بدر القباطي

بدر القباطي


لقي سبعة من عناصر المسلحين الانقلابيين مصرعهم، بينهم ثلاثة قيادات، أمس الجمعة، في مواجهات مع القوات الحكومية بالجبهة الشرقية لمحافظة تعز، جنوبي البلاد.

وقالت مصادر ميدانية أن مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين بالقرب من معسكر الأمن المركزي شرقي المدينة.

وبحسب المصادر فإن المواجهات أدت إلى مقتل قائد الانقلابيين في جبهة الأمن المركزي المدعو "أبو علي" ومقتل خبير المتفجرات أحمد الضلعي قبالة ورشة طربوش، بالإضافة إلى مقتل 3 آخرين، وإصابة العشرات آخرين.

بالتزامن دكت مدفعية القوات الحكومية تجمع للانقلابيين وأحرقت طقم ومقتل جميع من كانوا على متنه.

 


تلقى الرئيس عبد ربه منصور رسالة رسمية من أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تضمنت تأكيد المنظمة الدولية على الشراكة مع الحكومة اليمنية في التوصل الى حل سلمي في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث وتنفيذ اتفاق الحديدة بشكله الصحيح.

ورحب غوتيريش بالنقاش والصريح للرئيس هادي خلال لقاءه في 10 يونيو الجاري، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، وذلك غداة اتهام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث بـ"التماهي" مع جماعة الحوثيين في الالتفاف على اتفاق السويد.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته ان كافة الشواغل التي اثيرت في رسالة الرئيس هادي الى غوتيريش بتاريخ ٢٢ مايو ٢٠١٩ والتي أعيد التأكيد عليها وتسليمها كوثيقة في لقاء هادي مع روزماري قد تم اخذها بعين الاعتبار.. مشيرا إلى المرونة والتعاون الذي اظهرته الحكومة اليمنية.. معتبرا ان العلاقة بين الامم المتحدة وحكومة الرئيس هادي هي مفتاح الحل باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب اليمني.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) أن الرسالة الأممية أكدت على الشراكة مع الحكومة اليمنية في التوصل الى الحل السلمي المنشود على اساس المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة.

جاءت رسالة الأمين العام للأمم المتحدة في اعقاب لقاء الرئيس اليمني ومسؤولي حكومته مع وكيلة الامين العام للشئون السياسية بشأن ملاحظات الحكومة اليمنية فيما يخص أداء المبعوث الأممي، جراء ما وصفتها بـ"التجاوزات الخطيرة" التي قام بها في تنفيذ اتفاق السويد لإعادة الانتشار في الحديدة ومباركته "المسرحية الهزلية" للانسحاب أحادي الجانب الذي نفذته جماعة الحوثيين من الموانئ الرئيسية في المحافظة المطلة على البحر الأحمر غربي البلاد. ومطالب الحكومة الواضحة بالعودة الى التنفيذ الصحيح لنصوص الاتفاق وبخاصة فيما يتعلق بعملية اعادة الانتشار في الحديدة وفقا لمفهوم العمليات المتفق عليه.

وكان الرئيس عبدربه منصور هادي اتهم مطلع الشهر الجاري المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى بلاده مارتن غريفيث مجدداً بـ"التماهي مع مسرحيات الحوثيين في الالتفاف على اتفاق السويد بشأن الحديدة".

واعتبر هادي خلال لقائه ديكارلو في الرياض في 10 يونيو، أن ما قام به المبعوث الأممي "خلق ضغطاً ورفضاً شعبياً ووطنياً من كافة المكونات والمؤسسات الحكومية وقبل ذلك من الفريق الحكومي المشارك في تنفيذ ذلك الاتفاق على الأرض".

وفي 14 مايو المنصرم أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي رعتها المنظمة الأممية.

لكن هذه الخطوة أثارت غضب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ووصفتها بـ"مسرحية هزلية"، وانتقدت ما أسمته "تواطؤ وتماهي" المبعوث الأممي مع هذه المسرحية.

وأبلغ الرئيس هادي أواخر مايو الفائت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة رسمية بما وصفه "تجاوزات غير مسبوقة وغير مقبولة" من المبعوث الخاص مارتن غريفيث، الذي اتهمته حكومة "الشرعية" بعدم النزاهة والحياد، والتحيز إلى جماعة الحوثيين.

واشترط هادي على أمين عام الأمم المتحدة في رسالته، "توفر الضمانات الكافية من قبلكم شخصياً بما يضمن مراجعة تجاوزات المبعوث الخاص (غريفيث) وتجنب تكرارها"، متهماً غريفيث بـ "العمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة


أعلنت اللجنة الاقتصادية العليا التابعة للحكومة اليمنية الشرعية اليوم السبت، وقف استيراد المشتقات النفطية، من موانئ سلطنة عمان والعراق، إضافة إلى ميناء بمدينة الشارقة في دولة الإمارات، دون إبداء الأسباب.

وقالت اللجنة في بيان صادر عنها إنه "تقرر إيقاف منح وثيقة الموافقة على استيراد وشحن المشتقات النفطية إلى الموانئ اليمنية، لأي ناقلة تم شحنها من موانئ سلطنة عمان والعراق، إضافة إلى ميناء الحمرية في إمارة الشارقة".

وأوضحت أن ذلك جاء بناء على الإجراءات والضوابط والشروط التي نصت عليها الآلية التنفيذية لضبط وتنظيم تجارة المشتقات النفطية، ولتحسين نتائج تطبيق الآلية، وللحد من التلاعب في المواصفات، والتجارة غير القانونية للمشتقات النفطية إلى اليمن، حد تعبير البيان.

وتتولى اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة الشرعية قبول أو منع دخول سفن المشتقات النفطية إلى البلاد، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين التي تستقبل أغلبية الوقود المستورد من الخارج.

وكانت اللجنة الاقتصادية أصدرت، في أبريل الماضي، قراراً بمنع استيراد أي شحنة نفطية إلا عبر البنك المركزي اليمني ومقره الرئيس مدينة عدن جنوبي البلاد، التي تتخذها الحكومة "الشرعية" عاصمة مؤقتة للبلاد، وأن التحالف العربي لن يسمح بدخول أي شحنة نفطية إلى اليمن يتم استيرادها دون الرجوع للبنك.

وأرجعت اللجنة تلك الإجراءات للحفاظ على الريال اليمني الذي شهد انهياراً كبيراً أمام العملات الأجنبية، كما تسعى اللجنة لإعادة الدورة النقدية للبنك المركزي من السوق السوداء التي يسيطر عليها المضاربين بالعملة.

كما دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، تجار المشتقات النفطية المؤهلين في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، للاستمرار في تطبيق آلية ضبط وتنظيم تجارة المشتقات النفطية في جميع المناطق وإلى جميع موانئ اليمن.

وبررت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة الشرعية في بيان نشرته وكالة الأنباء الحكومية "سبأ" حينها، دعوتها بحرصها على الاقتصاد الوطني وما تم إنجازه في مجال إعادة استقرار العملة الوطنية، وتعزيز قيمتها، وإعادة الدورة النقدية من السوق السوداء إلى القطاع المصرفي المطابق لمتطلبات مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.

وأقرت اللجنة، التعاون مع تجار المشتقات النفطية في الشحن لأي من الموانئ بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، والعمل على نقل المشتقات النفطية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تحت إشراف دولي، وذلك في إطار تطبيق قرار الحكومة بهذا الخصوص. كما أقرت اتخاذ الإجراءات الفنية والقانونية المحلية والخارجية بحق التجار المخالفين لقرار الحكومة وتعليمات البنك.


تبادل طرفا الصراع في اليمن، (الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين الانقلابية)، الاتهامات يوم بشأن التصعيد العسكري الحاصل في محافظة الحديدة غربي البلاد، والاستمرار في خرق الهدنة بموجب اتفاق السويد المبرم بينهما برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر العام الماضي.

واتهمت جماعة الحوثيين الانقلابية، الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية بالمماطلة في تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاق الحديدة والتصعيد ميدانياً، في ظل استمرار خروقات وقف إطلاق النار التي يتبادل حولها الطرفان الاتهامات.

وحمّل محمد عبدالسلام، المتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين ورئيس وفدها المفاوض، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي المساند لها بقيادة السعودية، مسؤولية التصعيد في محافظة الحديدة غربي البلاد وعواقب استمرار هذا "المسلك الخاطئ والخطير" حد تعبيره.

وقال في بيان صحفي: إنه وبعد إعادة الانتشار في موانئ الحديدة من جانب واحد "عاد مجدداً (أي الطرف الآخر) ليماطل في الشروع في تنفيذ الخطوة التالية المتوجبة عليه بناء على ما اتفقت عليه لجنة تنسيق إعادة الانتشار"، اللجنة التي ترأسها الأمم المتحدة.

اضاف المتحدث باسم الحوثيين إن من وصفه بالعدو يعمد حالياً إلى تصعيد اعتداءاته وخروقاته على محافظة الحديدة بما فيها الغارات الجوية والاستطلاعية والقصف من الأرض بشكل مستمر.

وحمل ما وصفهم بـ "العدو والمرتزقته" كامل المسؤولية عن ذلك وما سينتج عنه، "إذا استمروا في هذا المسلك الخاطئ والخطير"، حسب تعبيره.

وجدد رئيس الوفد المفاوض للحوثيين التأكيد على التزامهم بـ "اتفاق السويد ومساراته العملية في اتفاق الحديدة وفقا لما تقوم به لجنة إعادة تنسيق الانتشار المشتركة مع احتفاظنا بحق الرد".

جاء بيان الحوثيين بالترافق مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ18 من ديسمبر/ كانون الأول 2018، بناءً على مقررات مشاورات السويد.

وأعلن الحوثيون يوم الجمعة أنهم أسقطوا طائرة تجسسية، قالوا إنها خرقت الهدنة في منطقة الفازة، بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، في ظل تبادل الاتهامات بين القوات الحكومية والحوثيين بارتكاب خروقات.

وبالمقابل أعلن المتحدث باسم قوات ألوية العمالقة، القوة الرئيسية المشاركة في المواجهات بالحديدة مأمون المهجمي، عن التصدي لهجوم نفذه الحوثيون في محاور منطقة الجبلية، جنوب الحديدة.

وقال المهجمي، في بيان، إن قوات العمالقة تصدت اليوم لـ"هجمات عنيفة شنتها المليشيا الحوثية مستخدمة جميع أنواع القذائف والعيارات الثقيلة".

وأضاف أن الهجوم "من الجهة الشرقية الشمالية بينما حاولت عناصر أخرى التسلل من الجهة الجنوبية الشرقية أثناء الهجوم".

وتجددت فجر الجمعة المواجهات بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقوات جماعة الحوثيين الانقلابية في مدينة الحديدة.

وأكدت مصادر محلية أن اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة دارت في منطقة 7 يوليو وسوق الحلقة وشارع الخمسين في مدينة الحديدة.

وفي وقت سابق اتهم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن جماعة الحوثيين باتخاذ محافظة الحديدة "مكاناً لانطلاق عملياتها الإرهابية، ومن مينائها منفذاً لتهريب الأسلحة النوعية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي".

وأشار ناطق الحوثيين إلى أن تنفيذ جماعته عملية إعادة الانتشار من موانئ الحديدة من طرف واحد وضعت الحكومة "الشرعية" أمام اختبار حقيقي عن توجهها لتنفيذ اتفاق السويد.

ومضى قائلاً إن الطرف الآخر "عاد مجدداً ليماطل في الشروع في تنفيذ الخطوة التالية المتوجبة عليه بناء على ما اتفقت عليه لجنة تنسيق إعادة الانتشار" .

وذكر محمد عبدالسلام أن الحكومة اليمنية "الشرعية" منذ التوقيع على اتفاق ستوكهولم تختلق المبررات والأكاذيب وتكيل الاتهامات لجماعته بعدم تنفيذ أي خطوة بالرغم أن الاتفاق ينص على التنفيذ من الجميع وبخطوات متزامنة.

واستطرد "وحرصاً منا على التقدم نحو السلام بدأنا بالتنفيذ ومن طرف واحد وبشهادة الأمم المتحدة وبدلاً من أن يكون ذلك دافعاً لأطراف العدوان لتفيذ الاتفاق إلا أنهم اتجهوا نحو العرقلة والتصعيد".

وقال المتحدث باسم الحوثيين "نجدد تأكيدنا على التزامنا باتفاق السويد ومساراته العملية في اتفاق الحديدة وفقا لما تقوم به لجنة تنسيق إعادة الانتشار المشتركة مع احتفاظنا بحق الرد ".

وطالب الأمم المتحدة أن تقوم بدورها وتستمر في نشاطها المطلوب بجدية وفقاً لما تم الاتفاق عليه وبناءً لاتفاق السويد، حسب قوله.

ويحتفظ الحوثيون بالسيطرة على أغلب مناطق محافظة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر منذ أواخر العام 2014، فيما تنتشر قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي في العديد من المناطق الساحلية الجنوبية للمحافظة.

وأبرم طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بالمسؤولية عن ذلك.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


حملت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي الانقلابية المسؤولية الكاملة عن الاثار المترتبة عن التعليق الجزئي لعمليات المساعدات الغذائية من قبل برنامج الاغذية العالمي في العاصمة صنعاء.

وطالب وزير الادارة المحلية رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، اليوم الجمعة وكيل الامم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة الطارئة مارك لوكوك ومنسقة الشؤون الانسانية في اليمن بممارسة كافة الضغوطات لايقاف كافة الانتهاكات الحوثية بحق العملية الاغاثية.

وشدد على ضرورة قيام مجلس الامن والمجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والانسانية لمنع الانقلابيين من التدخل في العملية الاغاثية..

واكد في تصريح لوكالة الانباء الحكومية (سبأ) ان الحكومة لن تقبل ان يبقى الشعب اليمني في تلك المناطق ضحية لممارسات الانقلابيين بحق العملية الاغاثية وتخاذل المجتمع الدولي.

ودعا برنامج الاغذية العالمي وكافة المنظمات الدولية الى البحث عن آليات وتدابير ضامنه لايصال المساعدات، مؤكداً ان الحكومة تشجع على اتخاذ اي وسائل تعمل على الوصول السريع الى المحتاجين وتقدم كل الدعم والتسهيلات لعمل المنظمات الاغاثية والدولية في اليمن.

وكان رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك قد اكد خلال لقائة يوم امس مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن كريستوفر هنزل أن الحكومة لا تريد إيقاف المساعدات بل تريد ممارسة المزيد من الضغط على الانقلابيين الحوثيين من أجل توزيع المساعدات وفقاً للمعايير الإنسانية.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بدء التعليق الجزئي لعمليات تقديم المساعدات الغذائية في مدينة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين.

وقال البرنامج في بيان صادر عنه مساء أمس "انه تم اتخاذ هذا القرار بوصفه الحل الأخير بعد توقف مفاوضات مطولة بشأن الاتفاق على إدخال ضوابط لمنع تحويل مسار الأغذية بعيداً عن الفئات الأشد احتياجاً في اليمن".

وجاءت هذه الخطوة بسبب خلاف بين جماعة الحوثيين الانقلابية وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بشأن تطبيق نظام بيانات القياسات الحيوية للتحقق من الهوية.

وأوضح البيان أن البرنامج لطالما كان يسعى للحصول على دعم من سلطات صنعاء من أجل إدخال نظام التسجيل البيومتري للمستفيدين (نظام البصمة البيولوجية) الذي كان سيحول دون التلاعب بالأغذية ويحمي الأسر اليمنية التي يخدمها البرنامج ويضمن وصول الغذاء لمن هم في حاجة ماسّة إليه" ولكن "لسوء الحظ، لم نتوصّل بعد إلى اتفاق".

وأشار إلى أن بعض الأفراد يسعون للتربح على حساب المحتاجين وتحويل مسار الأغذية بعيداً عن الأماكن التي تكون في أمس الحاجة إليه، وذلك في إشارة لبعض قيادات الانقلابيين لافتا الى أن القرار سيؤثر على 850 ألف شخص في العاصمة صنعاء لكن برامج التغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وللحوامل والمرضعات ستستمر.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وقدم برنامج الأغذية العالمي في الأشهر الأخيرة مساعدات غذائية لأكثر من 10 ملايين شخص - 11.3 مليون في أيار/مايو-"، كما قال فيروسيل المتحدث باسم البرنامج الذي أوضح أن "هدف البرنامج هو إطعام 12 مليون شخص من أضعف الناس ممن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في الشهر - وهو ضعف هدف عام 2018-، 9 ملايين منهم في مناطق يسيطر عليها الحوثيون".

 

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم الخميس، على مشروعي قانونين يعارضان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إتمام صفقة مبيعات الأسلحة للسعودية والإمارات والأردن بمليارات الدولارات، في تحد نادر لترامب من بعض رفاقه الجمهوريين في الكونجرس ، بعدما أعلنت إدارته أنها تتجاوز الكونغرس لنقل أسلحة أمريكية إلى المملكة وحلفاء آخرين.

وجاء التصويت بواقع 53 مقابل 45 لصالح أول مشروع قرار من 22 مشروعا يسعى الكونجرس، لرفض قرار اتخذه ترامب الشهر الماضي لتخطي عملية مراجعة الكونجرس للصفقات وإتمام صفقات أسلحة قيمتها 8,1 مليارات دولار للسعودية والإمارات ودول أخرى.

وأقر المجلس المشروع الثاني بعد تأييد 53 عضوا مقابل 45، وهي نفس نتيجة المشروع الأول.

وصوتت مجموعة صغيرة من الجمهوريين مع الديمقراطيين تأييدا للمشروعين، بينما يضغط الكونجرس على إدارة ترامب للرد بقوة أكبر على ما يراه المشرعون انتهاكات حقوقية ترتكبها السعودية.

وكان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش مكونيل حث على التصويت برفض مشروعي القرارين. وأشار إلى التوتر مع إيران وقال إن من المهم لواشنطن أن تظل على علاقتها الوثيقة مع السعودية والإمارات.

وقال مكونيل ”دعونا لا نفصل أنفسنا عن شركائنا.. دعونا لا نضعف إدارتنا في وقت يشهد عملية دبلوماسية دقيقة للغاية“.

وكانت إدارة ترامب أبلغت في 24 مايو الماضي لجاناً في الكونغرس بأنها ستمضي قدماً في 22 صفقة عسكرية بقيمة 8.1 مليارات دولار مع السعودية والإمارات والأردن، متذرعة بحالة طوارئ متعلقة بإيران، لتتحايل على إجراء متبع منذ زمن يُمكن المشرعين من مراجعة مبيعات الأسلحة الكبرى.

ويشعر الكونغرس الأمريكي، بالإحباط والغضب في آن واحد، من السعودية بسبب الكلفة البشرية الكبيرة لحملتها الجوية في اليمن التي تنفذها مع الإمارات. ويريد كثير من أعضاء مجلس الشيوخ أيضا تحميل السعودية المسؤولية عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول بتركيا مطلع أكتوبر الماضي.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، يوم الخميس، إن على الولايات المتحدة الوقوف بجانب السعودية بصفتها شريكا أمنيا رئيسيا وذلك ردا على سؤال عن حكم أصدرته محكمة إنجليزية يقول إن بريطانيا خالفت القانون بالسماح ببعض صفقات مبيعات الأسلحة للسعودية.

وحسب "رويترز" قال كلارك كوبر مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن الولايات المتحدة وبريطانيا لديهما علاقات ثنائية طويلة الأمد مع السعودية على الرغم مما وصفها بأنها "مواقف صعبة".

وقال "إنهم يضطلعون بقدر كبير من مهمة حماية المصالح الأمريكية والأفراد الأمريكيين ويتوجب علينا الوقوف جنبا إلى جنب مع شركائنا خاصة عندما يكونون على الخطوط الأمامية من أجل مصالحنا".

الثلاثاء الماضي، شرع السيناتور الأمريكي بوب منينديز في تنفيذ الإجراءات الرسمية لوقف مساعي الرئيس دونالد ترامب لبيع أسلحة بقيمة أكثر من ثماني مليارات دولار للسعودية والإمارات دون موافقة الكونغرس.

وطلب منينديز من مجلس الشيوخ النظر فوراً في قرار بعدم الموافقة على الخطة الرامية إلى بيع ذخائر دقيقة التوجيه، من إنتاج شركة رايثيون، للسعودية.

وقال إن السعودية استخدمت الذخائر الموجهة بدقة "في قتل عدد غير معلوم من المدنيين الأبرياء في حملتها الراهنة في اليمن".

ويعد القرار الذي طلب منينديز النظر فيه أول قرار من نحو 22 قراراً مماثلاً للاعتراض على المبيعات العسكرية والتي طرحها أعضاء ديمقراطيون وجمهوريون بمجلس الشيوخ الشهر الماضي بعد أن أعلنت إدارة ترامب حالة "طوارئ" لتفادي مراجعة الكونغرس وإتمام صفقات الأسلحة.

ووفقاً لمساعدين فإن المشرعين يتفاوضون على اتفاق بشأن كيف ومتى سيصوت مجلس الشيوخ.

ويقول داعمو القرارات إن كثيراً منها يتمتع بدعم الحزبين وستنال الموافقة في مجلسي الشيوخ والنواب رغم الأغلبية البسيطة التي يتمتع بها الجمهوريون في مجلس الشيوخ.

لكن لكي تتحول هذه القرارات إلى قوانين، يتعين أن تحصل على موافقة بأغلبية الثلثين في المجلسين لتجاوز حق النقض الذي من المتوقع أن يستخدمه ترامب.

وتتزايد المخاوف بشأن اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران سيما عقب الهجوم على ناقلتي نفط الأسبوع الماضي والذي ألقت واشنطن مسؤوليته على طهران.

كما أعلن يوم الخميس، عن إسقاط إيران طائرة عسكرية أمريكية مسيرة، مصعدة المخاوف من صراع عسكري أوسع. وقالت واشنطن إن الحادث ”هجوم غير مبرر“ في المجال الجوي الدولي بينما قالت طهران إن الطائرة كانت تحلق فوق أراضيها.

ويقول مؤيدو صفقات الأسلحة إنها ستدعم شركاء الولايات المتحدة في التصدي لإيران، فيما يقول المعارضون إنه ينبغي محاسبة السعودية على انتهاكاتها في مجال حقوق الإنسان، كما لا يريدون أن تكون الأسلحة الأمريكية سبباً في كارثة إنسانية في اليمن.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بدء التعليق الجزئي لعمليات تقديم المساعدات الغذائية في مدينة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين.

وقال البرنامج في بيان صادر عنه مساء أمس "انه تم اتخاذ هذا القرار بوصفه الحل الأخير بعد توقف مفاوضات مطولة بشأن الاتفاق على إدخال ضوابط لمنع تحويل مسار الأغذية بعيداً عن الفئات الأشد احتياجاً في اليمن".

وجاءت هذه الخطوة بسبب خلاف بين جماعة الحوثيين الانقلابية وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بشأن تطبيق نظام بيانات القياسات الحيوية للتحقق من الهوية.

وقال البيان: "يظل توفير الغذاء للأطفال والنساء والرجال الأشد معاناة من الجوع في اليمن على رأس أولويات برنامج الأغذية العالمي. ولكن كما هي الحال في أي منطقة نزاع، يسعى بعض الأفراد للتربح على حساب المحتاجين وتحويل مسار الأغذية بعيداً عن الأماكن التي تكون في أمس الحاجة إليه".

وأوضح البيان ان برنامج الأغذية العالمي ناشد مراراً وتكراراً سلطات صنعاء أن تمنحه المساحة والحرية للعمل وفقاً لمبادئ الإنسانية والحيادية والنزاهة والاستقلال التشغيلي التي يعمل على أساسها في 83 بلداً حول العالم، ولسوء الحظ، لم يتوصل إلى اتفاق بعد. لافتا الى إن نزاهة عملياتة أصبحت مهددة، كما أن مسؤوليته تجاه من يساعدهم أصبحت مقيدة.

وقال البيان: "لقد عانى العديد من اليمنيين لفترة طويلة أثناء النزاع الدائر. وسوف نواصل السعي للحصول على تعاون سلطات صنعاء وسنبقى متفائلين بإمكانية التوصل إلى حل للمضي قُدُماً. ونحن على أتم استعداد لاستئناف عمليات توزيع الأغذية على الفور بمجرد توصلنا لاتفاق بشأن وضع نظام مستقل لتحديد هوية المستفيدين وإطلاق نظام التسجيل البيومتري".

وأضاف: "وفي هذه المرحلة، وبدعم من جميع هيئات الأمم المتحدة، قررنا تعليق أعمالنا في مدينة صنعاء فقط، مما سيؤثر على حوالي 850 ألف شخص. وسيواصل البرنامج تقديم مساعداته الغذائية للأطفال والحوامل والمرضعات الذين يعانون من سوء التغذية طوال فترة التعليق".

وفي السياق ذاته  قال إيرفيه فيروسيل، المتحدث باسم البرنامج في جنيف،في مؤتمر صحفي، إن الأولوية مازالت إطعام أكثر الأطفال والنساء والرجال جوعا في اليمن، "ولكن كما هو الحال في أي منطقة صراع، يسعى بعض الأفراد إلى الربح عن طريق الإضرار بطعام الضعيف وتحويله بعيدا عن المكان الذي تشتد الحاجة إليه". 

ويسعى برنامج الأغذية العالمي إلى الحصول على دعم من السلطات الموجودة في صنعاء (الحوثيين) لإدخال نظام تسجيل بيومتري من شأنه أن يمنع تحويل الغذاء وحماية الأسر اليمنية التي يساعدها البرنامج، مما يضمن وصول الأغذية إلى من هم في أمس الحاجة إليها.

وقال فيروسيل، لسوء الحظ، لم يتوصل البرنامج بعد إلى اتفاق، مشيرا إلى أن سلامة العمليات تتعرض للتهديد وأن مسؤولية البرنامج تجاه من يساعدهم قد قوضت. وناشد البرنامج مرارا السلطات في صنعاء منحه المساحة والحرية للعمل وفق مبادئ الإنسانية والحياد والاستقلال التشغيلي، الذي يوجه عمل البرنامج في 83 دولة حول العالم.

وصرح المتحدث باسم البرنامج في جنيف بأن الكثير من اليمنيين عانوا لفترة طويلة خلال هذا الصراع المستمر، مؤكدا أن البرنامج سيواصل السعي للحصول على تعاون سلطات صنعاء، معربا عن تفاؤله في إيجاد طريق للمضي قدما

وأضاف: "نحن على استعداد لاستئناف عمليات توزيع المواد الغذائية فور الوصول إلى اتفاق بشأن عملية تحديد هوية المستفيدين المستقلين وتطبيق نظام التسجيل الحيوي".

ويتضمن نظام بيانات القياسات الحيوية عمل مسح لقزحية العين ورفع بصمات الأصابع والتعرف على الوجه لتحديد الهوية. ويقول الحوثيون إن إصرار البرنامج على التحكم في تلك البيانات يخالف القانون اليمني.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد اعلن في ديسمبر 2018 انه اكتشف حدوث تلاعب ممنهج في الأغذية التي يجري توزيعها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين من خلال شريك محلي على صلة بالسلطات.

والإثنين الماضي قالت جماعة الحوثيين إن برنامج الأغذية العالمي علّق بالفعل مساعداته الإنسانية التي يقدمها للمحتاجين في العاصمة اليمنية صنعاء.

واعتبر الحوثيون "قرار برنامج الأغذية العالمي لا يرتقي إلى أي مستوى إنساني ومخالف للأعراف والمعايير الدولية الإنسانية"، وزعموا أن "هذا القرار اتخذ من ممر سياسي" وفقاً لوكالة "سبأ" في صنعاء والتي يديرها الانقلابيون.

وأدان مجلس الأمن الدولي يوم الإثنين استيلاء الحوثيين على المساعدات الإنسانية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وهي تهمة كان المدير التنفيذي للبرنامج ديفيد بيزلي وجهها إليهم من على منبر المجلس.

وقال البيان إنّ "أعضاء مجلس الأمن أدانوا اختلاس الحوثيين للمساعدات الإنسانية والإعانات، كما عبّر عن ذلك المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وأكدوا مجدداً دعوتهم إلى التدفق السريع والآمن والخالي من العوائق للمؤن التجارية والمساعدات والطواقم الإنسانية" إلى اليمن وسائر مناطقه.

وكان مدير برنامج الأغذية العالمي هدد خلال جلسة مجلس الأمن بتعليق إرسال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بحلول نهاية الأسبوع إذا لم يتوقّفوا عن "التلاعب" بهذه المساعدات.

وقال بيزلي إنّ "مساعداتنا الغذائية يتم التلاعب بها ونمنع من ضبط الأمر"، مضيفاً "كلّ ما نطلبه هو السماح لنا بالقيام بما نفعله في ارجاء العالم. الأطفال يموتون الآن بسبب ذلك".

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 

كشفت مصادر مسئولة بمكاتب الشهداء والجرحى بمحافظات عدن ولحج وابين والضالع، عن اعتصام مفتوح ستنظمه اسر الشهداء والجرحى في المحافظات الأربع، امام قصر " معاشيق" الأحد المقبل.

وقال مدير عام مكتب الشهداء والجرحى بمحافظة الضالع الشيخ سيف سعيد عبيد، لـ "الاشتراكي نت" ان الاعتصام جاء احتجاجا على استمرار تعسفات اللجنة الرئاسية المكلفة بحصر القوة العسكرية غير الفعلية برئاسة العميد ركن ابراهيم حيدان واحمد بشر، بحق اسر الشهداء والجرحى.

وقال عبيد ان اللجنة مكلفة بحصر القوة العسكرية غير الفعلية من شهداء وجرحى وكبار سن، لكنها تجاوزت مهامها للشهداء والجرحى المدنيين، وباشرت عملها بقطع رواتب الشهداء والجرحى في المحافظات الأربع من بدء عملها في اغسطس ٢٠١٨.

واضاف ان معاناة اسر الشهداء والجرحى فاقت الاحتمال يقابله تعنت اللجنة الرئاسية، دفع بالأهالي الى الإعتصام

كخطوة تصعيدية اولى، محذرا من ثورة لاُسر الشهداء والجرحى، إذا لم تتدارك الجهات المعنية الأمر وتوقف اللجنة عند حدها.

وبدأت الحكاية المؤلمة لأكثر من ٥ الف اسرة شهيد وأكثر من ٣ الف جريح، منذ تكليف لجنة خاصة بأمر رئاسي، بقيادة العميد ركن ابراهيم حيدان، واحمد بشر، لحصر القوى غير الفاعلة من شهداء وجرحى وكبار سن في الوحدات العسكرية للمحافظات سالفة الذكر، ونقلهم الى وزارة الدفاع، لكن هذه اللجنة بدلا من التقيد بمهامها الموكلة، قفزت الى مهام ليست مهامها، وتجاوزت حدودها تعسفا الى ملف الشهداء والجرحى المدنيين في المحافظات الاربع، ليس لشيء سوى الاستيلاء على حقوق الشهداء والجرحى على نحو انتقامي من عائلاتهم بدلا من تكريمها وصون حقوقهم المكفولة شرعا ودستورا، بحجج واهية وليس لها اي اساس من الصحة، حيث طالبت اللجنة المكلفة بإعادة تشكيل لجان حصر وفحص اسماء الشهداء والجرحى، رغم ان ذلك ليس من اختصاصها وانما من اختصاص مكاتب الشهداء والجرحى، في المحافظات وهي المكاتب التي بذلت جهود جبارة وكبيرة منذ بدء الحرب حتى تسليمهم اول دفعة من الرواتب اواخر عام ٢٠١٧، ما يعني اكثر من ثلاث سنوات من المعاناة المعيشية والعلاجية، وعملت عبر القنوات الرسمية والمعتمدة والمتمثلة بحصر اسماء الشهداء والجرحى المدنيين والعسكريين، اعتمادا على عدة جهات موثوقة، منها كشوفات المراكز الاعلامية للمقاومة في المحافظات وتأكيدات مدراء عموم المديريات والمحافظين وقيادات المقاومة والوحدات العسكرية في المحافظات، قبل عرضها على لجنتين من وزارة الدفاع مشكلة من دائرة الترقيم والدائرة المالية وانزالها الى المحافظات للترقيم والبصمة وبعدها تسليم رواتب المستحقين يدا بيد، وحققت نجاحا ملموسة وفق خطة عمل تمثلت في ثلاثة اتجاهات هي الحصر والتوثيق والترقيم ومتابعة علاج الجرحى، اضافة الى ايجادها قاعدة بيانات متكاملة، وخطط اخرى لرفع معيشة اسر الشهداء والجرحى من خلال متابعة المكرمات المقدمة لهم وكذا دعمهم عبر منظمات اغاثية، وتمكينهم من الحصول على حقوقهم المكفولة في التعليم والصحة والسكن.

ان هذه الانجازات لم تأتي في يوم وليلة وانما جاءت بعد متابعات حثيثة لمكاتب الشهداء في المحافظات واستغرقت فترة طويلة، طالت معها معاناة اسر الشهداء والجرحى التي انتظرت كثيرا واقتاتت آلامها الكبيرة، وعندما ظنت هذه الاسر ان معاناتها انتهت بعد انتظام صرف رواتبهم، عادت لجنة حيدان وبشر لتجرع هذه الاسر كاس المعاناة من جديد، من خلال هذه المغالطات التي تسببت بمنع وصول الرواتب الى مستحقيها واعادتها الى الرئاسة في حادثة لم يشهدها التاريخ البشري، باعتبارها اموال مردودة، وهذا ما اثار دهشة الجميع واثار تسائلهم، كيف يمكن لعائلات الشهداء والجرحى ان تستغني عن اخر ما تملك من فتات المعيشة؟.

وضاعفت هذه الممارسات من معاناة اسر لشهداء والجرحى الذين توجهوا الى العاصمة المؤقتة للمتابعة واستعادة حقوقهم المسلوبة، وجعلتهم يتنقلون وبشكل يومي مهين بين اروقة معاشيق ومعسكر بدر وشركة الكريمي وفروعها، وتكبدها معاناة كبيرة من اجل مقابلة اللجنة التي لم تقدم لهم شيء عدا الشروط التعجيزية مثل مطالبة الاسر بإيجاد وثائق اصلية كانت قد سلمتها لمكاتب الشهداء واستلمت رواتبها على ضوء هذه الوثائق، كما  ان هذه الممارسات نقلت صورة مشوهة عن سياسات البلاد، الغرض منها بدرجة رئيسية التأثير على المقاتلين العسكريين والمدنيين في صفوف الوطن لترك مواقعهم لأعداء الوطن والمواطن.

