قرار المحافظ رقم 109، ومعالجات لنزع مبررات أي توتر في إطار اللواء 35 خصوصاً محذرا من أن أي تغذية لانقسام في اللواء قد يؤدي لنتائج لا يحمد عقباها، وستترك جروحاً في النسيج المجتمعي يصعب دملها”.
وأشار إلى أن جهود اشتراكي تعز تنطلق من الحرص على تطبيع الحياة الأمنية وتعزيز السلم والأمن الأهليين ومنع مبررات شن حملات عسكرية”.
وأضاف: اختتمنا جهودنا هدا الأسبوع بلقاءات مع ضباط اللواء والعميد الشمساني قائد اللواء 35 وبمشاركة شخصيات اجتماعية وسياسية، مؤكداً حرص الجميع على تشييد مرحلة جديدة من الأمن والسلم الأهلي.
وأكد الحاج على أن تطبيع الحياة الأمنية، ووضع حد للاستقطابات المغذية للعنف والعنف المضاد مسألة تحتل أولوية في برنامج نضال منظمة اشتراكي تعز، لافتاً إلى “أهمية انتصار قيم السلم والحوار على مشاريع تجار الحروب.

