دعت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية، الثلاثاء، الولايات المتحدة إلى الضغط على الحوثيين، لفتح الطرقات في مدينة تعز، وتوجيه رسوم شحنات الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة في دفع رواتب الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرتها.
وقال وزير الخارجية، أحمد عوض بن مبارك، ، خلال لقائه في واشنطن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، "في الوقت الذي حرصت فيه الحكومة على بذل كل ما يمكن لإنجاح الهدنة وتنفيذ التزاماتها وهو ما تكلل مؤخراً باستعادة رحلات الطيران من وإلى مطار صنعاء، إلا أن المليشيات الحوثية ما زالت تماطل في تنفيذ ما يخصها من التزامات وخاصة المتعلقة برفع الحصار عن مدينة تعز وتسهيل تنقل المواطنين والتخفيف من الأزمة الإنسانية في محافظة تعز المحاصرة منذ أكثر من سبع سنوات".
وأضاف أن على "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي القيام بواجبهم تجاه المدنيين المحاصرين في مدينة تعز والضغط على الحوثيين لفتح معابر المدينة، وتخصيص رسوم شحنات النفط الداخلة لميناء الحديدة لدفع رواتب موظفي القطاع العام".
وحذر الوزير، من أن عدم جدية الحوثيين في الالتزام بالهدنة، واستمرار انتهاكها، يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لجديتها في الضغط على هذه الجماعة للاستجابة لجهود السلام، محملاً الحوثيين مسؤولية العودة إلى مربع الصراع مرة أخرى.
وأشار إلى "ما تواجهه اليمن من تحدٍ في مجال الأمن الغذائي وما رافق ذلك من ارتفاع أسعار القمح عالميا وكذلك عدم توفر كميات كافية خاصة للدول التي تعتمد على استيراد هذه السلعة الغذائية مثل اليمن".
واعتبر أن "ضمان توفير واردات الحبوب وخاصة القمح إلى اليمن يعد مسألة مصيرية".
وحذر من "أن شبح تحقق المجاعة أصبح أقرب في حال لم يحصل اليمن على دعم الولايات المتحدة في توفير هذه السلعة الهامة وبالتعاون مع المجتمع الدولي الذي ينبغي أن يعطي الأولوية للدول التي تتفاقم فيها تحديات الأمن الغذائي".