وطالبت عدد من أسر الشهداء والجرحى بمحافظة الضالع بوقفة جادة من كل الاطراف بدءا برئيس الجمهورية مرورا بهيئة الاركان العامة ووزيري الدفاع والداخلية ومحافظي المحافظات المذكورة، وكل الجهات ذات العلاقة بما فيها التنظيمات الثورية والحزبية والمجتمعية، لوقف اجراءات هذه اللجنة، تقديرا لتضحيات الشهداء والجرحى، وتكريما لعائلاتهم التي تصارع الجوع والحاجة والظلم بقلوب مغبونة وأيادي اصابها الضعف والوهن، امام عصابات لا يهمها الا الفيد والنهب وتحقيق الثراء الشخصي، واعادة صرف جميع رواتب الأشهر الماضية بما فيها الشهداء والجرحى المقيدين بعد تكليف اللجنة الرئاسية.

وقالت اسرة الشهيد عبده عويضان، ان قضية الشهداء والجرحى هي قضية عامة وعلى الجميع الانتصار لها، مشيرة الى المعاناة الكبيرة التي تعانيها كافة أسر الشهداء والجرحى بالمحافظة، كما طالبت بسرعة وقف تعسفات اللجنة الرئاسية ومحاسبتها جراء ما تسببت به من معاناة لاُسر الشهداء والجرحى.

الى ذلك ناشدت قيادات عسكرية ومقاومة جنوبية في المحافظات الأربع رئيس هيئة الأركان العامة تطالب كن خلالها بسرعة حسم القضية والانتصار لدماء الشهداء والجرحى، مؤكدة دعمها لمكاتب الشهداء والجرحى في المحافظات الأربع في كافة مهامها وفي مقدمتها إطلاق الرواتب الموقوفة.

وعقدت مكاتب الشهداء والجرحى في المحافظات الأربع عدة لقاءات مع اللجنة الرئاسية والقيادات العليا من ذوي الشأن بهدف وضع الحلول الناجعة للمشكلة وإعادة صرف الرواتب الموقوفة منذ عام، آخرها اجتماع موسع ضم وكيل اقليم عدن لشئون الشهداء والجرحى، علوي النوبة، شددت مخرجاته على والوقف الفوري لتعسفات اللجنة الرئاسية بحق الشهداء والجرحى، والتقيد بمهامها الموكلة والمتعلقة بالجانب العسكري فقط، مؤكدا على ان جميع الملفات المرفوعة من مكاتب الشهداء والجرحى في المحافظات سالفة الذكر سليمة ومستوفية الشروط، مستنكرا مواصلة اللجنة مخالفة قرار رئيس الجمهورية من خلال ارهاق اسر الشهداء والجرحى بشكل يومي في المتابعات ورفع ملفاتهم من لجنة الى أخرى.

وقال بيان صادر عن الاجتماع ان اللجنة لم تكتف بمصادرة حقوق الشهداء والجرحى المرقمين قبل تكليفها وانما شملت تجاوزاتها الشهداء والجرحى المعتمدين بعد تشكيلها عام ٢٠١٨، معتبرا ان كل تلك الممارسات لا تعتمد على اي مسوغ قانوني وان مخالفة للنظام والقانون.

وجاء في البيان" نتيجة لتزايد معاناة اسر الشهداء والجرحى ومواصلة شكاويهم، تم عقد لقاء بالفريق الركن عبدالله سالم النخعي رئيس هيئة الاركان العامة لشرح له معاناة اسر الشهداء والجرحى، وقام باستدعاء ابراهيم حيدان الذي اكد ان إيقاف صرف الرواتب جاء بناء على قرار اتخذته اللجنة الرئاسية بعد حصرها قائمة تضم ( ١٢٤) ملف شهيد و (٨٩ ) ملف جريح من المحافظات الاربع، بحاجة الى اعادة فحص ومراجعة للتأكد من سلامتها، الامر الذي دفع رئيس هيئة الاركان العامة الى التوجيه بضرورة عقد لقاء يضم العميد حيدان والوكيل النوبة في فبراير ٢٠١٩، وتم ذلك في مكتب النوبة الذي بادر بتقديم كافة الملفات التي طالبت اللجنة بإعادة فحصها وتبين انها سليمة، وان جميع الأسماء الواردة فيها لشهداء وجرحى مستحقين، ليتم الاتفاق على ذلك من الطرفين وتوقيع محضر رسمي يقضي بالإفراج عن المرتبات الموقوفة واستمرار صرفها، الا ان اللجنة الرئاسية لم تلتزم بالاتفاق وواصلت تعنتها واصرارها على إيقاف الرواتب الى الان".

وطالب البيان بسرعة صرف المتأخرات من رواتب الشهداء والجرحى كاملة واعتماد الية الصرف السابقة للمرقمين عبر الدائرة المالية لوزارة الدفاع وانزالها عبر المصارف البنكية، مهددا البيان باللجوء الى إتخاذ اجراءات تصعيدية للمطالبة بهذه الحقوق حال لم يتم تنفيذها خلال الشهر الحالي.

وطالب ايضا بحماية حقوق الشهداء والجرحى وعدم اهانة عائلاتهم عبر لجان عسكرية، والإسراع بإنجاز الترقيات للشهداء العسكريين أسوة بالشهداء الذين تم ترقيتهم في وزارة الداخلية والشهداء والموظفين في القطاع الحكومي ودعمها بتعزيز مالي عاجل على ان تكون ترقيات تليق بتضحياتهم العظيمة، وكذا سرعة إنجاز اجراءات التعزيز المالي لمرتبات الشهداء المرقمين "دفعة ثانية" والبدء بصرف مرتباتهم وايضا سرعة إنجاز ترقيم ما تبقى من الجرحى " دفعة ثانية " وانجاز اعتماد التعزيز المالي لمرتباتهم ابتداء منذ فترة إصابتهم.

واكد على التعجيل في اعتماد مخطط اراضي معتمد لجميع الشهداء والجرحى دون استثناء وفي موقع ملائم على ان يتم الصرف بطريقة سلسلة عبر مصلحة اراضي وعقارات الدولة وبطريقة مشرفة تحفظ وتصون كرامة اسر الشهداء والجرحى، اضافة الى سرعة تفعيل قانون رعاية اسر الشهداء بجميع بنوده المتمثل في الرعاية الطبية والعلاج في الخارج واولوية المنح الدراسية والتوظيف والتعليم المجاني والتأمين الصحي لجميع افراد العائلة.

واختتم مطالباته بالدعوة الى الإسراع بإصدار قرار انشاء مبنى مركزي متكامل لرعاية وتأهيل وتدريب معاقي الحرب بكامل تجهيزاته ومرافقه الترفيهية والصحية والرياضية واقسام الدعم النفسي.

 

عزى الحزب الاشتراكي اليمني في رحيل المناضل العميد أحمد فيصل عوفان (صدام النوفي).

وبعثت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني، برقية عزاء ومواساة بهذا المصاب الاليم فيما يلي نصها:

ببالغ الحزن وعظيم المواساة تلقت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني نبأ وفاة الرفيق المناضل العميد أحمد فيصل عوفان (صدام النوفي) عن عمر ناهز ا الـ 65عاماً قضى جلها في خدمة الوطن منخرطا في صفوف الحركة الوطنية منذ بواكيره الأولى مسجلا سيرة نضالية فذة رسمت بالجهد والعرق والدم على امتداد جغرافية وطننا الحبيب شمالا وجنوبا.

 ونحن اذ نعزي اسرة الفقيد المناضل العميد احمد فيصل شقيق المناضل الشهيد امين فيصل نعزي أنفسنا ورفاقنا بهذا المصاب الأليم سائلين المولى ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة.


أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية اليوم الخميس رصد انطلاق صاروخ باليستي من حرم جامعة صنعاء وسقوطه داخل الأراضي اليمنية.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي إن منظومات الاستطلاع رصدت انطلاق صاروخ باليستي من حرم جامعة صنعاء في أمانة العاصمة من قبل جماعة الحوثيين باتجاه مناطق مدنية مأهولة بالمواطنين داخل الأراضي اليمنية.

ولم يصدر تعليق من جماعة الحوثيين حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

وذكر المالكي في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أنه تم رصد سقوط الصاروخ على مزارع شرق محافظة عمران في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين.

واعتبر العقيد المالكي أن استهداف الحوثيين لمناطق المدنيين الخاضعة لسيطرتهم جريمة حرب وانتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

 

 

أشاد رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، بموقف حكومة الولايات المتحدة الأمريكية الداعم للحكومة اليمنية الشرعية، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

ونوه رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بالدعم الأمريكي لليمن في مختلف القطاعات والمجالات وبينها الجانب الأمني، والهجرة والجوازات والمنافذ والمساعدات الإنسانية.

وقال الدكتور معين، إنه ناقش مع السفير الأمريكي لدى اليمن كريستوفر هنزل، جهود التصدي للدور التخريبي الإيراني في اليمن بشكل خاص والمنطقة بشكل عام عبر استغلال إيران لأدواتها في اليمن جماعة الحوثي الانقلابية من خلال الانقلاب على الشرعية وتحويل اليمن إلى منطلق لتهديد دول الجوار والملاحة الدولية في البحر الأحمر، واستهداف المنشآت الحيوية وخطوط النفط، وكذا تم التطرق إلى كافة التطورات والتحديات في اليمن والمنطقة.

وجدد التأكيد على تمسك الحكومة اليمنية الشرعية بتصحيح مسار الوصول للسلام في اليمن، كما أكد على أهمية زيارته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومدى العلاقات الوطيدة والمتينة التي تربط البلدين الشقيقين، وانعكاسات النتائج الإيجابية للزيارة على استمرار الدعم الإماراتي لليمن واليمنيين في عدد من المجالات ولا سيما الخدمات الأساسية والإسهام في إعادة تصدير الغاز المسال والعمل على تعزيز عمل مؤسسات الدولة وتجاوز التحديات المختلفة، وذلك في إطار مشاركة الإمارات في تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وشدد على ضرورة تعزيز عمل كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية بمختلف المحافظات المحررة ضمن غرفة عمليات مشتركة تحت إشراف الحكومة الشرعية بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي، وكذا ضرورة تكاتف الجهود ورص الصفوف من قِبل الجميع من أجل مواصلة مواجهة عدو الجميع ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وجدد التأكيد أن العاصمة المؤقتة عدن تنعم بالأمن والأمان والاستقرار وتحسن مستوى سير عمل الوزارات والمؤسسات التابعة للحكومة الشرعية من أجل تقديم خدماتها لمختلف فئات وشرائح المجتمع رغم التحديات التي تواجهها أثناء أداء مهامها والقيام بمسؤولياتها الملقاة على عاتقها.

 


اعتبر وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير اليوم الخميس وقف مبيعات السلاح من بريطانيا إلى المملكة يصب في مصلحة إيرن.

وقال الجبير في مؤتمر صحفي في لندن "قرار المحكمة البريطانية يتعلق بإجراءات إصدار التراخيص وليس بخطأ وقع".

وأضاف "التحالف حليف للغرب ويخوض حرباً مشروعة تلبية لرغبة حكومة شرعية لمنع إيران ووكلائها من السيطرة على دولة مهمة استراتيجياً، لذا فإن المستفيد الوحيد من وقف إمدادات الأسلحة للتحالف سيكون إيران".

وكانت محكمة بريطانية قد قضت اليوم الخميس بأن الحكومة خالفت القانون بسماحها بمبيعات أسلحة إلى السعودية ربما استخدمت في حرب اليمن.

ولا يوقف حكم المحكمة صادرات الأسلحة البريطانية، لكنه يعني تعليق منح التراخيص الجديدة.

وبلغت قيمة الأسلحة التي باعتها لندن للرياض نحو 6 مليارات دولار أمريكي، منذ بدء تدخل التحالف العربي في اليمن عام 2015، وفقاً لما ذكرته تقارير إعلامية.

 

قضت محكمة بريطانية اليوم الخميس، بعدم مشروعية صفقات السلاح التي باعت بموجبها الحكومة أسلحة للسعودية، ربما تم استخدامها في الحرب الدائرة في اليمن للعام الخامس على التوالي.

وقال القاضي تيرينس إيثرتون لدى النطق بالحكم في الدعوى التي رفعتها منظمة "الحملة ضد تجارة السلاح"، "خلصت محكمة الاستئناف إلى أن عملية اتخاذ القرار التي قامت بها الحكومة كانت معيبة من الناحية القانونية في جانب مهم".

وأضاف أن الحكومة ”لم تجر تقييمات كاملة بشأن ما إذا كان التحالف الذي تقوده السعودية ارتكب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي في السابق خلال الصراع باليمن".

وأشار القاضي إلى أن قرار المحكمة "لا يعني أنه يجب تعليق تراخيص تصدير الأسلحة إلى السعودية على الفور"، لكن سيتعين على لندن "إعادة النظر في نهج تراخيص تصدير السلاح للسعودية وأخذ قراراتها على أسس قانونية".

وقالت متحدثة باسم رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، إن الحكومة "تشعر بخيبة أمل"، وإنها سوف تسعى إلى استئناف الحكم.

ومنحت بريطانيا تراخيص بيع أسلحة بأكثر من 4 مليارات و700 مليون جنيه استرليني إلى السعودية منذ بدء حملتها العسكرية وغاراتها على اليمن في مارس 2015.

وقالت وزارة التجارة الدولية، وهي الجهة التي تصدر تراخيص تصدير الأسلحة، إنها لا تتفق مع الحكم، مضيفة أنه لا يتعلق بصحة قرارات (البيع) أو عدم صحتها، ولكن بشأن عملية اتخاذ تلك القرارات، وإن كانت صحيحة أو لا.

وبناء على سياسة التصدير البريطانية، لا ينبغي منح تراخيص بيع معدات عسكرية إذا كان هناك "خطر واضح" بأن تلك الأسلحة قد تستخدم في "انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني".

وفي مايو 2018، سمحت محكمة الاستئناف في لندن لمنظمة "الحملة ضد تجارة الأسلحة" بتقديم طلب استئناف ضد قرار سابق للمحكمة العليا بشأن قانونية بيع الأسلحة البريطانية للسعودية".

وقضت المحكمة العليا، في يوليو الماضي، بأن بيع أسلحة بريطانية للسعودية تستخدمها في حربها في اليمن لا ينتهك قوانين حقوق الإنسان.

وقال آندرو سميث من الحملة المناهضة لتجارة السلاح إن "النظام في السعودية واحد من أكثر الأنظمة قسوة وقمعاً في العالم، ورغم ذلك، فهو أكبر مشتر للأسلحة بريطانية الصنع على مدى عقود".

وأضاف "يجب وقف مبيعات الأسلحة فوراً".
واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية سقوط "مقذوف معادٍ" أطلقته جماعة الحوثيين الانقلابية مساء الأربعاء قرب محطة تحلية مياه في محافظة جيزان جنوبي المملكة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية اليوم الخميس، إن "مقذوفاً معادياً حوثياً سقط بالقرب من محطة تحلية المياه المالحة بالشقيق، ولم ينتج عنه أي أضرار بشرية أو تلفيات".

وأضاف العقيد المالكي أن "الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف الذي تم استخدامه", مشيراً إلى إعلان جماعة الحوثيين عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الذي وصفه بـ"الإرهابي" باستخدام صاروخ (كروز).

واعتبر أن هذا الإعلان، اعتراف صريح ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين والتي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقي إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة.

وكانت جماعة الحوثيين قد أعلنت مساء الأربعاء إنها قصفت محطة كهرباء في مدينة الشقيق بمحافظة جيزان جنوبي السعودية بصاروخ كروز وأصاب هدفه بدقة عالية.

وفي وقت سابق الخميس أعلن البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تفاصيل ضربة صاروخية في المملكة العربية السعودية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز "نحن نتابع الوضع عن كثب ونواصل التشاور مع شركائنا وحلفائنا".

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم على علم بتقارير عن وقوع ضربة صاروخية استهدفت "بنية تحتية مهمة" في المملكة، لكن لم يدلوا بتفاصيل عن إضرار أو خسائر بشرية محتملة.

وكثفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدن سعودية في الشهور الأخيرة وتقول إن عملياتها رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

وكان التحالف قال، الأربعاء، إنه أسقط طائرة من دون طيار أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة، قبل دخولها المجال الجوي السعودي.

وشن الحوثيون، المقرّبون من طهران، هجمات بطائرات من دون طيار وصواريخ ضد أهداف في السعودية بشكل مكثّف، خلال الأسابيع الماضية، وبينها هجوم على مطار أبها في جنوب المملكة قبل أسبوع، أدّى إلى إصابة 26 شخصا بجروح.

وفي آواخر مايو الماضي اعلنت أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية ان لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين حينها عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول ان هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.


نعى الحزب الاشتراكي اليمني رحيل الرفيق المناضل/ أحمد حسين العرار السكرتير السابق لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة البيضاء، والذي وافاه الأجل السبت الماضي، بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل والنضال.

وقال بيان نعي صادر الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني: لقد كان الفقيد رحمة الله من القيادات التي حملت على كاهلها مسؤوليات جسام في أصعب الأوقات وظل متمسكا بالمبادئ والأهداف النبيلة التي رسمها الحزب طوال فترة حياته، ومثالا في النزاهة والإخلاص وسمو المبادئ والقيم العظيمة.

وتطرق البيان الى مناقب الفقيد ومحطات حياته الكفاحية والنضالية.

وقدم البيان خالص التعازي وعظيم المواساة لأولاد الفقيد وجميع أفراد أسرته وكافة رفاقه ومحبيه سائلا العلي القدير ان يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وأنا إليه راجعون.


قتل 17 من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية وجرح عشرات آخرون في مواجهات مع القوات الحكومية ، صباح اليوم الأربعاء في الجبهة الشرقية والغربية من محافظة تعز جنوبي البلاد.

وقالت مصادر ميدانية ان القوات الحكومية شنت هجوما على مواقعَ الانقلابيين في الجبهة  الشرقية والغربية  لمحافظة تعز بالتزامن مع قصف مدفي شنته القوات الحكومية على مواقع وتجمعات الانقلابيين، أدى الى تدمير آليات وأطقم للانقلابيين ، ومدافع رشاشة ومتارس قناصين.

وحسب ما أفادت المصادرقتل 7 من عناصر الانقلابيين بالإضافة الى 8 اشخاص في الجبهة الشرقية خلال مواجهات في جولة القصر شرق المدينة.

وأضافت المصادر ان احياء الكمب والحميراء في صاله تعرضت الى قصف عنيف من قبل الانقلابيين اسفرت عن تضرر عدد من  المساكن.

وفي حيفان شرقي محافظة تعز  قتل  اثنين من قيادات الانقلابيين في كمين للقوات الحكومية حسب ما أفادت مصادر عسكرية.

وفي عزلة الاحكوم بمديرية حيفان صدت القوات الحكومية هجوما للانقلابيين على مواقعها في التبة الخضراء، حسب ما افاد العقيد عبده نعمان الزريقي قائد الكتيبة الاولى قائد جبهة الاحكوم

وتمكنت القوات الحكومية من السيطرة على مستشفى الحمد ومنازل محيطة وأسر قناص بعد محاصرته في أحد المنازل ، شمالي تعز.

وفي سياق آخر قُتل شخص واصيب اثنين اخرين في مدينة التربة  بتعز.

 شهود عيان اكدوا ان   ع .أ. الفرخ" قام بإطلاق النار داخل سوق القات  في مدينة التربة اثناء قيامه بابتزاز أحد بائعي القات ، ما اسفر عن مقتل  منير نذير حسن  علوان الاشعري، واصابة اثنين اخرين.

وفور تلقي بلاغ الى مدير  شرطة المديرية العقيد عبدالكريم السامعي وجه بحملة امنية للقبض على الجاني.

دارت مواجهات مع الجاني الذي فر الى منطقة المسبوب أديم وتمركز في احد المنازل المهجورة وتم ضبط الجاني.

وقال مدير شرطة المديرية  ان الجاني يعد احد المطلوبين امنياً في المديرية على خلفية ارتكابه لجرائم جنائية جسيمة داخل المديرية منها جريمة قتل منال السلامي قبل أربعة أعوام.


كشفت منظمة "مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها" (ACLED)، في تقرير موسع الثلاثاء، أن عدد القتلى في حرب اليمن بلغ 91600 شخص، خلال الفترة من 2015 الى 2019.

وذكر التقرير الصادر عن المنظمة الدولية، المتخصصة بالنزاع المسلح ومقرها الولايات المتحدة ان التحالف العربي وحده مسؤول عن أكثر من 8 آلاف قتيل من حوالي 11700 حالة وفاة ناجمة عن الاستهداف المباشر للمدنيين.

ولفت التقرير الى أن العام 2018 كان الأكثر دموية وعنفًا في الحرب، حيث قتل قرابة 30 ألف شخص، موضحا أن محافظة تعز، ثالث أكبر المدن، هي المحافظة التي احتلت صدارة أكثر المحافظات عنفًا في اليمن منذ عام 2015، حيث بلغ عدد القتلى فيها 18419 قتيلاً، من بينهم 2222 قتيلاً مدنياً، مرجعاً ذلك إلى حد كبير للحصار المستمر منذ أربع سنوات والذي تفرضه جماعة "أنصار الله" (الحوثيين).

وحسب التقرير، فقد جاءت بعد تعز محافظتا الحديدة والجوف، حيث تم الإبلاغ عما يقرب من 10 آلاف حالة وفاة في كل منطقة منهما منذ عام 2015.

وبالنسبة للحديدة، والتي تحتل المرتبة الثانية، فقد ذكر التقرير أن عدد الوفيات المبلغ عنها زاد بشكل كبير في عام 2018 بسبب الهجوم الذي تدعمه الإمارات على الساحل الغربي.

وحول الأرقام الخاصة بالمدنيين، يشير التقرير إلى أنه في هذه المحافظات قتل أكثر من 2000 مدني (كل محافظة على حدة)، حيث كان العيش "قاتلاً" لهم، إذ تشكل المحافظات الثلاث أكثر من نصف الوفيات المدنية المبلغ عنها في اليمن منذ عام 2015.

وقال التقرير أنه وعلى عكس العدد الكبير المستمر من الوفيات الناجمة عن الاشتباكات المسلحة، يعيش المدنيون في عام 2019 في خطر أقل من التعرض للقتل من خلال العنف السياسي عما كانوا عليه في عام 2015، حيث يشير إلى أن عام 2015 كان الأكثر فتكاً، "بسبب الاستهداف العشوائي للغاية للمدنيين في اليمن من قبل الغارات الجوية للتحالف السعودي الإماراتي، حيث توفي 4468 مدنياً في ذلك العام، مقارنة بـ2426 مدنياً في 2018، رغم أن 2018 كان الأكثر فتكاً ودموية بشكل عام.

ولفت التقرير في هذا السياق، إلى أن الوفيات بين المدنيين التي تحدث نتيجة الأضرار الجانبية لا تظهر في هذا التقرير، بالإضافة إلى ذلك، لا تشمل هذه الأرقام الوفيات الناجمة عن أزمة الكوليرا أو الوفيات المحتملة المرتبطة بالمجاعة.

وذكر التقرير أن حوالي 67% من جميع وفيات المدنيين في اليمن منذ عام 2015، والناجمة عن الاستهداف المباشر، نتجت عن الغارات الجوية التي نفذها التحالف السعودي الإماراتي، ما جعل التحالف الجهة الفاعلة الأكثر مسؤولية عن قتل المدنيين.

وطبقا للتقرير، منذ شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2018، كان هناك انخفاض لعدد الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين مباشرة في اليمن، حيث فسر ذلك بـ"انخفاض عدد القتلى المدنيين في الحديدة بسبب اتفاق استوكهولم، بسبب زيادة الضغط الدولي على المملكة العربية السعودية بعد قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول".


حذر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي، من أن الأمم المتحدة قد توقف مساعداتها الغذائية وبشكل تدريجي، مع بعض الاستثناءات، في بعض المناطق في اليمن، بسبب استمرار تحويل تلك المساعدات من المحتاجين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي الانقلابية.

واتهم بيزلي خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي يوم امس ، جماعة الحوثيين باختلاس المساعدات الغذائية وعرقلة عمل البرنامج التابع للأمم المتحدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها وحملهم المسؤولية عن أغلب تلك الخروقات.

وعلى الرغم من تأكيده في الوقت ذاته أن خروقات مشابهة تحدث في المناطق التي هي تحت سيطرة الحكومة اليمنية. لكنه أكد على أن شكاوى الأمم المتحدة تجد آذاناً صاغية وتعاوناً لمعالجة تلك القضايا في مناطق سيطرة الحكومة، في حين يمنعون من عمل ذلك في عدد من المناطق التي تخضع لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).

واوضح بيزلي فيما يخص قضية تحويل المساعدات الغذائية وطريقة عمل الأمم المتحدة ان الأمم المتحدة  تحتاج في عملها للتأكد، وبشكل مستقل، من هوية المحتاجين وتقدير مستوى الحاجة ونوعيتها. وهي تقوم بذلك بغض النظر عن التوجهات السياسية على الأرض والجهات المسيطرة. وعلى منظمات الأمم المتحدة التأكد وبشكل مستقل من أن تلك المساعدات تصل للمدنيين المحتاجين لها.".

ونوه أن الأمم المتحدة لاحظت خلال الصراع في اليمن أن جميع الأطراف تستخدم وصول المساعدات الإنسانية والغذائية كسلاح حرب. وأشار إلى أن الأطراف استجابت في أكثر من مناسبة لانتقادات الأمم المتحدة حول الموضوع لكن مفاوضاتها المستمرة مع جماعة أنصار الله في السنتين الأخيرتين لم تؤد إلا إلى الوعود وتحسن لفترة وجيزة في بعض المناطق، ولكن دون نتائج مستمرة وملموسة في نهاية المطاف. كما أكد أن تحقيقات الأمم المتحدة وجدت في بعض المناطق استمرار تحويل تلك الأغذية وعدم وصولها للمحتاجين.

وقال "نقدم المساعدات الغذائية وبشكل شهري لقرابة عشرة ملايين يمني ولكن وبصفتي رئيس برنامج الغذاء العالمي لا يمكنني أن أؤكد لكم أن المساعدات تذهب إلى من هم في أمس الحاجة إليها. لماذا؟ لأنه لا يسمح لنا بالعمل بشكل مستقل ولأنه يتم تحويل تلك المساعدات للتجارة. خلاصة القول: يتم أخذ الطعام من أفواه الصغار والفتيات والفتيان الجائعين في اليمن الذين هم بأشد الحاجة إليه".

وأورد بعض الأمثلة قائلاً "لقد أخبرنا عدد من المستفيدين في مدينة صنعاء أنهم لم يتلقوا أي مساعدات غذائية إلا أن قوائم التوزيع تحتوي على بصمات أصابعهم. وقابلنا عدداً من المتلقين للمساعدات الإنسانية في سبعة مراكز في مدينة صنعاء وأكد قرابة ستين بالمئة منهم أنهم لم يتلقوا أي مساعدة.". وأكد أن الأمم المتحدة وبحلول نهاية الأسبوع ستبدأ بتعليق تدريجي للمساعدات الغذائية إذا لم تحصل على الضمانات المطلوبة لوصول المساعدات للمدنيين المحتاجين إليها، مع استثناء استمرار تقديم المساعدات للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والنساء الحوامل والأمهات اللواتي أنجبن مؤخراً. 

من جهته طرح مبعوث الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، عدداً من الأسئلة أمام مجلس الأمن محاولاً الإجابة عليها في محاولة للنظر إلى الصورة الأكبر للوضع في اليمن. ومن بينها: كيفك تطورت الحرب خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية؟ ماذا حدث؟ ماذا يمكن أن نتوقع إذا استمرت؟ ماذا نفعل حيال ذلك؟ وما هو المطلوب لمساعدة اليمن على كسر هذه الدورة إلى الأبد؟

وصف لوكوك الحرب اليمنية بالوحشية منذ بدايتها وأكد أن منظمات مراقبة دولية مستقلة تقدر مقتل قرابة 70 ألف يمني منذ 2016. وأكد لوكوك إن العنف في اليمن مستمر وبشكل ثابت ودائم على الرغم من انخفاضه في بعض المناطق لبعض الوقت، كما حدث مؤخراً في الحديدة بعد اتفاقية استوكهولم. لكنه في المقابل ينتشر وتزداد حدته في أماكن أخرى. وأكد كذلك أن هناك أكثر من ثلاثين جبهة قتال في اليمن وأن تقارير منظمات غير حكومية تشير إلى زيادة في حدة الاقتتال منذ عام 2016. ثم أشار إلى أن الوضع في اليمن يزداد عنفاً والصراع سوءاً.

وأكد أنه وعلى الرغم من الاقتتال الدائر منذ بدء حرب التحالف بقيادة السعودية، إلا أن ذلك لم يؤد إلى تغيير ملموس من ناحية المناطق التي تسيطر عليها جماعات الحوثيين على الأرض. وقال إن أغلب اليمنيين ما زالوا يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها أنصار الله وحلفاؤهم. ثم نوه "بعد عشرات الآلاف من الغارات الجوية، والقذائف ومدافع الهاون والاشتباكات الأرضية بالكاد تغير الوضع على الأرض منذ عام 2016. هذا يعني أن الحرب ليست فقط وحشية ولكن لا يمكن تحقيق الانتصار فيها. والجميع يوافق على النقطة الأخيرة، على الأقل في تصريحاتهم الرسمية، إلا أن الحرب ما زالت مستمرة".

وأكد لوكوك مجدداً أن قرابة 24 مليون يمني، حوالي ثمانين بالمئة من سكان اليمن، يحتاجون لمساعدات إنسانية وحماية بمن فيهم 10 ملايين يمني يعتمدون على المساعدات الغذائية للعيش. ولفت الانتباه إلى استمرار تدمير البنية التحتية والمستشفيات والمدارس. وقال إن ربع أطفال اليمن لا يمكنهم الذهاب إلى المدارس وأن قرابة 3.3 ملايين يمني مشردون داخلياً.

وقال "يدعي البعض أن الوضع في اليمن قبل بدء الحرب كان سيئاً وأن عدداً لا بأس به من اليمنيين كان بحاجة إلى مساعدات إنسانية. وهذا صحيح ولكن، كان هناك اقتصاد يعمل كما كانت هناك مؤسسات عامة تعمل وتقدم خدمات أساسية تصل إلى جميع أنحاء البلاد. بل إن اليمن كان يشهد تحسناً في الأمن الغذائي والتغذية.".

وأضاف أن كل ذلك تراجع منذ بدء الحرب وأن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة ازداد بنسبة خمسين بالمئة عما كان عليه قبل الحرب. كما أشار إلى أن التقديرات تؤكد أن هناك عشرات الأماكن في اليمن فيها أوضاع إنسانية تشبه المجاعة.

 

كشفت جماعة الحوثيين الانقلابية اليوم الثلاثاء تفاصيل الهجوم الخامس على مطار أبها الدولي جنوبي السعودية.

وقال المتحدث باسم قوات جماعة الحوثيين العميد يحيى سريع في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" إنه "تم تنفيذ ثلاث عمليات متتالية لسلاح الجو المسير بعدد من طائرات قاصف 2kعلى مطار أبها الدولي".

وأفاد أن العمليات "استمرت من مساء أمس (الإثنين) وحتى فجر اليوم (الثلاثاء) وقد أصابت أهدافها بدقة عالية".

وأضاف أن المطار "أصبح بحالة من الشلل والانعدام التام للحالة الطبيعية التي كان عليها خاصة في العمليات العسكرية للطيران الحربي" .

وأكد أن عمليات جماعته التي وصفها بـ "الدفاعية" ستظل مستمرة وستتصاعد خاصة مع تصعيد النظام السعودي "عدوانه الغاشم على بلدنا".

وزعم سريع أن طائرات التحالف شنت خلال الـ 48 ساعة الماضيه 41 غارة جوية استهدفت المناطق المدنية في عدد من محافظات الجمهورية اليمنية وسقط على إثرها عدد من الشهداء والجرحى.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية اعتراض طائرتين مسيرتين أطلقتهما جماعة الحوثيين (أنصار الله) باتجاه مدينة أبها جنوب المملكة .

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية إن "قوات الدفاع الجوي للتحالف تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة سكنية مأهولة بالمواطنين المدنيين في أبها".

وأضاف المالكي "تمكنت القوات الجوية للتحالف من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في الأجواء اليمنية أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة".

وصعّدت جماعة الحوثيين الانقلابية منذ منتصف مايو الفائت عملياتها لاستهداف منشآت حيوية في السعودية، بطائرات مسيرة بدءاً بمحطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصف مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي واستهداف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.

وفي آواخر مايو الماضي اعلنت أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية ان لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين حينها عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول ان هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.


حذرت روسيا والصين اليوم الثلاثاء من تصعيد التوتر في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتأكيد إيران أنها ستتجاوز قريبا الحد المسموح به من احتياطها من اليورانيوم المخصب بموجب الاتفاق النووي.

وقال الناطق باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف "ندعو كل الأطراف إلى ضبط النفس. نفضل ألا يتم اتخاذ خطوات من شأنها التسبب بتصاعد التوتر في هذه المنطقة غير المستقرة أساساً".

فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن إرسال واشنطن قوات إلى الشرق الوسط يعني "التحريض على الحرب"، وفقاً لوكالة "انترفاكس".

وأشار إلى أن تعزيز واشنطن قواتها العسكرية في الشرق الأوسط "يشكل مصدر قلق بالغ" لموسكو التي تعتبر أن قرار إرسال قوات أمريكية للشرق الأوسط "لم يتخذ بعد" وفقاً لريابكوف.

ويوم الإثنين قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان "سمحت بإرسال ألف جندي إضافي لأهداف دفاعية من أجل التصدي للتهديدات الجوية والبحرية والبرية في الشرق الأوسط".مؤكدا أن الولايات المتحدة "ستواصل مراقبة الوضع بدقة" من أجل "تعديل حجم القوات" إذا اقتضى الأمر.

وأكد أنه وافق على إرسال هؤلاء الجنود بناء على طلب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الحصول على تعزيزات وبالاتّفاق مع رئيس الأركان وبعد التشاور مع البيت الأبيض.

كما أعرب ريابكوف عن قلق بلاده من خطط إيران تسريع إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب.

وكانت إيران أعلنت أمس أن احتياطها من اليورانيوم المخصب سيتجاوز اعتباراً من 27 يونيو الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

وقال المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي "اليوم بدأ العد العكسي لتجاوز الـ300 كلغ لمخزونات اليورانيوم المخصب، وخلال عشرة أيام أي في 27 يونيو، سنتجاوز هذه الحدود".

إلى ذلك دعت الصين اليوم الثلاثاء أمريكا وإيران إلى "التزام العقلانية وضبط النفس وعدم اتّخاذ أي خطوات من شأنها أن تتسبب بتصاعد حدة التوتر في المنطقة وعدم فتح الباب أمام كل الشرور الشرق الأوسط.

وحث وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إيران على عدم التخلي "بهذه السهولة" عن الاتفاق النووي المبرم في 2015 بعدما أعلنت طهران أن احتياطاتها من اليورانيوم المخصب ستتجاوز اعتباراً من 27 يونيو الحدود التي ينصّ عليها الاتفاق.

