رئيس مركزية الاشتراكي يعزي برحيل العميد عبدالقادر غالب الدميني مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الإثنين, 13 كانون1/ديسمبر 2021 18:58
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

عزى رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، يحيى منصور أبو اصبع برحيل  العميد عبدالقادر غالب الدميني الذي وافاة الاجل بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال.

وبعث رئيس اللجنة المركزية رسالة عزاء ومواساة الى عبد القوي عبد القادر الدميني وإخوانه والدكتور مختار عبد القوي الدميني فيما يلي نصها:

الاخ عبد القوي عبد القادر الدميني وإخوانه

الاخ الدكتور مختار عبد القوي الدميني

حياكم الله تعالى

بأسف بالغ وحزن عميق تلقيت نبأ وفاة الاخ العزيز العميد عبدالقادر غالب الدميني تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وان لله وان اليه راجعون .

لقد مثلت السيرة الذاتية لفقيد الوطن صفحة ناصعة من الوطنية الصادقة والكفاح الدؤوب في سبيل انتصار الثورة اليمنية ودولة النظام الجمهوري السبتمبري ومن أجل بناء مؤسسات امنية نزيهة ونظيفة من الغش والرشوة والفساد وتوجيه الأمن بكل فروعه لخدمة الوطن وتنفيذ النظام والقانون بعيدا عن المفاهيم التقليدية والاعراف البدائية والمشيخية في إنفاذ الحلول والمعالجات الاجتماعية و الأمنية.

لقد مثل فقيد الوطن عبد القادر الدميني رمزا وطنيا شريفا في وزاره الداخلية على مدى ما يقرب من ٥٠ عام كان مثالا للنزاهة و الأمانة و الشرف و مقاومه كل أساليب الانتهاكات و التجاوزات التقليدية المختلفة.

كانت معرفتنا الأولى في الستينات من القرن الماضي في تعز للدراسة قبل التحاقه بكليه الشرطة و ظلت تواصلاتنا وعلاقاتنا طيبه و متواصلة به او بأسرته المناضلة   فأخاه الأكبر الضابط السبتمبري محمد غالب الدميني احد اعضاء تنظيم الضباط الأحرار الذي فجر ثوره ٢٦ سبتمبر كما كان في طليعة المدافعين عن الثورة منذ أيامها الاولى و سبتمبريا جمهوريا ثوريا شريفا متمسكا بأهداف الثورة في العدالة و المساواة و الإخاء و الوحدة اليمنية

 كما ان أخاه الآخر وهو المناضل عبد القوي غالب الدميني قد ضرب الرقم القياسي في الوطنية اليمنية و الدفاع عن أبناء شعبنا الذين طردتهم   الأجهزة القمعية و زجت بهم في غياهب المعتقلات فكان عبد القوي الدميني وبحكم مسؤولياته في جهاز الامن الوطني و اجهزة الداخلية المختلفة عونا و سندا و حاميا لكل المناضلين المطاردين و اللذين يناهضون النظام الرجعي و يتطلعون إلى دوله يمنيه يسودها القانون و تعلوا فيها قيم الحرية و الديمقراطية و العدالة و حقوق الإنسان

و مثل عبد القوي الدميني بوصله الشرفاء و انا واحدا ممن ساعدني و اشعرني مرات كثيره حين كانت السلطات ترسل عليا الحملات العسكرية او تضع خططا  لإيقاعي  في شباك الكمائن و المؤامرات بغرض الاغتيال  وهكذا عمل عبد القوي الدميني على حمايه المناضلين و تخفيف أعباء السجون عنهم و تطمين اسرهم  و   ذويهم و دفع ثمنا كبيرا من درجاته الوظيفية و ترقياته رغم كفاءته المشهودة و قدراته الإدارية الناضجة.

نعم هذه نماذج فقط من البيئة الأسرية التي عاش و تربى فيها فقيد الوطن عبد القادر الدميني رحمه الله رحمه الأبرار و الهم اهله و ذويه الصبر والسلوان وان لله وان اليه راجعون.

رئيس اللجنة المركزية

للحزب الاشتراكي اليمني

يحيى منصور ابواصبع

قراءة 2781 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة