أكد اعضاء مجلس قيادة مقاومة جبهة مريس، تمسكهم بحقهم الشرعي في تبعيتهم الإدارية والعسكرية لمحافظة الضالع والمنطقة العسكرية الرابعة، بموجب التقسيم الإداري للدولة.
وعبر بيان صادر عنهم اليوم الثلاثاء وحصل " الاشتراكي نت " على نسخة منه، عن رفضهم لأي قرارات أحادية من شأنها إقصاء الاخرين وتهميشهم وكذا تهديد وحدة وتماسك الجبهة، ومطالبًا الجهات المعنية بعدم التعامل مع هذه القرارات.
وأوضح البيان ان قيادة مقاومة مريس وممثلين عن مقاومة مديريات قعطبة ودمت وجُبن شمال محافظة الضالع ، أقروا في اجتماع لهم بمحافظ المحافظة الاسبوع الماضي على تمسك المديريات ببقائها ضمن التقسيم الاداري والعسكري لمحافظة الضالع ، وان المحافظ رحب بذلك وأكد التزامه بمتابعة السلطات العليا وقيادة المنطقة العسكرية لدعمهم ماليًا وعسكريًا، كما طالبهم برفع كشوفات موحدة بأسماء افراد المقاومة والشهداء والجرحى وإيصالها في ٢ يناير الحالي.
وقال البيان " بعد عودتنا من المحافظة طلبنا بعقد اجتماع لإعداد كشف موحد، لكن القائم بأعمال رئيس مجلس المقاومة الممثل لحزب التجمع اليمني للإصلاح ماطل وتهرب، " مشيرًا الى انهم حضروا لعقد لقاء آخر مع المحافظ بحسب الموعد المحدد ٢ يناير، لكنهم تفاجأوا بعدم حضور ممثلي حزب الإصلاح وذهابهم الى عدن، متجاوزين بقية اعضاء المجلس.
ودعا البيان قيادة المجلس من الممثلين لحزب الإصلاح للعودة الى القرار الجماعي والتعامل عبر مؤسسات الدولة في المحافظة ، وكذا والتعاضد معهم ونبذ كل ما من شأنه شق الصف حتى استكمال تحرير باقي مديريات المحافظة من قبضة ميليشيات صالح والحوثي.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