من جهته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الثلاثاء إن بلاده "أوفت بما وقعت عليه. إيران التزمت بالاتفاقات الدولية والطرف الذي يقف بمواجهتنا اليوم هو الطرف الذي سحق كل المعاهدات والاتفاقيات والاتفاقات الدولية".

وأضاف في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء "اليوم نحن في مواجهة مع أمريكا حيث لا أحد في العالم لا يشيد بإيران".

 

دعت السعودية اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي إلى "اتخاذ إجراءات حازمة لضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن مجلس الوزراء حذر في اجتماعه اليوم برئاسة العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز المجتمع الدولي من "التداعيات الخطيرة لمثل تلك الحوادث على أسواق الطاقة وخطرها على الاقتصاد العالمي".

وأضافت أن مجلس الوزراء "جدد استنكار الأعمال والممارسات الإرهابية وغير الأخلاقية التي تقوم بها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين وآخرها المقذوف الذي استهدف صالة القدوم بمطار أبها الدولي، والطائرات بدون طيار باتجاه المطار نفسه ومحافظة خميس مشيط".

وكانت قوات الحوثيين استهدفت مطار أبها الدولي، جنوبي السعودية، الأربعاء الماضي، بهجوم صاروخي، مما أسفر عن إصابة 26 شخصاً حسبما أعلنت المملكة.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء قال المتحدث باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع إن جماعته نفذت ثلاث عمليات متتالية بطائرات مسيرة من طراز قاصف 2Kعلى مطار أبها الدولي.

وأوضح سريع في منشور بصفحته على "فيسبوك" أن "هجمات الطائرات المسيرة استمرت من مساء أمس (الإثنين) وحتى فجر اليوم (الثلاثاء) وقد أصابت أهدافها بدقة عالية".

وأضاف أن "مطار أبها أصيب بحالة من الشلل والانعدام التام للحركة الطبيعية التي كان عليها خاصة في العمليات العسكرية للطيران الحربي"، مهدداً بأن الهجمات بالطائرات المسيرة ستستمر وتتصاعد مع تصعيد التحالف العربي بقيادة السعودية.

وكانت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أعلنت في ساعة مبكرة اليوم الثلاثاء إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما جماعة الحوثيين باتجاه المملكة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية إن "قوات الدفاع الجوي للتحالف تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة سكنية مأهولة بالمواطنين المدنيين في أبها".

وأضاف المالكي "تمكنت القوات الجوية للتحالف من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في الأجواء اليمنية أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة".

وصعّدت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، منذ منتصف مايو الفائت عملياتها لاستهداف منشآت حيوية في السعودية، بطائرات مسيرة بدءاً بمحطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصف مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي واستهداف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.

وفي آواخر مايو الماضي اعلنت أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية ان لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين حينها عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول ان هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.


اكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم الإثنين إن طول أمد الصراع سيزيد التحديات ويعقد إمكانية إنهاء آثاره الرهيبة، لافتا إلى أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، أكدوا له مرارا أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للصراع في البلد.

وقال غريفيث في إحاطته التي قدمها أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته اليوم أن الحوار المستمر بين الطرفين لتطبيق اتفاق ستوكهولم مهم، ولكنه ليس كافياً للشعب اليمني الذي يريد وضع حد لمعاناته اليوم وليس غداً، حد تعبيره.

وشدد على أن إنهاء الصراع في اليمن لن يتحقق إلا عبر الحل السياسي الشامل، مبيناً أن فرص التسوية ما زالت قائمة، وأعرب عن ثقته في قدرة الطرفين على التوصل إلى تسوية سلمية شاملة بدعم من مجلس الأمن الدولي لإنهاء الصراع في اليمن.

وجدد غرييفيث تأكيد التزامه الشخصي والتزام الأمم المتحدة بالسعي لتنفيذ عملية سياسية محايدة وجامعة تقوم على الملكية الوطنية، والاحترام الكامل لسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.

وبشأن ملف الحديدة، أوضح المبعوث الأممي أنه منذ دخول اتفاق الحديدة حيز التنفيذ قبل ستة أشهر، حافظ طرفا الصراع على تقليص العنف في أنحاء المحافظة، على الرغم من التأخير في تطبيق الاتفاق.

وأضاف أن عدد الضحايا في الأشهر الخمسة التي أعقبت وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة انفخض بنسبة 68 بالمائة، إلا أنه عبر عن قلقه البالغ إزاء استمرار العنف ووقوع ضحايا من المدنيين.

وأفاد غريفيث أن أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار من الجانبين واصلوا الانخراط بشكل بناء مع رئيس اللجنة الجنرال مايكل لوليسغارد بشأن خطط المرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار.

واستطرد "في الحديدة تؤمن أونمها (بعثة الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق ستوكهولم) بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن مرحلتي إعادة الانتشار".

وتابع "بمجرد حل المشكلات العالقة، يمكن البدء بعملية التنفيذ المشترك التي ستتيح للطرفين إمكانية التحقق من تنفيذ جميع عناصر عمليات إعادة الانتشار بما فيها تلك التي تم تنفيذها مسبقاً".

وتطرق المبعوث الأممي إلى الجوانب الاقتصادية المتعلقة بعوائد الموانئ، معرباً عن الأمل في أن يسفر التوصل إلى توافق حول هذه الجوانب عن إتاحة المجال لدفع رواتب القطاع العام في محافظة الحديدة وأنحاء اليمن.

وشدد على ضرورة أن يقوم الطرفان بالخطوات المطلوبة لضمان التطبيق الكامل لاتفاق ستوكهولم، مع ضمان الاحترام التام لسيادة اليمن. مشيراً إلى مرونة الحكومة اليمنية ودعمها المستمر للاتفاق وانخراطها المتواصل في هذا الشأن.

وأعرب غريفيث عن تطلعه لاستمرار تواصله عن كثب مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين لتعزيز تطبيق الاتفاق.

ودعا إلى عقد اجتماع للجنة المشتركة حول تعز، واصفاً الوضع في العسكري والسياسي فيها بالمعقد والهش للغاية، مضيفاً أن الأمل كان معقوداً على أن يفتح إعلان التفاهمات الباب أمام الطرفين للعمل معاً لتخفيف معاناة المدنيين في المدينة.

وفيما يتعلق باتفاق تبادل الأسرى، أعرب غريفيث عن خيبة الأمل بشأن عدم إحراز تقدم في تطبيق ما اُتفق عليه في ستوكهولم، قائلاً إنها قضية إنسانية ستخفف معاناة السجناء والمحتجزين وتعيد لم شملهم مع أحبائهم.

وأردف "كما أبلغت المجلس من قبل، فقد عقد الطرفان جلسات بناءة خلال الأشهر الماضية حول تفاصيل التبادل. وبمرونة سياسية أكبر، أعتقد أنهما سيتمكنان من ترجمة تلك المناقشات إلى أفعال على الأرض".

ودعا المبعوث الأممي الطرفين إلى منح الأولوية لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بحسن نية، وإبداء المرونة المطلوبة لجعل هذا الأمر واقعاً من أجل مصلحة السلام وآلاف الأسر اليمنية التي تتوق لأن يلتئم شملها مع أحبائها، والتي تشعر بخيبة الأمل لعدم تحقق ذلك حتى الآن.

وأعرب عن القلق بشأن استئناف تصعيد العنف وتكرار الهجمات على البنية التحتية المدنية في السعودية بما في ذلك الهجمات الأخيرة بطائرات مُسيرة (بدون طيار) على مطار أبها.

وأشار إلى أنه حذر مراراً من أن الحرب يمكن أن تقضي على فرص تحقيق السلام، مضيفا أن المخاطر الماثلة أمام العملية السياسية في اليمن لم تكن أكثر وضوحا مما هي عليه الآن في سياق التوترات الإقليمية الراهنة. ودعا إلى اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات من أجل مصلحة الشعب اليمني والأمن الإقليمي.

وإحاطة غريفيث اليوم هي الأولى بعد الأزمة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي اتهمته بالانحياز لجماعة الحوثيين (أنصار الله)، وعقب عودة التعامل المباشر بين الجانبين إثر وساطة وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، ومنحها ضمانات شفهية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، "بالتزام المبعوث الخاص بالمرجعيات الثلاث وضمان تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل صحيح وفقاً للقرارات الدولية والقانون اليمني وأن تطبيق اتفاق استكهولم هو الطريق السليم لأي خطوات قادمة"، وفقاً للرئاسة اليمنية .

وكان مجلس الأمن الدولي جدد دعمه الكامل للمبعوث الأممي، مارتن غريفيث، داعياً أطراف الصراع في اليمن إلى الانخراط البنّاء والمستمر مع المبعوث الخاص ، والاستمرار في التطبيق الأوسع لاتفاق ستوكهولم، بما في ذلك إظهار الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة.

وأبرم طرفا الصراع "الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وفي 14 مايو أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاق ستوكهولم الذي شكّل اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قالت إن ما جرى "مسرحية هزلية" وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

 

أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية اليوم الإثنين استهداف مطار أبها الدولي في عسير جنوبي السعودية بطائرة مسيرة وتوقف الملاحة الجوية من المطار وإليه بالتزامن مع تصريحات لقيادات الانقلابيين بان أدوات الصراع ستتغير والعالم سيتفاجأ بقدراتهم وأسلحتهم.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إن "سلاح الجو المسير شن هجوماً بطائرة قاصف K2على مطار أبها بعسير، وأفادت الأنباء القادمة من مطار أبها بتوقف حركة الملاحة الجوية".
ولم يصدر تأكيد أو نفي لهذا الهجوم من السعودية حتى كتابة هذا الخبر.

ويعد هجوم اليوم الإثنين هو الرابع للحوثيين على مطار أبها الإقليمي خلال أقل من أسبوع، حيث أعلنت الجماعة الأربعاء، استهدافه بصاروخ كروز مجنح، تبعه هجوم جوي، الجمعة، بعدد من طائرات قاصف k2، كما تعرض المطار ذاته، السبت، إلى هجوم بطائرات من النوع ذاته استهدف محطة الوقود فيه، بالتزامن مع هجوم مماثل على غرف تحكم وسيطرة في مطار جيزان، وفقاً لما أعلنته الجماعة.

وصعدت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، منذ منتصف مايو الفائت عملياتها لاستهداف منشآت حيوية في السعودية، بطائرات مسيرة بدءاً بمحطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصف مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي واستهداف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.

من جانبه ادان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم الاثنين، استهداف الحوثيين لمطار أبها في السعودية، مؤكدا رفضه تجدد التصعيد في اليمن، ودعوة طرفي الصراع للعودة للمسار السياسي.

وقال غريفيث في جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في اليمن، الاثنين، إن: "الأمم المتحدة ترفض تجدد التصعيد في اليمن واستهداف الحوثيين مطار أبها السعودي".

وأضاف المبعوث الدولي الخاص باليمن:"يجب على الأطراف المعنية في اليمن اتخاذ الخطوات اللازمة للتطبيق الكامل لاتفاق ستوكهولم"، مشيرا إلى وجود تقدم في تطبيق اتفاق السويد "لكنه ليس كافيا".

وأعرب عن أمله في أن يتم تطبيق اتفاق السويد بشكل يسمح للطرفين للتعاون لتخفيف معاناة السكان، مشددا على أن إنهاء النزاع في اليمن سيتم فقط من خلال حل سياسي شامل.

وكان القيادي في جماعة الحوثيين ضيف الله الشامي قد توعد مساء الأحد، السعودية والإمارات بـ " مفاجأة " وأسلحة وقدرات عسكرية جديدة مع تصاعد استهداف الجماعة لأهداف في العمق السعودي.

وقال في حديث لقناة "الميادين" اللبنانية، "سنفاجئ دول العدوان بقدرات تتزايد مع الوقت وسيتفاجأ العالم بامتلاكنا سلاحاً لا يمتلكه أحد في المنطقة".

وأضاف "أهدافنا تتسع في السعودية والإمارات ونختار منها ما يؤثر على النظام واستراتيجيته من دون المساس بالمدنيين"، مؤكداً أن "الإمارات مشمولة في بنك الأهداف وهي الآن تتحسس رأسها".

وقال الشامي أن "أي دولة تشارك في العدوان يجب أن تقوم بحساباتها الآن فأدوات الصراع ستتغير، وأي دولة تشارك في العدوان هي ضمن أهدافنا". حسب تعبيره.

واضاف أن "المعادلة التي أرسيناها هي بعد استنفاد الوسائل الدبلوماسية، المعادلة التي أعلناها تحمل المسارين الدبلوماسي

وكان القيادي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين (أنصار الله) محمد البخيتي توعد يوم السبت، السعودية والإمارات بـ " اقتراب" ما أسماها " المعركة الكبرى" والزحف على العدو في عقر داره، وتعويض الخسائر المادية للشعب اليمني.

واعتبر مراقبون ومحللون سياسيون هذا الكلام مؤشرا آخر على انقلاب الموازين مع انتقال الحوثيين في اليمن من مرحلة الدفاع عن أنفسهم إلى مرحلة الهجوم المسلح على السعودية، بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب الدامية في هذا البلد الفقير.

واعتبر مصدر عسكري يمني أن معادلة المعركة تغيّرت في اليمن، وأن ما يحدث الآن من تعزيز المكانة العسكرية للحوثيين هو نتيجة للتخاذل السعودي في الأزمة اليمنية وتسببه في إطالة أمد الحرب في اليمن، بالسير وراء سياسة الإمارات التي تلعب على المكشوف لتحقيق مصالحها والسيطرة على المناطق الحيوية في اليمن، بدلا من استعادة السلطة الشرعية اليها”.

وقال المصدر في تصريح لصحيفة " القدس العربي" اللندنية، يوم السبت إن الحوثيين استفادوا من إطالة أمد الحرب في اليمن والحصار المفروض عليهم بتطوير قدراتهم العسكرية وبالتصنيع العسكري المحلي والذي وصل إلى حد استخدام الطائرات المسّيرة ضد المنشآت والمصالح الحيوية السعودية، في حين أن السعودية استخدمت كل وسائل القصف الجوي المتطور واستنفدت كافة طاقاتها وقدراتها ولم تحقق إلا النزر اليسير من أهداف تدخلها في اليمن، بل على العكس فتحت على نفسها "أبواب جهنم"، مع جماعة الحوثيين الذين لا يهمهم ما يلحق بمنشآت اليمن من دمار ولا بعدد القتلى الذين يسقطون جراء القصف الجوي السعودي، حد تعبيره.

وأشار إلى أنه نتيجة لذلك أصبحت الكفة في الميزان العسكري راجحة لصالح جماعة الحوثيين التي لم تخسر كثيراً في هذه الحرب بقدر ما حققت الكثير من المكاسب العسكرية والسياسية والدبلوماسية وحتى الإعلامية على الصعيدين المحلي والخارجي.

 وكان موقع الكتروني عبري، اعتبر يوم السبت، أن استهداف جماعة الحوثيين لمطار أبها جنوبي السعودية حدثاً عسكرياً جديداً في حروب الشرق الأوسط .

وقال موقع "ديبكا" الإخباري إن استخدام جماعة الحوثيين للصاروخ كروز الإيراني الجديد سومار خلال استهدافهم لمطار أبها، حدث جديد ربما لم تشهده المنطقة من قبل، يشي بأن مستقبل الشرق الأوسط في خطر خاصة مع دقة الصاروخ الذي استهدف برج المراقبة في المطار.

وحذر الموقع الولايات المتحدة وإسرائيل من نجاح الهجمات ودقة أنظمة الأسلحة الإيرانية التي ضربت أهدافها بدقة شديدة.

وأشار موقع "ديبكا" إلى أن الهجمات في السعودية لأول مرة كشفت عن حقيقة أن إيران أرسلت صاروخ كروز سومار كاملاً أو أجزاء منه إلى جماعة الحوثيين في اليمن، وتؤكد أنها ستقوم بالفعل بإرساله قريباً إلى حزب الله اللبناني.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


أعلن التلفزيون المصري وفاة الرئيس السابق محمد مرسي أثناء حضوره جلسة محاكمته اليوم الإثنين.

وأوضح التلفزيون أن مرسي تعرض للإغماء في المحكمة وتوفي خلال نقله إلى المستشفى.

وكان مرسي طلب الكلمة من القاضي، وعقب رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها.

وأشار إلى أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفن جثمانه.

فيما قالت مصادر مصرية إن أسرة مرسي أعلنت أنها ستتولى عملية دفنه.

وتولى الرئيس المصري السابق محمد مرسي سدة الحكم في 30 يونيو 2012 بعد أول انتخابات شهدتها مصر عقب الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ليكون الرئيس الأول بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، والرئيس الخامس الذي يتولى سدة الحكم في مصر.

ولم يستمر مرسي في الحكم سوى عام واحد لتتم الإطاحة به بعد أحداث 30 يونيو 2013.

واندلعت الاحتجاجات ضد حكم مرسي عندما أعطى لنفسه صلاحيات واسعة في أواخر شهر نوفمبر 2012 بموجب مرسوم رئاسي وزادت حدة الاحتجاجات عندما أقرت الجمعية التأسيسية التي كان يسيطر عليها الإسلاميون على وجه السرعة دستورا وسط مقاطعة الليبراليين والعلمانيين والكنيسة القبطية.

ويحاكم مرسي في عدة قضايا بينها تهمة التخابر مع دول أجنبية.


تمكنت القوات الحكومية مساء اليوم الاثنين، من تدمير آليات قتالية ثقيلة للمسلحين الانقلابيين غربي مديرية قعطبة، شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

وقالت مصادر ميدانية ان مدفعية القوات الحكومية استهدفت آليات قتالية للانقلابيين في منطقة الزبيريات، غربي مديرية قعطبة.

وبحسب المصادر فإن القصف أدى إلى تدمير طقمين، أحدهما على متنه كمية كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، علاوة على كمية كبيرة من الذخائر المختلفة.

المصادر ذكرت بأن القصف أدى أيضا إلى سقوط قتلى وجرحى من الانقلابيين كانوا على متن الطقمين.

 

كشفت القنصلية الأمريكية في جدة غربي السعودية، عن تفجيرين بسيارتين مفخختين، استهدفا المدينة الساحلية في السابع من يونيو الجاري، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.

وطلبت القنصلية الأمريكية في تحذير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، من الرعايا الأمريكيين في السعودية توخي الحيطة والحذر وإعادة النظر في البرامج والتنقلات التي يقومون بها داخل المملكة، وذلك في أعقاب تلك الانفجارات.

وقالت القنصلية إن الانفجارات تسببت بوقوع إصابات، لكنها لم تسبب أي قتلى، كما أنه لا يوجد أي مواطن أمريكي من بين المصابين بانفجاري السيارتين في جدة.

وأشارت إلى أنه "لم يتم الإبلاغ عن التفجيرات في ذلك الوقت بوسائل الإعلام المحلية أو العربية أو الدولية".

وتأتي هذه الأنباء، في وقت شهدت الأراضي السعودية مؤخراً هجمات نفذتها جماعة الحوثيين (أنصار الله)، وأبرزها الهجوم على مطار أبها الدولي جنوبي المملكة بصاروخ كروز وأدى إلى إصابة 26 شخصاً بجراح وخسائر مادية كبيرة بالمطار أدت إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية فيه.

 

كثفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الاثنين، ضرباتها الجوية على مواقع متفرقة للمسلحين الانقلابيين في محافظة حجة، شمالي غرب البلاد.

وقال مراسل "الاشتراكي نت" ان غارات جوية مكثفة شنتها مقاتلات التحالف استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة للمسلحين الانقلابيين قريه برمان، شمالي مديرية عبس، تزامنت مع أخرى استهدفت تجمعات بداخل وغربي مزرعة الهمداني، شمالي المديرية ذاتها.

بالتزامن، استهدفت غارات أخرى طقم وتجمعات للمسلحين الانقلابيين شمالي شرق مزارع النسيم.

وفي مديرية حرض المجاورة، استهدفت مقاتلات التحالف طقم ودراجة نارية وتجمعات للانقلابيين في قرية المغافلة، غربي المديرية.

وأسفرت الغارات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات ومعدات قتالية.

يأتي ذلك بعد غارات ليلية دمرت منصة إطلاق صواريخ وطقم للانقلابيين في مزارع الجر، غربي مديرية عبس، تزامنت مع أخرى دمرت مخزن أسلحة والغام وعبوات ناسفة في عزلة بني حسن، شمالي المديرية، وتدمير طقمين قتاليين في مديرية مستبأ المجاورة لها.

ميدانيا، تمكنت القوات الحكومية وبدعم من قوات التحالف العربي من تحرير عدد من المواقع بالقرب من مديرية ميدي، والتي كانت العناصر الانقلابية تسيطر عليها.

مراسلنا في حجة، أكد ان القوات الحكومية تمكنت من تطهير الأراضي من الألغام الأرضية وتحرير كافة الجيوب المتبقية في تلك المنطقة.

وأسفرت المواجهات عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المسلحين الانقلابيين، إضافة إلى تدمير كمية كبيرة من الأسلحة المختلفة.


يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين جلسة خاصة لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن الذي يعيش صراعاً دموياً على السلطة منذ أكثر من أربع سنوات.

ومن المقرر أن يستمع المجلس، بعد جلسة مناقشات إلى إحاطة جديدة للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، عبر دائرة فيديو مغلقة من عمّان.

وستكون إحاطة غريفيث هي الأولى بعد الأزمة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي اتهمته بالانحياز لجماعة الحوثيين (أنصار الله)، وعقب عودة التعامل المباشر بين الجانبين إثر وساطة وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، ومنحها ضمانات شفهية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، "بالتزام المبعوث الخاص بالمرجعيات الثلاث وضمان تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل صحيح وفقاً للقرارات الدولية والقانون اليمني وأن تطبيق اتفاق استكهولم هو الطريق السليم لأي خطوات قادمة"، وفقاً للرئاسة اليمنية .

وسيستمع مجلس الأمن أيضاً إلى إحاطات كل من، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، الذي سيتناول الأوضاع الإنسانية في اليمن، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي وسيلقي الضوء حول معونات منظمته إلى محتاجيها في اليمن والأمن الغذائي في البلاد.

وبعد ذلك، سيستأنف المجلس أعماله في جلسة مغلقة يستمع خلالها الأعضاء عبر الفيديو إلى إحاطة من الجنرال مايكل لوليسغارد، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار ورئيس "أونمها" وهي بعثة الأمم المتحدة لدعم تطبيق اتفاق الحديدة.

وكان مجلس الأمن الدولي جدد دعمه الكامل للمبعوث الأممي، مارتن غريفيث، داعياً أطراف الصراع في اليمن إلى الانخراط البنّاء والمستمر مع المبعوث الخاص ، والاستمرار في التطبيق الأوسع لاتفاق ستوكهولم، بما في ذلك إظهار الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة.

ويتوقع أن يتقدم الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن بطلب تمديد إضافي ثانٍ لفريق منظمته بعد التمديد السابق، والذي سينتهي في 30 يونيو، برئاسة مايكل لوليسغارد.

وكان مجلس الأمن الدولي أقر تشكيل فريق أممي يتكون من 75 شخصاً لمراقبة تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله) في مشاورات جرت بينهما  في ديسمبر الماضي.

وبموجب قرار إنشائها فإن مهمة فريق المراقبين تنتهي في 31 مارس قبل أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بتمديد مهمة الفريق ثلاثة شهور أخرى تنتهي في 30 يونيو 2019 وأقرت موازنة ربعية بنحو 18 مليون دولار بما يعادل 72 مليون دولار كمصروفات تشغيلية للعام كاملاً.

 

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من انعكاسات سلبية للتوتر في الخليج على الأزمة في اليمن، لافتاً إلى أن خطابات التهديد المتصاعدة تهدد بتعميق وإطالة الحرب باليمن.

وقال غوتيريش في رسالة بعثها إلى مجلس الأمن الدولي، "إن خطابات التهديدات المتصاعدة في منطقة الخليج تهدد بتعميق وإطالة أمد الحرب المشتعلة في اليمن".

وأشار إلى تصاعد التوتر بين طرفي الأزمة اليمنية مع انعدام الثقة، وتبادل الاتهامات بالتخلي عن اتفاق الحديدة الذي توصل إليه طرفا الصراع خلال مشاورات جرت بينهما في السويد في ديسمبر الماضي.

ووصف أمين عام الأمم التحدة الوضع في الحديدة بأنه لايزال هشاً، وأن تنفيذ اتفاق الحديدة رغم بطء وتيرته هو بمثابة اختبار لمدى استعداد الأطراف تحقيق المزيد من التعاون، للتوصل إلى تسوية عبر التفاوض السياسي لإنهاء الصراع.

وأضاف أن عملية إعادة الانتشار الأحادي الجانب من قبل الحوثيين تمت منتصف أبريل الماضي، وتولت البعثة الأممية متابعتها طبقاً لاتفاق ستوكهولم، مشيراً إلى أن تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من إعادة الانتشار يحتاج إلى اتفاق الطرفين على تشكيل قوات الأمن المحلية.

وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وفي 14 مايو أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاق ستوكهولم الذي شكّل اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قالت إن ما جرى "مسرحية هزلية" وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين جلسة خاصة لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن.

ومن المقرر أن يستمع المجلس، بعد جلسة مناقشات إلى إحاطة جديدة للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، عبر دائرة فيديو مغلقة من عمّان.


أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الأحد ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص الغذاء في اليمن إلى حوالي 20 مليون شخص بسبب استمرار الحرب الدامية في هذا البلد الفقير للعام الخامس على التوالي.

وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، ريم ندا في بيان، إنه لا توجد منطقة في اليمن حتى الآن أعلنت رسمياً أنها تشهد مجاعة، ولكن هناك الملايين في اليمن يحتاجون للمساعدات الغذائية، وفق الأرقام الرسمية التي أعلنت مسبقاً.

وذكرت ندا أن برنامج الأغذية العالمي غير مسؤول عن أي أرقام وأوضاع إنسانية تعلن عن اليمن من قبل جهات أو تقارير أخرى، وأنه لديه قاعدة شاملة بالأوضاع الإنسانية في اليمن ومن يحتاج للغذاء.

وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن المجاعة لا تطال بلداً بأكمله، ولكن في مناطق محددة يكون لها علاقة بعدد الوفيات كل يوم وبنسبة الأشخاص الذين لا يتوفر لديه سبيل للغذاء، .. معتبرة أن اليمن لم يصل لهذه الحالة في الوقت الراهن.

أواخر الشهر الماضي كشفت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي ريم ندا أن فريق عمل البرنامج وصل إلى 10 مليون شخص في اليمن خلال الفترة الماضية، ويهدف للوصول إلى 12 مليون شخص بنهاية العام الجاري حسب خطته.

وهدّد برنامج الأغذية العالمي في مايو الماضي بوقف توزيع المساعدات الغذائية في مناطق سيطرة جماعة الحوثيين، بسبب مخاوف من وقوع "اختلاسات" وعدم إيصال المساعدات لمستحقيها.

وسبق أن اتهم البرنامج التابع للأمم المتحدة في ديسمبر الماضي، جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بنهب وسرقة المساعدات الغذائية المخصصة لملايين المحتاجين في البلاد وبيعها في أسواق المحافظات والمدن الخاضعة لسيطرة الجماعة.

ويتهم قطاع واسع من المواطنين اليمنيين بأن المساعدات الغذائية الضخمة التي تعلن عنها المنظمات التابعة للأمم المتحدة على رأسها برنامج الغذاء العالمي بالتحايل في الأعداد التي يوردها، ويؤكدون أن الأرقام التي يوردها البرنامج غير صحيحة، إذ أن أغلبية المحتاجين لم تصلهم أي مساعدات من البرنامج الى المحتاجين إليها إلا في النادر وفي بعض المناطق فقط.

ويؤكد مراقبون أنَّ حجم المساعدات التي تقدم للسكان في اليمن قياساً مع حجم المشكلة التي يتم تسويقها، ضئيل جداً وليست بالمستوى الذي يغطي احتياجات السكان، فضلاً عن أنَّ اليمن ليست بحاجة إلى مساعدات عينية بقدر حاجة البلاد إلى المساعدة في انتعاش الوضع الاقتصادي من أجل توفير فرص العمل للناس، وهذا سيعود بالنفع على مئات الآلاف من الأسر.

وحذرت منظمات إنسانية وإغاثية دولية وتابعة للأمم المتحدة، في تقرير مشترك مؤخراً، من أن الملايين في اليمن يواجهون الآن أسوأ أزمة جوع في العالم، وأصبح نحو 20 مليون شخص على شفا مجاعة جراء استمرار الحرب الدامية في اليمن للعام الخامس على التوالي، ما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأكدت المنظمات التي تعد من أكبر منظمات الإغاثة والإنسانية الدولية والأممية العاملة في اليمن، أن النزاع والصراع الدائر بين التحالف العربي بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين، هو السبب الرئيسي في انعدام الأمن الغذائي في اليمن.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

التقى اليوم الأحد وكيل محافظة تعز الأستاذ محمد الصنوي ، في مدينة التربة غربي تعز ، بالفريق الأممي الخاص بالعقوبات الدولية وحقوق الإنسان الخاص بمجلس الأمن.

وأكد الوكيل الصنوي أن أبناء تعز دعاة سلام وأن مليشيات الإنقلاب هي دفعتهم إلى حمل السلاح والدفاع عن حقوقهم وانفسهم ومشروع الدولة.

وتطرق الصنوي إلى تدهور الوضع الإنساني في المدينة جراء الحصار المطبق من قبل الانقلابيين على مدينة تعز ، وقصف وقنص السكان المدنيين بشكل ممنهج.

وشدد الوكيل على أهمية الزيارة، لافتا انها ستكون أفضل إذا وصلت إلى مدينة تعز مركز المحافظة واطلعت على الوضع بشكل أكبر.

بدورها عبرت رئيسة الفريق الدولي عن سعادتها بزيارتها لمحافظة تعز واستقبال الجهات المعنية ولقائها معهم بشكل مباشر ، مؤكدة حرص مجلس الأمن على إحلال السلام في اليمن ، ووعدت بزيارة قادمة للمحافظة .

كما استعرض مدير مكتب حقوق الإنسان في المحافظة الأستاذ علي سرحان ، جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيات في حق أبناء تعز.

فيما أشار أركان حرب المحور وقائد اللواء 170دفاع جوي العميد الركن / عبد العزيز المجيدي إلى استهداف المدنيين بشكل مباشر من قبل الانقلابيين بواسطة أسلحة محرمة في القانون الدولي، واحاطة المدينة بشبكة الغام متنوعة تستهدف الإنسان والحيوان.

وأكد مدير أمن المحافظة منصور الاكحلي ، وكلاً من جهازي الأمن القومي والمخابرات العسكرية، على أنهم يتعاملون بجدية وبشكل حاسم مع العناصر الإرهابية والخارجين عن القانون.

حضر اللقاء العقيد الركن عبد العزيز المجيدي ، أركان حرب المحور قائد اللواء (170) دفاع جوي ، ومدير آمن تعز العميد منصور الاكحلي ، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة.

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة البيضاء رحيل الرفيق المناضل/أحمد حسين العرار السكرتير السابق لمنظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة البيضاء، والذي وافاه الأجل يوم أمس السبت، أثر مرض عضال بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل والنضال.

وقالت المنظمة في بيان نعي صادر عنها: لقد كان الفقيد رحمة الله من القيادات التي حملت على كاهلها مسؤوليات جسام في أصعب الأوقات وظل متمسكا بالمبادئ والأهداف النبيلة التي رسمها الحزب طوال فترة حياته.

وأضاف البيان: كما كان الفقيد مثالا في النزاهة والإخلاص وسمو المبادئ والقيم العظيمة حيث كان رجل صاحب رؤية وبعد سياسي كبيرين وكان سباق في تحليله للواقع اليمني وتركيبته الاجتماعي وجوهر الصراع بين قوى التحديث والقوى التقليدية.

واعربت المنظمة في بيانها عن المها البالغ والخسارة العظيمة التي منيت بها المحافظة والوطن بهذا المصاب الجلل.

وقدم البيان خالص العزاء وعظيم التعازي والمواساة لأولاد الفقيد وجميع أفراد أسرته الكريمة وكافة رفاقه ومحبيه وأصدقائه جميعا مبتهلا الى الله العلي القدير أن يرحمه برحمته الواسعة وأن يتغمده ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وأنا إليه راجعون.

 

أعلنت قيادات الانقلابيين في اليمن إن هناك مساع دولية لإيقاف استهداف المنشآت الحيوية في السعودية والإمارات.

وقال ضيف الله الشامي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين، في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي  "تويتر": "مساعي ووساطات دولية كبيرة وعلى رأسها بريطانيا للتوقف عن ضرب المطارات والمنشآت الحيوية في السعودية والإمارات!!".

وصعدت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، منذ منتصف مايو الفائت عملياتها لاستهداف منشآت حيوية في السعودية، بطائرات مسيرة بدءاً بمحطتي ضخ النفط الخام في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض، وقصف مطارات نجران وجيزان وأبها الدولي واستهداف قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط.

وكان القيادي البارز عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين (أنصار الله) محمد البخيتي توعد يوم السبت، السعودية والإمارات بـ " اقتراب" ما أسماها " المعركة الكبرى" والزحف على العدو في عقر داره، وتعويض الخسائر المادية للشعب اليمني.

واعتبر مراقبون ومحللون سياسيون هذا الكلام مؤشرا آخر على انقلاب الموازين مع انتقال الحوثيين في اليمن من مرحلة الدفاع عن أنفسهم إلى مرحلة الهجوم المسلح على السعودية، بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب الدامية في هذا البلد الفقير.

واعتبر مصدر عسكري يمني أن معادلة المعركة تغيّرت في اليمن، وأن ما يحدث الآن من تعزيز المكانة العسكرية للحوثيين هو نتيجة للتخاذل السعودي في الأزمة اليمنية وتسببه في إطالة أمد الحرب في اليمن، بالسير وراء سياسة الإمارات التي تلعب على المكشوف لتحقيق مصالحها والسيطرة على المناطق الحيوية في اليمن، بدلا من استعادة السلطة الشرعية اليها”.

وقال المصدر في تصريح لصحيفة " القدس العربي" اللندنية، يوم السبت إن الحوثيين استفادوا من إطالة أمد الحرب في اليمن والحصار المفروض عليهم بتطوير قدراتهم العسكرية وبالتصنيع العسكري المحلي والذي وصل إلى حد استخدام الطائرات المسّيرة ضد المنشآت والمصالح الحيوية السعودية، في حين أن السعودية استخدمت كل وسائل القصف الجوي المتطور واستنفدت كافة طاقاتها وقدراتها ولم تحقق إلا النزر اليسير من أهداف تدخلها في اليمن، بل على العكس فتحت على نفسها "أبواب جهنم"، مع جماعة الحوثيين الذين لا يهمهم ما يلحق بمنشآت اليمن من دمار ولا بعدد القتلى الذين يسقطون جراء القصف الجوي السعودي، حد تعبيره.

