أكد الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم الاثنين على مشائخ واعيان صنعاء انهم الطوق الامني للعاصمة .
واستقبل هادي اليوم المشايخ والأعيان وأعضاء مجلسي النواب والشورى ومنظمات المجتمع المدني ومدراء مديريات من أبناء محافظة صنعاء.
وطبقا لوكالة الانباء الحكومية "سبأ " تطرق هادي الى الأوضاع في اليمن وما مر به من احداث جسيمة وأوضاع كارثية خصوصا منذ نشوب الازمة مطلع العام ٢٠١١م وكذا طبيعة اتصالاته لتدارك وتلافي المخاطر والانقسامات والتشظيات وصولا الى التوقيع على المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة والنتائج الإيجابية والاستراتيجية التي خرجت بها.
وتناول الظروف الاستثنائية التي مر بها اليمن خلال الأزمة وانشغاله في المعالجات الواسعة بمختلف مناحيها حتى تمكن من تحقيق إنجازات كبيرة من خلال ترجمة المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة .. مشيدا بالدعم الكبير الذي حظيت به اليمن على المستوى الإقليمي والدولي للوصول الى بر الأمان.
واستعرض جملة الأوضاع الاقتصادية وصعوباتها حيث وصل الامر الى اننا لم نكن قادرين على تلبية الاحتياجات من المواد التموينية من قمح ورز وغيرها من المواد الغذائية المختلفة التي تستوردها من الخارج لعدم استطاعتنا تأمين هذه المواد الاستهلاكية حتى لاشهر معدوده.
واكد ان هذه الظروف الصعبة التي وصل اليها البلد اضطرت الجميع سواء في الدولة والحكومة والأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية وكذلك قطاعات الاقتصاد والاستثمار الى تبني الإصلاحات الاقتصادية المتصلة بمشتقات النفط وهو وضع حتمي ومصيري ولا مفر منه.
وقال ان هناك معالجات واسعة قد تم اتخاذها وسيتم اتخاذ المزيد من المعالجات وبما يعين المزارعين والقطاعات المختلفة على تجاوز اثار هذه الاصلاحات .
واشار الى ان اتخاذ هذه المعالجات أهون بكثير من عدم اتخاذها ، حفاظا على قيمة العملة اليمنية وصمودها امام العملات الاجنبية خاصة الدولار الامريكي والتي كانت ستتضاعف قيمتة امام الريال عما عليه هي اليوم وهو ما كان سيؤدي الى أوضاع اكثر ضررا على الناس جميعا.
ودعا الجميع الى استيعاب هذه المعطيات وبما يخدم تطور وآمن واستقرار اليمن والتفكير مليا بالعواقب الوخيمة التي كانت ستلحق به الضرر البالغ نتيجة الانهيار الاقتصادي.
وقال يحب ان يكون هدفنا جميعا هو الوصول باليمن الى بر الأمان والخروج به من الازمة بخلق اصطفاف وطني واسع يتسامى فوق الضغائن والأحقاد والكراهية وتجاوز جراحات الماضي وكل الخلافات من اجل اليمن وفتح صفحة جديدة ناصعة في تاريخ اليمن المشرق.
موكدا على أهمية تحكيم العقل والمنطق والموضوعية بعيدا عن الخطاب المتشنج والزعرور والأعوج الذي لايتماشى مع أمال وطموحات أبناء الشعب.
واستمع هادي الى عدد من الآراء والمقترحات من عدد من الشخصيات الحاضره في هذا اللقاء تضمنت مطالب تنموية واجتماعية .وأكد هادي من اجل إنجاح مسيرة المرحلة الانتقالية وتطبيق مخرجات الحوار الوطني ، معلنين إدانتهم الكاملة لكل من يحاول الخروج عن مصفوفة مخرجات الحوار الوطني بمختلف العراقيل واختلاق المعاذير والحجج الواهية.