وأشار إلى أنه نتيجة لذلك أصبحت الكفة في الميزان العسكري راجحة لصالح جماعة الحوثيين التي لم تخسر كثيراً في هذه الحرب بقدر ما حققت الكثير من المكاسب العسكرية والسياسية والدبلوماسية وحتى الإعلامية على الصعيدين المحلي والخارجي.

وفي آواخر مايو الماضي اعلنت أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية ان لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين حينها عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول ان هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

أعلنت قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية اليوم الأحد، عن استهداف نوعي لأهداف عسكرية لجماعة الحوثي الانقلابية في صنعاء، وتوعدت باتخاذ إجراءات الردع المناسبة للتعامل مع "الأعمال العدائية" ضد المملكة.

 وأفادت مواقع إعلامية سعودية أن التحالف دمر مقر تخزين طائرات مسيرة في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين منذ أواخر العام 2014.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن، تركي المالكي، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت مساء السبت من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار "مسيّرة" أطلقتها جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران باتجاه أبها فيما لم يشر إلى أي هجوم على مطار جيزان.

وكانت جماعة الحوثيين أكدت مساء السبت تنفيذ عمليات واسعة ونوعية على مطاري أبها وجيزان جنوبي المملكة بعدد من طائرات قاصف K2ما أدى إلى خروجهما عن الخدمة.

وقال المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين يحيى سريع إن سلاح الجو المسير، التابع لهم، استهدف بطائرات بدون طيار غرف التحكم والسيطرة في مطار جيزان، ومحطة الوقود بمطار أبها الدولي، وتوعد السعودية "بأيام أشد إيلاما، طالما استمر العدوان والحصار على بلدنا".حسب تعبيره.

من جهته توعد القيادي في جماعة الحوثيين محمد ناصر البخيتي السعودية والإمارات بـ " اقتراب" ما أسماها " المعركة الكبرى" والزحف على العدو في عقر داره مهددا بتنفيذ مزيد من "الضربات القاسية" في حال استمرار عمليات قوات التحالف.

وقال البخيتي في منشور مقتضب على صفحته في “فيسبوك”:”إن ما أسماه “موعد المعركة الكبرى اقترب”، وأن “من حق الشعب اليمني الزحف على العدو في عقر داره وتعويض خسائره المادية “.

وبالمقابل توعد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "باتخاذ وتنفيذ إجراءات الردع المناسبة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

وأضاف المالكي أن "الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية تحاول استهداف المنشآت المدنية والأعيان المدنية في محاولات بائسة ومتكررة، دون تحقيق أي من أهدافهم وأعمالهم العدائية اللامسؤولة، حيث يتم كشف وإسقاط هذه الطائرات".

وتسارعت وتيرة الهجمات لجماعة الحوثيين في الآونة الأخيرة بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على الأراضي السعودية، واستهدفت مطارات ومنشآت نفطية، وتقول إنها تفعل ذلك رداً على غارات طيران التحالف الذي تقوده السعودية والذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن، فيما تتهم المملكة إيران بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ والطائرات.

وتبنت جماعة الحوثيين عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن الهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي الأربعاء.. مؤكدة أنها استخدمت صاروخ من نوع كروز في الهجوم.

واعتبر مراقبون ومحللون هذه الهجمات مؤشراً آخر على انقلاب الموازين مع انتقال الحوثيين من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم المسلح على السعودية، بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب الدامية في هذا البلد الفقير.

وفي آواخر مايو الماضي اعلنت أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية ان لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين حينها عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول ان هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


إعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان قصف الحوثيين مطارا مدنيا سعوديا في 12 يونيو/حزيران 2019، يشكل انتهاكا لقوانين الحرب.

وقالت المنظمة في تقرير صادر عنها اليوم السبت ان القادة الذين يتعمدون إصدار أوامر بشن هجمات عشوائية على أهداف مدنية يرتكبون جرائم حرب.

 ونقلت شبكة إعلامية موالية للحوثيين أن "صاروخ كروز المجنح" أصاب مطار أبها في جنوب السعودية عند الساعة 2:21 بعد منتصف الليل. وأعلن التحالف بقيادة السعودية عبر "وكالة الأنباء السعودية" أن مقذوفا لم يحدَّد نوعه سقط في 12 يونيو/حزيران على صالة القدوم في مطار أبها وأدى إلى إصابة 26 مدنيا. نُقل ثمانية إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابات "متوسطة". كما أرفقت الوكالة صورا بالبيان تظهر الضرر اللاحق بالمطار.

قال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "على الحوثيين أن يوقفوا حالا جميع هجماتهم على البنى التحتية المدنية في السعودية. فالهجمات غير الشرعية التي يشنها التحالف على اليمن لا تبرر أبدا الهجمات على المدنيين السعوديين".

نشرت وسائل الإعلام الموالية للحوثيين أن هؤلاء أطلقوا صاروخ كروز استهدف برج مراقبة المطار، ما يشي بأن العمل كان متعمدا.

وأضاف متحدث باسم الحوثيين أن قصف مطار أبها أتى استكمالا للهجمات الأخيرة في محيط قاعدة الملك خالد الجوية ومطار جيزان. لم تؤكد أي مصادر سعودية هذه الهجمات. يقع مطار أبها الإقليمي على بعد 110 كيلومترات من الحدود السعودية-اليمنية و15 كيلومتر غرب "قاعدة الملك خالد الجوية"، إحدى أضخم القواعد العسكرية السعودية. أعلنت إدارة المطار عبر حسابها على تويتر، الساعة 1:06 بعد الظهر، أن الحركة الجوية استؤنفت بشكل طبيعي.

وحسب التقرير فان الغارة على مطار أبها هي آخر الهجمات الحوثية على السعودية منذ بداية الحرب بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين في اليمن. وغالبا ما يطلق الحوثيون الصواريخ على المناطق المأهولة في السعودية. استخدموا في أغلب هذه الهجمات صواريخ باليستية كانت تعترضها الدفاعات الجوية السعودية. وكانت الهجمات السابقة تؤدي إلى إصابات وضحايا بسبب تساقط قطع الصواريخ، منها وفاة رجل مصري وإصابة رجلين آخرين في الرياض بجروح في 25 مارس/آذار 2018؛ ووفاة رجل سعودي في محافظة جيزان الجنوبية في 28 أبريل/نيسان 2018؛ ووفاة رجل سعودي آخر وإصابة 11 بجروح في 8 أغسطس/آب 2018 في جيزان.

أشار المسؤولون الحوثيون مرارا وتكرارا إلى اعتبارهم المطارات المدنية أهدافا مشروعة، كما صرحوا عن هجمات على المطارات للإعلام. نشرت وسائل إعلام موالية للحوثيين في السابق أن القوات الحوثية شنت غارات على مطارَي أبو ظبي الدولي في يوليو/تموز 2018 ودبي الدولي في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2018 باستخدام طائرات بدون طيار. غير أن السلطات الإماراتية نفت هذه المزاعم.

في 9 يونيو/حزيران، غرد متحدث باسم الحوثيين قائلا إن المطارات قد تُستهدف ردا على استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي. وبعد هجوم 12 يونيو/حزيران، حذر متحدث باسم الحوثيين "المدنيين والشركات" في الإمارات والسعودية بالابتعاد عن المطارات والمواقع العسكرية.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أغلق التحالف المنافذ البرية والبحرية والجوية اليمنية ردا على الصاروخ الباليستي الذي استهدف مطار الرياض الدولي. خفف التحالف من القيود أواخر 2017 لكنه استمر في منع وصول المساعدات والبضائع إلى المرافئ التي يسيطر عليها الحوثيون. ولا يزال مطار صنعاء الدولي مغلقا منذ أغسطس/آب 2016، ما يزيد من الكارثة الإنسانية في اليمن.

منذ مارس/آذار 2015، شن التحالف مئات الغارات الجوية العشوائية وغير المتناسبة والتي أدت إلى مقتل آلاف المدنيين وإصابة أهداف مدنية، ما يشكل انتهاكا لقوانين الحرب. في المقابل تستخدم القوات الحوثية الألغام الأرضية المضادة للأفراد المحظورة دوليا، وتجنّد الأطفال، وتقصف بالمدفعية عشوائيا مدنا مأهولة مثل تعز وعدن، ما يؤدي إلى وفاة وإصابة العديد من المدنيين.

تحظر قوانين الحرب جميع الهجمات على المدنيين أو الهجمات التي لا يمكنها التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية. الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات خطيرة لقانون الحرب بنيّة جرمية – أي عمدا أو باستهتار – يمكن ملاحقتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب. كما يمكن إدانة الأفراد الذين يعاونون في ارتكاب جريمة حرب، أو يسهلونها، أو يساعدون عليها، أو يحرضون عليها.

قال بَيج: "قتل المدنيين اليمنيين ومعاناتهم على يد التحالف بقيادة السعودية لا يبرران، بأي شكل من الأشكال، هجمات الحوثيين غير الشرعية على المدنيين السعوديين".

السبت, 15 حزيران/يونيو 2019 20:00

أطفال السرطان في اليمن يعانون مرتين

 

كبيرة هي معاناة الأطفال مرضى السرطان في اليمن في ظل عدم توفر العلاج المجاني دائماً، مع استمرار الحرب والأزمة الاقتصادية

يعيش الأطفال المصابون بأمراض السرطان في اليمن أوضاعاً مأساوية في ظل استمرار الحرب وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد. الطفلة أسيل عبد الدائم (14 عاماً)، من محافظة تعز جنوب غرب البلاد، إحدى هؤلاء الأطفال. يقول والدها عبد الدائم لـ "العربي الجديد" إن عدداً من الأطباء في مستشفيات تعز لم يستطيعوا تحديد أسباب آلام البطن التي كانت تعاني منها ابنته أسيل. بعدها، اضطر إلى نقلها إلى المستشفى الجمهوري في تعز بعد إصابتها بألم شديد في البطن. إثر ذلك، وصف الطبيب لها بعض الأدوية لتعود إلى المنزل. يضيف: "فشلوا في تشخيص المرض لعدم توفر الأجهزة، وأعطوها أدوية لم تخفف الألم، وظهر لاحقاً ورم أسفل بطنها. نقلتها مجدداً إلى المستشفى، ووصف لها أطباء بعض الأدوية والمضادات الحيوية من دون جدوى، واستمرت حالتها الصحية في التدهور".

أمام هذا الواقع الصحي الصعب في محافظة تعز، أخذها والدها للعلاج في العاصمة صنعاء. يشير عبد الدائم إلى أنه عرض طفلته على الأطباء في مركز علاج الأورام. وبعد إجراء التحاليل، تأكدت إصابتها بالسرطان الذي وصل إلى الكلى والأمعاء. بدأت جلسات غسل الكلى قبل العلاج الكيميائي، لتبدأ معاناة أخرى في صنعاء. "فشلت في الحصول على سرير في المستشفيات الحكومية لعلاج ابنتي، واضطررت لنقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة لبدء جلسات الغسل الكلوي، إلا أنها فارقت الحياة بعد أسبوع واحد من العلاج".

من جهته، يقول أحمد عبد الله، إن طفله المصاب بسرطان الدم، والذي يتلقى العلاج في مركز مستشفى الكويت الحكومي في صنعاء، يعاني كغيره من المرضى بسبب انعدام الأدوية المجانية، وشح الإمكانات، إضافة إلى عدم وجود أطباء متخصصين لأن غالبية الكادر الطبي المؤهل باتت خارج البلاد بسبب انقطاع الرواتب. يضيف لـ "العربي الجديد": "توقفت الدولة عن دعم مرضى السرطان بالأدوية كما في السابق، وتكتفي الآن بإجراء غالبية الفحوصات من دون رسوم مالية". ويشير إلى أن المركز يوفر جرعات العلاج الكيميائي للأطفال مجاناً، بدعم من المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي، ورجال الأعمال، وأهل الخير، والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، وشركة يمن موبايل الحكومية. لكن يؤكد أنه يجد صعوبة كبيرة في توفير المال لشراء الأدوية من مضادات حيوية ومراهم للفم والحلق لإزالة الفطريات وغيره، مطالباً الجهات المعنية في الدولة بسرعة توفير الأدوية لمرضى السرطان كما في السابق، للتخفيف من معاناتهم التي تتزايد يوماً بعد يوم.

إلى ذلك، تقول أم سامي إنها نقلت طفلها من محافظة الحديدة (غرب) إلى صنعاء للعلاج بعد ظهور ورم في إحدى قدميه، وقد فشل الأطباء في الحديدة بتشخيص الحالة. وتوضح لـ "العربي الجديد" أن "الانتقال من محافظة إلى أخرى من أجل العلاج ليس سهلاً، لكن الأصعب هو توفير الأدوية". وتلفت إلى أن طفلها تلقى جرعات كيميائية وجلسات إشعاعية، لكن الورم استمر في الانتشار بشكل كبير، ما دفع الأطباء إلى إجراء عملية لاستئصاله للحد من تدهور حالة طفلها الصحية.

وأدت الحرب المتواصلة في البلاد منذ أكثر من أربع سنوات إلى تفاقم معاناة مرضى السرطان بشكل عام، والأطفال خصوصاً. ويقول رئيس صندوق مكافحة السرطان في صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة أنصار الله الحوثيين عبد السلام المداني، إن الحرب على اليمن زادت من معاناة مرضى السرطان، وكانت سبباً في عدم توفر الأدوية وارتفاع أسعارها، من جراء صعوبة إدخالها إلى البلاد، نتيجة الحصار المفروض من التحالف العربي، على حد قوله. يضيف لـ "العربي الجديد" أن بعض المصابين يحتاجون أكثر من 30 جلسة علاج إشعاعي عدا عن العلاج الكيميائي، علماً أن كلفة العلاج مرتفعة. ويؤكد المداني أن الصندوق يوفر العلاج مجاناً للمرضى الفقراء المعدمين، ويساهم بنسبة 20 في المائة من تكاليف علاج الجلسات الإشعاعية للمرضى المقتدرين، و50 في المائة من كلفة العلاج الكيميائي. وتساهم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بنسبة 30 في المائة من علاج المرضى. ويلفت إلى أن الصندوق أنشأ دليلاً طبياً "من أجل توحيد الجهود وتوفير الأدوية للمرضى وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية".

ويعدّ سرطان الدم والغدد الليمفاوية والدماغ أكثر أمراض السرطان انتشاراً بين الأطفال في اليمن، بحسب طبيب الأطفال عبد الله الطيب. ويقول لـ "العربي الجديد" إنّ مرض السرطان يصيب الأطفال بشكل مفاجئ في غالبية الحالات، كما أن معدل الشفاء منه مرتفع شرط توفر الرعاية الصحية اللازمة للمصاب بشكل سريع. يضيف: "كثير من المصابين بالسرطان في اليمن يفقدون حياتهم على الرغم من إمكانية شفائهم، من جراء عدم توفر الأدوية والمحاليل الكيميائية اللازمة في مراكز العلاج الحكومية منذ بدء الحرب". ويطالب وزارة الصحة والمنظمات العاملة في المجال الصحي بسرعة توفير الأدوية لإنقاذ حياة المصابين.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن إجمالي عدد المصابين بمرض السرطان في اليمن بلغ 35 ألف شخص، بينهم أكثر من ألف طفل.

وأكدت المنظمة أنها قدمت أدوية إلى 30 ألف مريض خلال عام 2018. ووفقاً للأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف المرافق الصحّية في اليمن باتت خارج الخدمة من جراء الحرب المتواصلة منذ مارس/ آذار في عام 2015.

 

نعت منظمة الحزب اﻻشتراكي اليمني في (إب الشرقية) وفاة الرفيق المناضل صالح يحيى حسين القادري، عضو لجنة المحافظة سكرتير اول منظمة الحزب في الدائرة (115 مديرية السدة) الذي وافاه اﻻجل يوم الخميس 13 يونيو 2019م بعد حياة حافله بالنضال والتضحية والعمل الوطني الدؤوب من اجل اقامة ألحق والعدل وتحقيق الوحدة اليمنية.

 وقالت سكرتارية المنظمة في بيان نعي صادر عنها: التحق الرفيق القادري بالعمل الوطني في وقت مبكر كـ اشتراكي متميز، وبعد الوحدة وحرب 94 الظالمة ضد الحزب والبلادظل الرفيق / صالح يحي حسين القادري رحمه الله في الميدان يكافح وينافح ويناضل مع رفاقه في منظمة الحزب من اجل الا بقاء على الهامش الديمقراطي الذي اتى مع الوحدة واقامة الدولة المدنية والتداول السلمي للسلطة.

وأضاف البيان: تميز الفقيد الرفيق القادري في تعامله مع رفاقه بروح الطيبة والتسامح والخلق الراقي وكان محل احترام من الجميع وكان للرفيق القادري حضور اجتماعي وسياسي فاعل الى أن توفاه الله.

وقدمت سكرتارية منظمة الحزب في إب الشرقية خالص العزاء وصادق المواساة الى ابناء الفقيد وكافة اسرته ومحبيه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.

 

يعتزم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التمديد لمراقبي المنظمة الدولية لاتفاق الحديدة الذي توصل إليه طرفا الصراع خلال مشاورات جرت بينهما في السويد في ديسمبر الماضي.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في عددها الصادر اليوم السبت إن غوتيريش يسعى لتمديد ولاية "بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة" المكملة للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة التي ترأسها الأمم المتحدة وتشارك فيها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين.

واتفق طرفا الصراع في مشاورات السويد على إعادة الانتشار المشترك لقواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولاية الأولى للبعثة التي تضم 75 مراقباً، والمحددة بستة أشهر بدءاً من يناير الماضي ستنتهي ولم تطأ أقدام غالبيتهم أرض اليمن، باستثناء 15 منهم، ويرأسهم الجنرال مايكل لوليسغارد الذي يحمل مرتبة مساعد أمين عام بالأمم المتحدة، ويرأس أيضاً لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة.

وأضافت "الشرق الأوسط" أن التمديد للبعثة التي انتهت ولايتها قبل أن تبدأ فعلياً بقليل، يفتح باب التساؤل حول عرقلة جماعة الحوثيين وصولهم واستخدامهم هذه الورقة بالتحديد لكي تكون أشبه بالعصا المسلطة على الأمم المتحدة ومؤسساتها إذا ما حاولت اتخاذ خطوات لا ترضي قيادة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

وأوضحت أن عرقلة الحوثيين للمراقبين تتمثل في تعطيل تأشيرات الدخول إلى المناطق التي يسيطرون عليها، وتمتد المشكلة في مدة التأشيرة نفسها.

ونقلت الصحيفة السعودية عن مسؤول أممي قوله إن تعطل الحصول على تأشيرات لا يقع بأكمله على مسألة الإذن، "بل هناك أمور لوجيستية أخرى مثل ترجمة الوثائق وغيرها"، لكنه فضّل عدم التحدث عن أرقام لأنه قال إنها لن تكون دقيقة.

وأضاف المسؤول الذي تحدث مفضلاً عدم ذكر اسمه: "لا يوجد رقم واحد لاستخدامه، لأن تصاريح الدخول في مراحل مختلفة من المعالجة، بعضها قيد الترجمة والبعض الآخر قيد التوقيع والبعض الآخر قيد التوثيق وما إلى ذلك".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي إن "البعثة تتطلب قدراً كبيراً من المرونة في التطبيق"، مشيراً إلى أنها "بدأت لتوها التنفيذ الفعلي للتفويض الخاص بها".

وأوضح غوتيريش في الرسالة التي قالت صحيفة "الشرق الأوسط" إنها حصلت على نسخة منها: أن البعثة "تتحرك باتجاه نشر مراقبين إضافيين. وقد جرى استغلال الشهور الأولى منذ إقرار قرار مجلس الأمن 2452 في بناء علاقات مع الأطراف المعنية، وتعزيز الإجراءات والعمليات الحيوية، وضمان توافر الأصول الاستراتيجية وتمكين البعثة من الاستجابة على النحو الأمثل لعمليات إعادة الانتشار لدى تنفيذها".

واستطرد "ومن أجل الشعب اليمني، سنبقي جميعاً على جل تركيزنا منصباً على تحقيق أسرع تقدم ممكن، لكن تجربتنا العالمية فيما يخص دعم وتنفيذ اتفاقات السلام خلال مرحلة البداية تدفعنا نحو ضرورة التحلي بالصبر للاستمرار في الطريق الصحيح".

وأضاف "وبالنظر إلى التقدم الذي تحقق حتى اليوم وعدم العودة إلى الصراع العلني، فإن لدينا أسباباً كافية تدعو للأمل في أن الأطراف المعنية سوف تلتزم بتعهداتها، وأن السلام سيتحقق. وفي هذا الإطار، يظل سقف التوقعات المنتظرة من البعثة مرتفعاً".

ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه "ورغم وتيرة التقدم البطيئة والعقبات المتنوعة، نجحت بعثة تنفيذ اتفاق الحديدة من ترسيخ وجودها بفاعلية وتعمل على تنفيذ المهمة الموكلة إليها".

وأضاف: "المؤكد أن الظروف القائمة على الأرض والتي تخلق متطلبات دور الأمم المتحدة في الحديدة، قد تتبدل بمرور الوقت. وربما يخلق هذا فرصاً لتعديل وتغيير كيفية استجابة الأمم المتحدة".

ومضى غوتيريش قائلاً "وبالنظر إلى عزم مجلس الأمن تمديد أجل مهمة بعثة تنفيذ اتفاق الحديدة لستة شهور أخرى، أقترح إجراء مراجعة أخرى لبعثة تنفيذ اتفاق الحديدة قبل ثلاثة شهور من موعد انتهاء سريان تفويضها من جانب مجلس الأمن لضمان استمرار تمتع البعثة بالتشكيل المناسب واستجابتها للتطورات التي تستجد على الأرض".

وأكد أن "الأمم المتحدة ستمضي في العمل من خلال بعثة تنفيذ اتفاق الحديدة والمبعوث الخاص لي للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع الأكبر في اليمن عبر التفاوض".

يشار إلى أن نص القرار الأممي 2452 حدد مهام الوحدة، بأنها تضطلع "بقيادة ودعم عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بمساعدة أمانة تتألف من موظفين من الأمم المتحدة، للإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات وعمليات نزع الألغام على نطاق المحافظة".

 بالإضافة إلى "رصد امتثال الطرفين لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وإعادة نشر القوات على أساس متبادل من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى"، و"العمل مع الطرفين (الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين) حتى تكفل قوات الأمن المحلية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وفقا للقانون اليمني".

كما تعمل البعثة على "تيسير وتنسيق الدعم المقدم من الأمم المتحدة لمساعدة الطرفين على التنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة".

وورد في رسالة غوتيريش أيضا أن البعثة نجحت في عقد اجتماعين بين الأطراف للجنة تنسيق إعادة الانتشار في الفترة من 3 إلى 6 فبراير 2019. وفي الفترة ما بين 16 و17 فبراير 2019، فضلا عن "مشاركة ثنائية موسعة ومكثفة من قبل رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار مع الأطراف المعنية بغية الاتفاق على أساليب إعادة انتشار وتشكيل قوات الأمن المحلية المكلفة بتأمين المدينة، والموانئ الثلاثة الحديدة ورأس عيسى والصليف، وذلك بمجرد استكمال عمليات إعادة الانتشار".

وأفاد غوتيريش في رسالته إن "النتيجة التراكمية لهذه الأنشطة، كانت أن وافقت الأطراف المعنية على إطار المرحلة الأولى من إعادة انتشار القوات من الموانئ الثلاثة المطلة على البحر الأحمر، والمرافق الإنسانية الحيوية"، لافتاً إلى أن "هذه العملية شهدت مشاركة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمفهوم العمليات التفصيلية بالنسبة للمرحلة الأولى مع الأطراف المعنية اعتباراً من 21 مارس2019. والذي تم الاتفاق بشأنه في خاتمة المطاف بتاريخ 14 أبريل 2019".

وفي 14 مايو أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاق ستوكهولم الذي شكّل اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قالت إن ما جرى "مسرحية هزلية" وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

وأردف غوتيريش أنه "مع تمديد أجل تنفيذ اتفاق الحديدة، فإنه يتعين على بعثة تنفيذ الاتفاق تعديل نشاطاتها وأهدافها المقررة تبعاً لذلك".

وقالت الصحيفة السعودية إن ثلاثة آلاف كلمة من الأمين العام للأمم المتحدة حول اليمن جرى إرسالها إلى مجلس الأمن لم تحمل معها أي توضيح حول الجهة التي تعرقل سير التقدم في الاتفاق الذي أقر الأمين العام بأنه أخذ وقتاً أطول مما ورد فيه.

ونقلت عن مسؤول يمني فضل عدم ذكر اسمه القول: "كالعادة الحياد الأممي هنا يدفع بالمساواة بين الملتزم والجاد نحو تطبيق الاتفاقية التي تحقق السلام في اليمن، وبين من يراوغ لينسحب من الالتزامات ويعيد فتح الجبهات ويرسل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ويتمادى في جر البلاد لمزيد من الموت والقتل".

 

اكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن امرأة وستة مواليد يموتون كل ساعتين في اليمن بسبب المضاعفات أثناء الحمل أو الولادة.

وأطلقت اليونيسف اليوم أول سلسلة من إصدارات قصيرة عن صحة الأم والوليد في اليمن. وتعليقا على ذلك قالت المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتا فور إن "جلب الحياة إلى العالم في اليمن يمكن أن يتحول في كثير من الأحيان إلى مأساة للعائلات بأكملها".

وأكدت المنظمة أن للصراع في اليمن تكلفة متزايدة على حياة الأمهات والأطفال حديثي الولادة حيث تسببت أكثر من أربع سنوات من النزاع المسلح في اليمن بتدهور وضع النساء والأطفال عند الولادة في بلد كان مسبقاً من أفقر البلدان في الشرق الأوسط وواحد من أفقر بلدان العالم حتى قبل تصاعد الحرب في أوائل عام 2015.

ويشير تقرير الأمومة والأبوة في ظل الصراع في اليمن، الذي صدر هذا الأسبوع، إلى أن معدل وفيات الأمهات ارتفع بشكل حاد منذ تصاعد النزاع، من خمس وفيات للأمهات في اليوم عام 2013 إلى 12 وفاة بين الأمهات يوميا عام 2018. وتموت امرأة من بين كل 260 أثناء الحمل أو الولادة، حيث تحدث ثلاث ولادات فقط من بين كل عشر في المرافق الصحية. كما يموت طفل واحد من بين 37 مولودا في الشهر الأول من الحياة. وبالإضافة إلى ذلك، أنجبت واحدة من بين كل 15 فتاة مراهقة تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما.

وأفادت اليونسف بحاجة 1.1 مليون امرأة حامل ومرضعة إلى علاج لسوء التغذية الحاد والوخيم، مشددة على أن "الحصول على خدمات صحية جيدة قبل الولادة وبعدها هو مفتاح بقاء حديثي الولادة والأمهات".

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة من غياب الخدمات الكافية، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى تلك الخدمات وتكاليف النقل غير الميسورة، مما يجعل التوجه إلى مقدمي الخدمات الصحية الملاذ الأخير للنساء والأطفال، خاصة في المناطق النائية والريفية وتلك المتأثرة بالحرب.

ووفق أحدث البيانات، لا تعمل نصف المرافق الصحية في اليمن بسبب نقص عدد الموظفين أو شح الإمدادات أو عدم القدرة على تغطية التكاليف التشغيلية أو محدودية الوصول، بينما تعاني المرافق العاملة من نقص حاد في الأدوية والمعدات والموظفين، مما يعرض الأرواح للخطر.

واستجابة لهذا الوضع، تدعم اليونيسف تقديم الخدمات المجتمعية ومرافق الرعاية الصحية الأولية، من خلال العمل مع الشركاء على أرض الواقع، مع التركيز على الرعاية المستمرة قبل الحمل وأثنائه، ووقت الولادة وبعدها للأم والطفل.

ودعت اليونيسف جميع أطراف النزاع والمجتمع الدولي إلى حماية نظام الرعاية الصحية في البلد، مع إيلاء اهتمام خاص للرعاية الصحية الأولية، وتركيز الموارد على المجتمعات الفقيرة والمهمشة والمشردة داخليا، واستئناف مدفوعات الرواتب للعاملين في القطاع الصحي، وأيضا الحفاظ على خطط حماية الصحة الاجتماعية وتوسيع نطاقها، مثل التحويلات النقدية للأسر المستضعفة.

وفيما يحيي العالم الذكرى الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، قالت المديرة التنفيذية إن "الرعاية السابقة للولادة وحضور مقدمي الرعاية الصحية المهرة عند الولادة أمران ضروريان لبقاء الأمهات والأطفال على قيد الحياة". وجددت دعوتها إلى أن يتمتع جميع الأطفال، في اليمن وأماكن أخرى، بحقوقهم الكاملة في الصحة والتعليم والحماية والسلام.

 

اعتبر التحالف العربي الذي تقوده السعودية مساء الخميس، الهجوم على ناقلتين في خليج عمان "تصعيد كبير"، وذلك بعد شهر من واقعة مشابهة هوجمت فيها أربع ناقلات في الخليج ذاته، ما يزيد التوتر من مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة وتقلبات أسعار النفط العالمية.

وقال العقيد تركي المالكي للصحفيين في الرياض إنه يعتقد أن بالإمكان ربط هجوم الخميس بهجوم آخر نسب إلى جماعة الحوثيين الانقلابية في مضيق باب المندب.

وتعرضت ناقلتا نفط عملاقتان تابعتان للشركة الوطنية السعودية "البحري" تحمل كل منهما مليوني برميل من النفط الخام لهجوم شنه الحوثيون في أواخر يوليو  2018 ، في مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر غربي اليمن .

وتمر ناقلات النفط قرب سواحل اليمن أثناء توجهها من الشرق الأوسط إلى أوروبا عبر قناة السويس.

ويتهم التحالف إيران بإمداد الحوثيين بالصواريخ الباليستية والأسلحة، وهي مزاعم تنفيها طهران وجماعة الحوثيين.

 وأكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، مساء الخميس، أن بلاده ستتخذ "الإجراءات التي تراها مناسبة" لحماية موانئها ومياهها الإقليمية، عقب الهجوم الذي تعرضت له ناقلتان للنفط في خليج عمان.

 ودعا الفالح في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"،  المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته المشتركة واتخاذ إجراءات حازمة لتأمين حركة النقل في الممرات المائية في المنطقة.

وتضاربت الأنباء والمعلومات بشأن أسباب الحادثة التي تعرضت لهما الناقلتان، خلال عبورهما المنطقة البحرية في خليج عمان الواقعة بين إيران والإمارات العربية المتحدة.

وقالت شركات شحن إن ناقلتي نفط تعرضتا لهجمات في خليج عمان أسفرت عن اشتعال النار في إحداهما، وتُركت السفينتان تتقاذفهما الأمواج مما دفع أسعار النفط للارتفاع بنسبة أربعة بالمائة بسبب مخاوف من تأثر إمدادات الخام من الشرق الأوسط عبر واحد من ممرات الملاحة البحرية الرئيسية في العالم.

وقال محللون إن الهجومين، اللذين وقعا بالقرب من إيران ومضيق هرمز، أشعلا مجدداً مخاوف بشأن تدفقات الخام من الشرق الأوسط إذا بدأت شركات التأمين خفض تغطيتها للرحلات عبر المنطقة وإذا قامت شركات إضافية للنقل البحري بتعليق الحجوزات الجديدة.

وتستعر النيران في الناقلة فرنت ألتير في المياه التي تقع بالقرب من مضيق هرمز الذي يعد ممراً مائياً استراتيجياً يمر عبره خُمس استهلاك النفط العالمي قادماً من منتجين بالشرق الأوسط ، بعد انفجار أرجعه مصدر إلى لغم ممغنط. وانتشلت سفينة في المنطقة أفراد طاقم الناقلة النرويجية ونقلتهم إلى قارب إنقاذ إيراني.

وقالت الشركة المشغلة للناقلة الثانية إنها مملوكة لليابان وقد تم انتشال طاقمها بعد إصابتها في هجوم يشتبه في أنه نفذ بصاروخ طوربيد، فيما تم إجلاء طاقمي الناقلتين إلى مكان آمن وفقا لرويترز .

وهذه ثاني حادثة من نوعها قرب مضيق هرمز خلال  شهر بعد تعرض أربع ناقلات نفط اثنتان منها سعوديتان، وأخرى إماراتية ومثلها نرويجية، لهجوم في 12 مايو الماضي قرب سواحل إمارة الفجيرة في خليج عمان، وهي مركز كبير لتزويد السفن بالوقود خارج مضيق هرمز مباشرة.

 وقدمت الإمارات والسعودية والنرويج وثيقة إلى الأمم المتحدة مؤخراً قالت فيها إن الألغام المستخدمة في الهجوم وضعها على السفن غواصون كانوا في زوارق سريعة، دون إشارة إلى الجهة المنفذة. واتهمت واشنطن طهران بأنها المسؤولة عن هذا الهجوم.

ولم توجه أي جهة بعد أي اتهامات لأي طرف بالمسؤولية عن هجمات يوم الخميس.

ولم يصدر عن عمان أو الإمارات تعليق رسمي على الواقعة بعد.

أما رابطة ناقلات النفط "إنترتانكو"، فأكدت "تنامي المخاوف بشان سلامة أطقم السفن المبحرة عبر مضيق هرمز بعد تعرض ناقلتين إلى هجمات في وقت سابق الخميس ".

وقال باولو داميكو رئيس مجلس إدارة رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو)، "نحتاج إلى أن نتذكر أن نحو 30 بالمائة من النفط الخام (المنقول بحرا) في العالم يمر بمضايق (المنطقة). إذا أصبحت المناطق البحرية غير آمنة، فإن الإمدادات للعالم الغربي بأكمله قد تتعرض للتهديد".

من جهتهم، قال وسطاء شحن إن شركتا دي.اتش.تي هولدنغز وهيدمار، المالكتان لناقلات نفط، تعلقان اتهام أمريكي لإيران.

واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الخميس، رسمياً إيران بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف ناقلتي نفط في بحر عمان، في إطار أعمالها التخريبية لعرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في مؤتمر صحفي: "إيران هي من ارتكبت الهجوم ضد ناقلتي النفط في خليج عمان" ، مؤكداً أن الحكومة الأمريكية خلصت إلى تقييم هو أن إيران مسؤولة عن الهجمات التي وقعت في خليج عمان.

وأضاف "هذا التقييم يستند إلى معلومات مخابرات ونوع الأسلحة المستخدمة ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه العملية والهجمات الإيرانية المشابهة التي وقعت في الآونة الأخيرة على قطاع الشحن وحقيقة أنه لا توجد مجموعة تعمل بالوكالة في تلك المنطقة تملك الموارد أو الكفاءة للتحرك بهذه الدرجة العالية من التطور".

 وأشار إلى أن هذا الهجوم هو الأحدث في سلسة الهجمات التي شنتها إيران وأذرعها ضد الولايات والمتحدة وحلفائها .

ولم يقدم بومبيو دليلاً مادياً يدعم التقييم.. لكنه اعتبر أن الهجوم "غير المبرر" الذي تعرضت له الناقلتين "يشكل تهديداً للسلام والاستقرار الدوليين وحرية الملاحة" وأن "الأعمال والتصرفات الإيرانية الاستفزازية، تطورغير مسبوق وتمثل تهديدا للأمن الدولي"

وأكد بومبيو ، أن إيران تعمل على عرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان "تم إطلاع الرئيس على الهجوم على سفن مدنية في بحر عُمان. الحكومة الأمريكية تعرض مساعدتها وستواصل تقييم الموقف".

إلى ذلك قال مسؤولان كبيران في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تبحث مع حلفائها عدة خيارات بشأن كيفية حماية الملاحة الدولية في خليج عمان بعد الهجوم على ناقلتين ألقت واشنطن مسؤوليته على إيران.

وأضاف المسؤولان لمجموعة صغيرة من الصحفيين بشرط عدم نشر اسميهما أن الولايات المتحدة تريد ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والتأكد من عدم تعطيل حركة التجارة الدولية.

من جهته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إن "الأمن مسألة في غاية الأهمية بالنسبة لإيران في منطقة الخليج الفارسي الحساسة والشرق الأوسط وآسيا والعالم بأسره. نحاول دوما تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مسؤول في مجال الإنقاذ أن السلطات تحقق في سبب التفجيرات التي وقعت في ناقلتي نفط في خليج عمان.

كما نقلت الوكالة عن متحدث باسم مركز البحث والإنقاذ البحري في محافظة هرمزكان، الواقعة جنوب شرقي إيران على مضيق هرمز، القول إن العديد من فرق الخبراء توجهت إلى موقع الحادث.. موضحا أن الفرق ستعلن نتائج تحقيقاتها قريبا.

وكانت إيران أعلنت في وقت سابق أنه جرى إنقاذ 44 بحارا من ناقلتي النفط.

وعبر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي عن أسف بلاده البالغ وقلقها بشأن الحادث .. داعيا دول المنطقة إلى "عدم الوقوع في فخ الذين يستفيدون من عدم الاستقرار في المنطقة".

وقال إن إيران "مستعدة للتعاون الأمني الإقليمي لضمان الأمن بما في ذلك في الممرات المائية الإستراتيجية".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصف في وقت سابق الخميس على تويتر ، حادث ناقلتي النفط في خليج عمان بأنه "مريب"، مشيراً إلى وقوعه أثناء زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لطهران. ودعا إلى حوار إقليمي لتجنب التوتر.

من جهته حذر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف من أن يتم استخدام حادثة ناقلتي النفط في بحر عمان  لغرض الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة ولإثارة الموقف ضد إيران مستقبلا  .

وقال ريابكوف للصحفيين عقب جلسة لجنة العلاقات الدولية بالدوما الروسي (البرلمان): "يجب تقييم العواقب السياسية وغيرها، شهدنا مؤخراً حملة مكثفة من الضغوط السياسية والنفسية والعسكرية على إيران ونود عدم استخدام الأحداث المأساوية التي وقعت للتو والتي هزت سوق النفط العالمية للمزايدة وإثارة الموقف ضد إيران مستقبلا".

وحذر رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشيف من احتمال استخدام الولايات المتحدة حادثة ناقلتي النفط في بحر عمان ذريعة لزيادة وجودها العسكري في المنطقة.

وأشار كوساتشيف إلى أن واشنطن سبق أن وجهت إلى إيران اتهامات بشأن حادثة الناقلات الأربع في ميناء الفجيرة في الإمارات ومن المتوقع هذه المرة أيضا ظهور اتهامات جديدة بحق طهران تستخدمها الولايات المتحدة ذريعة لزيادة وجودها العسكري في المنطقة.

بدوره أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أن الكرملين يعتبر أن أحدا لا يملك حتى الآن معلومات محددة عن أسباب الحادث ومن يقف وراءه وبالتالي لا يمكن التعليق عليه حاليا.

وزادت حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج خلال الفترة الماضية بصورة غير مسبوقة بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط منتصف مايو ، بما في ذلك إرسالها حاملة الطائرات الهجومية "أبراهام لنكولن" والسفينة الحربية "أرلنغتون" وقطع مرافقة، وقاذفات من طراز "بي-52"، وصواريخ باتريوت إلى منطقة الخليج لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات بهجمات وشيكة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، مصدرها إيران.


أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم الجمعة، اعتراض وإطلاق خمس طائرات مسيرة باتجاه مطار أبها الدولي ومحافظة خميس مشيط جنوبي غرب المملكة في ثاني هجوم لجماعة الحوثيين الانقلابية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي إن "قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والقوات الجوية الملكية السعودية تمكنت صباح اليوم الجمعة من اعتراض وإسقاط خمس طائرات من دون طيار أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مطار أبها الدولي ومحافظة خميس مشيط".

وكانت جماعة الحوثيين الانقلابية أعلنت في ساعة مبكرة فجر الجمعة تنفيذ عمليات هجومية بطائرات مسيرة على مطار أبها جنوب غرب المملكة.وذلك بعد يومين من إعلانهم المسؤولية عن هجوم صاروخي على نفس المطار.

وأفادت قناة "المسيرة" التابعة للانقلابيين أن الملاحة الجوية توقفت في مطار أبها عقب استهدافه بطائرات قاصف 2k.

فيما أكد المتحدث باسم قوات التحالف في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، أن حركة الملاحة الجوية في مطار أبها الدولي تعمل بصورة طبيعية وليس هناك أي تأخير في الرحلات الجوية وحركة المسافرين.

ولم يتضح ما إذا كانت هجمات الطائرات المسيرة، اليوم، أدت إلى سقوط إصابات.

ويأتي هذا بعد هجوم للحوثيين بصاروخ "كروز" استهدف مطار أبها، الأربعاء، بينما توعّد التحالف العربي ، الرد "بصرامة" عليه.

وقالت السلطات السعودية إنّ الهجوم الصاروخي، يوم الأربعاء، أصاب 26 شخصاً.

ونفذت مقاتلات التحالف، أمس الخميس، غارات جوية ضد أهدافٍ متفرقة في العاصمة اليمنية صنعاء.

وأفادت مواقع إعلامية مقربة من الانقلابيين، بأنّ التحالف نفذ، الخميس، ست غارات على الأقل، ضد أهداف في معسكر "القوات الخاصة" بمنطقة الصباحة، غربي العاصمة صنعاء، كما نفذ غارتين أخريين في معسكر الصيانة، إلى الشمال منها.

وفي محيط صنعاء، استهدف التحالف بغارتين مواقع في جبل ذباب بمديرية بني حشيش، شرق العاصمة، كما امتدت الغارات إلى محافظة ذمار جنوب صنعاء، حيث استهدفت بغارتين مدرسة الشرطة في المدينة.

بدوره قال التحالف، الخميس، إنّه دمّر أهدافاً عسكرية للحوثيين على مشارف العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.

وأضاف بيان التحالف أنّ العملية استهدفت "خبراء أجانب من تنظيمات إرهابية يعملون مع الحوثيين" دون أن تحدد جنسياتهم أو تفصح إن كان الهجوم قد أودى بحياة أحد.

وقال البيان إنّ "الأهداف شملت صواريخ وأسلحة ومعامل تصنيع".

وكانت قوات التحالف توعدت باتخاذ "إجراءات صارمة، عاجلة وآنية" لردع جماعة الحوثيين و"محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ للهجوم الإرهابي" على مطار أبها.

وأكد نجل العاهل السعودي نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن بلاده سترد على جرائم جماعة الحوثيين "بحزم لا ينثني وصرامة لا تنكسر"، وقال في تغريدة، مساء الأربعاء، على تويتر، إن "وسائل الردع الحازمة سوف يتم اتخاذها للتصدي لهذه المليشيات الإرهابية".

واتهم ابن سلمان النظام الإيراني بالاستمرار "في العبث بالمنطقة منذ 40 عاماً، وأنه يصنع الموت وينشر الفوضى والدمار ويرعى الإرهاب ويمول الإرهابيين ومنهم ميليشيا الحوثي"، داعيا المجتمع الدولي وكل الدول الداعية للأمن والسلم الدوليين القيام بواجباتها لوقف هذه الممارسات الخطيرة التي قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، حد قوله.

وخلال جولة للإعلاميين في المطار الخميس، أعلنت السلطات السعودية انها اغلقت جزءا من صالة وصول المسافرين بعد أن أحدث الصاروخ حفرة في سقفها، ما أعاق حركة الملاحة لساعات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلها القول إنه شاهد المكان مغطى بسقالات وقد تناثر الحطام والزجاج المكسور على الأرض.

وقال مسؤول في الطيران المدني السعودي إن السلطات لا تزال تحقق في تأكيدات جماعة الحوثيين بأنهم أطلقوا "صاروخ كروز" باتجاه المطار.

ويعتبر خبراء انه في حال تم تأكيد ذلك، فان هذا الهجوم يمثل قفزة كبيرة في القدرات العسكرية للمتمردين.

وأكد المسؤول ان بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ لم تتمكن من اعتراض هذا الصاروخ.

ودأبت جماعة الحوثيين الانقلابية قصف مرافق حيوية سعودية بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة، وتقول إن هذا القصف رد طبيعي على غارات التحالف في اليمن التي خلفت خسائر بشرية هائلة.

وفي آواخر مايو الماضي اعلنت أعلنت جماعة الحوثيين الانقلابية ان لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين حينها عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول ان هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

 

اعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، إن نحو 70 ألف يمني بمن فيهم النازحون داخلياً، تأثروا بالأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخراً في أكثر من 10 محافظات.

وأوضح تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا)، أن محافظة حجة شمالي غرب البلاد، كانت الأكثر تضرراً من الأمطار الغزيرة.

وأكد التقرير أن المنظمات الإنسانية تعمل على مضاعفة الجهود لمساعدة المحتاجين عبر توفير المأوى ولوازم منزلية.

وقال التقرير إلى أن الأمطار الغزيرة، هطلت بشكل مكثف، في الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى زيادة حادة في عدد الأسر المتضررة من الفيضانات المفاجئة التي أدت أيضا إلى تلف في البنية التحتية.

ووفقاً للتقرير فإن الوحدة التنفيذية للتقييم السريع للنازحين حددت أكثر من ثلاثة آلاف عائلة نازحة ـ نحو 18 ألف شخص ـ في عدن ولحج وتعز وحضرموت المتضررة من الأمطار الغزيرة والفيضانات في الفترة ما بين 7 و 9 يونيو.

وتأثرت حوالي 1321 عائلة نازحة حوالي ثمانية آلاف شخص في 12 منطقة من مدينة عدن.

كما أثرت الأمطار على 1385 عائلة نازحة تضم حوالي 8310 أشخاص في أربعة مواقع في منطقة توبان في محافظة لحج ، و 315 أسرة (1890 شخصاً) في خمسة مواقع في حي الشمايتين والمعفر في تعز ، و 149 عائلة (894 شخصاً) في عدة مواقع في مناطق الشهير والمكلا والعبر في حضرموت ، و 243 أسرة (حوالي 1500 شخص) في مخيمات النازحين في قرية القدس في منطقة خنفير في أبين.

وجاء في التقرير أن سلطات الانقلابيين في صنعاء أفادت أن أكثر من 8300 عائلة (حوالي 50.000 شخص) قد تركوا معدمين وهم في أمس الحاجة إلى مأوى طارئ ومواد غذائية وغير غذائية في ست محافظات: إب ، البيضاء ، الجوف ، حجة ، ذمار ، وريمة. مشيراً إلى أن الشركاء الإنسانيون يتحققون من هذه الأرقام.

وفي محافظة حجة ، ذكرت السلطات أن أكثر من 8000 عائلة (حوالي 48000 شخص) قد تأثرت.

وأضاف التقرير : تشير المعلومات الواردة من الشركاء على أرض الواقع إلى أن أكثر من 500 عائلة مضيفة (1500 شخص) و 3200 عائلة نازحة (19200 شخص) قد تأثرت في مديريتي عبس وخيران المحرق. ومع ذلك ، لم يُسمح للشركاء بتقييم الوضع في 30 من أصل 68 موقعاً تم تحديده في المنطقتين بسبب عدم وجود إذن بالوصول.

وحذرت الأمم المتحدة في تقريرها من أن الفيضانات قد تعمل على تصاعد انتشار الأمراض في جميع أنحاء اليمن، حيث هناك 293 من مديريات البلاد البالغ عددها 333 متأثرة بالفعل بوباء الكوليرا.

وذكر التقرير أنه تم الإبلاغ عن وقوع إصابات جراء الأمطار الغزيرة، بما في ذلك وفيات، فيما لم يتم بعد التأكد من عدد الضحايا.

وخلال الأيام والأسابيع الماضية، هطلت أمطار غزيرة في عدة محافظات يمنية، وأدت إلى حدوث أضرار في المباني والبنى التحتية، مع تأثيرها على العديد من السكان.

 

قصفت مدفعية القوات الحكومية، اليوم الخميس، مواقع متفرقة للمسلحين الانقلابيين في محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد.

واستهدف القصف - وفق ما نقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية - مواقع تمركز الانقلابيين في جبهة العقبة، شمالي شرق مركز المحافظة.

وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير عدد من الآليات التابعة لهم.

في غضون ذلك، احبطت القوات الحكومية عدة محاولات للانقلابيين، لاستعادة مواقع خسروها في وقت سابق، في الجبهة ذاتها، وكبدتهم خسائر في العدد والعدة.

 

تمكنت القوات الحكومية، اليوم الخميس، من تحقيق تقدما جديدا في محافظة تعز، جنوبي البلاد.

وقالت مصادر ميدانية أن معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين دارت في عدة جبهات قتالية بمديرية ماوية، شرقي المحافظة.

المصادر ذكرت ان القوات الحكومية تمكنت خلال المعارك من تحقيق تقدما كبيرا باتجاه منقطة باهر، بعد السيطرة على تباب دوينة، وعدد من التباب الإستراتيجية المجاورة لها.

وخاضت القوات الحكومية معارك عنيفة ضد المسلحين الانقلابيين في المنطقة، ما تزال مستمرة حتى اللحظة وسط فرار جماعي للانقلابيين باتجاه منطقة الباهر.

وأسفرت المواجهات عن مصرع وجرح العشرات من عناصر الانقلابيين، علاوة على تدمير أسلحة وأطقم قتالية.

 

قصفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الخميس، بعدة غارات جوية مواقع ومعسكرات متفرقة للمسلحين الانقلابيين، في العاصمة صنعاء.

وبحسب ما قال سكان محليون فإن الغارات استهدفت مواقع وتجمعات للانقلابيين في منطقة الصباحة، غربي العاصمة.

 بموازاة ذلك استهدفت غارات أخرى مواقع وتجمعات للانقلابيين فء معسكر الصيانة، الواقي شمالي العاصمة.

وفي المحور الشرقي للعاصمة، استهدفت مقاتلات التحالف بعدة غارات جوية مواقع وتجمعات للانقلابيين في جبل نقم.

السكان ذكروا ان الغارات رافقها انفجارات ضخمة وقوية هزت أرجاء العاصمة، تزامنت مع تصاعد كثيف للأدخنة وألسنة اللهب من المواقع المستهدفة.

 

نعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمديرية قعطبة، في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، أستشهاد العقيد الركن ناجي حسين سعيد السلامي ركن استطلاع اللواء ثلاثين مدرع يوم الاثنين وهو يؤدي واجبه الوطني في الدفاع عن الوطن في جبهة شخب، غربي مديرية قعطبة.

واستشهد العقيد السلامي الذي يعد من مواليد قرية رباط السلامي، التابعة لعزلة الوحج، بمديرية العود، أثناء تطهير أطراف منطقة شخب، من عناصر المسلحين الانقلابيين، بعد معارك عنيفة خاضتها القوات الحكومية ضد الانقلابيين.

ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﻟﺠﻠﻞ رفعت ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺳﺎﻩ لأﺳﺮﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻭﻟﻜﻞ ﻣﺤﺒﻴﻪ، ﻛﻤﺎ عزت ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﻻﻋﻀﺎﺀ ﺣﺰﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ دفاعا ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ

وعبرت المنظمة ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﻟﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ، معزية أﺳﺮﺗﻪ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﺭﻓﺎﻗﻪ بتلك الخسارة المريرة، سائلة من المولى عزوجل أن يتغمد الشهيد بواسع الرحمة والمغفرة وأﻥ ﻳﻜﺮﻡ ﻣﺜﻮﺍﻩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﻠﻬﻢ ﺍﻫﻠﻪ ﻭﺫﻭﻳﻪ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ ﻭﺁﻥ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻴﻪ ﺭﺍﺟﻌﻮﻥ.

 

أصيب خمسة مواطنين بينهم نساء وأطفال بقصف للمسلحين الانقلابيين استهدف قرى ومنازل المواطنين العزل شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد، اليوم الأحد.

مصادر محلية قالت لـ"الاشتراكي نت" أن العناصر الانقلابية شنت قصفا على منازل المواطنين في قرية بير قيس، بمنطقة حجر، شمالي المحافظة.

المصادر  ذكرت أن القصف أسفر عن إصابة خمسة مواطنين بينهم نساء وأطفال، غالبيتهم إصابتهم خطيرة.

وبحسب ما أفادت المصادر  فإن الجرحى هم، مروان علي حسين الشوكي، وعهود عبدالقوي محمد حسين الشوكي، ونادية عبده حسين الشوكي، ورنا احمد ناصر الاغبر، ويمامة محمد ناصر الاغبر.


تمكنت القوات الحكومية في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، اليوم الأحد، من تحرير مناطق جديدة شمالي غرب المحافظة عقب معارك عنيفة خاضتها مع المسلحين الانقلابيين.

 وقال مراسل "الاشتراكي نت" ان معارك عنيفة بين الطرفين دارت في عدة مواقع شمالي غرب مديرية قعطبة.

وبحسب ما أورد فإن القوات الحكومية تمكنت خلال المعارك من تحرير قريتي حبيل، وباجة، ووادي الزبيريات، علاوة على استكمال تطهير قرية شخب، بمنطقة حجر.

وفي الأثناء تواصل القوات الحكومية تقدمها باتجاه منقطتي سليم، والفاخر، غربي المديرية وسط انهيارات كبيرة في صفوف المسلحين الانقلابيين.

وأسفرت المعارك عن مصرع 60 من عناصر المسلحين  الانقلابيين، بينهم قيادات بارزة، وتدمير عربتين، وسلاح عيار 23، علاوة على إصابة العشرات آخرين، فيما فر العشرات من عناصرها باتجاه محافظة إب المجاورة.

ونقل موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم القوات الحكومية اسماء قيادات الانقلابيين التي لقيت مصرعها في المعارك، وهم محمد احمد صغير الغيل المكنى "أبو علي"، وعلي أحمد يحيى ملاخ المقبول المكنى "أبو سامي"، وعلي احمد حسن الخولاني المكنى "أبو يوسف"، وسلطان احمد يحيى الاجرش المكنى "أبو زيد".

 

أصيب مدنيين إثنين، اليوم الأحد، بقصف للمسلحين الانقلابيين استهدف مستشفا جنوبي محافظة الحديدة، شمالي غرب البلاد.

وأفادت مصادر محلية "الاشتراكي نت" بأن المسلحين الانقلابيين قصفوا مستشفى حيس بقذائف الهاون.

المصادر قالت أن ثلاث قذائف هاون سقطت على المستشفى، مما تسبب بأضرار كبيرة في النوافذ وأسطح الغرف في المستشفى، وإتلاف بعض الأدوية.

وأكدت أن مدنيين اثنين أصيبوا بشظايا القذائف أثناء مرورهم بجانب المستشفى.


نظمت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين صدى، وعدد من المؤسسات الإعلامية والصحفيين المتواجدين في محافظة مأرب، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية بمناسبة يوم الصحافة اليمنية الذي يصادف ٩يونيو من كل عام.

وفي بيان صحفي صادر عن الوقفة الاحتجاجية أكد المحتجون، تضامنهم الكامل مع زملائهم المختطفين لدى جماعة الحوثي، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

ودان الصحفيون في وقفتهم الاحتجاجية بشدة كافة الانتهاكات التي تمارس بحق الصحافة والصحفيين واستمرار جماعة الحوثي في حربها ضد الصحافة وحرية الرأي والتعبير واستمرارها في الاختطافات للصحفيين والكتاب والنشطاء.

وطالب البيان بالإفراج الفوري عن 24 من الصحفيين المختطفين والمعتقلين دون قيد أو شرط وتعويضهم التعويض العادل جراء سنوات الحرمان والتعذيب الشديد الذي تعرضوا له.

وعبروا عن رفضهم رفضا قاطعا تسييس قضية الصحفيين المختطفين مؤكدين أن قضيتهم إنسانية بحتة محملين الأطراف المختلفة مسؤولية وتبعات التعامل مع قضيتهم كورقة سياسية في المفاوضات.

ودعا المحتجون لملاحقة ومحاكمة مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين ومنع افلاتهم من العقاب ضمانا للحقوق والحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير.

وطالبو الحكومة اليمنية بسرعة صرف مرتبات ومستحقات الصحفيين والإعلاميين العاملين بالمؤسسات الرسمية والاهتمام بهم، وتعويض المؤسسات المتضررة من الاحداث.

ودعو المجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة وامينها العام والمنظمات الدولية للضغط على جماعة الحوثي للافراج عن المختطفين لديها ومنهم ال10 صحفيين المختطفين منذ أربعة أعوام.

وناشد المحتجون الحكومة الشرعية والتحالف العربي لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحرير الصحفي محمد قايد المقري والمختطف لدى القاعدة منذ 2015 م، داعيينهما الى تعزيز الحريات الإعلامية وحرية الرأي والتعبير ووقف الممارسات غير المسؤولة والمضايقات التي يتعرض لها بعض الصحفيين والمؤسسات الاعلامية في المحافظات المحررة.

وأهابت منظمة صدى والمحتجون بالصحفيين والإعلاميين ومؤسسات الاعلام والصحافة اليمنية، مضافرة الجهود والعمل بوتيرة عالية للانتصار لحرية الصحافة والضغط بقوة حتى ينال زملاؤهم من الصحفيين المختطفين حريتهم .

إلى ذلك، دعت المنظمة الوطنية للاعلاميين اليمنيين صدى، الصحفيين والإعلاميين للمشاركة الفاعلة في الحملة الإلكترونية التي تنطلق الليلة تحت هشتاق #يوم_الصحافة_اليمنية.

 

شنت مدفعية القوات الحكومية خلال الساعات الماضية من اليوم الأحد، قصفا مدفعيا استهدف مواقع متفرقة للمسلحين الانقلابيين شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

وقالت مصادر ميدانية لـ"الاشتراكي نت" ان مدفعية القوات الحكومية قصفت مواقع متفرقة يتمركز فيها المسلحون الانقلابيون في جبهة حجر، غربي مديرية قعطبة.

وأسفر القصف عن تدمير عدة مرابض مدفعية ثقيلة تابعة للانقلابيين، علاوة على سقوط قتلى وجرحى.

 بالتزامن، استهدفت مقاتلات التحالف العربي بعدة غارات جوية مواقع وتجمعات للانقلابيين في المديرية، تزامنت مع قصف استهدف الانقلابيين في معسكر الجب، غربي المديرية.

المصادر أفادت بأن الغارات أدت إلى تكبيد الانقلابيين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد القتالي.

 

تمكنت القوات الحكومية في عملية عسكرية واسعة أطلقتها بمساندة جوية من التحالف العربي، اليوم الأحد، من السيطرة على مناطق إستراتيجية شمالي محافظة صعدة، شمالي البلاد.

مصادر ميدانية قالت ان القوات الحكومية نفذت عملية عسكرية واسعة على مواقع تمركز المسلحين الانقلابيين شمال مديرية باقم.

وأفادت المصادر "الاشتراكي نت" ان العملية العسكرية استهدفت أخر المناطق التي تسيطر عليها العناصر الانقلابية شمالي المديرية.

 وبحسب ما ذكرت المصادر فإن القوات الحكومية تمكنت خلال العملية من السيطرة على عدة مواقع وخط إمداد رئيسي للانقلابيين.

وأسفرت المعارك عن مقتل مالا يقل عن12 من الانقلابيين وإصابة أخرون، علاوة على تكبيدهم خسائر فادحة في المعدات والعتاد القتالي.

بموازاة ذلك، شنت مقاتلات ومدفعية التحالف العربي ضربات مكثفة على مواقع وتجمعات متفرقة للانقلابيين، كبدتهم خسائر فادحة في العتاد والأرواح.


نعى الحزب الاشتراكي اليمني المناضل الكبير الاستاذ محمد عبدالرحمن الرباعي الامين العام لاتحاد القوى الشعبية الذي وافته المنية بعد تسعة عقود من عمره الذي قضى معظمه في خدمة الوطن.

واعتبر بيان صادر عن الامانة العامة للحزب الاشتراكي رحيل المناضل الرباعي خسارة كبيرة لاتحاد القوى الشعبية وللقوى الوطنية ولليمن بشكل عام.

وذكر البيان ان للفقيد الرباعي تاريخ مشرف منذ بدأ نضاله في وقت مبكر من عمره ضد الامامة، وما تلا ذلك من محطات نضالية في ظل الثورة والجمهورية حتى وفاته.

واوضح البيان ان الفقيد الرباعي من مؤسسي حزب اتحاد القوى الشعبية في بداية الستينيات من القرن الماضي، وانتخب امينا عاما للاتحاد في مؤتمره العام الثاني عام 2000م، كما جرى انتخابه مرة اخرى امينا عاما في المؤتمر العام الثالث للاتحاد عام 2005م واستمر في المنصب حتى وفاته يوم السبت الثامن من يونيو الجاري.

وذكر البيان ان للفقيد دور سياسي مشهود في مختلف المراحل التي مرت بها اليمن، متحدثا عن اسهامه في التحضيرات للوحدة اليمنية وفي اعداد دستور دولة الوحدة.

 وعن مواقفه المبدئية والنضالية في تاريخه النضالي الكبير تحدث البيان عن موقف الفقيد الواضح ضد حرب 1994م التي قادها علي عبدالله صالح ضد الحزب الاشتراكي اليمني وضد الجنوب ومشروع دولة الوحدة.

 وقال البيان ان الفقيد  الرباعي استمر في نضاله من اجل الدولة اليمنية الديمقراطية، واسهم في سبيل ذلك في تاسيس تكتل احزاب اللقاء المشترك الذي اعلن رسميا في يوليو 2001م كتكتل معارض لسلطة علي عبدالله صالح وجرى اختيار الفقيد اول رئيس للمشترك بتوافق جميع المؤسسين ،واستمر رئيسا له حتى عام  2006 م.

كما تحدث البيان عن الموقف الثابت والواضح للفقيد الرباعي الرافض لانقلاب 21 سبتمبر 2014م ضد السلطة الشرعية وما نتج عنه من حرب كارثية استمرارا لموقفه الرافض للانقلاب ذكر البيان ان الفقيد الرباعي كان مع موقف التكتل المدني الذي  اعلن عنه في مقر الحزب الاشتراكي اليمني في صنعاء في مايو 2015 م، وهو التكتل الذي رفض الانقلاب ودعا الى ايقاف الحرب والعودة الى العملية السياسية.

وتحدث البيان عن دور كبير للفقيد الرباعي في العمل المؤسسي في ادارة الدولة من ذلك اسهامه في تاسيس مكتب رئاسة الجمهورية بعد الثورة مباشرة ثم عمله وكيلا لمجلس الشورى ثم وزيرا للشئون الاجتماعية ثم امينا للعاصمة وسفيرا لليمن في هولندا.

وأكد البيان ان الفقيد الرباعي كان مناضلا صلبا في كل محطاته النضالية التي خاصها في سبيل الوصول الى دولة يمنية تحقق العدالة والحرية والمساواة لكل اليمنيين.

ونقلت قيادة الحزب الاشتراكي اليمني تعازيها الى قيادة حزب اتحاد القوى الشعبية والى اسرة الفقيد وكل اهله ومحبيه ساءلة المولى ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم رفاقه واهله وكل محبيه الصبر والسلوان.

 

أصيب ثلاثة جنود أمن بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في مركز مديرية المحفد، بمحافظة أبين، جنوبي البلاد، ظهر اليوم الجمعة.

وأكد مصدر أمني ان العبوة الناسفة زرعت بجوار الخط العام بالقرب من المجمع الحكومي لمدينة المحفد.

ولفت إلى أن العبوة الناسفة انفجرت لحظة مرور الدورية فيها.

وحصل "الاشتراكي نت" على أسماء الجنود المصابين وهم: كمال عبدالله عبدالكريم، ومهيب مسمار ثابت صالح، وعلي صالح علي سعد.

 

قتل وأصيب عدد من المواطنين في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، اليوم الجمعة، في هجوم نفذه مسلحون مجهولون استهدف مسجدا في مديرية الازارق.

وقال مراسل "الاشتراكي نت" أن مسلحون على متن سيارة شاص هاجموا مسجدا بقرية مثعد، في مديرية الازارق، أثناء صلاة الجمعة.

وبحسب ما نقل مراسلنا عن سكان محليون في المنطقة فإن المسلحين أطلقوا النار من اسلحتهم صوب المصلين في المسجد.

وأسفر الهجوم - طبقا لما أورد مراسلنا - عن مقتل 6 مصلين وإصابة آخرين.

وقال مراسلنا أن المسلحين قاموا عقب ذلك باختطاف ثلاثة مواطنين آخرين من المسجد واقتيادهم إلى جهة مجهولة، في جريمة لا تزال اسبابها غامضة ويجري متابعة التفاصيل والتأكد منها.

وإزاء هذه الجريمة البشعة التي هزت مدينة الضالع بشكل خاص والبلاد بشكل عام، تقوم الأجهزة الأمنية بالمحافظة بتتبع الجناة وملاحقتهم وتحرير الرهائن.

وحصل "الاشتراكي نت" على أسماء بعض ضحايا الهجوم على المسجد وهم: محمد خالد احمد ويس (49 عاما)، ومحسن خالد احمد ويس (44 عاما) ةمحمد مثنئ عبيد (40 عاما) وعبدة صالح احمد ةطه عبدالله محمد الشيبة.

كما حصل "الاشتراكي نت" على أسماء المختطفين وهم: عبدالواحد محمد محسن، وأحمد محمد علي خالد، وعلي محمد احمد.

 

أكد الناطق الرسمي للقوات الحكومية العميد ركن عبده عبد الله مجلي أن انتصارات القوات الحكومية، مسنودة بالتحالف العربي، في محافظة صعدة، شمالي البلاد، أدت إلى ارتباك جماعة الحوثي الانقلابية.

وأضاف العميد مجلي في تصريح لـ صحيفة "الشرق الأوسط" أن جماعة الحوثي الانقلابية فقدت توازنها جراء الهزائم المتوالية التي تلقتها.

وذكر أن ما تنقله العناصر الانقلابية عبر وسائل إعلامها، حول تقدمات مزعومة لها قرب الحدود السعودية، لا أساس له من الصحة.

وأكد العميد مجلي أن ما دفع العناصر الانقلابية لذلك هو إخفاء قصورها وخسائرها في مران وكتاف وباقي المناطق المحيطة بمدينة صعدة.

وأوضح العميد مجلي أن جماعة الحوثي الانقلابية تغطي على إخفاقتها في المواجهات المباشرة مع القوات الحكومية في العديد من المواقع، وأبرزها جبهة صعدة التي تسيطر القوات الحكومية على أكثر من 60 % من المحافظة.

ولفت الى أن جماعة الحوثي الانقلابية تهدف من خلال هذه الشائعات الى طمأنة مواليهم وتحريف الواقع الذي يشهد تقدماً للقوات الحكومية في كافة الجبهات الرئيسية وخاصة صعدة.

 

انطلق بعد عصر اليوم الجمعة، بمحافظة تعز، مهرجان "أنستنا ياعيد" الترفيهي الفني المسابقاتي الثاني في منتزة السكون بمدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، والذي ينظمةمكتب الثقافة بالمديرية، ومبادرة نبض الأمل.

ويستمر المهرجان على مدي يومين "رابع وخامس أيام عيد الفطر".

مراسل "الاشتراكي نت" أفاد بأن المهرجان انطلقت فعالياته بالرغم من الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة حتى ما بعد ظهر اليوم، ولم تشكل الأمطار عائقا أمام إنطلاقه.

أجواء ترفيهية

مديرة مكتب الثقافة هيام تركي قالت ل" الاشتراكي نت" ان المهرجان الذي يقام مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك يهدف إلى خلق أجواء ترفيهيه ثقافية وفرائحية بمناسبة العيد.

ولفتت تركي إلى ان المهرجان يستهدف العائلات والأطفال للترفيه عنها، وأبراز أنشطة تعز الثقافي، والتخفيف من الضغوط النفسية التي يتعرض لها المواطنين نتيجة الحرب، بالإضافة إلى إبراز المعالم السياحية لمديرية الشمايتين، وضرورة اشعار الجهات المعنية بالاهتمام بالمديرية.

 ثقافة مجتمعية وفرصة للفرح

ونوهت هيام إلى ان المهرجان سيشمل العديد من المشاركات والفعاليات والمسابقات الترفيهية والثقافية، بالإضافة إلى الاسكتشات المسرحية بهدف الترويج الثقافي والحضاري والسياحي للمديرية  وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وأهميتها في التنمية المستدامة.

وتمنت هيام للجميع الاستمتاع بالجمال السياحي والمهرجان الترفيهي وقضاء وقت ممتع في اجازه عيد الفطر المبارك

ويعتبر المهرجان فرصه للمرح خاصة بعد إلغاء عرض فليم 10 أيام قبل الزفة في مدينة تعز، جراء الإجراءت الامنية.

حدث نوعي

ويعد مهرجان" أنستنا ياعيد" حدثًا فريدًا من نوعه في المديرية، حيث يأتي من كونه مهرجانا شاملا يضمن فعاليات ترفيهية وتراثية ومسابقاتي أيضا، فضلا عن أهميته كمهرجان سياحي يستهدف زوار منتزة السكون من المحافظات المجاورة الذين يفضلون إجازاتهم في مناطق معتدلة الاجواء للإستماع بالأجواء العيدية والمنظار السياحية خلال إجازة العيد، علاوة على الأجواء الاحتفالية التي تعم المديرية خلال عيد الفطر المبارك.

تنشيط السياحة

ويعد إقامة المهرجانات ذو أهمية كبيرة من حيث تنشيط السياحة الداخلية في المحافظات ودعم المجتمعات المحلية وتحسين مستوى المعيشة لدى الأفراد.

وتحظى المهرجانات الترفيهية رواجا واقبالا كبيرا، لما تتضمن من العديد من الانشطة الفنية والثقافية

 ومسرحيات ترفيهية هادفة، إضافة إلى إقامة المسابقات المتنوعة.

وتعمل المهرجانات خلال الصيف لتنشط السياحة، خاصة انها في الغالب مهرجانات للعائلة تولي اهتماما كبيرا من أجل تطوير أدواتها الترويجية لتنشيط حركة السياحة في اليمن.

 الموروث الشعبي والثقافي

في الوقت ذاته تعمل المهرجانات على استعراض الموروث الشعبي بهدف الجذب السياحي والتعريف بموروث كل مديرية، إضافة إلى أنها تعمل على تنظم مهرجان ثقافي خاص بموروثها.

أيضا يؤدي تنظيم المهرجانات المتواصلة إلى تنافس كبير بين الشخصيات الإجتماعية والمجالس المحلية في إبراز مقومات كل مديربة.

السكون

وسيقام مهرجان "أنستنا ياعيد" في منتزة السكون الذي يعد قبلة للزوار، الذين يتوافدون إليه كونه يمتلك البناء الجميل والمنظر الخلاب المبني على على شكل حدائق معلّقة.

وشيد المنتزه على مرتفع صخري معلّقة تتدلّى على حافة قمة الجبل، على سطوحها وحولها حدائق تنبض بالزهور، تتواجد فيه العديد من الممرّات التي تربط الفلل بالجبل وبمنابع الماء في الشقوق، وكيفية تواصلها وتقاطعها، والتعرجات التي تتمايل في كل اتجاه كالأفاعي وفيها تتجلّى اللمسات الفنية للمعمار والإبداع الهندسي.

الجدير بالذكر ان الزائر للمنتزه يجد في المهرجان جمال وبهجة المكان وموقع جذابا لقضاء ‏إجازة العيد في أجواء سعيدة بعيدا عن مظاهر الحرب والقتل الذي تشهدهما البلاد منذ أكثر من خمس سنوات.

 

أصيب ثلاثة أطفال في محافظة الضالع، جنوبي البلاد، مساء أمس الخميس، بشظايا صواريخ كاتيوشا أطلقها المسلحين الانقلابيين على مدينة قعطبة، شمالي المحافظة.

 مصادر محلية أفادت "الاشتراكي نت" بأن المصابين نقلوا إلى أحد المستشفيات في مدينة الضالع، مؤكدة بأن أحد المصابين حالته حرجة.

وقال مصدر في القوات الحكومية بمحافظة الضالع، ان عناصر الحوثي تستهدف المناطق السكنية والسكان العزل في شمال المحافظة بشكل متكرر ومتواصل.

 

نجحت صفقة تبادل أسرى بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين، أمس الخميس، في جبهة الساحل الغربي.

وبحسب مراسل "الاشتراكي نت" فإن الصفقة شملت 62 أسيرا من المسلحين الانقلابيين مقابل 16 أسير من القوات الحكومية في جبهة الساحل الغربي.

 وأكد مراسلنا ان جميع الأسرى وقعوا في الأسر خلال المعارك في جبهات الساحل الغربي بالفترات السابقة.

 

 نفذ فريق اللجنة الوطنية للتحقيق في إدعاءات إنتهاكات حقوق الانسان يوم أمس زيارة مباشرة الى قرية القرضين مديرية المسراخ التي شهدت صباح الثلاثاء والذي يوافق اول أيام عيد الفطر المبارك سقوط مقذوفات على القرية ادت إحداها الى مقتل طفلة فوزية واصابة ستة أطفال اخرين كانوا في طريق مرورهم الى منزل عمتهم للسلام عليها وقضاء طقوس العيد هناك.

وقام الفريق بمعاينة مكان سقوط المقذوف الأول الذي سقط على ارض زراعية كانت خالية من الناس في لحظة سقوط المقذوف، وقياس سعته وعمقه، وتصوير آثار المقذوف الثاني الذي سقط على مقبرة القرية، والجهة التي سقط منها.

واستمعت اللجنة الى شهود الحادثة من السكان وعدد من الذين قاموا بعملية الإسعاف للأطفال، بالإضافة، ثلاثة من الأطفال الضحايا وذويهم.

وتعد عملية النزول الميداني إحدى اليات التحقيق المباشرة التي تهدف الى معرفة الحقيقية والتحليل والتزام أطراف النزاع بمبادئ حقوق الانسان وعدم الاضرار بالمدنيين.

 وكان فريق اللجنة الوطنية قد قام في شهر رمضان بالنزول الى شارع الرقاص في العاصمة صنعاء والى مديرية جبل حبشي في تعز ومدنية الخوخة في الحديدة وهي مناطق شهدت سقوط ضحايا انتهاكات مختلفة لحقوق الانسان.

 

 

عزى رئيس اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني يحيى منصور أبو اصبع، والأمانة العامة للحزب الاشتراكي، في رحيل المناضلة ملوك قاسم الدُميني شقيقة الشهيد الدكتور عبدالسلام الدميني والذي وافاها الاجل يوم امس الأربعاء.

وبعث أبو اصبع، والأمانة العامة للحزب برقية عزاء ومواساة الى الدكتور عبدالاله الدميني، واولاد الفقيدة مروان وصفوان وعفان احمد الصفواني، سائلين العلي القدير ان يتغمدها بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها  وكافة آل الدميني وآل الصفواني الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

 

أعلنت هيئة إنقاذ الطفولة البريطانية الخيرية، أن نحو 100 ألف طفل في اليمن تحت سن الخامسة، لقوا حتفهم جراء الجوع الشديد منذ اندلاع الحرب الدامية في هذا البلد الفقير قبل أكثر من أربع سنوات.

وقالت الرئيسة التنفيذية للهيئة، هيلي ثورنينج شميدت، في كلمة لها خلال مؤتمر "أقوى نساء في فورتشن" في العاصمة البريطانية لندن، إن الجهود المبذولة لإنهاء أو تقليل تأثير خمس سنوات من الحرب الدموية في اليمن تواجه بـاللامبالاة، والنتيجة هي وفاة أكثر من 100 ألف طفل جراء الجوع وسوء التغذية.

ووجهت انتقادات لاذعة لكل الأطراف المشاركة في استمرار الحرب الدامية في اليمن قائلة: "لا أحد يهتم حقاً باليمن".

وأضافت: "السعوديون لا يهتمون، الإيرانيون لا يهتمون حقاً، الأمريكيون لا يهتمون، طالما وهذا هو الحال، فعلى من المسؤولية؟!، على المجتمع الدولي أن يفعل شيئاً ما".

ولفتت الرئيس التنفيذي لهيئة إنقاذ الطفولة ومقرها الرئيس لندن، إلى أن مؤسستها الخيرية لم تتمكن حتى الآن من نقل المساعدات إلى اليمن، مؤكدة أن الأزمة في اليمن "من صنع الإنسان تماماً".

وأكدت شميدت التي شغلت في السابق منصب رئيس الوزراء في الدنمارك، أن "المعاناة تأتي من حقيقة أنه لا يمكن إدخال الإمدادات والأدوية والخدمات الصحية والغذاء"، ونقضي وقتًا أطول في نقاط التفتيش أكثر مما يمكننا الوصول إليه فعليًا".

وخلالالمؤتمر ذكرت المخرجة اليمنية خديجة السلامي، أن "الحرب الناتجة أسفرت عن خسائر كبيرة ، كما تسببت في صدمة الأطفال الصغار".

واستعرضت السلامي التي وثقت بفيلمها الوثائقي عن النزاع لعام 2018 قصة ثلاثة أطفال صغار، ما تضمنه الفيلم، موضحةً أن أحدهم صبي يبلغ من العمر 11 عاماً يدعى أحمد، كان مهووساً بالأسلحة في بداية الفيلم، مستخدماً بندقية قديمة للتظاهر بإطلاق النار على طائرات تحلق في سماء المنطقة.

وأضافت: "مع مرور الوقت، ومن خلال التصوير، تغير الأطفال وأصبحوا قادرين على التحدث عن مشاعرهم ، وحتى أحمد أصبح مختلفًا، بدأ يبكي، وقبل ذلك، لم يكن هناك طريقة تجعله يبكي".

وكانت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" هنرييتا فور، قد أكدت في منتصف مايو الماضي، مقتل وجرح ما لايقل عن 7300 طفل يمني منذ بدء الصراع قبل أربع سنوات موضحة أن هذه الأرقام هي فقط تلك التي تم التأكد منها ولكن الأرقام الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.

وحذرت في إحاطة قدمتها لمجلس الأمن الدولي في جلسته المخصصة لمناقشة الوضع في اليمن من "وجود ثلاثين منطقة باليمن تصنف على أنها مناطق قتال فعالة ويعيش فيها قرابة 1.2 مليون طفل يمني. ويموت كل عشر دقائق طفل يمني لأسباب كان يمكن الوقاية منها كنقص الغذاء"،

 وأكدت وجود 360 ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد، منوهة إلى أن نصف أطفال اليمن دون الخامسة، 2.5 مليون طفل، يعانون من التقزم.

وفيما يخص تجنيد الأطفال للقتال قالت إنه تأكد للأمم المتحدة تجنيد جميع أطراف النزاع في اليمن لأكثر من ثلاثة آلاف طفل، ونوهت إلى أن الأرقام الحقيقية في الغالب أعلى بكثير.

وتحدثت عن أن هناك أكثر من مليوني طفل في اليمن لا يمكنهم الذهاب إلى المدارس، ناهيك عن تدمير واحدة من كل خمس مدارس نتيجة الاقتتال. وعن الوضع الصحي قالت إنه تم تدمير نصف المستشفيات في اليمن.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

شنت جماعة الحوثيين الانقلابية اليوم الثلاثاء حملة اختطافات ضد الأهالي جنوبي العاصمة صنعاء في أول أيام عيد الفطر لمنعهم من الاحتفال بالعيد اليوم الثلاثاء الذي أعلنت سلطات الحوثيين أنه المكمل لشهر رمضان وأن العيد يوم غد الأربعاء.

وقالت مصادر محلية القول إن "ميليشيات الحوثيين خطفت 25 شخصاً من أحد مساجد منطقة حزيز جنوبي العاصمة صنعاء، أثناء إقامة شعائر صلاة عيد الفطر، فيما نشرت عربات عسكرية في عدد من مساجد العاصمة".

وشهدت مدينة رداع العرش في محافظة البيضاء وسط اليمن، اشتباكات مسلحة عقب قيام الحوثيين بمنع السكان في قريتي ملاح وعزان من إقامة صلاة العيد، بينما قصفت قوات الحوثيين مصلى العيد في منطقة الزوب بمديرية القريشية في المحافظة ذاتها وذلك قبيل أداء صلاة عيد الفطر المبارك، في محاولة لمنع المصلين من إقامة الصلاة، وفقاً للوكالة.

وشهد اليمن حالة غير مسبوقة في تاريخه، حيث احتفلت مناطق في البلاد بعيد الفطر اليوم الثلاثاء، بينما كان العيد في مناطق أخرى يوم الأربعاء.

وانقسم اليمنيون لأول مرة في تاريخهم في تحديد موعد عيد الفطر المبارك، بعد أن أعلنت، اليوم الاثنين، الحكومة الشرعية غداً الثلاثاء أول أيام عيد الفطر، بينما أعلنت سلطات جماعة الحوثيين، بأن العيد سيبدأ بعد غد الأربعاء وأن يوم الثلاثاء هو المكمل لشهر رمضان.

ولم يسبق أن شهدت اليمن مثل هذا الحالة، حتى قبيل إعلان الوحدة اليمنية في العام 1990 من القرن الماضي، إذ كان الشطران الجنوبي والشمالي يحتفلان بعيد الفطر معًا.

وحتى خلال الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، لم يختلف طرفا الصراع في تحديد موعد عيد الفطر.

وفي مناطق تداخل السيطرة مثل مدينة تعز على سبيل المثال، ظهر الانقسام بين مناطق متقاربة جدًا، حيث كان العيد في شارع، والصيام في الشارع الذي يليه.

ويعكس انقسام تحديد موعد عيد الفطر في اليمن هذا العام، حالة الانقسام السائدة في البلاد، وتأثير الحسابات السياسية على الشعائر الدينية.

وكانت السعودية وعدد كبير من الدول العربية بينها الإمارات والكويت والبحرين والعراق وقطر، أعلنت أن يوم الثلاثاء أول أيام عيد الفطر، فيما أعلنت دولتا الأردن وفلسطين، أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان، ليكون الأربعاء أول أيام عيد الفطر، أما إيران، وعُمان، والمغرب، وبروناي، والهند، وباكستان، وبنغلادش، فلم تتحرى هلال رؤية شوال يوم الاثنين لأنه ما زال يوم 28 رمضان وفق تقويماتها المحلية.

 

عزى الحزب الاشتراكي اليمني المناضل حسن باعوم، عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيس الحراك السلمي الجنوبي في وفاة ولده المناضل فواز حسن باعوم الذي وافاه الاجل الخميس الماضي بأحد مشافي العاصمة اللبنانية بيروت إثر مرض عضال.

وبعثت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني بهذا المصاب الجلل، برقية عزاء ومواساة الى المناضل حسن باعوم وكافة أفراد اسرته الكريمة، سائلة المولى العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

الثلاثاء, 04 حزيران/يونيو 2019 00:17

لأول مرة ينقسم اليمنيين في موعد عيد الفطر

 

سيشهد اليمن حالة غير مسبوقة في تاريخه، حيث ستحتفل مناطق في البلاد بعيد الفطر يوم الثلاثاء، بينما سيكون العيد في مناطق أخرى يوم الأربعاء،

وسينفسم اليمنيون لأول مرة في تاريخهم في تحديد موعد عيد الفطر المبارك، بعد أن أعلنت، اليوم الاثنين، الحكومة الشرعية غداً الثلاثاء أول أيام عيد الفطر، بينما أعلنت سلطات جماعة الحوثيين، بأن العيد سيبدأ بعد غد الأربعاء وأن يوم الثلاثاء هو المكمل لشهر رمضان.

وفيما نقلت وكالة الأنباء الحكومية (سبأ) التابعة للحكومة الشرعية عن وزارة الأوقاف والإرشاد، إعلانها بأن يوم غدٍ الثلاثاء هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك في اليمن نتيجةً لرؤية هلال شوال، نقلت وكالة (سبأ) بنسختها في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، عن دار الإفتاء بصنعاء بأن يوم غد الثلاثاء هو المكمل لشهر رمضان لتعذر رؤية هلال شوال وأن يوم الأربعاء الموافق 5 يونيو هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

ولم يسبق أن شهدت اليمن مثل هذا الحالة، حتى قبيل إعلان الوحدة اليمنية في العام 1990 من القرن الماضي، إذ كان الشطران الجنوبي والشمالي يفطران معًا.

وحتى خلال الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، لم يختلف طرفا الصراع في تحديد موعد عيد الفطر.

وفي مناطق تداخل السيطرة مثل تعز على سبيل المثال، سيظهر الانقسام بين مناطق متقاربة جدًا، حيث سيكون العيد في شارع، ويوم صيام في الشارع الذي يليه.

ويعكس انقسام تحديد موعد عيد الفطر في اليمن هذا العام، حالة الانقسام السائدة في البلاد، وتأثير الحسابات السياسية على الشعائر الدينية.

وكانت السعودية وعدد كبير من الدول العربية بينها الإمارات والكويت والبحرين والعراق وقطر، أعلنت أن يوم غد الثلاثاء أول أيام عيد الفطر، فيما أعلنت دولتا الأردن وفلسطين، أن الثلاثاء هو المتمم لشهر رمضان، ليكون الأربعاء أول أيام عيد الفطر.

أما إيران، وعُمان، والمغرب، وبروناي، والهند، وباكستان، وبنغلادش، فلم تتحرى هلال رؤية شوال اليوم الاثنين لأنه ما زال يوم 28 رمضان وفق تقويماتها المحلية، على أن تتحرى الهلال غدا الثلاثاء.

يذكر أن مالي أول دولة إسلامية احتفلت بعيد الفطر، وذلك اليوم الاثنين، بعدما ثبت رؤية هلال شهر شوال مساء أمس الأحد في هذا البلد الأفريقي.

 

يستقبل نحو (30مليون يمني)، عيد الفطر المبارك في ظل وضع اقتصادي صعب يعيشه المواطنون نتيجة الحرب الدائرة في البلاد منذ قرابة خمس سنوات، وفي ظل بوادر غائبة لإنهاء هذه الحرب المقيتة والعبثية.

عدد من المواطنين أكدوا في حديث مع "الاشتراكي نت" ان العيد هذه المرة في ظل ظروف صعبة لا زالت تجثو على كاهلهم، لم يتمكنوا خلالها من شراء إحتياجات ومستلزمات العيد من حلويات ومكسرات وملابس جديدة لهم ولأطفالهم، الأمر الذي يزيد من معاناتهم سواءً.

أحمد (موظف) والد لخمسة أطفال، يقول: لقد أكتفيت هذا العيد انا وأولادي بالملابس النظيفة فلم أستطيع شراء ملابس جديدة بسبب ظروف المعيشة وإستمرار انقطاع رواتبنا، مؤكداً أنهم حتى الحلويات والمكسرات أكتفوا بشراء كمية قليلة لا تتعدى الثلاثة أنواع نتيجة أسعارها المرتفعة وسوء الحال، تؤكد أم أسامة (ربة منزل وأم لثلاثة أطفال) انها أيضاً تصرفت نفس أحمد.

وللعام الخامس على التوالي، يستقبل اليمنيون العيد وسط أجواء فرائحية غائبة تكاد تخلو من أي مظاهر للإحتفالات والاستعدادات المعروفة في مناسبة كهذه.

يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الحالة المعيشية للمواطن اليمني سواءاً وفقراً ومجاعة، إضافة إلى ما خلفته الحرب والمهاترات السياسية من كارثة إقتصادية، طالت كافة فئات وشرائح المجتمع.

اليوم هاهم اليمنيون يستقبلون عيد الفطر المبارك في ظل تفاقم أزمة اقتصادية رثة نتيجة لتفاقم اوضاع الصراع السياسي على السلطة، وتبلور قوى الصراع الديني في المجتمع التي مخضت لصراع متعدد الاوجه.

يبدو جلياً بأنه لن يتنفس اليمنيون الصعداء، لإستقبال العيد وهم يعيشون بين نارين، الصراع والحرب من جهة، وإرتفاع أسعار المواد الغذائية، وجشاعة التجار الذين عمدوا إلى إرتفاع الأسعار للمواد الغذائية، مستغلين ما تمر به البلاد من أزمة وحرب، متجاهلين معاناة المواطن وسوء المعيشة.

مع ذلك لا يزال الواقع يبدو أكثر هشاشة أمام ذوي الطموحات من جبابرة الحروب وعشاقها على ساحة البلد، فالحرب والنزوح والفقر والجوع  هو ما يعانيه المواطن جراء هذه الحرب العبثية التي ضاعفت من هموم معيشته اليومية، خصوصا وان الحرب لم تضع أوزارها بعد.

وما يزيد الأمر سوءا هو إرتفاع الأسعار الجنوني الذي بات شبحاً يلاحق المواطن، إضافة إلى انعدام الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء والمشتقات النفطية والإرتفاع الكبير لسعر العملة النقدية التي أدت إلى مضاعفة أسعار المواد الغذائية نتيجة الإقتتال، علاوة على إنتشار الأوبئة وتفاقم الأمراض.

عيد الفطر المبارك يطل على اليمنيين للعام الخامس برائحة بارودية يلوثها الموت وأصوات الرصاص والمدافع، حيث بات المواطن والإنسان اليمني آلة تسوقها أطراف الصراع إلى القتل دون أي ذنب، وسط حشرجة الألم والمعاناة المتفاقمة جراء انعدام أدنى متطلبات الحياة للمواطن، طبقاً لحديث منصور مع "الاشتراكي نت".

سيناريو خامس لمسلسل من الألم تعاد أجزاءه مرة أخرى، واليمنيين يعيشون بين جحمين: حرب تقودها جماعة الحوثي المدعومة من إيران وتردي الأوضاع العامة للبلاد في كافة مناحي الحياة التي كانت نتاجا لهذه الحرب العبثية.

عيد الفطر المبارك كان في الماضي، يأتي بنكهة أخرى تتخله الابتسامات والزيارات وأجواء الفرح والبهجة، بحسب ما تقول المواطنة مريم، الذي تؤكد ان الآلاف من الأسر كانت قبل الحرب تستقبل العيد بتوفير الملابس الجديدة والحلويات والمكسرات والأطعمة والأشربة والمال، كونه فرحاً وبهجة يتناسى فيها اليمنيون الألم والمعاناة وتبادل الزيارات مع الأهل والأصدقاء، لكنه هذا العام يأتي والجميع يعيشون وضعا كئيباً صنعته الحرب التي تمارس جريمتها ضد أبناء المجتمع.

سؤال طرح نفسه على الكثيرون؟؟ حين وجدت الإجابة عنه تصاغ بصراع سياسي ووضع مأساوي، لا تراعي فيه كافة الأطراف والأطياف المتصارعة حقوق الأبرياء من المدنيين، اقتصادياً وسياسياً ونفسيا، حيث ان العيد يطل مرة أخرى برثاثة حرب لم تدع للمواطنين مجالا لممارسة طقوسهم الأبتهاجية والفرحية التي استبدلتها انتقامية أطراف الحرب بأنواع أخرى من طقوس الجريمة والموت.

في هذا العيد، نجد ان المواطن اليمني تخلى هذا العيد عن عاداته الفرائحية جانباً، معبراً عن سخطه مما يعانيه من ظروف اقتصادية صعبة، حيث وصل به الأمر إلى الاستعانة بالتقشف لمواجهة الواقع.

 أكثر من 30 مليون يمني، يستقبلون العيد في ظل ظروف هي الأسوأ اقتصادياً، منذ عقود بفعل الحرب الدائرة، واستمرار الحرب المفروضة للعام الخامس على التوالي على كثير من المدن اليمنية التي تعيش كارثية الحرب والصراع والجوع والحرمان، فالمآسي والكوارث الإنسانية والاقتصادية المحدقة، هي حصيلة الحرب والموت بالمجان في معركة أراد صانعيها توزيع تبجاحاتهم السلطوية الانتقامية والخرافية القتالية على الجميع.

 

أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية أن يوم غدٍ الثلاثاء هو غرة شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك في اليمن،في الوقت الذي أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية أن غدا الثلاثاء مكمل لشهر رمضان.

وقال بيان صادر عن وزارة الأوقاف والإرشاد في الحكومة الشرعية نشرته وكالة الانباء الحكومية (سبأ)" بعد التواصل المستمر مع لجنة رؤية هلال شوال لهذا العام، ومتابعتهم للهلال في المناطق المتوقع ظهوره فيها في السواحل اليمنية، وتأكد مطلع الهلال.

وطبقاً للبيان فقد ثبت لدى وزارة الأوقاف والإرشاد رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1440 هجرية، وبذلك يكون يوم غد (الثلاثاء الموافق 04/ يونيو/ 2019 ميلادية هو أول أيام عيد الفطر المبارك) لقول النبي الأعظم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما)".

وبالمقابل أعلنت دار الافتاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين ان يوم غدا الثلاثاء متمما لشهر رمضان لتعذر رؤية هلال شوال وأن يوم الأربعاء الموافق 5 يونيو هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وأوضحت في بيان نشرته وكالة (سبأ) الخاضعة لسيطرة الانقلابيين أن لجنة مراقبة الأهلة بمحافظة الحديدة قامت مساء اليوم الاثنين بمراقبة وتحري رؤية هلال شهر شوال أثناء الغروب وبعده وتعذر رؤية هلال شوال لهذا العام بعد غروب شمس اليوم 29 رمضان 1440هـ.

وأضاف البيان: "وعملاً بقوله تعالى “يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج” وقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم “صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته، فإن غُم عليكم فأكملوا العدة “، فإن يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 4 يونيو هو المتمم لشهر رمضان، وأن بعد غدٍ الأربعاء هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وتوافقت الدول العربية على ان غدا الثلاثاء هو اول ايام عيد الفطر المبارك، فيما أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية وبعض الدول الإسلامية ومنها ماليزيا وإندونيسيا وأستراليا والفلبين ونيوزيلندا،تعذر رؤية هلال شوال.

 

كشفت الأستاذة إشراق المقطري، عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، أن ميليشيات الحوثي الانقلابية تحتجز 182 امرأة في محافظات صنعاء وعمران والحديدة.

واوضحت في تغريدة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": إن الانقلابيين يحتجزون 100 امرأة في ثلاث غرف بسجن في صنعاء، و70 امرأة في سجن بمحافظة عمران، و12 امرأة في الحديدة.

واكدت أن الميليشيات اقتادت تلك النساء من أمام المدارس والمنازل بخدعة الإغاثة، غير أن السبب الرئيسي كان للضغط على أسرهن بسبب الاختلاف الفكري والسياسي.

وتواصل جماعة الحوثي الانقلابية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، ممارسة اشد انواع الانتهاكات بشاعة وفظاعة بحق النساء المختطفات والمخفيات قسريا في سجون سرية وخاصة، ويعشن اوضاعا مأساوية وغير انسانية، ويتعرضن للتعذيب والانتهاكات الجنسية ما دفع بعضهن للإنتحار.

ووثقت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر مؤخرا إنتحار امرأتين دخل سجون الحوثيين في أحد السجون السرية للحوثيين واخرى في السجن المركزي خلال شهر رمضان.

وتؤكد المنظمة انها رصدت سابقا حالتي انتحار مماثلتين وقامت المنظمة بتوثيق تلك الحالتين، ليصل عدد حالات السجينات المنتحرات في سجون الحوثيين الى أربع حالات، كما وثقت المنظمة محاولة تسع سجينات اخريات على الانتحار في سجون الحوثيين.

وكانت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر قد كشفت في وقت سابق احتجار قرابة 200 امرأة وفتاة في سجون سرية للحوثيين قبل احالة معظمهن الى السجن المركزي.

وأوضحت ان سلطات الامر الواقع التابعة للحوثيين قامت بإحالة أكثر من 90 امرأة من سجون سرية الى السجن المركزي في صنعاء مع قيامها بتغيير حراسة القسم الخاص بالنساء واستبدال الحراسة من الشرطة النسائية بمجندات تابعة للحوثيين مما يعرف باسم " الزينبيات " وهي قوة نسائية مسلحة تابعة لجماعة الحوثي، اضافة الى قيام سلطات السجن بمنع الزيارات على السجينات واتخاذ اجراءات مشددة بحقهن.

وأكدت المنظمة أنها تلقت العديد من الاستغاثات من داخل سجون النساء ومن أقارب المعتقلات، مجددة مناشدتها للصليب الاحمر والمنظمات الدولية المعنية بزيارة سجن النساء واماكن احتجازهن والعمل على رفع معاناتهن وايقاف الانتهاكات غير الانسانية بحقهن.

واستنكرت المنظمة الصمت غير المبرر وتقاعس المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة عن القيام بواجباتها الأخلاقية والإنسانية بشكل فعال وعاجل أزاء تلك الإنتهاكات الخطيرة والغير المسبوقة في تاريخ اليمن، الامر الذي شجع الحوثيين على التمادي في تلك الممارسات.

 

 

أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني، أن الاستعراض العسكري الذي نفذته جماعة الحوثي الانقلابية يوم الجمعة بمدينة الحديدة يكشف تضليل المبعوث الاممي مارتن غريفيث للمجتمع الدولي.

وقال الإرياني في تغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن عرض الانقلابيين لقواتهم بالحديدة يؤكد تضليل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث للمجتمع الدولي في جلسة مجلس الأمن الأخيرة ومساعيه لتحقيق إنجازات شخصية بعيدة عن الواقع على الأرض الذي يشهد مزيداً من التصعيد والانخراط الحوثي في الأجندة الايرانية

وأوضح أن الإستعراض العسكري داخل مدينة الحديدة يأتي بعد إعلانها الإنسحاب وتسليم الموانئ لقوات خفر السواحل حيث اتضح أن قوات خفر السواحل ليست سوى مليشيا حوثية.

وأكد أن هذا الاستعراض يأتي "بعد خمسة أشهر من اتفاق السويد الذي نصت بنوده على وقف إطلاق النار ووقف كل أشكال التعزيزات وإنهاء المظاهر المسلحة في المدينة".

وكانت جماعة الحوثيين قد نظمت عرضاً مسلحاً شارك فيه قناصة ووحدات رصد ومدفعية وعددا من الاليات والمعدات القتالية، عصر الجمعة في مدينة الحديدة الساحلية التي تجري مفاوضات بشأن انسحابها منها بإشراف الأمم المتحدة.

ونشرت وسائل إعلامية موالية للانقلابيين صوراً لقواتها وهي ترتدي الزي العسكري أثناء مشاركتها في عرض عسكري بمدينة الحديدة بالتزامن مع إحيائها ليوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من رمضان والذي أسسه مرشد الثورة الإيرانية الراحل الخميني.

وأظهرت الصور والتسجيلات ارتداء المئات من مقاتلي الحوثيين الزي العسكري أثناء مشاركتهم في العرض العسكري وسط مدينة الحديدة، كما أظهرت أعلام حزب الله وصور مرشد الثورة الإيرانية وهو ما يشكل خرقاً علنياً لاتفاق السويد، وتأكيداً على ولاء جماعة الحوثيين لطهران بحسب ما يراه مراقبون ومتابعون.

وفي 14 مايو الفائت أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

 وأثارت هذه الخطوة استنكارا شديدا لدى الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والتي وصفتها بأنها "مسرحية هزلية".

 وأبلغ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي أواخر مايو الفائت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة رسمية بما وصفه "تجاوزات" غير مسبوقة وغير مقبولة من المبعوث الخاص مارتن غريفيث، الذي اتهمته الحكومة الشرعية بعدم النزاهة والحياد، والتحيز إلى جماعة الحوثيين.

واشترط الرئيس اليمني على أمين عام الأمم المتحدة في رسالته، "توفر الضمانات الكافية من قبلكم شخصياً بما يضمن مراجعة تجاوزات المبعوث الخاص (غريفيث) وتجنب تكرارها".

واتهم الرئيس اليمني غريفيث بـ "العمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة.

من جهته رد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على رسالة هادي أن منظمته تتصرف كـ "وسيط محايد، ولا تملك أي نية لإقامة إدارة دولية" في اليمن.

وذكر أن منظمته لن تدخر جهودها "للحفاظ على الموقف المحايد المتوقع من الأمم المتحدة".

وأضاف غوتيريش في رسالته إلى هادي أنه وغريفيث أيضاً يأخذان "المخاوف المشروعة" التي أبدتها الحكومة اليمنية "على محمل الجد".

وفشلت الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حلول للحرب الدامية في اليمن والتي تسببت في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفقاً للأمم المتحدة التي رعت اتفاقاَ أبرمه طرفا الصراع أواخر العام الماضي في ختام مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد، إلا أن الاتفاق الذي كان من المفترض أن يتم تنفيذه في يناير الماضي، ما زال متعثراً حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، قبل أن تبدأ الأمور في التحلحل في 11 مايو الجاري عندما أعلن الحوثيون بدء انسحاب قواتهم من الموانئ الثلاثة التي يسيطرون عليها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف مدينة الحديدة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

قتل جندي وأُصيب اثنين آخرين، مساء السبت، في هجوم شنه مسلحون يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة بعبوة ناسفة على نقطة تفتيش للقوات الحكومية في منطقة العبر بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

وقالت مصادر امنية أن الهجوم أسفر عن مقتل الجندي محسن السالمي، وإصابة اثنين آخرين جميعهم من اللواء "23 ميكا" التابع للمنطقة العسكرية الأولى، وذلك خلال تواجدهم في نقطة تفتيش في طريق العبر غربي وادي حضرموت.

ويأتي الهجوم الإرهابي بعد، مداهمات قامت بها القوات الحكومية بدعم من قوات التحالف العربي للقبض على مطلوبين في وادي حضرموت.

وفي مطلع مايو الماضي قُتل سبعة مواطنين وأُصيب مثلهم، في انفجار عبوة ناسفة في مدينة القطن بمحافظة حضرموتفي انفجار عبوة ناسفة زرعتها عناصر تنظيم القاعدة الإرهابيحسب ما افاد محافظ حضرموت حينها في تصريحات إعلامية.

ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوبي وشرقي ووسط البلاد منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.

 

كشفت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي عن ارتكاب مسلحي جماعة الحوثي الانقلابية، 20560 انتهاكاُ لحقوق الانسان في مناطق قبائل حجور، بمديرية كشر في محافظة حجة، شمالي غرب البلاد، من قبل جماعة الحوثي المسلحة، خال الفترة من 1 كانون ثاني/يناير 2019 الى 20 نيسان/ ابريل 2019.

وذكرت المنظمة في تقرير لها صدر اليوم تحت عنوان  حجور.. وحشية الانتهاكات أن مسلحي جماعة الحوثي ارتكبوا مئات الانتهاكات الفظيعة ضد أبناء قبائل حجور، خلال الربع الأول من العام الجاري، بينها حالات اعدامات وقتل بدم بارد واعتقالات وتعذيب وتفجير منازل ومصادرة ممتلكات خاصة وحصار مميت.

وتنوعت هذه الانتهاكات بين القتل العمد، والاعتداءات الجسدية، والاعتقالات، والاختطافات والاخفاء القسري، وعمليات التهجير والنزوح القسري، بالإضافة الى عمليات تدمير المنازل والممتلكات الخاصة، وانتهاكات حقوق المرأة والطفل وحق التعليم، وتفجير وقصف ونهب المنشآت الصحية وكوادرها، والاعيان والمواقع التاريخية ومصادرة حرية الفكر ودور العبادة، وممارسة التعذيب وسوء المعاملة.

وطبقاٌ للتقرير وثّق فريق الرصد الميداني التابع للمنظمة ما أمكنه من حالات القتل العمد للمدنيين التي ارتكبتها جماعة الحوثي المسلحة بحق أبناء قبائل حجور بطرق مختلفة ومتنوعة منها ما تم بالقصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة كمدفعية الهاون والهاوزر والكاتيوشا والصواريخ البالستية، ومنها حالات القنص والقتل المباشر، وقد بلغت حالات القتل 117  حالة بما فيها حالات قتل نساء وأطفال، و537 حالة إصابة، و22 حالة تعذيب وسوء معاملة للمعتقلين، كما رصد فريق التوثيق 337 حالة اعتقال تعسفي.

أما بخصوص الانتهاكات ضد الممتلكات الخاصة فقد تم رصد 740 حالة، منها 25 حالة تفجير، و67 حالة اقتحام وتفتيش، و2 حالة حرق بمادة البنزين، و202 حالة اقتحام ونهب، و174 حالة نهب واحتال، و153 حالة تدمير جزئي، و14 حالة قصف نتج عنه حريق، و65 حالة قصف نتج عنه تدمير كلي، و45 حالة قصف ونهب واحتلال.

كما وثق فريق الرصد 3979 حالة نهب للممتلكات الخاصة للمواطنين منها 713 نهب أثاث المنازل، و65 نهب سيارات مختلفة الأنواع، و45 نهب ومصادرة شاحنات، و15 حالة مصادرة دراجات نارية، و12 حالة نهب محلات تجارية كبيرة، و19حالة نهب محلات تجارية صغيرة، و8 حالات نهب مستوصفات طبية، و2 حالة نهب وكالة توزيع الغاز، و65 حالة نهب مولدات كهربائية مختلفة الاحجام، و3000 حالة اتلاف مزارع، و23 حالة مصادرة مضخات مياه والعديد من حالات نهب مكتبات خاصة.

كما تم توثيق حالات تهجير قسري لأكثر من 882 أسرة، وحالات نزوح لأكثر من 1250 أسرة.

وبخصوص انتهاكات الحق في التعليم وثق فريق الرصد إغلاق 107 مدرسة وتعطيل الدراسة فيها، واحتلال 18 مدرسة واتخاذها ثكنات عسكرية من قبل مسلحي جماعة الحوثي، واستخدام 22 مدرسة أخرى مأوى للنازحين، وحرمان 10000 طالبة وطالبة من التعليم، وحرمان 1300 معلم من مرتباتهم، واجبار 75 معلماً على حضور دورات جماعة الحوثي الطائفية في محاول منها لعمل غسيل مخ للمدرسين. حسب ما افاد التقرير.

وفيما يخص الانتهاكات الحوثية لحقوق الطفل تم رصد 270 حالة انتهاك منها 15 حالة قتل، و33 حالة إصابة، و110 حالة تجنيد أطفال، و5 حالات اختطاف، أمام بخصوص الانتهاكات ضد حقوق المرأة فقد تم توثيق 93 حالة انتهاك، منها 12 حالة قتل، و15 حالة إصابة، و6 حالات اجهاض، و7 حالات ولادة غير آمنة، و 53 حالة نهب مدخرات.

وفيما يخص الانتهاكات الخاصة بالأعيان والمواقع التاريخية فقد وثق فريق الرصد 6 حالات انتهاك، منها حالة تفجير واحدة، و5 حالات احتلال واتخاذها ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة.

 أما الانتهاكات التي طالت المنشآت الصحية وكوادرها الطبية فقد وثق فريق الرصد 36 حالة انتهاك، منها، 2 حالة قصف منشآت، 8 حالات نهب، وحالة اعتقال واخفاء قسري، و25 حالة تهجير قسري للكوادر الطبية.

وبشأن الانتهاكات حول مصادرة حرية الفكر ودور العبادة وثق فريق الرصد 175 حالة انتهاك منها 2 حالة تفجير مساجد ومدرسة تحفيظ قرآن، و3 حالات اعتقال خطباء، و122 حالة فرض أئمة وخطباء من عناصر جماعة الحوثي، وتهجير أكثر من 50 من الأئمة والخطباء.

كما تم الاعتداء على محلات الصرافة ومصادرة الحوالات النقدية، حيث وثق فريق الرصد 9 حالات انتهاك منها، 5 حالات إغلاق محلات صرافة، و4 حالات نهب حوالات مواطنين.

ووثق فريق الرصد حالات كثيرة لحصار المواطنين والتضييق عليهم من قبل مسلحي جماعة الحوثي الذين استحدثوا نحو 45 نقطة عسكرية.

ويشتمل التقرير، الذي يتألف من 39 صفحة، على تفاصيل العديد من حالات الانتهاكات الجسيمة وعمليات القتل الوحشي والاعتقالات التعسفية وحالات التعذيب الفظيعة التي وصلت بعضها حد الوفاة تحت التعذيب، والحرمان من الحق في الحياة واجبار السكان على مغادرة قراهم وتهجيرهم قسرا، بالاضافة الى الانتهاكات التي طالت النساء والأطفال وأرباب الأسر وقطاعات التعليم والصحة والزراعة والاقتصاد.

ويعد هذا التقرير هو الأول من نوعه الذي تصدره منظمة حقوقية عن منطقة حجور، والذي يكشف بعضا لما حدث من انتهاكات فضيعة في تلك المنطقة والتي لا تزال مغلقة أمام وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية من قبل مسلحي جماعة الحوثي، المسيطرة عسكرياً عليها منذ نهاية آذار/مارس 2019، بما في ذلك عدم السماح بممارسة أنشطة المنظمات الاغاثية التابعة أو الشريكة مع الأمم المتحدة.

وطالبت المنظمة، مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان بالعمل الجاد والدؤوب لرصد وتوثيق الانتهاكات التي لحقت بأبناء قبائل حجور، حتى لا تضيع حقوقهم هدرا والعمل على عدم إفلات الجناة من العقاب.

ودعت فريق الخبراء التابع للجنة الجزاءات بمجلس الأمن وكذا مجموعة الخبراء التابعة لمجلس حقوق الإنسان الى إيلاء هذه الانتهاكات اهتماما خاصة، وبالذات ما نتج عنها من مآسٍ إنسانية، وذلك من أجل تعويض الضحايا وحتى يتم وضع حد لتكرار مثل هذه الانتهاكات، في هذا البلد المنهك بالاقتتال والنزاع المسلح منذ نهاية العام 2014.

وطالبت المنظمة الأمم المتحدة وممثلها الخاص الى اليمن بالقيام بواجبها القانوني والإنساني والأخلاقي تجاه أبناء منطقة حجور، لحمايتهم ورد مظالمهم وجبر الضرر الذي طالهم ومحاسبة مسلحي جماعة الحوثي على ما ارتكبوه من انتهاكات جسيمة في حق أبناء منطقة حجور.

 

إتهم الرئيس عبدربه منصور هادى النظام الإيراني بإنشاء مليشيات طائفية حاقدة على اليمن لتحويله إلى منصة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وقال في كلمته بالقمة الإسلامية التي عقدت في مكة المكرمة الجمعة: أن "النظام الإيراني انشأ في اليمن ميليشيا طائفية ظل يرعاها لسنين طويلة، عبأها بالأحقاد على التاريخ والإنسان والحضارة اليمنية، وحرضها على جيراننا وأراد ان تتحول اليمن إلى منطلق لزعزعة أمن واستقرار الإقليم والمنطقة والعالم".

ولفت الى أن اليمن كانت من أوائل الدول التي حذرت في كل المحافل من الشر المستطير الذي تبثه إيران في المنطقة، وكانت بلادنا واحدة من البلدان التي اكتوت بنار هذا المشروع الطائفي الذي يسعى لتقسيم البلاد العربية والإسلامية على أسس طائفية بغيضة مستخدماً الدين غطاءً لنواياه السيئة.

وأوضح أن اليمن يخوض حرباً مفروضةً ضد جماعة الحوثيين التي تدعمها إيران وتغذيها بكل وسائل القوة، ويواجه أجندة هذا المشروع الطائفي ووكلائه بدعم وإسناد من الأشقاء في التحالف العربي الداعم للشرعية الذي يقوم بواجبه في نصرة الشعب اليمني ومنع الهيمنة الإيرانية المتوحشة على هذا الشعب ومقدراته، على حد تعبيره.

 وأكد أن اليمن ستظل تواجه ميليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران التي تتغذى على العنف والإرهاب والفوضى والاعتداء على الدولة والمواطنين حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والسلام والأمن والاستقرار".

وشدد على أن استقرار المنطقة مرهون بهزيمة هذه التشكيلات المسلحة، فهي مدججة بالسلاح الذي نهبته من مخازن الدولة أو الذي تهربه إليها آلة التهريب الإيرانية، ومسلحة أيضاً بفكر عدواني يقوم على الطائفية والنزعة السلالية والعداء للديمقراطية والتنكر لقيم المواطنة وحقوق الإنسان والتداول السلمي للسلطة، بحسب قوله.

وقال أن الحكومة بذلت كل الجهود من أجل تلافي الحرب وقدمت التنازلات حرصاً على الشعب والبلد، وذهبت إلى أقاصي الأرض بحثاً عن السلام، متهماً الحوثيين بفتح معارك مع كل فرصة للسلام ويزدادون بغياً ونفوراً،

ولفت الى إن الحوثيين "مع كل هدنة نعلنها يحفرون الخنادق ويزرعون الألغام، لم يزرعوا شيئا في اليمن سوى الألغام والمتفجرات، ولم يبنوا سوى السجون والمقابر ولم تزدهر في المناطق التي يسيطرون عليها بالحديد والنار إلا ثقافة العنف والحرب والخراب".

وأضاف: "إنني من هذا المنبر أوجه رسالتي بكل وضوح ولكل العالم بأن الصراع في اليمن هو بين ميليشيات طائفية إرهابية مدعومة من إيران أسقطت الدولة واعتدت على المدن وصادرت الحريات ودمرت المؤسسات ونهبت ثروة الشعب، وبين الشعب اليمني بكامله ممثلا بحكومته ودولته ومجتمعاته المحلية وأحزابه وكافة فئاته" مؤكدا أن هذا هو أصل المعركة وأساس الخلاف وجوهر القضية.

وطالب هادي في ختام كلمته من كل العالم ان يقف مع شعبنا لاستعادة دولته ودعم مؤسساته وتقديم مختلف أوجه الدعم له، شاكرا كل من ساهم ويساهم معنا في نصرة القضية اليمنية وضمان ان يبقى اليمن جزءا لا يتجزأ من محيطه الإقليمي متناغما معه محافظا على أمنه واستقراره.

 

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن جماعة الحوثي الانقلابية رفضت كل التسويات، وأخذت الشعب اليمني رهينة لتنفيذ مخططاتها.

وأضاف أبو الغيط في كلمته بالقمة العربية الطارئة بمكة المكرمة: "لقد رفضت ميلشيا الحوثي كل تسوية، وناورت وخادعت لكي تتحلل من كل التزام، وأخذت الشعب اليمني رهينة لتنفيذ مخططاتها، أو بالأحرى مخططات راعيها الإقليمي.. والمحصلة هي خراب يدفع ثمنه الشعب اليمني كله".

واتهم جماعة الحوثيين بممارسة "ابتزاز العاجزين" في مواجهة السعودية، ولا تتورع حتى عن تهديد المُقدسات بلا وازع من دين أو عرف أو خلق، بحسب تعبيره.

وأردف أن تهديد المقدرات الاقتصادية وموارد الطاقة بواسطة جماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء ولعبٌ بالنار.

وأكد التضامن مع المملكة في "كافة الإجراءات التي تتخذها دفاعاً عن أمنها في مواجهة هذه الشراذم من المتطرفين والإرهابيين التي تحتمي بدولة توفر لها –للأسف- الدعم والإسناد والتأييد" حسب تعبيره.

 

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة انه تمكن من الوصول إلى منطقة نهم بمحافظة صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، لأول مرة منذ بداية الصراع في اليمن في العام 2015.

وقال إرفيه فيروسيل المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي أن البرنامج انتهى أمس الخميس من عمليات توزيع المواد الغذائية العينية لأكثر من 5000 شخص من "896 أسرة تعيش بالقرب من الخطوط الأمامية في منطقة نهم بمحافظة صنعاء.

وأوضح في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في جنيف أنها "المرة الأولى التي يصل فيها برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع منظمة الإغاثة الإسلامية، إلى أشخاص يعيشون داخل منطقة نهم العسكرية".

وبحسب المتحدث وزع البرنامج حصص إعاشة تكفي لمدة شهرين في نقطتي توزيع للأغذية. معتبرا هذا إنجازا مهما للبرنامج حيث إن المنطقة كانت منطقة نزاع في خط المواجهة، يصعب الوصول إليها لفترة طويلة.

وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي ومن خلال تعاونه مع منظمة الإغاثة الإسلامية، يقدم المساعدة للسكان في نقطة واحدة لتوزيع الأغذية تقع تحت سيطرة أنصار الله (الحوثيين).

وقال فيرهوسيل  "إن البرنامج ملتزم" بالعمل مع كلا الجانبين "من النزاع ،" موضحا أنه رغم إمكانية الوصول إلى بعض المناطق ، فإن بعض المجتمعات التي يتواصل فيها القتال ، تبقى بعيدة المنال.

 وأشارت تقارير المنظمات غير الحكومية العاملة في نهم إلى أن بعض السكان الذين يعيشون حيث كانت أعمال القتال أكثر شدة، لم يكونوا قادرين على الوصول إلى نقطة توزيع الأغذية.

وذكر بيان صادر عن برنامج الأغذية العالمي أنه منذ شباط/فبراير 2019، يعمل البرنامج بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية على فتح سبل الوصول إلى هؤلاء السكان المستضعفين من خلال إنشاء نقطتي توزيع للأغذية والتنسيق الوثيق مع الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والاستجابة للكوارث.

وذكر المتحدث باسم البرنامج أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، "تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى المنطقة المحاصرة في مدينة الدريهمي بمحافظة الحديدة والتي شهدت نوبات من الصراع وانعدام الأمن لفترة طويلة".

وأوضح فيروسيل أن البرنامج قدم مساعدات غذائية عامة تكفي لمدة شهرين، بالإضافة إلى المياه ومجموعات النظافة الشخصية ومجموعات الكرامة من اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وبحسب فيروسيل، تعد هذه أول مساعدة إنسانية تصل إلى المدنيين في المدينة منذ عام. وتقع المدينة على خط المواجهة في محافظة الحديدة.

وذكر موقع اخبار الأمم المتحدة أن كلا الطرفين في النزاع الدائر في اليمن ساعدا البرنامج في الوصول إلى هذه المنطقة.

وحول مطاحن البحر الأحمر أعلن المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في جنيف أنه قد تم الانتهاء من معالجة القمح في 11 مخزنا بمطاحن البحر الأحمر، حيث يحتوي كل مخزن على ما يقدر بـ 3500 - 4000 طن متري من قمح البرنامج.

وقال أن الفريق وظـّف أيضا 40 عاملا محليا من منطقة الحديدة، ويتطلع برنامج الأغذية العالمي إلى جلب معدات إضافية إلى المرفق.

ومن المتوقع أن يبدأ الطحن في غضون 20 إلى 25 يوما، كما ذكر فيروسيل، ويتوقع أن تبلغ قدرة الطحن اليومية حوالي 500 طن متري يوميا.

و"تحتوي المطاحن في الأصل على حوالي 51,000 طن متري من قمح برنامج الأغذية العالمي، وهو ما يكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر واحد، ولكن لم يتم تحديد الكمية الإجمالية للقمح التي ستناسب الاستهلاك البشري في هذه المرحلة"، كما أوضح إرفيه فيروسيل.

وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن تقديره لـ "تعاون جميع الأطراف في الميدان الذي جعل هذا التقدم ممكنا".


طالبت القمتان العربية والخليجية الطارئتان اللتان عقدتا في مكة المكرمة ليل الخميس الجمعة، بتدعيم القدرات لردع إيران وتدخلاتها في المنطقة.

وأكد البيان الختامي للقمة العربية الطارئة وآخر منفصل صادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الطارئة، أكدا على حق السعودية والإمارات في الدفاع عن مصالحهما بعد تلك الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات ومحطتين لضخ النفط في المملكة.

وأدان البيان الختامي للقمة العربية الطارئة، استمرار إطلاق الصواريخ البالستية الإيرانية الصنع على السعودية، والدعم الإيراني المتواصل لجماعة الحوثيين المناهضة للحكومة الشرعية في اليمن، حد تعبيره.

واعتبر البيان عمليات اطلاق الصواريخ على السعودية من الأراضي اليمنية تهديداً للأمن القومي العربي، مؤكداً على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها ومساندتها في الإجاراءت التي تتخذها ضد تلك الاعتداءات في إطار الشريعة الدولية.

وقال البيان إن سلوك إيران في المنطقة يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم، مشدداً على ضرورة أن تلتزم إيران بالقوانين والمواثيق الدولية وتمتثل لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها.

وفي دلالة على التوتر في المنطقة عارضت العراق التي تتمتع بعلاقات طيبة مع كل من إيران وواشنطن البيان الختامي للقمة العربية الطارئة.

وقال العراق في بيان تلاه الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط: "في حين أن العراق يعيد التأكيد على استنكاره لأي عمل من شأنه استهداف أمن المملكة وأمن أشقائنا في الخليج، أود التوضيح على أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية".

وأكد بيان قمة مكة على تضامن وتكاتف الدول العربية بعضها مع بعض في وجه التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وتكثيف سبل التعاون والتنسيق بينها في مواجهة المخاطر التي تنتج من ذلك.

الى ذلك طالبت القمة الخليجية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني، ومنع إيران من الحصول على القدرات النووية.

وحسب البيان الختامي للقمة الخليجية توصل المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الطارئةإلى ما يلي:

1 - إدانة الهجمات التي قامت بها الميلشيات الحوثية الإرهابية باستخدام طائرات مسيرة مفخخة استهدفت محطتي ضخ نفط في محافظتي الدوادمي وعفيف بمنطقة الرياض بالمملكة العربية السعودية، مشدداً على أن هذه الأعمال الإرهابية تنطوي على تهديد خطير لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي الذي يتأثر باستقرار إمدادات الطاقة، ومؤكداً على تضامن دول المجلس مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه التهديدات الإرهابية التي تهدف إلى إثارة الاضطرابات في المنطقة، وتأييد المجلس الأعلى ودعمه لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

2 - إدانة إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل الميليشيات الحوثية والتي بلغ عددها أكثر من 225 صاروخاً باتجاه المملكة العربية السعودية، ومنها ما استهدف مكة المكرمة، وأكثر من 155 طائرة مسيرة بدون طيار.

3 - إدانة تعرض أربع سفن تجارية مدنية لعمليات تخريبية في المياه الإقليمية للإمارات العربية المتحدة، والتي طالت ناقلة نفط إماراتية وناقلتي نفط سعوديتين وأخرى نرويجية، معتبراً ذلك تطوراً خطيراً يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى استقرار أسواق البترول.

وأكد المجلس تضامنه مع الإمارات العربية المتحدة وتأييده ودعمه لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، داعياً المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بالملاحة البحرية إلى ضرورة تحمل مسؤولياتها لمنع مثل هذه الأعمال التخريبية.

4 - التأكيد على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لمواجهة هذه التهديدات، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها، ورغبتها في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في جميع الميادين من خلال المسيرة الخيرة لمجلس التعاون.

5 - استعرض المجلس الأعلى السياسة الدفاعية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل لغرض الدفاع عن كيان ومقومات ومصالح دوله وأراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية، مؤكداً المبادئ التي تضمنتها اتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون من أن أمن دول المجلس وحدة لا تتجزأ، وأن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعاً، وما تضمنته مبادئ النظام الأساسي لمجلس التعاون وقرارات المجلس الأعلى بشأن التكامل والتعاون بين دول المجلس للحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في دول المجلس.

6 - التأكيد على مواقف المجلس الأعلى وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على ضرورة التزام إيران بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح المليشيات والتنظيمات الإرهابية، والامتناع عن تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، داعياً النظام الإيراني إلى التحلي بالحكمة والابتعاد عن الأعمال العدائية وزعزعة الأمن والاستقرار، ومطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالمحافظة على الأمن والسلم الدوليين وأن يقوم باتخاذ إجراءات حازمة تجاه النظام الإيراني، وخطوات أكثر فاعلية وجدية، لمنع حصول إيران على قدرات نووية، ووضع قيود أكثر صرامة على برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

7 - التأكيد على ضرورة أن تقوم إيران بتجنيب المنطقة مخاطر الحروب بالتزامها بالقوانين والمواثيق الدولية والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ووقف دعم الجماعات والميليشيات الإرهابية، وتهديد أمن الممرات البحرية والملاحة الدولية.

8 - التنويه بمستوى التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز التعاون الخليجي الأمريكي المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية، والاتفاقيات الثنائية بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية لما يحقق أمن واستقرار المنطقة، مجدداً تأييده للاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، بما في ذلك ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وأنشطتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة ودعمها للإرهاب ومكافحة الأنشطة العدوانية لحزب الله والحرس الثوري ومليشيات الحوثي وغيرها من التنظيمات الإرهابية، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهتها.

9 - التأكيد على حرص دول مجلس التعاون على الحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة، وعلى نمو الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق البترول، وندد بالتهديدات الإيرانية لحرية الملاحة البحرية ولإمدادات النفط، ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في تأمين حرية الملاحة والممرات المائية، في ضوء تلك التهديدات والهجمات الأخيرة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

 

 

 

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات في اليمن، اليوم الخميس مواعيد بدء وانتهاء إجازة عيد الفطر المبارك.

وقالت الوزارة في بيان صادر عنها إن "إجازة عيد الفطر المبارك للعام 1440هـ لكافة موظفي وحدات الخدمة العامة تبدا يوم 29 رمضان وتنتهي يوم الثالث من شوال".

وأشارت الوزارة أن ذلك يأتي وفقا لنص المادة (3) من القانون رقم (2) لسنة 2000م بشأن الإجازات والعطلات الرسمية.

وأوضحت ان كون الاجازة (قد تتداخل معها) وتتبعها يومي الاجازة لرسمية (الجمعة والسبت) فإن الدوام الرسمي يبدأ يوم السادس من شوال.

وعبرت الوزارة عن أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة السياسية والى كافة أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة.

 

استشهد اللواء سيف علي صالح سكره قائد اللواء الأول مقاومة الأربعاء خلال المعارك التي تخوضها القوات الحكومية ضد الانقلابيين في محافظة الضالع جنوبي البلاد.

وكان اللواء سكره يقود معارك مطاردة ضد الانقلابيين الحوثيين شمالي محافظة الضالع وله العديد من المواقف البطولية في مقاومة الانقلابيين.

 

احترقت شاحنة نقل محملة بالبضائع الاربعاء، إثر تعرضها لإطلاق نار في مديرية العرقوب بمحافظة ابين جنوبي البلاد.

وقال سائق الشاحنة محمد عبدالقادر انه حينما كان في نقيل العرقوب سمع صوت اطلاق نار، وبعده بدقيقتين رأى اشتعال النيران في مؤخره الشاحنة.

واضاف السائق انه بعد مشاهدة النيران تشتعل اوقف الشاحنة، وحاول اخماد النيران الا انه لم يستطع اخمادها بسبب الانتشار السريع للنيران في البضاعة المحمولة.

وأوضح السائق ان الشاحنة كانت قادمة من المملكة العربية السعودية وتحمل ادوات منزلية و كراتين من العسل والتمور بالاضافة الى ادوات كهربائية، مرجحاً ان تكون الطلقات النارية قد اصابت الأدوات الكهربائية ما تسبب باشتعال النيران.

وقال مصدر أمني ان شاحنة نوع "فولفو" تحمل لوحة سعودي برقم 6865/ ا ر د ، احترقت بالكامل بعد ان اندلعت النيران في مؤخرة الشاحنة ونجا السائق من الحريق.

واضاف المصدر الامني انه وفور وصول بلاغ عن اشتعال النيران نزلت القوات الامنية إلى مكان احتراق الشاحنة، وحاولت اطفاء النيران الا ان النيران ابتلعت الشاحنة والبضاعة التي على متنها.

 

أكد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف دعم بلاده لمساعي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، للوصول إلى حل سياسي وفق قرارات مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، ونتائج اجتماعات استوكهولم.

وقال العساف خلال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة الإسلامية التي تستضيفها بلاده في مكة المكرمة "إن السعودية تولي أهمية كبيرة للاستقرار في اليمن، وتأسف لاستمرار الانقلاب على السلطة الشرعية من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، والذي يعد مثالا واضحاً على استمرارها في التدخل في الشؤون الداخلية للدول وهو الأمر الذي يجب أن ترفضه منظمة التعاون الإسلامي لتعارضه مع ميثاقها ومع المواثيق الدولية".

وتستضيف المملكة العربية السعودية اليوم الخميس قمتين طارئتين خليجية وعربية، ويوم الجمعة قمة دورية لمنظمة التعاون الإسلامي تهيمن عليها التوترات مع إيران.

وتعقد اليوم في مكة، القمة الخليجية الطارئة التي دعت لها السعودية لمواجهة التدخلات الإيرانية، تليها قمة عربية طارئة، لبحث الموقف العربي من الاعتداءات الإيرانية على سفن تجارية في المياه الإقليمية للإمارات.

وتحاول السعودية عبر القمم الثلاث إظهار أن الخليج والعالمين العربي والإسلامي كتلة واحدة في مواجهة إيران، بعدما وجدت الرياض في التوترات الأخيرة مع طهران فرصة لتشديد الضغوط على خصمها الأكبر في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن هذه القمم ستبحث ما وصفته بالعدوان الإيراني في المنطقة، وأعربت عن أمل المملكة في الخروج بموقف موحد، موضحة أن "الدول اجتمعت من أجل أمن واستقرار المنطقة والعالم".

وتقول السعودية والإمارات، اللتان سعتا لدفع الولايات المتحدة إلى كبح إيران، إنهما تريدان تجنب الحرب بعد ضربات بطائرات مسيرة استهدفت محطتي ضخ نفطيتين في المملكة وناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات.

واتهمت السعودية إيران بإصدار أمر توجيه الضربات بالطائرات المسيرة والتي أعلنت جماعة الحوثي الموالية لطهران المسؤولية عنها.

وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي يوم الأربعاء إن ألغاماً بحرية "من شبه المؤكد أنها من إيران" استخدمت لمهاجمة الناقلات، ورفض مسؤول إيراني تصريحات بولتون ووصفها بأنها "زعم هزلي".

وقال وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف خلال اجتماع مع نظرائه في جدة قبل القمتين إن هجمات الحوثيين على المملكة تعدد الاقتصاد والسلام العالميين، مؤكداً أنه يجب مواجهتها "بكل قوة وحزم".

ودعا العساف منظمة التعاون الإسلامي إلى رفض ما وصفه بالتدخلات الإيرانية في المنطقة، قائلاً إن دعم إيران للحوثيين "مثال واضح" على التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأضاف أن تلك التدخلات زادت من معاناة الشعب اليمني على وجه الخصوص.

وتتهم السعودية إيران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، وزعزعة استقرار البحرين والعراق سوريا ولبنان واليمن عبر دعم وتسليح مجموعات مسلحة في هذه الدول.

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعدما انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الدولي مع طهران وأعادت فرض العقوبات عليها وعززت وجودها العسكري في الخليج.

وكانت الولايات المتحدة عزّزت حضورها العسكري في المنطقة عبر إرسال حاملة طائرات وإعلانها زيادة عديد قواتها بـ1500 جندي، وسط تهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز الذي تعبر منه يومياً 35 بالمئة من إمدادات النفط العالمية التي تنقل بحراً، في حال وقعت حرب.

 

تواصلت المعارك العنيفة والقصف المدفعي بين القوات الحكومة الحكومية والمسلحين الانقلابيين اليوم الخميس شمالي وغرب مدينة تعز جنوبي البلاد.

وقالت مصادر ميدانية  لـ"الاشتراكي نت" ان القوات الحكومية حررت عددا من المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين اليوم الخميس شمالي وغرب المدينة.

وحسب ما أفادت المصادرحررت القوات الحكومية تلة الكمبتين في جبل الوعش وتلة حميد علي عبده ومحطة الكهرباء في منطقة الهشمة شمالي المدينة بالإضافة الى تحرير تلال الشيباني، في شارع الخمسين شمالي غرب المدينة.

وكانت القوات الحكومية، قد حررت في ساعات مبكرة صباح اليوم، جبال القارع شمالي غرب المدينة.

وسقط خلال المعارك التي شهدتها المدينة عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

وبالمقابل ردت المليشيات الانقلابية بقصف عنيف على منازل المواطنين وسط المدينة وغربها وشمالها وسيارات الاسعاف لا تتوقف عن نقل الجرحى.

وافاد سكان محليون، أنهم سمعوا انفجارات عنيفة  جراء استخدام مختلف الأسلحة، بما فيها المدفعية وصواريخ الكاتيوشا شمال المدينة.

الى ذلك قالت مصادر طبية ان عشرات الجرحى وصلوا الى مستشفى الثورة ومستشفى الروضة جراء المعارك والقصف فيما وجهت المستشفيات نداء عاجل للأطباء بالتوجه إلى مستشفى الروضة والمستشفيات الأخرى وكذا للمتبرعين بالدم.

ودعا رئيس مستشفى الثورة الحكومي في تعز الأطباء والجراحين وفريق العمل الفني في هيئة المستشفى المضربين عن العمل، للعودة إلى مساندة زملائهم في الطوارئ، واستقبال الجرحى وتقديم كافة الخدمات الطبية لهم، كما دعا كافة أطباء الجراحة من خارج المستشفى للتوافد الى المستشفيات التي استنجدت وأعلنت حاجتها لجراحين وأطباء أو طاقم فني.

ووجه مدير مستشفى الروضة الخاص نداء استغاثة إلى الأطباء المختصين في جراحة العظام والمخ والأعصاب والأوعية الدموية والجراحة العامة إلى التوجه للمستشفى لإنقاذ الجرحى.

 

 

 

وضع نشطاء حقوقيون من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مئات الأحذية في ساحة مقر المفوضية الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل ضمن فعالية احتجاجية على استمرار الحرب على اليمن وللمطالبة بتحييد الأطفال عن النزاعات المسلحة.

تأتي هذه الفعالية ضمن حملة ضغط وتحشيد ينظمها المرصد الأورومتوسطي تستمر طوال شهر حزيران/يونيو القادم، وتستهدف صناع قرار ومسؤولين أوروبيين للمطالبة بحماية أطفال النزاعات بما في ذلك وقف حرب اليمن.

وتهدف الفعالية الى لفت الانتباه إلى ما يعانيه المدنيون من قتل واستهداف وجرائم حرب وتهجير بفعل الحرب الجارية في البلاد منذ أكثر من أربعة أعوام.

ورفع النشطاء لافتات مكتوبة تطالب بوقف العمليات العسكرية في اليمن، والتوقف عن استهداف المدنيين، وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسئوليته لتحقيق ذلك ومحاسبة مرتكبي الجرائم كمدخل وحيد لإنصاف الضحايا.

وطالبوا الاتحاد الأوروبي بتحمل مسئولياته الأخلاقية والقانونية إزاء ما تشهده اليمن من ويلات بفعل استمرار تدفّق الأسلحة إلى الدول المشاركة في الحرب.

وقال مشاركون في الفعالية إن كل زوج من الأحذية التي جرى نشرها في ساحة مقر البرلمان الأوروبي رسالة تذكير مؤثرة بطفل أو سيدة أو مسن لقوا مصرعهم في حرب اليمن ولم يتم محاسبة الجناة حتى الآن.

وحثّ المشاركون في الفعالية كافة الأطراف الدولية بالعمل الجاد على وقف حرب اليمن ومحاسبة مرتكبي الجرائم، والتدخل العاجل لإنقاذ المدنيين من شبح مجاعة وشيكة قد تُنهي حياة الملايين منهم.

ووفق إحصاءات مختلفة عمل الأورومتوسطي على تحليلها، قتل وأصيب ما لا يقل عن 12 ألف طفل يمني منذ بدء  النزاع المسلح في اليمن في مارس 2015.

يذكر أن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان  ومقره الرئيسي جينيف، هو منظمة شبابية، مستقلة غير ربحية، تدافع عن حقوق الإنسان في كل من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتدعم ضحايا النزاعات المسلحة وحقوق اللاجئين والمهاجرين والشباب والطفل والمرأة وحرية التعبير عن الرأي والقتل خارج نطاق القانون والتعذيب.

 

اعتبروزير الإعلام في الحكومية اليمنية معمر الإرياني، دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للمركز الوطني للتعامل مع الألغام في صنعاء الخاضع لسيطرة الانقلابيين، بعدد من المركبات، فضيحة أممية واستهتاراً خطيراً بأرواح اليمنيين.

واعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الثلاثاء منح مليشيا الحوثي الانقلابية 20 سيارة ضمن مشروع دعم مكافحة نزع الألغام في الحديدة، وهو ما اعتبرته الحكومة الشرعية على لسان مسؤوليها فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطير بأرواح اليمنيين.

وعبر الارياني في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"عن أسفه "أن يتوجه التمويل الذي تقدمه الدول الشقيقة والصديقة لبرامج الإغاثة في اليمن عبر الأمم المتحدة إلى تمويل برامج صناعة الألغام الحوثية بإشراف إيراني". موضحاً ان الميليشيات ستوجه هذا الدعم، "لدعم عملياتها القتالية وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة" حسب قولة.

واوضح أن الحوثيين منذ انقلابهم على الحكومة الشرعية قبل أربع سنوات لم يعلنون عن القيام بانتزاع لغم أرضي واحد، لافتاً إلى أنهم في المقابل زرعوا مئات الآلاف من الألغام بأنواعها.

ونشر وزير الإعلام صوراً لقيادات في جماعة الحوثيين قال إنه تم نشرها عبر وسائل الإعلام وهي تحتفي وتتباهى بإطلاق معامل تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين حد تعبيره.

وسبق للأمم المتحدة ان منحت للانقلابيين أكثر من عشرين سيارة اسعاف ذهبت جميعها الى جبهات القتال، حسب ما أفادت تقارير إعلامية.

وأعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في بيان صادر عنه يوم أمس الثلاثاء، تسليم 20 مركبة لمن وصفه بـ "الشريك" المركز الوطني لنزع الألغام، لدعم الجهود المستمرة في الحديدة.

ولفت إلى أن هذا الدعم يعتبر المرحلة الأولى من جهود نزع الألغام في كل من الشمال والجنوب ومن شأنه أن يساعد في ضمان أن يكون نازعو الألغام مجهزين بشكل أفضل وقدرة على العمل في بيئات صعبة.

ونقل البيان عن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمنلوك اوتسما القول: يمثل تسليم اليوم جزءًا من التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باتفاقية استكهولم حيث تلعب المنظمة دورًا رئيسيًا في المكون المدني لتنفيذه - مع التركيز على الإجراءات المتعلقة بالألغام ودعم عمليات الموانئ والتعافي.

وعمدت ميليشيات الحوثي الانقلابية منذ انقلابها على الحكومة الشرعية على تفخيخ القرى والطرقات والمزارع بحقول الالغام والمتفجرات خصوصا في مناطق الساحل الغربي التي ذهب ضحيتها المئات من المدنيين.

وتقدر مجموع الألغام التي زرعتها المليشيا الحوثية بأكثر من مليون لغم متعددة ومتنوعة في الاشكال والاحجام والاستخدام اغلبها تحرم المواثيق الدولية استخدامها، حسب احصائيات وزارة حقوق الانسان، في نسبة هي الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.

ونزعت القوات الحكومية ومشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان ما يقارب من 150الف لغم وعبوة متفجرة من مختلف المناطق المحررة، فيما لا تزال الفرق الهندسية تواصل نزع وتفكيك شبكات الالغام التي خلفتها المليشيا ورائها بطرق عشوائية وذهب ضحية بعضا منها المئات من المدنيين بين قتيل وجريح اغلبهم من النساء والاطفال.

وأطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في ٢٥ يونيو الماضي مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، بكلفة ٤٠ مليون دولار بتمويل سعودي، ويستمر لمدة خمس سنوات، وفقاً للمركز.

 

اقامت منظمة الفقيد سلطان احمد عمر مساء الاثنين ندوه ثقافية بعنوان (الرواية اليمنية النشأة – الخصوصية - التجديد)، في مقر المنظمة بالدائرة (16) بالعاصمة صنعاء.

تأتي هذه الندوة التي تحدث فيها  الباحث والكاتب عبدالفتاح إسماعيل، والباحث والشاعر جازم سيف، ضمن أنشطة البرنامج الثقافي والتوعوي للمنظمة برعاية منظمة الشهيد جار الله عمر بالعاصمة صنعاء.

وتناول الباحث والكاتب عبدالفتاح اسماعيل في المحور الاول من الندوة (راهن الرواية اليمنية ونشاتها وخصوصياتها)، باستعراض أهم الأعمال الروائية اليمنية لمحمد عبد الولي وزيد مطيع دماج.

وتطرق الباحث إلى المسارات التي مرت بها الرواية اليمنية عبر الفترات التاريخية المختلفة، وكيف تطورت تقنياتها السردية، موضحا أن الرواية اليمنية سلكت مسلكاً حداثياً بكل أساليبها وأدواتها شكلاً ومضموناً.

وفي المحور الثاني من الندوة قدم الباحث /جازم سيف قراءة تحليلية لرواية (ساكن المجرة) للروائي محمد الشيباني كأنموذج للرواية اليمنية الحديثة.

وتطرق الباحث إلى التقنيات السردية للرواية من الحلم والحوار الداخلي والرسائل والأزمنة والأمكنة وغيرها.

وأثريت الندوة بالعديد من المداخلات للحاضرين الذين تطرقوا إلى دور الرواية اليمنية في النضال الوطني ،وكيف يمكن للرواية اليمنية أن تصل للعالمية عبر الترجمة والنشر.

 

كشفت الحكومة اليمنية أن 80 في المائة من المنظمات الدولية العاملة في اليمن ترفض التجاوب مع طلباتها، بتقديم أرقام واضحة عن نفقاتها التشغيلية، والمساعدات التي تقدمها للشعب اليمني.

وحذر وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نجيب العوج  في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" نشرته اليوم الأربعاء هذه المنظمات من إجراءات قانونية ستتخذ قد تصل لحرمانها من العمل في الداخل اليمني.

واوضحإن الرأي العام اليمني يتساءل عن كيفية صرف أموال المساعدات المقدمة من الدول المانحة عبر المنظمات الدولية في اليمن، وبالتالي فإن الحكومة لن تتهاون في هذا الأمر، وتتابعه باهتمام بالغ.

وأفاد الوزير بأن بعض المنظمات الدولية تبالغ في نفقاتها التشغيلية في اليمن بشكل كبير جداً، حيث تصل نفقاتها إلى 25 في المائة، فيما المعدل العالمي المتعارف عليه هو خمسة بالمائة فقط نفقات تشغيلية.

وأشار الوزير الى أن الحكومة اليمنية جددت المسألة على طاولة المنظمات الدولية والأمم المتحدة والبنك الدولي، إلا أن 80 في المائة من المنظمات لم تتجاوب حتى الآن، فيما أبدت 20 في المائة منها مرونة كبيرة، وقدمت أرقامها للحكومة.

وقال: "في كل اجتماع مع المنظمات العاملة في اليمن نطلب منهم تفاصيل أعمالهم في اليمن من مبدأ الشفافية في العمل، بحيث نعلم بالضبط حجم الأموال، وأين تذهب، وحجم نفقاتها التشغيلية، خصوصاً أن بعض المنظمات تفوق نفقاتها التشغيلية المعدل المتبع به عالمياً".

واضاف: "نقوم بشكل مستمر، بوضع هذه المعلومات أمام سلطات البنك الدولي في واشنطن ومع الأمم المتحدة".

وتابع الوزير قائلاً: "بعض المنظمات تتجاهل الرد، ولكن بعضها تجاوب وعملنا ورش عمل معها، وحددوا لنا تفاصيل ما أنجزوه في 2018، وما هو برنامجهم في 2019"

وأكد أن الحكومة بصدد اتخاذ إجراءات محددة وقانونية مع المنظمات التي تتجاهل تزويدها بالبيانات المطلوبة حول عملياتها في اليمن، وأين تذهب الأموال، خصوصاً أن هناك رأياً عاماً شعبياً في اليمن يتساءل حول هذا الموضوع، ونحن نمثل الشعب، وأي متطلبات من الشارع اليمني سوف نتجاوب معها، بشكل قوي".

وعن الإجراءات التي تعتزم الحكومة الشرعية اتخاذها إزاء المنظمات التي لم تتجاوب مع طلباتها قال الوزير إن الدول المانحة حريصة على أن تصل أموالها لمكانها الصحيح وسيكون هناك تواصل ولقاءات مع المانحين، وطرح الموضوع عليهم.

وأوضح أن "آلية منح التراخيص والعمل هي من مهام وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وتجدد كل 6 أشهر، وبالتالي أي منظمة لا تتجاوب سنجلس معها، ونمنحها فرصة، ثم لن نجدد لهم التراخيص في حال استمرار الرفض، لأنهم يتناقضون مع نصوص ومواثيق الأمم المتحدة الخاصة بالشفافية، وكذلك يتعارضون مع القوانين اليمنية".

وقال الوزير: "نحن نمنح هذه المنظمات إعفاءات جمركية وضريبية، ونوفر لهم كل التسهيلات، وهذا الأمر يتطلب منهم الشفافية والتجاوب، خصوصاً ونحن لا نريد سوى الأرقام، لا نريد التدخل في أعمالهم، ولا أن نفرض عليهم شيئاً، نريد أرقاماً واضحة نعلنها للشعب اليمني بوصول المساعدات عبر هذه المنظمات، ويعرف الشعب بذلك".

وأطلق ناشطون حقوقيون وإعلاميون، في أبريل الماضي حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم #وين_الفلوس#، تطالب المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني باليمن، بالكشف عن مصير الأموال التي تسلمتها من المانحين، منذ بدء الحرب في مارس/ آذار 2015. والتي بلغت قيمتها نحو 20 مليار دولار.

وبحسب الناشطين تهدف الحملة إلى الضغط على المنظمات العاملة في اليمن لتطبيق معايير الشفافية وتمكين جهود المساءلة المجتمعية من القيام بدورها، بعد صدور الكثير من التقارير والبلاغات عن حدوث تلاعب وسوء إدارة في شراء وتوزيع المساعدات.

 

استهدفت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الثلاثاء، بعدة غارات جوية استهدفت مواقع للمسلحين الانقلابيين غربي محافظة مأرب.

وقالت مصادر ميدانية ان غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات للانقلابيين في مديرية صرواح.

وأسفرت الغارات بحسب ما ذكرت المصادر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات قتالية وأسلحة.

 

نفى ممثل للشركة المالكة لسفينة الشحن السعودية "بحري تبوك" في فرنسا اليوم الثلاثاء نقل أسلحة فرنسية، بعد اعلان موقع "ديسكلوز" المستقل انها راسية في ميناء قرب مرسيليا على البحر المتوسط لتحميل ذخيرة مدافع للسعودية.

وقال الممثل عن شركة "شيبينغ ايجنسي سيرفيس" التي تمثل في فرنسا الشركة المالكة للسفينة السعودية بحري تبوك  لوكالة الانباء الفرنسية اليوم الثلاثاء إن "السفينة ستشحن غدا (الاربعاء) لحساب (الشركة الالمانية) سيمنز محطات متنقلة لتوليد الطاقة للاستخدام المدني. وهذا يشكل مئة في المئة من بضائعها".

وأكد أن "المعلومات المتعلقة بتحميل الأسلحة أو المتفجرات لا معنى لها إطلاقا".

وتابع "انها أخبار كاذبة، كما كان الحال في مرفأ لوهافر"، قبل أسبوعين ، عندما كان يشتبه في سفينة شحن سعودية أخرى "بحري ينبع" تخص المالك نفسه بأنها تريد شحن أسلحة فرنسية إلى السعودية.

ولم تتوجه السفينة الى ميناء لوهافر بعد جدل أثارته اتهامات موقع "ديسكلوز".

وجاء إعلان موقع "ديسكلوز" بعد أسابيع من كشفه شحنة أسلحة فرنسية مماثلة ما أدى الى حملة من الضغوط دفعت الرياض للتراجع عن تحميل الاسلحة على متن احدى السفن.

وقد أكد الموقع ان الشحنة الجديدة تتضمن ذخيرة لمدافع من طراز كايزر الفرنسية سيتم تحميلها من ميناء قرب مرسيليا.

كما قال النائب الشيوعي عن المنطقة بيير دهاريفيل "علمت بالوصول الوشيك لسفينة شحن بحري تبوك هذا الصباح"، داعيا إلى "تجميد" مبيعات الأسلحة الفرنسية للسعودية.

هذا الجدل الجديد حول شحنات الأسلحة الفرنسية إلى السعودية واستخدامها المحتمل في النزاع في اليمن تم التطرق اليه في الجمعية الوطنية بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت وزيرة الدفاع فلورانس بارلي بعد ظهر الثلاثاء في الجمعية الوطنية بشأن هذه الذخيرة التي صنعتها شركة تابعة لمجموعة نيكستير "نحن نتحقق من الامر".

واضافت وسط اجواء من الصخب "حتى لو كان الأمر كذلك ، فهل سيكون مستغربا؟ كلا. لأن لدينا شراكة مع السعودية" فقاطعها النائب فرانسوا روفين عن اليسار الراديكالي متهما اياها ب "الكذب".

وكان وزير الخارجية الفرنسية قد دعا اليوم الثلاثاء،السعودية والإمارات الى إنهاء الصراع الدائر في اليمن والذي وصفته بأنه "حرب قذرة".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في تصريح لاذاعة "انتر فرانس" الثلاثاء "نعم انها حرب قذرة، نعم يجب وقفها. يتعين على السعودية والإمارات وقف" المعارك.

وأضاف: "علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن مبيعات الأسلحة لتلك الدول. وهذا ما نفعله ونحترم تماما المعاهدة المتعلقة بتجارة الأسلحة".

وكان موقع ديسكلوز نشر في أبريل نيسان معلومات سرية للمخابرات العسكرية الفرنسية أظهرت أن أسلحة فرنسية، بينها دبابات وأنظمة صواريخ موجهة بالليزر بيعت إلى السعودية، تستخدم في حرب اليمن ضد المدنيين.بما يتناقض مع الموقف المعلن للحكومة الفرنسية.

وخضع أربعة من مراسلي هذا الموقع للتحقيق من جانب جهاز المخابرات الداخلية الفرنسي بسبب تسريب هذا التقرير الذي قالت الحكومة إنه غير مقبول. واتهمت المنظمات الحقوقية الحكومة الفرنسية بمحاولة تهديد الصحافة وكبح حرياتها.

وتتهم منظمات حقوقية الرياض باستخدام الأسلحة الفرنسية في حرب اليمن، منذ بدء التحالف العربي الذي تقودة السعودية مع حليفتها الامارات لدعم الشرعية في اليمن، والمعروف ان البلدين من كبار مشتري السلاح الفرنسي.

لكن مسؤولين فرنسيين قالوا إنّ الأسلحة تستخدم لاغراض دفاعية فقط، رافضين اتهامات بأنها تنتهك معاهدة تجارة الاسلحة التي تحظر مبيعات السلاح للدول إذا كان استخدامها سيؤدي الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

من جانبه دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن بيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات بالقول إن البلدين يقاتلان الإسلاميين المتشددين. ونفى ماكرون مزاعم استخدام الأسلحة الفرنسية لأغراض هجومية في اليمن.

وتَعتبر فرنسا، ثالث أكبر مصدر للسلاح في العالم، السعودية والإمارات من زبائنها الرئيسيين وقد قاومت ضغوطا كبيرة لوقف مبيعاتها لهما.

والموقف الفرنسي يتناقض في شكل صارخ مع الموقف الألماني، إذ قررت برلين في تشرين الأول/اكتوبر الفائت تعليق مبيعات الاسلحة إلى الرياض.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وحسب احصائيات الأمم المتحدة أجبرت الحرب نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

عزت منظمات الحزب الاشتراكي اليمني بمديريات رداع السبع، الرفيق سند احمد عبدالخالق الصياد، سكرتير ثاني منظمة الحزب بمديرية صباح، بوفاة والدته التي وافاها الاجل يوم امس الأول بعد صراع طويل مع المرض.

وبعثت منظمات الحزب اصدق التعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل، الى الرفيق سند الصياد سكرتير ثاني منظمة الحزب بمديرية صباح، سائلة العلي القدير ان يتغمدها بواسع الرحمة والمغفرة ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

 

شنت مقاتلات التحالف العربي، اليوم الثلاثاء، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية يسيطر عليها المسلحون الانقلابيون جنوبي العاصمة صنعاء.

وقالت مصادر محلية ان غارات جوية استهدفت الانقلابيين في معسكر جربان، بمديرية سنحان، جنوبي العاصمة.

وهزت انفجارات عنيفة الإرجاء الجنوبية للعاصمة، تزامنت مع تصاعد كثيف للادخنة وألسنة اللهب من المواقع المستهدفة. وفقا لما ذكرت المصادر.

 

تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي من جهة وبين المسلحين الانقلابيين من جهة أخرى، اليوم الثلاثاء، في عدة جبهات شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

مصادر ميدانية قالت ان معارك عنيفة بين الطرفين اندلعت في مناطق شخب، والقفلة، وباب غلق، وباجة، شمالي وغرب مديرية قعطبة.

وبحسب ما أفادت المصادر "الاشتراكي نت" فإن المعارك استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأسفرت المواجهات عن مصرع 32 من عناصر المسلحين الانقلابيين، بينهم القيادي الميداني المدعو عبدالإله علي محمد مقداد، وأصيب آخرين، علاوة على تدمير آليات قتالية وكمية كبيرة من الأسلحة المختلفة والذخائر.

بموازاة ذلك، استهدفت مقاتلات التحالف العربي بغارات جوية تعزيزات للمسلحين الانقلابيين في منطقة الزبيريات، بمنطقة العود، أدت إلى تدمير منصة اطلاق صواريخ كاتيوشا، ودبابة وكمية كبيرة من الأسلحة، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى.

 

تمكنت القوات الحكومية في محافظة البيضاء، وسط البلاد، من إحباط هجمات للمسلحين الانقلابيين في مديرية الزاهر، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.

وذكرت مصادر متطابقة ان القوات الحكومية أفشلت عديد هجمات للمسلحين الانقلابيين في عدة مواقع بمنطقة آل حميقان.

ودارت معارك عنيفة بين الطرفين - وفق ما أفادت المصادر "الاشتراكي نت" - قالت إنها استمرت لساعات قبل ان تتمكن القوات الحكومية من إفشال الهجمات.

وأسفرت المواجهات عن مصرع وجرح عدد من عناصر المسلحين الانقلابيين، فضلاً عن تدمير آليات وعتاد قتالي.

 

عزى الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، برحيل الشخصية الوطنية والاجتماعية عبدالله العجي العواضي.

وبعث الأمين العام برقية عزاء ومواساة الى اللواء حسين العجي العواضي فيما يلي نصها:

برقية عزاء

الاخ اللواء حسين العجي العواضي

تلقينا بأسف بالغ وفاة شقيقكم عبدالله العجي العواضي الشخصية الوطنية والاجتماعية، بعد عمر قضاه في خدمة الوطن واصلاح ذات البين..

اننا اذ نشاطركم احزانكم نرفع لكم صادق تعازينا ومواساتنا الحارة بهذا المصاب الجلل ونسأل الله ان يتقبله برحمته وغفرانه

انا لله وانا اليه راجعون

د. عبدالرحمن عمر السقاف

  الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني

 


أكد وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، إن تهديد المنظمات الأممية بتعليق تقديم المساعدات في حال استمرار انتهاكات الحوثيين بحق العملية الاغاثية ليس حلا، والضحية المباشرة لتعليق المساعدات هو الشعب اليمني في المناطق والمحافظات غير المحررة.

وقال في تصريح لوكالة الانباء الحكومية (سبأ) أن الحكومة اليمنية، لن تقبل بإستمرار إنتهاكات ميليشيا الحوثي الإنقلابية، وبقاء أبناء الشعب اليمني في المناطق والمحافظات غير المحررة، ضحية لإرهاب المليشيات الانقلابية وصمت وتخاذل المجتمع الدولي تجاه الممارسات الإرهابية بحق العملية الاغاثية.

وأشار فتح إلى ان توجيهات رئيس الجمهورية، تقتضي بضرورة إيصال المساعدات الى كافة أبناء الشعب اليمني دون استثناء بما فيها المحافظات غير المحررة، انطلاقا من حرص الحكومة الشرعية على أبناءها في كافة المحافظات .

واوضح أن الحكومة تقدمت للمنظمات الدولية والمانحين بعدد من الآليات والحلول لتفادي أي انتهاكات بحق العمليات الاغاثية من قبل الانقلابيين ولسرعة إيصال المساعدات الاغاثية بوقف قياسي وبأقل التكاليف.

 ولفت إلى ان هذه الآليات والحلول أقرت من قبل عدد من المانحين وطبقتها بعض المنظمات الأممية من خلال لا مركزية العمل الاغاثي، واستخدام المنافذ والمطارات في المحافظات المحررة لاستقبال وتلقي المساعدات الاغاثية، ونقل كافة مكاتب المنظمات الرئيسية الى العاصمة المؤقتة عدن وإيداع المخصصات المالية للأعمال الاغاثية لدى البنك المركزي بالعاصمة المؤقتة عدن والانتقال للمرحلة الثانية من العمل الاغاثي من خلال تنفيذ مشاريع محلية تهدف لانجاز التنمية المحلية المستدامة وتعزز الاستقرار في المحافظات اليمنية.

وقال إن تهديد المنظمات الأممية بتعليق تقديم المساعدات ليس حلا، والضحية المباشرة لتعليق المساعدات هو الشعب اليمني في المناطق والمحافظات غير المحررة".. مشدداً على أهمية تطبيق الآليات والوسائل المقدمة من الحكومة لوقف عمليات النهب والاحتجاز من قبل المليشيات.

وجدد الوزير مطالبته وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، والمجتمع الدولي باتخاذ موقف موحد وإجراءات حازمة تجاه استمرار المليشيات الحوثية بإعاقة أعمال المنظمات الاغاثية ونهب واحتجاز المساعدات .. لافتاً إلى أن لدى الأمم المتحدة العديد من الآليات والوسائل التي يمكن من خلالها يمكن إيقاف عمليات النهب والاحتجاز المستمر من قبل المليشيات الانقلابية.

وأعرب فتح عن أسفه الشديد حيال تخاذل الاممي والدولي حيال استمرار الانتهاكات الإرهابية للمليشيات الانقلابية بحق العملية الاغاثية .. متسائلاً عن ما يمنع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من اتخاذ موقف حازم طالما وان كافة هذه الممارسات مخالفة لكل القوانين والاتفاقيات والمبادئ الأخلاقية والإنسانية.

وشدد على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في اتخاذ مواقف حازمة وعاجلة تمنع المليشيات من الاستمرار في مثل هذه الأعمال.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد هدد الأسبوع الماضي بتعليق تدريجي للمساعدات الغذائية في مناطق سيطرة الانقلابيين بسبب مخاوف من وقوع "اختلاسات" وعدم إيصال المساعدات لمستحقيها.

وقال برنامج الأغذية في بيان نشره موقع أخبار الأمم المتحدة الإثنين الماضي إن "العاملين في المجال الإنساني في اليمن لم يُمنحوا حق الوصول إلى الجياع. كما تم حظر قوافل المساعدات، فيما تدخلت السلطات المحلية في عملية توزيع الأغذية".

وذكر البيان أنه "تم وضع عقبات متكررة أمام عملية اختيار البرنامج المستقلة للمستفيدين من مساعداته، وطُلب وقف نظام التسجيل البيومتري الذي من شأنه أن يسمح للبرنامج بتحديد واستهداف أكثر الجوعى وضمان استفادتهم من المساعدات الغذائية".

وأشار البيان إلى أن المفاوضات مع زعماء الحوثيين حول مسألة الوصول المستقل إلى الجياع لم تسفر عن نتائج ملموسة، لافتاً إلى أنه فيما تعهد بعض قادة الحوثيين بالتزامات إيجابية، فإن قادة حوثيين آخرين يعملون بخلاف تلك الالتزامات.

  وتعدُّ عملية برنامج الأغذية العالمي الإنسانية في اليمن هي أكبر عملياته على مستوى العالم، ويقول البرنامج إنه يسعى حالياً إلى زيادة نطاق المساعدات الغذائية لليمن لتصل إلى نحو 12 مليون شخص؛ أي ما يعادل 40 بالمئة من عدد السكان.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

 

قُتل وأسر 27 حوثيا في كمين محكم للقوات الحكومية، اليوم الاثنين، شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

ونقل موقع "سبتمبر نت" ان 12 من العناصر الانقلابية لقوا مصرعهم، وأُسر15 آخرين، في كمين نفذته القوات الحكومية، في منطقة العود، شمالي المحافظة.

وبحسب ما ذكر الموقع الناطق باسم القوات الحكومية فإن قواته استدرجت، عناصر من الانقلابيين، كانت تحاول التسلل، من منطقتي هجار، وشليل، بإتجاه مواقع صامح، غربي منطقة مريس، وقرية القفلة، شمالي مديرية قعطبة.

وتمكنت القوات الحكومية من رصد محاولة التسلل ومباغتتها بهجوم مفاجئ، أسفر عن مصرع 12 من العناصر الانقلابية، وأسر 15 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار.

وحاولت عناصر أخرى من المسلحين الانقلابيين في الوقت ذاته تعزيز المجموعة المحاصرة، الا أن القوات الحكومية استهدفتها قبل أن تصل الى منطقة المواجهات.

 

في المانيا الحزن يخيم على اعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي بعد تراجعه الى المرتبة الثالثة في نتائج الانتخابات البرلمانية الاوروبية بحصوله على 15 % من اصوات الناخبين الالمان، موجة خضراء اجتاحت المانيا بصعود حزب الخضر الى المرتبة الثانية وحصل على اكثر من 20% من الاصوات.

 التحالف المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل تراجع ايضا لكنه يعزي نفسه بالحفاظ على الصدارة.

اليمين الشعبوي الالماني حقق تقدما لكن دون مستوى التوقعات متأثرا على خلفية الفضيحة الاعلامية التي طالت حزب الحرية النمساوي اليميني الذي فقد الصدارة هو الاخر على خلفية الفضيحة ذاتها.

في فرنسا تمكن اليمين الشعبوي المتطرف ممثلا بحزب التجمع الوطني الذي تقوده ماريا لوبان تمكن من حيازة الصدارة بحوالي 24% من اصوات الناخبين الفرنسيين، متقدما على حزب الجمهورية الى الامام الليبرالي الحاكم الذي حل ثانيا؛ وقد حقق حزب الخضر الفرنسي مفاجأة بعد أن احتل المرتبة الثالثة بنحو 14% من الاصوات. أما الاحزاب التقليدية من يمين ويسار الوسط فقد احتلت ذيل القائمة إذ حصل حزب الجمهوريين المحافظ على 9% من الاصوات والاشتراكي الفرنسي 7 % من الاصوات.

اليمين الشعبوي المناهض للهجرة والمسلمين وسياسة الاتحاد الاوروبي حقق فوزا كاسحا ايضا في ايطاليا حيث تصدر حزب رابطة الشمال اليميني المتطرف القائمة بنحو 30 % من الاصوات، فيما حصد حزب بريكست المطالب بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي غالبية اصوات الناخبين البريطانيين.

اليسار الاوروبي تصدر القوائم في هولندا التي حقق فيها حزب العمال الاشتراكي فوزا مفاجئا وكذلك في اسبانيا بعد ان حقق الحزب الاشتراكي فوزا كبيرا.

على المستوى الاوروبي حافظ حزب الشعب الاوروبي من يمين الوسط والمحافظين على الصدارة رغم خسارة بعض المقاعد وكذلك الاشتراكيون الديمقراطيون الذين احتلوا المركز الثاني، وحل الليبراليون في المرتبة الثالثة بعد انضمام حزب الرئيس الفرنسي ماكرون الى القائمة. اما اليسار الاخضر ممثلا باحزاب الخضر حقق تقدما على المستوى الاوروبي مستفيدين من ازدياد الوعي البيئي لدى الشباب ومن تركزيهم على البيئة والرقمنة اضافة الى العدالة الاجتماعية.

القوميون والشعبويون المشككون في الاتحاد الاوروبي حققوا صعودا مقلقا لكن الغالبية لتزال لأنصار الاتحاد وقد عززها صعود الخضر.

وتعد الانتخابات الاوربية الثانية على مستوى العالم من حيث عدد الناخبين بأكثر من 450 ناخبا كما انها مهمة لانها تشكل البرلمان الذي يتحكم في سياسة الاتحاد الاوروبي.

 

واصلت القوات الحكومية، اليوم الاثنين، تقدمها الميداني شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد، وسط انهيارات واسعة في صفوف المسلحين الانقلابيين.

وقالت مصادر ميدانية لـ "الاشتراكي نت" ان معارك عنيفة بين الطرفين تواصلت في الجبهة الغربية لمديرية قعطبة، حققت خلالها القوات الحكومية تقدما ميدانيا.

وتمكنت القوات الحكومية - بحسب ما أفاد مراسلنا - من تحرير تسعة مواقع هي تباب قهوش، ولكام الدور، والتبة الحمراء، والدرجة، وحبيل الجيدل، ودار شخب، ومعزوب عامر، ووادي السد، ووعرة شخب.

وأسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المسلحين الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات ومعدات قتالية.

إلى ذلك، استهدفت العناصر الانقلابية في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين مدينة الضالع، بصاروخ باليستي، من مناطق تمركزها في مديرية دمت شمالي المحافظة.

وسقط الصاروخ - طبقا للمصادر - في مكان خالي من السكان بمنطقة الوعرة، شمالي المدينة، دون ان يسفر عن أي اصابات أو خسائر.

 

عزى الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف، الرفيق محمد علوان ثابت سكرتير الدائرة التنظيمية للحزب الاشتراكي بمحافظة تعز باستشهاد نجله الرفيق رافع اثناء تأدية واجبه بمحافظة مأرب.

وبعث الأمين العام برقية عزاء ومواساة فيما يلي نصها:

برقية عزاء

الرفيق محمد علوان ثابت سكرتير الدائرة التنظيمية للحزب الاشتراكي بمحافظة تعز

تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ استشهاد نجلكم الرفيق رافع محمد علوان احد افراد الجيش الواطني اثناء تأدية واجبه بمحافظة مأرب.

وإذ نشاطركم الالم الصادق بمصابكم، وإننا نرفع بالغ التعازي وعظيم المواساة القلبية لكم واسرتكم الفاضلة ورفاق ومحبي الشهيد.

ونبتهل للقدير ان ينعم على روحه بالطمأنينة والسلام والرحمة وأن يلهمكم الصبر والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون

د./عبدالرحمن السقاف

الامين العام للحزب الاشتراكي اليمني

2019/5/27م.

 

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الإثنين، إن 37 ألف عائلة يمنية نزحت من منازلها منذُ مطلع العام 2019، بسبب استمرار النزاع في هذا البلد الفقير للعام الخامس على التوالي.

وحسب احصائيات سابقة للمفوضية أجبر نحو 4.3 مليون شخص على النزوح من ديارهم خلال السنوات الأربع الماضية، ولا يزال أكثر من 3.3 مليون شخص في عداد النازحين ويكافحون من أجل البقاء.

وتسببت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

تواصلت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الانقلابيين، اليوم الأحد، في عديد مواقع شمالي محافظة الضالع، جنوبي البلاد.

وأفاد مراسل "الاشتراكي نت" ان معارك عنيفة تواصلت بين الجانبين غربي مديرية قعطبة، تركزت في جبهات حجر.

وأسفرت المعارك عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 30 عنصرا من الانقلابيين، علاوة على تدمير آليات وأطقم قتالية، ومدفع عيار 23، فيما قتل 11 من القوات الحكومية وأصيب 13 آخرين.

 

أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، أن قوات الدفاع الجوي السعودي أسقطت اليوم الأحد، طائرة مسيرة مفخخة تابعة لجماعة الحوثيين الانقلابية كانت في اتجاهها لاستهداف مطار جيزان جنوبي غرب المملكة.

وكانت جماعة الحوثيون الانقلابية، قد اعلنت اليوم الاحد، استهداف مطار نجران جنوبي السعودية بطائرة مسيّرة، في هجوم هو الرابع من نوعه خلال هذا الأسبوع.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة للانقلابيين إن طائرة مسيرة من طراز "قاصف k2" شنت هجوماً على مرابض الطائرات الحربية في مطار جيزان.

ونقلت القناة عن مصدر في سلاح الجو التابع لقوات الحوثيين قوله إن عملية استهداف مطار جيزان "نفذت بعد رصد استخباراتي دقيق وتم إصابة الهدف بدقه عالية".

ومن جانبها نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، صوراً قالت إنها للطائرة المسيّرة الحوثية التي أسقطتها الدفاعات الجوية السعودية.

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، قوله إنه "في تمام الساعة السابعة و14 دقيقة من صباح اليوم الأحد، تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقها الحوثيين وكانت الطائرة مطار الملك عبدالله في جيزان الذي يستخدمه آلاف المواطنين المدنيين والمقيمين يومياً".

وذكر المالكي أن العملية نفذها الحوثيون "دون أي مراعاة للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية والذي يعطي حماية خاصة للأعيان المدنية".

وتوعد المتحدث باسم قوات التحالف، الحوثيين الذين وصفهم بـ"الإرهابيين"، بأنهم "سيدفعون الثمن باهظاً". مؤكداً حق قوات التحالف "المشروع في الدفاع عن بلادها"، حد تعبيره.

وكانت جماعة الحوثيين أعلنت في أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس الماضية، استهدافها مطار نجران جنوبي السعودية بطائرات مسيّرة، فيما قال التحالف العربي إنه أسقط تلك الطائرات.

ويأتي استهداف مطار نجران بعد حوالي أسبوعين من إعادة تشغيله، إذ أعلنت السعودية في 6 مايو الجاري إعادة تشغيل واستئناف الرحلات في المطار القريب من الحدود مع اليمن بعد توقف دام أربع سنوات "بسبب مخاوف أمنية على سلامة الركاب والطائرات من نيران جماعة الحوثيين" وفقاً لبيان إمارة نجران.

وتطلق جماعة الحوثيين الانقلابية بين الحين والآخر صواريخ باليستية على الأراضي السعودية، وتقول إنها تفعل ذلك رداً على غارات طيرانها التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن، فيما تتهم المملكة إيران بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ.

وكانت السعودية أعلنت قبل ايام تعرض محطتي ضخ للنفط في محافظتي عفيف والدوادمي غربي العاصمة السعودية الرياض ، لهجوم أعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عنه، وقالت إنها نفذته بسبع طائرات مسيّرة.

وفي منتصف مايو الجاري أعلنت جماعة الحوثيين إن لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تقودان تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.

ونقلت وكالة (سبأ) في صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين عن مصدر في وزارة الدفاع بصنعاء الخاضعة لسيطرتهم القول إن "عملية التاسع من رمضان تأتي تدشيناً لعمليات عسكرية قادمة تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف للعدوان يضم 300 هدف حيوي وعسكري".

وأضاف أن "العملية هي الأولى التي تستهدف بها قواتنا المسلحة أول هدف في قائمة الأهداف المعلن عنها في مارس الماضي ليتبقى ضمن بنك الأهداف 299هدف". حسب الوكالة.

وأوضح المصدر أن هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على امتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للتحالف في اليمن.

واتهم التحالف بقيادة السعودية في اليمن، قبل ايام، الحرس الثوري الإيراني بتزويد الحوثيين في اليمن بـ"قدرات نوعية" من صواريخ بالستية وطائرات دون طيار تمكنّهم من استهداف أماكن داخل السعودية.

وقال المتحدث باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن تركي المالكي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن "الميليشيات الحوثية حصلت على قدرات نوعية لا يمكن لأي ميليشيا في العالم أن تحصل عليها".

 

 

وصفت الأمم المتحدة الصراع في اليمن بـ "العبثي" وأدانت جميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني وذلك على خلفية هجمات أدت إلى مقتل 12 مدنيا في محافظة تعز الجمعة الماضية.

وقالت المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي في بيان صادر عن مكتب المنسق المقیم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانیة في الیمن السبت: "يكاد يكون من المؤكد أن الأعداد الحقيقية أعلى. ينبغي على الأطراف أن تدرك أنها تتحمل مسؤولية مقتل وإصابة كل رجل وإمرأة وطفل في هذا الصراع العبثي. لا أحد فوق قانون الحرب."

وأكد البيان انه: "تم الإبلاغ في 24 مايو 2019 م عن مقتل 12 مدنياً حينما ضرب هجوم محطة للوقود في مديرية ماوية، شرق مدينة تعز".

وأوضح أن أعداد القتلى شملت سبعة أطفال فيما يتلقى شخصان آخران جريحان العلاج في إحدى المستشفيات المحلية.

وعبرت المسئولة الأممية عن إدانتها لهذا الهجوم وجميع انتهاكات القانون الدولي الإنساني. وقدمت التعازي لاسر الضحايا.

وأضافت غراندي "ما زالت الخسائر فيالأرواح البريئة تتوالى في اليمن نتيجة هذاالصراع" مبينة ان "هذا هو الهجوم الثاني خلال شهر رمضان المبارك.

واشار البيان الى مقتل وجرح عشرات الأشخاص قبل تسعة أيام من بينهم أطفال وعاملين في المجال الصحي عندما ضربت هجمات مدينة صنعاء.

واكد البيان أنه جرى الإبلاغ خلال الربع الأول من العام الجاري عن ما يزيد عن 900  ضحية مدني.

واسفرت الحرب الدائرة في البلاد للسنة الخامسة عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وحسب البيان "تتطلب خطة الاستجابة الإنسانية لليمن للعام 2019 م تمويلاً بحجم 4.2 مليار دولار أمريكي لمساعدة أكثر من 20 مليون شخص يمني، بمن فيهم 10 ملايين شخص يعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية كل شهر. وتم حتى اليوم تمويل العملية بنسبة 22 في المائة فقط. وتناشد الوكالات الإنسانية الجهات المانحة لتقديم الأموال بأسرع وقت ممكن".